(إربيل) – ما يزال هناك 1.8 مليون نازح جراء النزاع بين القوات العراقية وتنظيم "الدولة الإسلامية" (المعروف أيضا بـ "داعش") بعد عامين على انتهاء أكبر المعارك. تقدم "هيومن رايتس ووتش" قصة تفاعلية جديدة على الإنترنت تسلط الضوء على تجارب العائلات التي تكافح لإيجاد ديار آمنة في عراق ما بعد داعش.

 قالت بلقيس والي، باحثة أولى مختصة بالعراق في هيومن رايتس ووتش: "نصّبت السلطات العراقية نظاما سمح للمجتمعات المحلية، وقوات الأمن، والهيئات الحكومية بإنزال عقاب جماعي بالأسر التي يُزعم أن أقاربها على صلة بداعش. جعل النظام تلك العائلات عالقة في جحيم يمنعهم من العودة إلى ديارهم، ويسجنهم في مخيمات، ويجبرهم على تحمل ظروف قاسية تنذر بمستقبل قاتم لأطفالهم".