(نيويورك، 61 سبتمبر/أيلول 2014) ـ قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن جائزة آليسون دي فورج المرموقة للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014 أسندت لأربعة نشطاء شجعان يعملون دون كلل.

يُعتبر كلّ من شين دونغ هيوك، من كوريا الشمالية، والأب برنارد كينفي من جمهورية أفريقيا الوسطى، وأروى عثمان من اليمن، والدكتور م. ر. رجاغوبال من الهند من الأصوات المنادية بالعدالة في بلدانهم، ويعملون بلا كلل من أجل حماية حقوق الآخرين وكرامتهم. وسوف يلتحق هؤلاء النشطاء بإحدى الفائزات سابقًا بالجائزة عندما سيتم تكريمهم في فعالية مآدب العشاء أصوات من أجل العدالة التي تنظمها هيومن رايتس ووتش سنويًا في عشرين مدينة حول العالم في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 ومارس/آذار ـ أبريل/نيسان 2015.

قال كينيث روث، المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس ووتش: "جائزة آليسون دي فورج هي تكريم لأشخاص يتمتعون بشجاعة استثنائية ويعملون لصالح أناس من أكثر المستضعفين في العالم. لقد وقف الفائزون بالجائزة في صف المعارضة، ولم يختاروا اللامبالاة، وكانت حياتهم أحيانًا معرضة إلى الخطر".

تحمل الجائزة اسم الدكتورة آليسون دي فورج، التي عملت مستشارة أولى لدى هيومن رايتس ووتش لحوالي عشرين سنة، وتوفيت في حادث تحطم طائرة في ولاية نيويورك في 12 فبراير/شباط 2009. كما كانت آليسون دي فورج أكبر خبير دولي مختص في رواندا، والإبادة الجماعية سنة 1994، والفترة اللاحقة لها. وتُسند جائزة هيومن رايتس ووتش السنوية تكريمًا لالتزامها المتميز، ودفاعها عن حقوق الإنسان. وهي أيضًا احتفال بشجاعة الأشخاص الذين يضعون حياتهم على المحك من أجل عالم خال من الاستغلال والتمييز والاضطهاد.

الفائزون بجائزة آليسون دي فورج للنشاط الحقوقي الاستثنائي التي تسندها هيومن رايتس ووتش لسنة 2014 هم:

 

·      شين دونغ هيوك الذي عانى من التعنيف والتجويع، وترعرع في إحدى معسكرات العمل القسري في كوريا الشمالية، وعمل دون كلل من أجل اطلاع العالم على الفظاعات المرتكبة هناك منذ هروبه سنة 2005.

·      الأب برنارد كينفي وهو قس كاثوليكي أنقذ حياة مئات المسلمين المدنيين أثناء أعمال العنف الطائفي التي شهدتها جمهورية أفريقيا الوسطى.

·      أروى عثمان وهي ناشطة بارزة تعمل على وضع حدّ لزواج الأطفال وتحقيق مساواة المرأة في اليمن.

·      الدكتور م. ر. رجاغوبال وهو طبيب بارز من الهند مختص في تسكين الآلام، وعمل أكثر من عشرين سنة في مكافحة الظروف التي تتسبب للمرضى في آلام حادة لا داعي لها.

 

سيتم تكريم شين دونغ هيوك في مآدب عشاء في سانتا باربرا ولوس أنجلوس ونيويورك، والأب برنارد كينفي في لندن وباريس وجنيف، وأروى عثمان في ميونخ وأمستردام، والدكتور م. ر. رجاغوبال في سانتا باربرا ولوس أنجلوس.

وستقوم جاكلين مودينا، وهي إحدى الفائزات بالجائزة سنة 2013، بجولة في أمريكا الشمالية، وسيتم تكريمها في مآدب عشاء في تورنتو، وسيليكون فالي، وسان فرانسيسكو. وكانت جاكلين مودينا قد عملت أكثر من عشرين سنة على محاسبة حسين حبري، الذي حكم تشاد بين 1982 و1990، على الفظاعات التي ارتكبها، وتحقيق العدالة لضحاياه.

