مقاتلون حوثيون يركبون شاحنة بجوار مجمع التليفزيون الحكومي في صنعاء، اليمن، في 21 سبتمبر/أيلول 2014.

(صنعاء) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إنه يبدو أن جماعة الحوثيين المسلحة وقيادة المنطقة العسكرية السادسة للقوات المسلحة اليمنية قد ارتكبتا انتهاكات لقوانين الحرب أثناء القتال في العاصمة اليمنية صنعاء، بين 17 و21 سبتمبر/أيلول 2014. وعلى الحكومة أن تحقق في مزاعم الانتهاكات من الجانبين وأن تعاقب المسؤولين عنها حسب الاقتضاء.

وقد وثقت هيومن رايتس ووتش ستة وقائع أدت إلى وفاة مدني واحد وإصابة 15 آخرين. وفي اثنتين من الوقائع، بدا أن المقاتلين استهدفوا المدنيين على نحو غير مشروع. وفي وقائع أخرى تعرض اثنان من المستشفيات للهجوم.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تعرض مدنيون ومستشفيات للهجوم أثناء القتال الذي دار في صنعاء في سبتمبر/أيلول، كما أخفقت القوات المتحاربة في اتخاذ الخطوات الكافية لحماية المدنيين من القتال".

في أغسطس/آب قام حوثيون غير مسلحين من شمال اليمن ومن الجماعات القبلية المتحالفة معهم بإقامة مخيم في قلب صنعاء، كما نشروا بعض المقاتلين المسلحين في نقاط استراتيجية على أطراف العاصمة. ونظموا مظاهرات في صنعاء للاحتجاج على قرار الحكومة بالتوقف عن دعم الوقود وللمطالبة باستبدال الحكومة الانتقالية التي تولت زمام الأمور منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011. وفي 7 و9 سبتمبر/أيلول فتحت قوات الأمن النيران على متظاهرين غير مسلحين، فقتلت 8 منهم وأحد سائقي الإسعاف.

وفي 17 سبتمبر/أيلول اندلع القتال بين جماعة الحوثيين المسلحة وقيادة المنطقة العسكرية السادسة بالجيش اليمني، التي ربما أيدتها مليشيات مرتبطة بحزب الإصلاح الإسلامي. وانتهت الأعمال العدائية بالتوقيع على اتفاقية سلام في 21 سبتمبر/أيلول.

وأفادت وزارة الصحة بأن اليوم الرابع من القتال خلف 274 قتيلاً و470 جريحاً، لكنها لم تميز بين خسائر المدنيين والمقاتلين. وقالت الأمم المتحدة ونشطاء محليون لـ هيومن رايتس ووتش إن بعض الأشخاص ربما يكونوا قد دفنوا جثامين ذويهم من دون إبلاغ السلطات بالوفيات، ومن ثم فقد ترتفع حصيلة القتلى عن هذا الرقم.

وقد اشتمل القتال على هجومين على مستشفى قريب من مقر قيادة المنطقة السادسة، وهجوم من جانب قوة مجهولة على مستشفى آخر. تتمتع المستشفيات بحماية خاصة من الاعتداء بموجب قوانين الحرب، وعلى القوات أن تتجنب الانتشار بالقرب منها. وقد قامت قوات الحوثيين بقصف أحد مباني البث التلفزيوني الحكومي، مما يعد اعتداء غير مشروع إلا إذا كانت المحطة مستخدمة لنقل اتصالات عسكرية أو لأغراض عسكرية.

قامت قيادة المنطقة السادسة أيضاً بتعريض المدنيين لمخاطر لا داعي لها، عن طريق إقامة مقرها ونشر قواتها في مناطق كثيفة السكان، بما في ذلك أحياء الجراف وشملان. وقد ترك القتال العديد من السكان محاصرين في منازلهم، ولم يبد أي من الجانبين الاستعداد لمساعدة المدنيين في الإخلاء إلى مكان آمن.

كما احتلت قوات الحوثيين المسلحة العديد من المدارس خلال القتال، استخدمتها لأغراض عسكرية مما جعلها عرضةً للهجوم كأهداف مشروعة. ورغم أن الاحتلال العسكري للمدارس بغير تعريض الطلبة والمعلمين للخطر لا يخالف قوانين الحرب، إلا أن الاحتلال المطول يحرم الأطفال من حقهم في التعليم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. وقد دعت هيومن رايتس ووتش جميع القوات المسلحة الوطنية والجماعات المسلحة إلى رفض استخدام المدارس لأغراض عسكرية، بما في ذلك كثكنات.

قال جو ستورك: "يجب على الحكومة اليمنية أن تحقق في الاعتداءات على المدنيين والمستشفيات، وأن تضمن عدم إفلات انتهاكات قوانين الحرب من العقاب أو مرورها من دون تعويض".

