السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة تعتقل الصحفيين والنشطاء الذين ينتقدون السلطات سلميا وتعتدي عليهم وتوجه لهم التهم الجنائية. تنتهك الحملة بشكل مباشر التزامات فلسطين الأخيرة بالمصادقة على المعاهدات الدولية التي تحمي حرية التعبير. 

 وثقت هيومن رايتس ووتش 5 حالات – 2 في الضفة الغربية و3 في غزة – حيث اعتقلت أو استجوبت قوات الأمن الصحفيين، ناشطا سياسيا، وموسيقيَّي راب اثنين لانتقادهم السلمي للسلطات. قال 4 من المعتقلين، 2 في غزة و2 في الضفة الغربية، إن قوات الأمن اعتدت عليهم جسديا أو عذبتهم. نفت السلطات في غزة هذه الادعاءات، بينما قالت السلطات في الضفة الغربية إنها لا تستطيع التحقيق في هذه المزاعم دون شكوى رسمية. تتبع هذه الحملات نمطا من انتهاكات الحق في حرية التعبير والإجراءات القانونية التي وثقتها هيومن رايتس ووتش في السنوات الخمس الماضية، آخرها في مايو/أيار 2015. أُحرز بعض التقدم في الضفة الغربية في مجال حماية حقوق الموقوفين.