(بيروت) ـ إن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا شيعيًا في مدينة الكويت في 26 يونيو/حزيران 2015 كان عملا بشعًا وجبانًا ويجب أن يُدان عالميًا. وتسبب الهجوم في مقتل 25 مصليًا وإصابة أكثر من مائتين آخرين بجروح.
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (المعروف أيضًا بـ داعش) مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف مسجد الإمام الصادق في مدينة الكويت بينما كان مليئًا بالمصلين أثناء أداء صلاة الجمعة في شهر رمضان. ويُعتقد أن هذا الحادث هو أول هجوم ذو طابع مذهبي في الكويت.
قالت سارة ليا وتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "حتى الآن نجح الكويت في تجنب العنف المذهبي الذي صار يعمّ المنطقة. ولمواجهة مثل هذه الفظاعات، صار يتعين على السلطات الكويتية، أكثر من أي وقت مضى، أن تبرز من خلال ردّها على الهجوم التزامها القوي بسيادة القانون".
وكانت وسائل إعلام قد نشرت مقاطع فيديو وصور لموقع الانفجار، ظهر فيها ضحايا بثياب ملطخة بالدم.
ويتعين على السلطات الكويتية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتقديم المسؤولين عن التفجير إلى العدالة، وضمان احترام الحق في سلامة الإجراءات.
وقالت سارة ليا ويتسن: "إن قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم. وسيكون التمسك بمبادئ المحاكمة الحرة والعادلة عند مقاضاة الجناة أمرًا أساسيًا ليس فقط لتحقيق العدالة للضحايا ولجميع الكويتيين وإنما أيضًا لمكافحة وهزم التطرف الذي أدى إلى حصول هذه الجريمة".
|
بيان صحفي
الكويت ـ هجوم مميت على مسجد
ردّ السلطات سيكون اختبارًا لالتزامها بالحقوق
Every piece on our website is resource intensive. If you donate whatever you can today, we will use it to continue investigating abuses and advocate for change in 100+ countries.
المنطقة/البلد
الأكثر مشاهدة
-
31 مارس/آذار 2022
إيران: منع النساء من دخول الملعب
-
18 أكتوبر/تشرين الأول 2023
إسرائيل/فلسطين: التحقق من فيديوهات هجمات "حماس"
-
30 سبتمبر/أيلول 2026
الإمارات: استمرار احتجاز كاتب صحفي منذ عام
-
12 نوفمبر/تشرين الثاني 2018
باكستان: حرمان الفتيات من التعليم
-
27 سبتمبر/أيلول 2026
سوريا: صفقات إعادة الإعمار تفتقر إلى إطار أساسي لحقوق الإنسان