© 2005 Andrew McConnell/WpN

ساعدت هيومن رايتس ووتش في تزعم حملة عالمية من أجل حظر استخدام الجيوش للذخائر العنقودية. فهذه الأسلحة تُسقط قنابل صغيرة قاتلة تنتشر على مساحة كبيرة، لتتسبب في مقتل وتشويه أي شخص يتصادف أن تمسه هذه "القنابل الصغيرة التي لا تنفجر لدى الارتطام بالأرض" بعد سنوات، بل وبعد عقود في بعض الأحيان، من انتهاء القتال. وفي مايو/أيار 2008، بعد عشر سنوات من العمل الشاق، أتت الجهود المبذولة ثمارها مع تبني 111 دولة بصفة رسمية لمعاهدة القنابل العنقودية، التي تحظر قانوناً كافة تصميمات الذخائر العنقودية وتدعو إلى تدمير مليارات القنابل العنقودية الصغيرة المخزونة في الوقت الراهن.

ونصيب المدنيين من الخسائر المُقدرة للذخائر العنقودية هو ستين في المائة من إجمالي الخسائر، وهم عادة مدنيون يتابعون أنشطتهم ومجريات حياتهم العادية، وثلث ضحايا الذخائر العنقودية هم من الأطفال.

وقال ستيف غوس، مدير برنامج الأسلحة في هيومن رايتس ووتش: "من المؤكد أن معاهدة القنابل العنقودية ستنقذ أرواح الآلاف والآلاف عبر عشرات السنوات في المستقبل".

وأحرزت هيومن رايتس ووتش النجاح عبر:

  • متابعة ضحايا القنابل العنقودية في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية.
  • تشكيل قاعدة دولية للكشف علناً عن القضايا الخاصة بالذخائر العنقودية.
  • الدعوة لتجميد استخدام هذا السلاح.
  • المساعدة في تشكيل تحالف لمناهضة القنابل العنقودية قوامه أكثر من 250 منظمة.
  • إطلاق حملة دولية ضد هذا السلاح.
  • مقاومة الجهود الأميركية الرامية لتقويض الحظر.
  • الضغط على حلف شمال الأطلنطي بواسطة الإعلان عن أعداد الضحاي المدنيين.
  • المساعدة في صياغة المعاهدة.
  • توجيه مسار المفاوضات الخاصة بالمعاهدة، والمزمع توقيعها في ديسمبر/كانون الأول 2008.