"كل شي بقوة السلاح"
الانتهاكات والإفلات من العقاب في مناطق شمال سوريا التي تحتلها تركيا
أدى نظام الحكم الرئاسي السلطوي والشديد المركزية الذي يقوده رجب طيب أردوغان إلى إرجاع سجل تركيا في حقوق الإنسان عقودا إلى الوراء، حيث استهدف من ينظر إليهم كمنتقدين للحكومة ومعارضين سياسيين، وقوّض بشكل عميق استقلالية القضاء، وأفرغ المؤسسات الديمقراطية من مضمونها. انسحبت تركيا من ”اتفاقية مجلس أوروبا بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري“ (اتفاقية إسطنبول)، وهي خاضعة لإجراءات مخالَفة من قبل "مجلس أوروبا" لعدم تنفيذها حكما صادرا عن "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان" يقضي بالإفراج عن المدافع عن حقوق الإنسان المسجون عثمان كافالا. تستضيف تركيا 3.7 مليون لاجئ سوري وطالبي لجوء من أفغانستان ودول أخرى.
15 يونيو/حزيران 2026
الانتهاكات والإفلات من العقاب في مناطق شمال سوريا التي تحتلها تركيا
الهجمات تفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة لملايين الأشخاص
على تركيا وضع حدّ للإفلات من العقاب
تعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، ولامبالاة بالاعتداءات العنيفة
تتحرك لإنهاء الصراع الكردي في الوقت الذي تتراجع فيه الديمقراطية في تركيا
شركة مرتبطة بالصندوق السيادي السعودي لم تدفع رواتب العمال منذ شهور
واستهداف 3 آخرين لتمثيلهم معتقلين من أحزاب المعارضة
على أنقرة التحقيق ومحاسبة الجناة
انتهاك حقوق الناخبين وملاحقة منتقدي الحكومة
الإفلات من العقاب يسود الأراضي التي تحتلها تركيا
تقطّع سُبل العيش والوصول إلى مناطق أخرى في سوريا يستوجب عمليات تهريب خطيرة
تركيا تتحمل مسؤولية أفعال قواتها والقوات الموالية لها
تضرر البنية التحتية الحيوية وملايين السكان بلا خدمات أساسية