Corrections

Corrections to our publications

Human Rights Watch strives to maintain the highest level of accuracy in our reporting. We cannot reply individually to all corrections requests, but all such requests that specify the exact nature of the alleged inaccuracy and the publication (title, page number / web address and date) in which it appeared will be reviewed. If you believe you have found an inaccuracy in our materials, please contact us.

Or Send Your Corrections to:

HRW Publications
Attention: Corrections to the Human Rights Watch Website

Human Rights Watch
350 Fifth Avenue, 34th Floor
New York, NY 10118-3299
USA

Recent Corrections

  • قمع الحريات الأساسية في مصر بلغ أشدّه

    ورد في نسخة سابقة من هذا البيان خطأ مفاده أن مصر صادقت على "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية" في عام 1986، والصحيح هو أن المصادقة تمت العام 1982. تم تصحيح الخطأ.

  • سوريا: أدلة جديدة على الاستخدام المنهجي للأسلحة الكيميائية

    تم تصحيح التقرير والبيان الصحفي والرسم البياني بإدراج التغييرات التالية:

    1. ذكرت هيومن رايتس ووتش أن بقايا القنبلة التي عُثر عليها في الحفرة الناتجة عن الهجوم تتناسب مع قنبلة كيميائية سوفياتية الصنع وزنها 250 كيلوغرام. أشرنا إلى أن القنبلة على الأرجح من طراز "خاب-250"، وهو اختصار للعبارة الروسية الشائعة: Khimicheskaya Aviatsionnaya Bomba، أو "قنبلة كيميائية تُرمى بالطائرة". لكن التسمية الرسمية لهذا النوع من السلاح غير مطابقة، فقمنا بإزالة كلمة "خاب-250" من التقرير والبيان الصحفي لتجنب أي التباس. كما قمنا بتحديث التقرير بإدراج أن الاتحاد السوفياتي كان يصنع أنواعا مختلفة من الأسلحة الكيميائية، وليس فقط نوعين اثنين كما ذكرنا في البداية. تمت إضافة ملحق جديد يُحدّد بتفاصيل أكبر المعلومات المتاحة عن قنابل السارين التي أنتجها الاتحاد السوفياتي.
    2. ذكرت النسخة الأصلية من التقرير – على وجه الخطأ – أن مقاسات الحفرة الموجودة في طريق بخان شيخون كما حددها خبراء هندسة شرعيون كانت بقطر طوله 1.62 سنتمتر وعمق قدره 0.42 سنتمتر. تم تصحيح وحدة القيس فصارت المتر بدل السنتمتر.
    3. قدّم أشخاص من عائلة اليوسف ومصادر أخرى لهيومن رايتس ووتش أسماء 25 شخصا من عائلة اليوسف كانوا يعتقدون أنهم قتلوا. لكن شخصين منهم أصيبا ونجوا، ما يعني أن عدد القتلى 90 وليس 92.
  • الموت بالكيماوي

    تم تصحيح التقرير والبيان الصحفي والرسم البياني بإدراج التغييرات التالية:

    1. ذكرت هيومن رايتس ووتش أن بقايا القنبلة التي عُثر عليها في الحفرة الناتجة عن الهجوم تتناسب مع قنبلة كيميائية سوفياتية الصنع وزنها 250 كيلوغرام. أشرنا إلى أن القنبلة على الأرجح من طراز "خاب-250"، وهو اختصار للعبارة الروسية الشائعة: Khimicheskaya Aviatsionnaya Bomba، أو "قنبلة كيميائية تُرمى بالطائرة". لكن التسمية الرسمية لهذا النوع من السلاح غير مطابقة، فقمنا بإزالة كلمة "خاب-250" من التقرير والبيان الصحفي لتجنب أي التباس. كما قمنا بتحديث التقرير بإدراج أن الاتحاد السوفياتي كان يصنع أنواعا مختلفة من الأسلحة الكيميائية، وليس فقط نوعين اثنين كما ذكرنا في البداية. تمت إضافة ملحق جديد يُحدّد بتفاصيل أكبر المعلومات المتاحة عن قنابل السارين التي أنتجها الاتحاد السوفياتي.
    2. ذكرت النسخة الأصلية من التقرير – على وجه الخطأ – أن مقاسات الحفرة الموجودة في طريق بخان شيخون كما حددها خبراء هندسة شرعيون كانت بقطر طوله 1.62 سنتمتر وعمق قدره 0.42 سنتمتر. تم تصحيح وحدة القيس فصارت المتر بدل السنتمتر.
    3. قدّم أشخاص من عائلة اليوسف ومصادر أخرى لهيومن رايتس ووتش أسماء 25 شخصا من عائلة اليوسف كانوا يعتقدون أنهم قتلوا. لكن شخصين منهم أصيبا ونجوا، ما يعني أن عدد القتلى 90 وليس 92.
  • إسرائيل/فلسطين: الفيفا ترعى مباريات على أراض مغتصبة

    بسبب خطأ في تحديد احداثيات نظام المعلومات الجغرافية (GPS) على خريطة وفرتها السلطات العسكرية الإسرائيلية، ذكرت نسخة سابقة من هذا القرير على وجه الخطأ أن ملعب معاليه أدوميم شُيّد على أرض خاصة صادرتها السلطات الإسرائيلية. في الواقع، يقع ملعب معاليه أدوميم على أرض صادرتها السلطات الأردنية في 1966، ثم صارت خاضعة لسيطرة إسرائيل في 1967.

    رغم أن السلطات الأردنية هي التي استولت على الأرض أولا، إلا أن هذه الأرض صارت تحت سيطرة إسرائيل لما أصبحت قوة احتلال في 1967. استخدمت السلطات الإسرائيلية الأرض فيما بعد لأغراضها الخاصة لتشييد ملعب. يسمح القانون الإنساني الدولي للقوة المحتلة باستخدام الأرض المحتلة لحاجاتها العسكرية أو لمصلحة الشعب الذي يعيش تحت الاحتلال فقط. وجدت هيومن رايتس ووتش أن تشييد إسرائيل لملعب معاليه أدوميم وسيطرتها عليه، كأي ملعب آخر في المستوطنات، لا يستجيب إلى هذا المعيار، وبالتالي فإن هذا التشييد ينتهك القانون الإنساني الدولي. 

  • "ما الهدف الذي كان في بيت أخي؟"

    ذكرت نسخة سابقة من التقرير أن باحثي "منظمة العفو الدولية" وجدوا بقايا قنبلة موجهة بالليزر في موقع الغارة على سعوان. هذه المعلومة خاطئة؛ وEجدت البقايا في موقع غارة سابقة في الحي نفسه. تم تعديل التقرير لإزالة الإشارة إلى هذه القنبلة.