استيلاء الحوثيين على صنعاء
أثناء القتال في صنعاء من 17-21 سبتمبر/أيلول، لم يقم الرئيس عبد ربه منصور هادي باستدعاء الجيش اليمني لمقاومة قوات الحوثيين رسمياً قط. وقد سلط الحوثيون هجماتهم في المقام الأول على المنشآت العسكرية وتلك المرتبطة بقيادة المنطقة العسكرية السادسة، بقيادة اللواء علي محسن الأحمر، المشكلة من الفرقة المدرعة الأولى من عهد الحكومة السابقة، والتي تم تسريحها.

وكان اللواء الأحمر بصفة قائد الفرقة المدرعة الأولى قد قام منذ 2004 وحتى 2010 بقيادة العديد من أكبر هجمات الجيش اليمني في ستة نزاعات مع الحوثيين في شمال اليمن. ثم انشق إلى المعارضة في مارس/آذار 2011، وساعد في قيادة المظاهرات المعارضة للحكومة وإزاحة رئيس الجمهورية آنذاك علي عبد الله صالح أثناء انتفاضة 2011. وصار الأحمر مستشاراً عسكرياً للرئيس هادي، ولكن أعيد تعيينه في منصب عسكري قبل أسبوع من بدء معارك سبتمبر/أيلول.

وبعد 4 أيام من القصف بمدفعية الحوثيين، سقطت قيادة المنطقة العسكرية السادسة في أيدي مقاتلي الحوثيين. وفي 21 سبتمبر/أيلول وقع هادي وغيره من ممثلي المؤسسات السياسية بالبلاد على اتفاق سلام مع الحوثيين فأنهى القتال.
وكان اتفاق 21 سبتمبر/أيلول للسلام يدعو إلى استقالة رئيس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة. إلا أن رئيس الوزراء الجديد المعين من قبل الرئيس هادي لم يشكل حكومة حتى الآن بعد مرور شهرين.

ويقوم مؤيدو الحوثيين حالياً بشغل نقاط تفتيش منتشرة في شوارع صنعاء، ومباني الوزارات والمطار الدولي. وقد قال علي العماد، المتحدث باسم الحوثيين، إن الحوثيين يحرسون وزارات الحكومة لحمايتها وضمان عدم إجراء أية أعمال رسمية لحين تنصيب حكومة جديدة. وقال لـ هيومن رايتس ووتش: "إننا لا نسمح لأحد حتى بإدخال أو إخراج محركات الذاكرة المحمولة".

وقال ناطق آخر باسم الحوثيين، وهو علي البخيتي، إن مقاتلي الحوثيين سيواصلون تشغيل نقاط التفتيش والمباني الحكومية لحين اطمئنانهم إلى قدرة الحكومة على حفظ الأمن المحلي.

ومنذ ذلك الحين بدأ الحوثيون في عمليات عسكرية للاستيلاء على مدينتي الحديدة وتعز، وقاموا بعمليات في مناطق من جنوب اليمن يسيطر عليها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المعارض للحكومة. في 9 أكتوبر/تشرين الأول قام انتحاري بتفجير عبوته الناسفة في أحد ميادين صنعاء المركزية، فقتل العشرات وسط جماعة من المتظاهرين الحوثيين. وقالت القاعدة في جزيرة العرب لاحقاُ إنها نفذت الهجوم. وتشكل الاعتداءات العمدية على مدنيين انتهاكات لقوانين الحرب ترقى إلى مصاف جرائم الحرب.

الاعتداءات على مستشفيات
أثناء القتال في سبتمبر/أيلول قام مقاتلون لم يتم التعرف على هويتهم بالاعتداء مرتين على مستشفى أزال، الواقع على طريق رئيسي في مواجهة مقر قيادة المنطقة السادسة. ففي 18 سبتمبر/أيلول سقط صاروخ على الطابق السادس بالمستشفى بغير إحداث خسائر. وبعد يومين، فيما كان أربعة من العاملين يتفقدون التلفيات، سقط صاروخ آخر فأصاب الأربعة جميعاً بجروح جراء الشظايا وكسر ذراع أحدهم وكتفه. ولم يبد على المقاتلين الذين أطلقوا الصاروخ أنهم اتخذوا كافة الاحتياطات المعقولة لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين، وربما يكونوا قد استهدفوا المستشفى على نحو غير مشروع بحسب هيومن رايتس ووتش.

قام مستشفى قريب، هو مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا، بإجلاء المرضى في 18 سبتمبر/أيلول بعد سقوط مقذوفات على خزان للديزل ومولد كهربي على سطحه. ولم تتضح هوية المعتدي على المستشفى، لكن مقاتلين حوثيين مسلحين في موعد لاحق من عصر ذلك اليوم اقتحموا المستشفى قائلين إنهم يبحثون عن أسلحة. رحل المسلحون بعد استكمال التفتيش من دون العثور على أي أسلحة.

