قالت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" اليوم إن الهجوم الانتحاري الذي وقع على قاعة للبلياردو في تل أبيب يوم 7 مايو/أيار هو عمل وحشي ينتهك أبسط المبادئ الجوهرية التي تدافع عنها حركة حقوق الإنسان. وقد أفادت تقارير إخبارية بأن الجماعة الفلسطينية المسلحة "حماس" أعلنت مسؤوليتها عن عملية التفجير الانتحاري التي أسفرت عن مقتل 15 مدنياً إسرائيلياً.

وقال هاني مجلي، المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة "مراقبة حقوق الإنسان": "مرة أخرى اقترفت حركة 'حماس' عملاً متعمداً ومروعاً من أعمال العنف ضد المدنيين، مما يعد انتهاكاً مباشراً للقانون الإنساني الدولي"؛ وأضاف مجلي قائلاً: "إن عمليات التفجير الانتحاري تضرب عرض الحائط بنفس معايير حقوق الإنسان التي دعا الفلسطينيون المجتمع الدولي بحق إلى نصرتها؛ لا بد من وضع حد لهذا الإزهاق المتعمد لأرواح المدنيين".
ويمثل الانفجار الذي وقع في قاعة البلياردو بنادي شفيلد في ضاحية ريشون لتسيون استئنافاً لسلسلة من الهجمات التي شنتها الجماعات الفلسطينية المسلحة على المدنيين العاديين خلال الأشهر الأخيرة. وقد ادعت حركة "حماس" مسؤوليتها عن عدد من هذه الهجمات، بما في ذلك عملية التفجير الانتحاري التي وقعت في مدينة نتانيا في السابع والعشرين من مارس/آذار، وأوقعت 28 قتيلاً أثناء احتفالهم بعيد الفصح.