الناشط الحقوقي أحمد منصور يبتسم أثناء الحديث إلى صحفيّي "أسوشيتد برس" في عجمان، الإمارات، الخميس 25 أغسطس/آب 2016.

© 2016 أسوشيتد برس

(بيروت) – قالت "هيومن رايتس ووتش"، و"منظمة العفو الدولية"، و"مركز الخليج لحقوق الإنسان" وأكثر من 135 منظمة أخرى اليوم في رسالة إلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إن على الإمارات الإفراج عن المدافع الحقوقي البارز أحمد منصور المسجون ظلما قبل عيد ميلاده الخمسين في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

تُعرِب هيومن رايتس ووتش عن قلقها الشديد على صحة منصور الذي وضعته السلطات في الحبس الانفرادي لفترات طويلة.

قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "بينما تتبجح الإمارات بتقديم نفسها كدولة متسامحة وتحترم الحقوق، يوشك أحمد منصور الذي دافع عن العديد من المسجونين ظلما قبله على الاحتفال بعيد ميلاده الخمسين في الحبس الانفرادي في ظروف بائسة. تتضافر المنظمات والأفراد من جميع أنحاء العالم لحث الإمارات على عدم جعل منصور يمضي ثالث عيد له في السجن".

اعتقلت قوات الأمن الإماراتية منصور في 20 مارس/آذار 2017. لأكثر من عام، لم يتمكن من الاتصال إلى محام وسُمح له بزيارات عائلية محدودة. حُكم على منصور بالسجن 10 سنوات في مايو/أيار 2018 بعد محاكمة مغلقة بتهمة الإساءة إلى "هيبة ومكانة الدولة ورموزها" بما في ذلك قادتها، على خلفية دعواته السلمية للإصلاح. في 31 ديسمبر/كانون الأول 2018، أيدت "المحكمة الاتحادية العليا"، وهي محكمة الملاذ الأخير في قضايا أمن الدولة في البلاد، الحكم ما ألغى جميع حظوظه بالإفراج المبكر.