(نيويورك) - قال قادة 5 منظمات دولية اليوم، في رسالة مفتوحة إلى الحكومة التركية، إن اعتقال 10 حقوقيين يشكل "ضربة قوية للمجتمع المدني المحاصر في تركيا ومؤشرا خطير على الاتجاه الذي تسير به تركيا".

حثوا الحكومة التركية على إطلاق سراح الناشطين فورا ودعوا قادة العالم إلى "الدفاع بقوة، حزم، وتصميم عن حقوق الإنسان والكرامة والعدالة".

وقّع الرسالة سليل شيتي، الأمين العام لـ "منظمة العفو الدولية"؛ ريكن باتل، رئيس "أفاز"؛ كينيث روث، المدير التنفيذي لـ "هيومن رايتس ووتش"؛ شاران بورو، الأمين العام لـ "الاتحاد الدولي لنقابات العمال"؛ وروبن هوديس، المدير الداخلي لـ "منظمة الشفافية الدولية".

احتُجز المدافعون السلميون عن حقوق الإنسان في 5 يوليو/تموز 2017 في ورشة عمل حول حماية عمل الحقوقيين، وهم قيد التحقيق بتهمة "العضوية في منظمة إرهابية مسلحة".