(بيروت) – قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم في رسالة إلى البابا فرنسيس أن عليه الاستفادة من زيارته القادمة إلى الإمارات للضغط على الحكومة لوقف الانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي ترتكبها قواتها في اليمن وإنهاء قمعها للمنتقدين في الداخل. يشارك البابا في "المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية" في الإمارات في 4 فبراير/شباط 2019. 

البابا فرانسيس سيلتقي بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، في الإمارات في 4 فبراير/شباط 2019.

© 2015 Benhur Arcayan via Wikimedia Commons

تلعب الإمارات دورا بارزا في العمليات العسكرية للتحالف بقيادة السعودية في اليمن. منذ مارس/آذار 2015، قصفت قوات التحالف المنازل والأسواق والمدارس عشوائيا، وأعاقت وصول المساعدات الإنسانية، واستخدمت الذخائر العنقودية المحظورة على نطاق واسع. محليا، تعتدي السلطات الإماراتية باستمرار على حرية التعبير وتكوين الجمعيات منذ 2011. ما يزال الآلاف من العمال المهاجرين ذوي الأجور المعرضين في البلاد معرّضين بشكل كبير للعمل الجبري. 

قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "رغم تأكيداتها على التسامح، لم تُظهر حكومة الإمارات أي اهتمام حقيقي بتحسين سجلها الحقوقي. مع ذلك، فقد أظهرت مدى حساسيتها بشأن صورتها العالمية، وعلى البابا فرانسيس توظيف زيارته للضغط على قادة الإمارات للوفاء بالتزاماتهم الحقوقية في الداخل والخارج".