قالت هيومن رايتس ووتش إن الميليشيات والمقاتلين المتطوعين، وقوات الامن العراقية شاركت في التدمير المتعمد للممتلكات المدنية بعد أن قامت هذه القوات، في أعقاب الضربات الجوية الأمريكية والعراقية، بإجبار مقاتلي الدولة الإسلامية (المعروفة أيضا باسم جماعة داعش) على التراجع من بلدة أمرلي والمناطق المحيطة بها في أوائل سبتمبر/أيلول 2014.