الاعتداءات على مدنيين
في نحو السابعة من مساء 18 سبتمبر/أيلول، أطلق مقاتلون النار على عربة "مينيفان" فقتلوا مدنيا واحدا وجرحوا سبعة آخرين. وقالت زبيدة عبده صالح دنبق، 35 سنة، لـ هيومن رايتس ووتش إن الاشتباكات اندلعت بغير إنذار في حي شملان، حيث تسكن مع زوجها عبد الله عباس حمزة الزبيبي، 37 سنة، وأطفالهما السبعة. عبأت الأسرة بعض الأمتعة في سيارة "مينيفان" مستأجرة وقادوها نحو حي مذبح، الذي لم يكن قد شهد قتالاً حتى ذلك الحين.

وقال السائق نشوان علي يوسف، 28 سنة، ومحمد ابن دنبق، 11 سنة، إنهم مروا على نقطة تفتيش يديرها رجل بالزي التقليدي الذي يرتديه الحوثيون، وبعد دقائق بلغوا منطقة تسمى تل صادق الأحمر. وقال يوسف إنه شاهد عدة مسلحين بثياب مدنية يطلقون النار على العربة، فيصيبونها نحو 30 مرة على الجانب الأيسر.

أصابت النيران الزبيبي ودنبق وثلاثة من أطفالهما، وكذلك يوسف. وواصل يوسف القيادة نحو نقطة تفتيش عسكرية. وعندما بدأت العربة تنحرف فيما كان يفقد الوعي، أطلق الجنود بنقطة التفتيش النيران على إطارات العربة لتعطيلها. وقام الجنود بوضع الأسرة في عربة مدرعة وقادوهم إلى مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا القريب. تم الإعلان عن وصول الزبيبي متوفياً. وأصيب يوسف في الذراعين والعنق، لكنه نجا.

أصيبت دنبق بما لا يقل عن سبعة طلقات، وأدت إحداهن إلى شل النصف السفلي من جسمها. وقالت لـ هيومن رايتس ووتش: "لا أشعر بساقيّ منذ تلك الليلة". وتعرض ابنها محمد لنزيف داخلي جراء طلقات أصيب بها في الظهر والكتف والذراع اليمنى. كما تعرضت سمية، 8 سنوات، لجرح بليغ في البطن تركها عاجزة عن تناول الطعام لعدة أسابيع. وأصيب عبد الماجد، 5 سنوات، بالرصاص في بطنه كما جرحته شظايا الزجاج في ذراعه اليسرى. وأصيب طفلان آخران، هما مريم، 7 سنوات، وشفاء، 12 سنة، بجراح جراء الزجاج من نوافذ العربة.

قالت دنبق إن السكان القريبين أخبروها بأن قوات الحوثيين كانت في توقيت الهجوم تحتل تل صادق الأحمر، المسمى على اسم أحد زعماء حزب الإصلاح الذي يقع منزله هناك، والذي كان هدفاً لهجمة الحوثيين. إلا أن صحفياً كان يغطي القتال في المنطقة قال إن مليشيات أخرى كانت موجودة في المنطقة آنذاك. وأياً كان من أطلق النار على العربة فقد أخفق في اتخاذ كافة الاحتياطات المعقولة للتأكد من أن الهدف عسكري، وارتكب هجوماً غير مشروع على مدنيين.

وفي 21 سبتمبر/أيلول قام مسلحون، هم على الأرجح من مقاتلي الحوثيين، بإطلاق النار غير المشروع على مدنيين في حي مذبح وإصابتهم بجروح. قال محمد صالح الجدي، 33 سنة، لـ هيومن رايتس ووتش إن مقاتلي الحوثيين كانوا قد تمركزوا فوق تل خلف منزله في الليلة السابقة. وانتشر جنود قيادة المنطقة السادسة حول المنزل. وكان قد أرسل أسرته إلى منطقة آمنة، لكنه عاد إلى المنزل في الليلة السابقة لإحضار بعض المتعلقات، واضطر لقضاء الليلة هناك بسبب القتال العنيف. وقد تسبب القتال في تدمير خزان المياه على سطح المنزل وترك الجدار المواجه للجنود مغطى بثقوب الرصاص. وقال إنه غادر منزله الساعة 6:45 من صباح اليوم التالي ومشي قرب جسر مذبح:

أعتقد أن إطلاقي للحيتي جعل مقاتلي الحوثيين ـ الذين كانوا بحلول ذلك الوقت يسيطرون عل جسر مذبح ـ يفترضون أنني من حزب الإصلاح. لم أكن أرتدي زياً رسمياً من أي نوع ولا أحمل السلاح. وبدأ بعض الرجال في إطلاق النار عليّ من الخلف وأنا أمشي. لست واثقاً من عددهم، لكنني رأيت نحو خمس رصاصات تسقط بالقرب مني. أصابت إحدى الرصاصات ظهري وخرجت بجوار خصيتي. والتمست الأمان على باب متجر مجاور لي، ورآني رجل في شاحنة وأنا راقد أنزف، فتوقف وحملني وأخذني إلى المستشفى الجمهوري.

