قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الأمس إنه يجب على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وضع حد للموجة الأخيرة من الاعتقالات في صفوف النشطاء في سوريا.

وفي خطاب موجه للرئيس بشار الأسد، وثقت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان اعتقال 26 ناشطاً سورياً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، ويبدو أن هذه الاعتقالات لم يكن لها سبب سوى ممارسة هؤلاء النشطاء لحقهم المكفول في حرية التعبير وحرية التنظيم.

وقالت سارة ليا ويتسون، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش "لا بد للرئيس الأسد من كبح جماح أجهزته الأمنية؛ وما دام أمثال هؤلاء الأشخاص يُلقى القبض عليهم، وُيزج بهم في المعتقلات دون توجيه أي اتهام إليهم، فمن العسير أن نصدق أن شيئاً قد تغير في سوريا".

ويسلط الخطاب الموجه للرئيس الضوء على اعتقال ناشطين سوريين مؤخراً عقب عودتهما إلى سوريا بعد حضورهما مؤتمرات في الخارج، واستمرار اعتقال ثمانية شبان – معظمهم من الطلاب الجامعيين – لدى جهاز مخابرات القوات الجوية السورية، وذلك فيما يبدو بسبب مشاركتهم في منتدى سلمي ينادي بالديمقراطية.
كما طلبت هيومن رايتس ووتش معلومات عن مكان اعتقال الكاتب علي العبد الله وابنه محمد اللذين لا يزالان رهن الاعتقال دون السماح لهما بالاتصال بأحد منذ أكثر من 18 يوم.

وقد ذُيِّل الخطاب بملحق يتضمن البيانات التفصيلية لاعتقال 26 من النشطاء خلال الأشهر الثلاثة الماضية.