قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن السلطات التونسية منعت أمس المشيعيين من عقد مراسم تأبين تكريما لناشط حقوق الإنسان عادل عرفاوي. وقد تصدى رجال الشرطة ذوي الملابس المدنية لأفراد أسرة عرفاوي وأصدقائه عند اقترابهم من المقر الرئيسي لمنظمة حقوق الإنسان التونسية في تونس، حيث كان مقررا أن تعقد مراسم التأبين.

وقد توفى عرفاوي على نحو مفاجئ في 11 مايو/آيار 2006. وكان عرفاوي ناشطا في منظمة حقوق الإنسان التونسية لأكثر من عقدين، كما كان عضوا مؤسسا في المجلس الوطني للحريات في تونس.

ولم تقم الشرطة بإخطارالمشيعيين المسالمين لماذا لا يمكنهم الاقتراب من المقر الرئيسي للمنظمة ولكنها سمحت لأعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة فقط بالمرور. وقام رجال الشرطة ذوي الملابس المدنية بدفع وركل عمر المستيري عضو المجلس وأبعاده.

وتمنع السلطات التونسية بشكل متكرر اجتماعات المنظمة وأنشطتها العامة، على الرغم من كونها منظمة شرعية في تونس. كما أنهم يقومون بشكل ممنهج بمنع تجمعات المجلس الوطني للحريات في تونس، زاعمين أنها "منظمة غير شرعية" كما يقومون بإبعاد الأعضاء الذين يقتربوا من مكان عقد الاجتماع.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، "إنه في هذه المناسبة الحزينة، أظهرت السلطات التونسية أن تعصبها بتحريم تجمعات حقوق الإنسان المستقلة يمتد إلى مراسم التكريم الصغيرة".

للأطلاع على تقدير منظمة هيون رايتس ووتش للعرفاوي، يُرجى زيارة الموقع:
https://www.hrw.org/english/docs/2006/05/16/tunisi13378.htm