إيران: القصف الإسرائيلي على مستودعات النفط يهدد البيئة والصحة
الأضرار المتوقعة الناجمة عن هجمات 7 مارس/آذار جرائم حرب محتملة
تعرض الناس في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد للآثار المدمرة للأزمات البيئية – من الظواهر الجوية المتطرفة وانعدام الأمن الغذائي والمشاكل الصحية المرتبطة بتلوث المياه والهواء، إلى فقدان الأراضي والتنوع البيولوجي وسبل العيش. إن عدم كفاية التنظيم والإنفاذ في القطاعات الاقتصادية المدمرة للبيئة – بما في ذلك السلع الزراعية والتعدين وصناعات الوقود الأحفوري شديدة التلوث – يؤدي إلى انتهاكات حقوق الإنسان. ولا تزال الحكومات تقصر في اتخاذ إجراءات عاجلة وطموحة لإبقاء الاحترار العالمي دون 1.5 درجة مئوية ومنع المزيد من الدمار للبيئة العالمية. وغالبا ما يكون الضحايا الرئيسيون للأضرار البيئية هم المجتمعات الفقيرة والمهمشة التي تفتقر إلى فرص المشاركة الفعالة في صنع القرار والنقاش العام حول القضايا البيئية، ولا تتمتع بفرص تذكر للوصول إلى محاكم مستقلة لتحقيق المساءلة والإنصاف. ويواجه النشطاء والمواطنون العاديون الذين يدافعون عن حقوقهم في الأرض والبيئة الترهيب والمضايقات القانونية والعنف القاتل. تدافع هيومن رايتس ووتش عن قانون حقوق الإنسان لإجبار الحكومات على حماية الناس ومنع الشركات من الاستمرار في التسبب في التدهور البيئي الشديد.
13 أبريل/نيسان 2026
الأضرار المتوقعة الناجمة عن هجمات 7 مارس/آذار جرائم حرب محتملة
على الدول المشارِكة في "كوب 27" الضغط على القاهرة لإنهاء القيود وتمكين المشاركة
مقتل أفراد طاقم السفن واحتجازهم؛ مخاطر بيئية جسيمة
السلطات تستخدم الاحتجاز وتعليق الخدمات لإخراج البدول من أراضيهم
قيادة المساعي يجب أن تكون بيد المجتمعات الساحلية الأكثر تضررا
على الحكومات ضمان التخلي عن الوقود الأحفوري ومشاركة المجتمع المدني
اضمنوا المحاسبة والإغاثة المنصفة
العمال الوافدون يعانون الإغماء والقيء في حر الصيف
طبِّقوا إجراءات قوية لحماية المواطنين، والحجاج، والعمال الوافدين من الحر
أزمة صحية خطيرة جراء تقاعس الحكومة عن كبح الوقود الأحفوري
انتهاكات وتوسيع الوقود الأحفوري خلف "الغسيل الأخضر"