تُعرف الأسلحة الحارقة بخسائرها البشرية المروعة، فهي تسبب حروقًا بالغة الألم يصعب علاجها وتؤدي إلى أذى جسدي ونفسي طويل الأمد. انضمت أكثر من 115 دولة إلى البروتوكول الثالث الخاص بالأسلحة الحارقة التابع لـ "اتفاقية الأسلحة التقليدية" لسنة 1980. إلا أن القانون الدولي المتعلق بالأسلحة الحارقة يحتاج إلى تعزيز، لأن البروتوكول ينطوي على ثغرتين. أولا، لا يشمل تعريف البروتوكول للأسلحة الحارقة الذخائر متعددة الأغراض مثل الفوسفور الأبيض، التي "صُممت في المقام الأول" لإنشاء ستائر دخانية أو لإرسال إشارات إلى القوات، لكنها تسبب الآثار الحارقة القاسية نفسها. ثانيا، في حين يحظر البروتوكول استخدام الأسلحة الحارقة التي تُلقى من الجو في المناطق المدنية، فإنه يتضمن لوائح أضعف فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الحارقة التي تُطلق من الأرض.

أخبار