ويبدو أن إطلاق النار على الجدي هو اعتداء غير مشروع على مدني في مخالفة لقوانين الحرب.

احتلال مدارس
احتلت قوات الحوثيين عدة مدارس بصنعاء واستخدمتها كثكنات، أثناء القتال وبعد توقيع اتفاق السلام على السواء. وظل مقاتلو الحوثيين في خمسة مدارس حتى 30 سبتمبر/أيلول، بحسب الأمم المتحدة. وحتى 27 أكتوبر/تشرين الأول استمر مقاتلو الحوثيين في احتلال مدرسة واحدة في صنعاء وواحدة في عمران، شمالي العاصمة.

وقال علي البخيتي، الناطق باسم الحوثيين، لـ هيومن رايتس ووتش إن قوات الحوثيين عند الاستيلاء على صنعاء أدركت وجود حاجة عاجلة إلى ملء فراغ السلطة، وطلبت من الجماعات القبلية المتحالفة وغيرها جلب المزيد من المقاتلين. وقال: "وفجأة كان هناك آلاف من الرجال يتعين علينا أن نوفر لهم مكاناً للنوم. فاستأجرنا بعض قاعات المناسبات والفنادق، لكننا ظللنا بحاجة إلى أماكن، ولهذا استولى بعضهم على المدارس".

قال مدير مدرسة خاصة بحي الجراف لـ هيومن رايتس ووتش إن القتال القريب وما أعقبه من احتلال للمدرسة أدى بـ3800 طالب للتغيب عن الدروس لمدة 9 أيام.

شهادات مدنيين تعرضوا للأذى أثناء القتال
في السادسة والنصف من صباح 19 سبتمبر/أيلول كان محمد علي سحلول، 28 سنة، يتسوق بسوق ذهبان (المعروفة أيضاً بسوق علي محسن) لشراء فاكهة يعيد بيعها. وتبعد السوق نحو 500 متر عن جامعة الإيمان، وهي هدف رئيسي للحوثيين أثناء القتال نظراً لتمركز قوات عسكرية في المنطقة. كانت السوق مفتوحة للبيع والشراء حين بدأ تبادل الرصاص فجأة.

قال سحلول لـ هيومن رايتس ووتش: "لا أعرف من أين كانت الطلقات تأتي، لكن إحداها أصابتني في ظهري وهي محشورة في جنبي الأيمن. قال الأطباء إنني سأحتاج شهرين حتى تستقر حالتي الصحية وتسمح بالجراحة لإزالتها. وهناك الآن خرطوم يخرج من صدري لوقف النزيف الداخلي".

وفي واقعة أخرى يوم 19 سبتمبر/أيلول سقط صاروخ تم إطلاقه من اتجاه حي السلام، مباشرة تحت تل صادق الأحمر، في فناء عائلة بحي حسين مهدلي، في الثامنة صباحاً. كان مصطفى علي الأهدل، 6 سنوات، الذي يعيش مع أسرته في المنزل المجاور، يلعب بالخارج فأصابته الشظايا في البطن والرأس والساق اليسرى. وقال والده لـ هيومن رايتس ووتش إن الأسرة لم تستطع الفرار في الليلة السابقة، عند اندلاع القتال بالقرب منهم، لأنهم بلا مكان يلجأون إليه ولا يملكون نقوداً للفنادق.

وقال ناصر محمد علي، 37 سنة، لـ هيومن رايتس ووتش إنه صعد إلى سطح بنايته السكنية بشارع حائل في نحو الساعة 2:45 من عصر 21 سبتمبر/أيلول لإصلاح طبق الاستقبال الفضائي الخاص بعائتله حتى يمكنهم معرفة المزيد عن تطورات الوضع الأمني. وكانت البناية على بعد نحو 800 متر من مقر قوات الطيران والدفاع. وقال إن زوجته، رضا نعمان على صالح، 35 سنة، التي كانت ترقبه من الحديقة، صرخت فجأة وسقطت على الأرض. وقال علي: "أخذناها إلى اثنين من المستشفيات فعجزا عن معالجتها. وأخيراً أخذناها إلى المستشفى اليمني الأردني حيث خضعت للجراحة لمدة 3 ساعات". وقال إن الأطباء أخبروه أن رصاصة اخترقت الجانب الأيسر من رأسها وخرجت من الأيمن، فأحدثت كسراً بالجمجمة. وخضعت الزوجة لجراحة زرع العظام وجراحة تجميلية.