لمزيد من المعلومات حول الفائزين بالجائزة، يُرجى مواصلة القراءة أسفل هذا أو زيارة:
https://www.hrw.org/voices-for-justice

لمزيد من المعلومات حول الفائزين بالجائزة، يُرجى مواصلة القراءة أسفل هذا:

شين دونغ هيوك، من كوريا الشمالية
شين دونغ هيوك هو من أبرز المنادين بإغلاق معسكرات العمل القسري في كوريا الشمالية، وهو الفار الوحيد من المعسكر 14، وهو أحد المعسكرات الخاصة بالسجناء السياسيين في كوريا الشمالية، حيث وُلد. ولما كان في المعسكر، شاهد شين دونغ هيوك عديد الإعدامات، ومنها إعدام والدته وشقيقه، وتعرض إلى الضرب والتعذيب والتجويع بشكل متواصل. ومنذ فراره من كوريا الشمالية، عمل شين دونغ هيوك دون ملل لتنبيه المجتمع الدولي إلى الفظاعات التي تمارس في حق مواطنيه. وتكرّم هيومن رايتس ووتش شين دونغ هيوك لجهوده في كشف الفظاعات المرتكبة في كوريا الشمالية ووضع حدّ لها.

الأب برنارد كينفي، من جمهورية أفريقيا الوسطى
الأب برنارد كينفي هو قسّ كاثوليكي يُشرف على إدارة مستشفى البعثة الكاثوليكية في بوسمبتيلي في جمهورية أفريقيا الوسطى. ولما تطورت أعمال العنف الطائفي في بداية 2014 لتصبح عنف منسق يستهدف المدنيين المسلمين، أنقذ الأب برنارد كينفي حياة مئات المسلمين المحاصرين بعد أن جمّعهم من منازلهم ووفر لهم ملجأ في الكنيسة الكاثوليكية. ورغم تعرضه إلى تهديدات متكررة بالقتل، لم يتوانى الأب برنارد كينفي في حماية الأشخاص الذين هم تحت مسؤوليته إلى أن تم نقلهم إلى أماكن آمنة. وتكرم هيومن رايتس ووتش الأب برنارد كينفي لشجاعته وتفانيه في حماية المدنيين في جمهورية أفريقيا الوسطى.

أروى عثمان، من اليمن
أروى عثمان هي ناشطة بارزة تعمل على إنهاء زواج الأطفال في اليمن. وأثناء الاحتجاجات العارمة التي شهدها اليمن في 2011، كانت أروى عثمان من أكثر المعارضين الذين نادوا باحترام حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين. ويعود لها الفضل في تسهيل صياغة بعض التوصيات القوية التي صدرت عن مؤتمر الحوار الوطني الذي عهدت له مسؤولية تحديد ملامح دستور البلاد الجديد، بما في ذلك تعزيز المساواة بين الجنسين في القانون، ومنع التمييز، وتحديد سن الزواج الدنيا بـ 18 سنة. وتُكرّم هيومن رايتس ووتش أروى عثمان لعملها الشجاع لصالح جميع اليمنيين، بما في ذلك النساء والأطفال.

الدكتور م. ر. راجاغوبول، من الهند
الدكتور م. ر. راجاغوبول هو طبيب بارز من الهند مختص في تخفيف الآلام، وعمل لأكثر من عشرين سنة على مكافحة الظروف التي تتسبب للمرضى في آلام لا داعي لها. وبوصفه طبيبا وباحثا أكاديميا ناشطا، يعتبر راجاغوبول مصدر قوة دولية لدعم اختصاص تسكين الآلام واعتباره من حقوق الإنسان. وأسس برنامج تخفيف الآلام الأكثر نجاحًا في العالم، ولعبت منظمته "باليوم انديا" دورًا محوريًا في إقناع الحكومة الهندية بالسماح باستخدام المورفين. وتُكرّم هيومن رايتس ووتش الدكتور م. ر. راجاغوبول على جهوده في الدفاع عن حق المرضى الذين يعانون من آلام حادة في العيش والموت بكرامة.

جاكلين مودينا، من تشاد
جاكلين مودينا هي التي تقود الجهود الرامية إلى محاسبة الدكتاتور التشادي حسين حبري على الفظاعات التي ارتكبها، وتحقيق العدالة لضحاياه. ويُتهم حبري بارتكاب آلاف من عمليات القتل السياسي، وممارسة التعذيب المنهجي والتصفية العرقية. ورغم تعرضها إلى الإصابة بجروح في محاولة اغتيال، واصلت جاكلين مودينا جهودها من أجل توجيه تهم إلى حبري وأعوانه، وحققت انتصارًا هامًا في 2013 حينما أدانت محكمة سنغالية مختصة الدكتاتور السابق بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية. وتكرّم هيومن رايتس ووتش جاكلين مودينا لالتزامها بتحقيق العدالة لضحايا حسين حبري وحماية حقوق الإنسان في تشاد.