حثت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يتفاوضون حالياً حول الوضع النهائي على دعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة في إطار أي حل شامل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

وقالت المنظمة، في رسالتين موجهتين إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، إن أي اتفاقية للسلام يبرمها الجانبان يجب أن تسمح للفلسطينيين الذين يعيشون في المنفى بأن يختاروا بحرية أياً من الخيارات الثلاثة التالية: العودة إلى بلد المنشأ، أو الاندماج في بلد اللجوء، أو الاستيطان في بلد آخر.

كما حثت المنظمة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والمجتمع الدولي على أن يكفلا لكل فرد من اللاجئين حرية اختيار ما يشاء من بين الخيارات الثلاثة عن علمٍ ودراية، وضمان عودة اللاجئين بصورة تدريجية منظمة.
ويقول كنيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة "مراقبة حقوق الإنسان":
"إن خياري الاندماج المحلي والاستيطان في بلد ثالث لا ينبغي أن يلغيا حق العودة، وإنما يجب أن يعززا الخيارات المطروحة أمام كل فرد من اللاجئين؛ ولا بد من إتاحة الخيارات الثلاثة جميعاً".
وأشار روث إلى أن منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" قد دافعت عن حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم في البوسنة، وتشيلي، والصين، وتيمور الشرقية، ورواندا، وغواتيمالا، إلى جانب حالات أخرى. وقال روث: "
إن هذا الحق يظل قائماً حتى إذا كانت السيادة على إقليم ما مثار نزاع، أو إذا كانت قد آلت إلى طرف آخر".
وفي رسالتها لكل من باراك وعرفات وكلينتون، ذكرت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" أنها لا تسعى للحيلولة دون مراعاة المصالح السياسية ومصالح الأمن الوطني للأطراف المتفاوضة؛ وإنما ينبغي تلبية هذه المصالح على نحو يتمشى مع حقوق الإنسان المعترف بها دولياً.
يمكن الاطلاع على نسخ من الرسائل المذكورة في موقع منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" على شبكة الإنترنت، وفيما يلي عنوانه:

رسالة إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات:
رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك:
رسالة إلى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون: