(نيويورك)- بعد شهور من التأخير، أنهت الولايات المتحدة الأمريكية عملية نقل 6 مُعتقلين من مُعتقل خليج غوانتانمو إلى أوروغواي في 7 ديسمبر/كانون الأول 2014. وخفض هذا النقل عدد المُعتقلين في غوانتانمو من 142 إلى 136.

قالت لاورا بيتر، مستشارة أولى لشؤون الأمن القومي في هيومن رايتس ووتش: "يُعد نقل 6 من المُعتقلين إلى أوروغواي بمثابة خطوة هامة في سبيل إنهاء الظلم الذي طال أمده والمتمثل في اعتقال أشخاص لأجل غير مسمى من دون اتهام في غوانتانمو. وتقع مسؤولية الاحتجاز غير القانوني في غوانتانمو على كاهل الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن بمقدور دول أخرى أن تمد يد العون من أجل إنهاء هذه الإساءة، بأن تحذو حذو أوروغواي، وتقبل المُعتقلين".

وتعني الحواجز التشريعية التي تحول دون نقل المُحتجزين إلى أراضي الولايات المتحدة أن تعاون دول أخرى عن طريق قبول المُعتقلين من شأنه تسريع وتيرة الجهود الرامية إلى إنهاء الاعتقال غير محدد المدة في غوانتانمو، بحسب هيومن رايتس ووتش.

ومن تم نقلهم هم: أحمد عدنان أعجم، وعلى حسين شعبان، وعبد الهادي عمر محمود فرج، وأبو وائل دياب، وجميعهم يحملون الجنسية السورية؛ ومحمد عبد الله طهمطان، فلسطيني الجنسية؛ وعبد الله بن محمد بن عبس الأورغي، من تونس. وكانت السلطات الأمريكية أصدرت أوامر بإخلاء سبيل هؤلاء المعتقلين جميعا.