لبنان: استخدام الفسفور الأبيض من قبل إسرائيل يهدد المدنيين
ذخائر متفجرة جوا تُستخدم بشكل غير قانوني في مناطق مأهولة
تُعرف الأسلحة الحارقة بخسائرها البشرية المروعة، فهي تسبب حروقًا بالغة الألم يصعب علاجها وتؤدي إلى أذى جسدي ونفسي طويل الأمد. انضمت أكثر من 115 دولة إلى البروتوكول الثالث الخاص بالأسلحة الحارقة التابع لـ "اتفاقية الأسلحة التقليدية" لسنة 1980. إلا أن القانون الدولي المتعلق بالأسلحة الحارقة يحتاج إلى تعزيز، لأن البروتوكول ينطوي على ثغرتين. أولا، لا يشمل تعريف البروتوكول للأسلحة الحارقة الذخائر متعددة الأغراض مثل الفوسفور الأبيض، التي "صُممت في المقام الأول" لإنشاء ستائر دخانية أو لإرسال إشارات إلى القوات، لكنها تسبب الآثار الحارقة القاسية نفسها. ثانيا، في حين يحظر البروتوكول استخدام الأسلحة الحارقة التي تُلقى من الجو في المناطق المدنية، فإنه يتضمن لوائح أضعف فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الحارقة التي تُطلق من الأرض.
ذخائر متفجرة جوا تُستخدم بشكل غير قانوني في مناطق مأهولة
القوّات السوريّة والروسيّة تستخدم أيضا أسلحة حارقة
تجاهل المعايير الدولية بينما تستمر المعاناة
على الأمم المتحدة فرض عقوبات على كبار القادة السعوديين
القوّات السوريّة والروسيّة تستخدم أيضا أسلحة حارقة
الاستخدام في المناطق المأهولة يشكل مخاطر جسيمة على المدنيين
يجب سد الثغرات القانونية لوقف معاناة المدنيين
تجاهل المعايير الدولية بينما تستمر المعاناة
تسليط الضوء على الثغرات في القانون الدولي
على الأمم المتحدة فرض عقوبات على كبار القادة السعوديين