على الأردن التصدي للسياسات التي تحدّ من حصول الأطفال السوريين اللاجئين على تعليم، من أجل الوفاء بالأهداف الطموحة الخاصة بزيادة الالتحاق بالمدارس في العام الدراسي 2016 – 2017 الذي ينطلق في سبتمبر/أيلول. أكثر من ثلث الأطفال السوريين في سن التعليم المسجلين لدى "المفوضية السامية لشؤون اللاجئين" (المفوضية) في الأردن – 80 ألف من مجموع 226 ألف – لم يتلقوا أي تعليم رسمي في السنة الدراسية الماضية.

هيومن رايتس ووتش وثقت معوقات تعترض التعليم، وتشمل متطلبات تسجيل طالبي اللجوء التي لا يمكن للعديد من السوريين استيفاءها، والعقوبات التي تُفرض على العاملين بدون تصاريح عمل، ما يسهم في زيادة الفقر وعمل الأطفال وترك المدارس، ومنع إلحاق الأطفال الذين قضوا خارج المدرسة 3 أعوام أو أكثر. قالت هيومن رايتس ووتش إن الأردن ألغى بعض القيود، لكن على السلطات توسيع جهودها لكفالة الحق الأساسي في التعليم لجميع الأطفال السوريين.