يعاني المهاجرون ـ أو من يعيشون ويعملون خارج بلدانهم الأصلية ـ من استضعاف خاص تجاه الانتهاكات الحقوقية، فقد يتحمل العمال المهاجرون في المصانع والمزارع ظروف عمل مروعة، بينما يواجه عمال المنازل المهاجرون حشداً من الإساءات داخل منازل أصحاب العمل. أما الاتجار في العمالة القسرية فهو مشكلة عالمية. وتحقق هيومن رايتس ووتش في الانتهاكات الحقوقية الناشئة عن محاولة البلدان لاحتواء المهاجرين أو تحويلهم، وكذلك اللاجئين وطالبي اللجوء، عند حدودهم أو بداخلها، وهذا من خلال وضع البالغين والأطفال في مراكز احتجاز مكتظة وقذرة، بغير أجل مسمى في بعض الأحيان. وتحرم أعداد كبيرة من المهاجرين الفارين من الجريمة أو الفقر أو الكوارث البيئية من الحماية التي يكفلها وضع اللاجئ. وفي النهاية، ينبغي معاملة جميع المهاجرين بكرامة. 

مقاطع الفيديو

Watch more

News