Skip to main content

عبد الأكرم السقا - ناشط سلمي

داريا - محافظة ريف دمشق

عمل عبد الأكرم السقا لسنوات خطيباً بمسجد أنس بن مالك في داريا، وكان يعمل على تعزيز السلم والحرية دون انتقاد الحكومة السورية بشكل صريح. اعتقلته قوات الأمن يوم 15 يوليو/تموز 2011، وما زالت عائلته لا تعرف السبب حتى الآن.

قالت أسماء ابنة عبد الأكرم: "أخذت قوات الأمن أبي من منزلنا. لا نعرف من أخذه، فكل قوات الأمن متشابهة في نظري. لم يكن مع من أخذوا أبي تصريحاً باعتقاله، ولم يشرحوا لنا لماذا يعتقلونه. ليست لدينا فكرة عما حدث لأبي منذ يوم اعتقاله".

قال أحد الأشخاص للعائلة إنه قد يكون في صيدنايا، لكن المسؤولين لم يؤكدوا هذه المعلومات. قامت واحدة أخرى من بناته بزيارة كل الأفرع الأمنية في المنطقة تقريباً، لكن المسؤولين رفضوا الرد على أسئلتها.

ليست هذه المرة الأولى لعبد الأكرم في الاحتجاز، فقد احتجزته عناصر أمنية لمدة شهرين حين أخفق في استعراض شارة الحداد الإلزامية في المسجد، المصحف، يوم وفاة الرئيس حافظ الأسد عام 2000. وفي 2003 قضى عبد الأكرم عقوبة الحبس لمدة 9 أشهر في صيدنايا بعد أن أدانته محكمة عسكرية ميدانية بتهمة الاحتجاج السلمي على الفساد.

أصيبت زوجة عبد الأكرم بجلطة في المخ بعد اختفائه بأسابيع قليلة. قالت أسماء: "لقد تحسنت قليلاً الآن، لكنها ترفض مغادرة سوريا قبل الإفراج عن أبي". يحاول أبناء عبد الأكرم العشرة إبقاء أمهم مشغولة وبصحة جيدة بينما ينتظرون سماع أخبار عن أبيهم.

 

Your tax deductible gift can help stop human rights violations and save lives around the world.

المنطقة/البلد

الأكثر مشاهدة