شمال غرب سوريا: القوات الحكومية تستخدم ذخائر عنقوديّة
القوّات السوريّة والروسيّة تستخدم أيضا أسلحة حارقة
تشكل الذخائر العنقودية تهديدا مباشرا للمدنيين أثناء النزاعات، حيث تنثر الذخائر الفرعية أو القنابل الصغيرة عشوائيا على مساحة واسعة. كما تستمر في تشكيل تهديد بعد انتهاء النزاع من خلال ترك مخلفات، بما فيها الذخائر الفرعية التي لا تنفجر عند الاصطدام، والتي تتحول فعليا بسبب ذلك إلى ألغام أرضية. تحظر اتفاقية الذخائر العنقودية لعام 2008 استخدام الذخائر العنقودية وإنتاجها ونقلها وتخزينها. كما تنص على تدمير المخزونات، وإزالة المخلفات من المناطق الملوثة، وتقديم المساعدة إلى الضحايا. انضمت أكثر من 120 دولة إلى "اتفاقية الذخائر العنقودية" وتعمل على تنفيذ أحكامها. "هيومن رايتس ووتش" عضو مؤسس في "ائتلاف الذخائر العنقودية" وتساهم في تقريره السنوي "مراقب الذخائر العنقودية".
8 أبريل/نيسان 2025
القوّات السوريّة والروسيّة تستخدم أيضا أسلحة حارقة
الجانبان ملزمان بتقليص الضرر بالمدنيين
تجاهل المعايير الدولية بينما تستمر المعاناة
ذخائر عنقودية وهجمات على الطرق الرئيسية ومناطق سكنية بمحافظة إدلب
القوّات السوريّة والروسيّة تستخدم أيضا أسلحة حارقة
تقرير عالمي يرصد الضرر اللاحق بالمدنيين بسبب هذه الأسلحة المحظورة
ويصبح الدولة الطرف الـ 112 في المعاهدة الدولية
الجانبان ملزمان بتقليص الضرر بالمدنيين
هجمات غير قانونية على المستشفيات، والمدارس، والأسواق هجّرت سكان إدلب
ينبغي إيقاف استخدامها وضبط المخزون وإتلافه
مقتل 12 مدنيا في اليوم الأول من العام الجديد