صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود

ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع

وزارة الدفاع

الرياض - المملكة العربية السعودية

 

​الموضوع: الهجمات البحرية للتحالف

 

صاحب السمو الملكي الأمير،

تُجري "هيومن رايتس ووتش" أبحاثا حول ارتكاب جميع أطراف النزاع المسلح في اليمن انتهاكات مزعومة لقوانين الحرب، بما في ذلك قوات التحالف وجماعة "أنصار الله" (الحوثيون) وجماعات مسلحة أخرى. ركزت أبحاثنا الأخيرة على هجمات بحرية لقوات التحالف استهدفت قوارب صيد مدنية. حققنا أيضا في احتجاز 115 صيادا في مرافق احتجاز سعودية.

نرجو من سموّكم شاكرين الإجابة على الأسئلة التالية فيما يتعلق بكل من الهجمات المذكورة أدناه لمساعدتنا في فهم ما إذا كانت هذه الهجمات نُفذت بما يتماشى مع قوانين الحرب و"القانون الدولي لحقوق الإنسان":

  1. هل نفّذت قوات التحالف المسلحة هجمات تتطابق مع التواريخ والوصف التقريبيين المذكورين هنا؟
  2. ما السلاح أو الأسلحة التي استُخدمت في الهجوم؟
  3. ما كان الهدف العسكري للهجوم؟ ما هي الاحتياطات التي اتُخذت لتقليل الضرر على المدنيين؟
  4. هل حقّقت قوات التحالف في الهجوم؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي الأضرار التي لحقت بالمدنيين جراء الهجوم، بما فيه الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالممتلكات؟
  5. هل ارتُكبت انتهاكات لقوانين الحرب في الهجوم؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل تتطلب الانتهاكات إجراء تحقيق جنائي في جرائم حرب محتملة؟ هل أُجري مثل هذا التحقيق الجنائي؟
  6. هل قدم التحالف تعويضات حيال انتهاكات قوانين الحرب أو دفعات على سبيل الهبة (تعزية) مقابل الأضرار التي لحقت بالمدنيين بسبب بالهجوم؟

وثقت هيومن رايتس ووتش هجمات بحرية لقوات التحالف أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين على النحو التالي:

  1. في 15 سبتمبر/أيلول 2018، حوالي الساعة 6 مساء، هاجمت قوات التحالف سفينة صيد تقل 19 شخصا، في مكان ما بالقرب من ساحل إريتريا. أسفر الهجوم عن مقتل 18 شخصا ونجاة واحد. زُعم تقديم تعويض أو مساعدة إنسانية.
  2. في منتصف أغسطس/آب 2018 تقريبا، هاجمت القوات البحرية السعودية، كجزء من التحالف، سفينة صيد في حوالي الساعة 3 بعد الظهر، في مكان ما بالقرب من ساحل إريتريا. أسفر الهجوم عن مقتل 7 أشخاص، واعتقال 12 صيادا في مركز احتجاز سعودي في جازان.
    • بالإضافة إلى الأسئلة أعلاه، ما هو الأساس لهذه الاعتقالات؟
    • هل سُمح للمحتجزين بالاتصال بمحام؟ بممثل عن الحكومة اليمنية؟ هل سُمح لهم بالاتصال بأفراد أسرهم؟
  3. في نفس اليوم أوائل أو منتصف أغسطس/آب 2018، هاجمت قوات التحالف البحرية سفينتي صيد حوالي الساعة 4 بعد الظهر. وقع الهجومان بالقرب من جزيرة زُقر اليمنية .ضم القارب الأول 14 صيادا، قُتل 7 منهم في الهجوم. اشتعلت النيران في القارب، وقفز الصيادون الباقون في الماء. توفي 4 آخرون بعد عدة أيام في البحر دون إنقاذ. ضم القارب الثاني 10 صيادين، قُتل منهم 4.
  4. في (أو حوالي) 1 أغسطس/آب 2018، أبحرت مجموعة من 3 قوارب صيد من ميناء الخوخة باليمن. عند حوالي الساعة 11:30 ظهرا، على بعد حوالي 22 ميلا بحريا من الميناء، تعرض أحد القوارب، يُقل 9 صيادين، لهجوم شنته طائرة مروحية. قُتل 7 صيادين منهم، ونجا 2. أنقذ قارب مدني عابر الناجين.
  5. في منتصف مارس/آذار 2018، أبحرت مجموعة من 6 قوارب صيد من ميناء الحديدة في اليمن. أوقفت سفينة حربية للتحالف المجموعة قرب جزيرة السوابع اليمنية ، وأمرت جميع الصيادين الـ91 بالإبحار بقواربهم إلى جانب السفينة الحربية حتى وصلوا إلى جازان بالسعودية. احتُجزت المجموعة في جازان مدة 40 يوما تقريبا. يقول أعضاء المجموعة إنهم تعرضوا للاستجواب والضرب أثناء احتجازهم في السعودية.
    • ما هو الأساس لهذه الاعتقالات؟
    • هل سُمح للمحتجزين بالاتصال بمحام؟ بممثل عن الحكومة اليمنية؟ هل سُمح لهم بالاتصال بأفراد أسرهم؟
    • هل يمكنكم التعليق على مزاعم تعرضهم للضرب أثناء احتجاز الحكومة السعودية لهم؟
  6. في (أو حوالي) 2 أكتوبر/تشرين الأول 2016، أوقفت سفينة تابعة للتحالف مجموعة من 50 صيادا عند الساعة 8 صباحا تقريبا بالقرب من جزيرة دفنين قبالة ساحل إريتريا . تم اصطحابهم إلى فرقاطة بحرية تابعة للتحالف، واحتُجز 12 منهم. نُقل المعتقلون إلى السعودية واحتُجزوا أولا في مركز في جازان، ثم سجن أبو عريش، ثم سجن خميس مشيط. لا يزال بعضهم محتجزاً لدى الحكومة السعودية.
    • ما هو الأساس لهذه الاعتقالات؟
    • هل سُمح للمحتجزين بالاتصال بمحام؟ بممثل عن الحكومة اليمنية؟ هل سُمح لهم بالاتصال بأفراد أسرهم؟
    • هل يمكنكم التعليق على مزاعم تعرضهم للضرب أثناء احتجاز الحكومة السعودية لهم؟

نرحب بأي معلومات أخرى يمكنكم تقديمها حول أي من هذه الحوادث.

نرجو من سموكم تزويدنا بردكم الكريم في موعد أقصاه 7 يوليو/تموز إذا أمكن، وذلك للوفاء بجدول النشر الخاص بنا، وكذلك كي يتسنى لتغطيتنا أن تعكس ردكم وتعليقاتكم.

نشكركم على اهتمامكم، ونتطلع إلى استلام ردكم. كما نُعرب عن استعدادنا لمناقشة نتائجنا معكم.

مع فائق الاحترام والتقدير،

 

بريانكا موتابارثي

مديرة قسم الطوارئ بالإنابة

هيومن رايتس ووتش