Skip to main content
تبرعوا الآن

يقتل كل يوم في العراق تقريباً مدنيين، يلقون مصرعهم في هجمات إرهابية. تنفجر قنابل الانتحاريين والسيارات المفخخة في الأسواق، وفي مسيرات وتجمعات للحجاج الشيعة.

تعد هذه الهجمات متطرفة لدرجة يُرجح معها أنها ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية.

ولكن، لم تكن استجابة الحكومة أفضل حالاً. إذ تقوم ميليشيات شيعية لها صلات واضحة بالحكومة بتنفيذ عمليات إعدام لمن يشتبه في كونهم إرهابيين، ومن تتهمهم بالمعاونة في دعمهم. روعت الميليشيات والقوى الحكومية قرى سنية حول بغداد.

ولا تحاول القوات الحكومية المسيئة إخفاء جرائمها. على النقيض، فهي تنشرها بفخر. تنشر وحدات النخبة العسكرية مقاطع فيديو على الإنترنت لعمليات إعدام السجناء طرفها.

هذا الأسبوع، نشر اللواء عبد الأمير الزيدي، قائد العمليات العسكرية في محافظة ديالي ومدينة كركوك صورة لـ"إرهابيين" عبر صفحته الرسمية على فيسبوك ودعا القراء للتصويت:

1) هل أنتم مع التحقيقات معهم والقضاء يأخذ مجراه؟

2) أم إعدام المجرم فورا بالجرم المشهود؟

ينبغي أن يتم فصل هذا القائد العسكري على الفور، وأن يتم التحقيق معه أيضا. لكن في العراق اليوم، حيث الغلبة للإفلات من العقاب، سوف يكون هذا القائد أكثر عرضة للإشادة، وربما تمت ترقيته.

Every piece on our website is resource intensive. If you donate whatever you can today, we will use it to continue investigating abuses and advocate for change in 100+ countries.

المنطقة/البلد