Skip to main content
تبرعوا الآن

في ظل القصف، على البحرين الإفراج فورا عن السجناء

ينبغي الإفراج غير المشروط عن المعتقلين تعسفا والإفراج مؤقتا عن الآخرين

محتجون معارضون يرفعون لافتات تحمل صورة الناشط الحقوقي المسجون عبد الهادي الخواجة، الجمعة 6 أبريل/نيسان 2012 في جد حفص، البحرين. © 2012 أسوشيتد برس/حسن جمالي

بينما تشن الولايات المتحدة وإسرائيل آلاف الغارات على إيران، وتشن إيران هجمات على دول في أنحاء الشرق الأوسط، يواجه بعض المعتقلين مخاطر أكبر من المعتاد. في البحرين، التي هاجمتها القوات الإيرانية مرارا وتكرارا، يتعين على السلطات الإفراج فورا عن المعتقلين.

العديد من السجناء في البحرين معتقلون تعسفا لممارستهم حرية التعبير. بعضهم، بمن فيهم قادة الاحتجاجات 2011 المؤيدة للديمقراطية، محتجزون منذ نحو 15 عاما. اعتُقل آخرون في الأيام الأخيرة في حملات لقمع الاحتجاجات والمظاهرات المحظورة حاليا ضد هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، أو بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن صورا وفيديوهات تُظهر آثار الضربات الإيرانية في البلاد. ينبغي الإفراج فورا ودون شروط عن جميع المعتقلين تعسفا أو غيرهم من المعتقلين بشكل غير قانوني.

يحتاج العديد من المعتقلين إلى رعاية صحية عاجلة، لكنهم حُرموا من الرعاية اللازمة. المدافع عن حقوق الإنسان الدنماركي-البحريني عبد الهادي الخواجة، والشيخ محمد حبيب المقداد، الذي يحمل الجنسيتين السويدية والبحرينية، وكلاهما معتقل تعسفا منذ 2011، هما في العقد السادس من العمر ولديهما مشاكل صحية خطيرة جراء التعذيب والسَّجن الطويل. تواصل السلطات حرمانهما من الرعاية الصحية اللازمة. 

تلّقت "هيومن رايتس ووتش" تقارير من سجناء في سجني "الحوض الجاف" و"جو" عن انفجارات قريبة خلال هجمات شنتها القوات الإيرانية.

أفاد شهود في البحرين أن الغارات الجوية ألحقت أضرارا بمناطق سكنية وبمصنع "ألومنيوم البحرين" (ألبا)، وهو مصنع لصهر الألومنيوم يقع على بعد 11 كيلومتر فقط من سجن جو حيث يُحتجز الخواجة والمقداد.

في أسوأ الأحوال، قد تُستهدف السجون مباشرة، كما حدث لسجن "إيفين" في إيران على يد القوات الإسرائيلية في يونيو/حزيران 2025. وقد ينتج عن ذلك ما حل بـ إيفين عقب ذلك الهجوم، عندما أخضعت السلطات الإيرانية المعتقلين للاختفاء القسري وسوء المعاملة، بما يشمل احتجازهم في ظروف قاسية، وحرمانهم مما يكفي من الغذاء ومياه الشرب، والرعاية الطبية، وأي وسيلة اتصال.

ينبغي ألا يحتجز أي شخص في البحرين أو أي مكان آخر لممارسته حقه في التعبير السلمي. الآن، بينما البحرين عالقة في النزاع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى الإفراج غير المشروط عن السجناء المحتجزين تعسفا، والإفراج المؤقت عن الآخرين لأسباب إنسانية.

Your tax deductible gift can help stop human rights violations and save lives around the world.