Skip to main content

كيف يمكن للمنتخب الكندي لكرة القدم للرجال الدفاع عن الحقوق

ينبغي للمنتخب دعم العمال الوافدين في قطر قُبيل "كأس العالم 2022"

المنتخب الوطني الكندي لكرة القدم للرجال يحتفل بعد تسجيل هدف ضد سورينام في الشوط الثاني من مباراة التأهل لـ"كأس العالم 2022" ضمن المجموعة "ب" في 8 يونيو/حزيران 2021، في بريدجفيو، في إيلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية. ©2021 "أيه بي فوتو"/كميل كرزتشينسك © 2021 AP Photo/Kamil Krzaczynsk

رفض المنتخب الوطني الكندي لكرة القدم للرجال في وقت سابق من هذا الأسبوع لعب مباراة ودية ضد بنما، مشترطين تلبية شكواهم بشأن مفاوضات العقود مع "الاتحاد الكندي لكرة القدم". يُطالب المنتخب بتعويض عادل وشفافية مالية كشرط مسبق لهم لخوض المباراة، وأيضا بمساواة منتخب السيدات بمنتخب الرجال في التعويضات.

كانت هذه خطوة شجاعة وغير مسبوقة للمنتخب الكندي في أول مشاركة له في "كأس العالم فيفا" للرجال منذ 1986. تتماشى هذه المطالب مع ما شهدته دول أخرى بين لاعبيها واتحاداتها الوطنية. على بُعد أشهر فقط من موعد إقامة نهائيات كأس العالم فيفا لكرة القدم 2022 في قطر، هل يمكن للمنتخب الكندي الدفاع عن الآخرين كما دافع عن نفسه؟ وهل سيحصل على دعم اتحاده إذا فعل ذلك؟

سيتنافس المنتخب الكندي في قطر على ملاعب كرة قدم للفيفا بُنيَت على أكتاف عمالة وافدة لم يتلق مئات الآلاف منها أي مستحقات مالية أو أي

Workers walk toward the construction site of Lusail stadium, which is being built for the 2022 men's soccer World Cup, during a stadium tour in Doha, Qatar, on Dec. 20, 2019.

العمال الوافدون الذين أنجزوا "كأس العالم فيفا" في قطر تعرضوا للأذى. قولول للفيفا أن تدفع ما عليها.

تحركوا الآن

تعويض مناسب آخر عن انتهاكات العمل التي تعرض لها، بما في ذلك الإصابات التي كان يمكن تلافيها، وسرقة الأجور، ورسوم التوظيف الباهظة، وآلاف الوفيات غير المبررة. عانى العديد من العمال الوافدين من الانتهاكات لسنوات، لأن القانون القطري يمنع الانضمام إلى النقابات أو المشاركة في الإضرابات.

صحيح أنه لا يوجد شيء يمكن لقطر أو الفيفا القيام به للتعويض عن فقدان الأسرة لأحد أفرادها، لكن سيوفّر التعويض المالي لتلك الأسر المتعثرة

بعض الراحة المالية. توضح حملتنا، #PayUpFIFA  #فلتدفع_الفيفا، كيف يمكن للفيفا وقطر تقديم الانتصاف المناسب للضحايا وعائلاتهم.

يمكن للاعبين الذين يتحلون بوعي اجتماعي، مثل المنتخب الكندي، وبدعم من الاتحاد الكندي لكرة القدم، التضامن مع العمال الوافدين، ويمكنهم استخدام منصتهم والانضمام إلى دعوتنا لضمان معالجة الفيفا وقطر للانتهاكات الحقوقية هذه. سيكونون بذلك صوت العمال الذين أُسكِتوا في ظل نظام مسيء يمكن أن يؤدي فيه التحدث علانية إلى الاعتقالات والسجن والترحيل.

وكما يُدرك المنتخب الكندي بوضوح، فإن حقوق العمال هي من حقوق الإنسان. لا ينطبق ذلك فقط على القلة التي تلعب في الملاعب، بل أيضا الكثيرين الذين جعلوا البطولة ممكنة.

Your tax deductible gift can help stop human rights violations and save lives around the world.