أغسطس 9, 2011
كان حسام والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية ذات أهمية بالغة في وضع وتشكيل أجندة حقوق الإنسان الخاصة بمصر، أثناء وبعد أحداث يناير/كانون الثاني 2011. كان هو والمبادرة مصدراً أساسياً للمعلومات والتحليل والسياسات، وتولى المبادرة في حملات كثيرة خاصة بالإصلاحات المؤسسية.
هبه مرايف، باحثة، قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا

 جائزة هيومن رايتس ووتش "أليسون دى فورجيه" تحتفي بشجاعة الأفراد الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل حماية كرامة وحقوق الآخرين. تتعاون هيومن رايتس ووتش مع هؤلاء النشطاء الشجعان من أجل تهيئة عالم يعيش فيه الناس بمعزل عن العنف والتمييز والقمع.

حسام بهجت هو مؤسس ومدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهو من أهم المدافعين عن الحقوق والحريات المدنية في مصر. كان من أهم منتقدي انتهاكات حكومة مبارك للحقوق الأساسية، بما في ذلك الانتهاكات التي ارتكبتها قوات جهاز الأمن ذات النفوذ الواسع تحت حُكم الطوارئ الذي دام 29 عاماً، ولعب دوراً بارزاً مع بدء الثورة في مصر في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2011.

منذ بداية أحداث التحرير راح حسام بهجت والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية،يوثقون أحداث العنف ضد المتظاهرين والسجناء، وتزعما حملة ضد المحاكمات العسكرية للمتظاهرين المدنيين. عندما تم إجبار الرئيس مبارك على التنحي، صعّد بهجت من جهوده، ساعياً للخروج بقوانين جديدة وتغييرات مؤسسية دائمة لبناء وبناء مصر جديدة تحترم الحقوق أكثر.

عمل بهجت بكل شجاعة على الدفاع عن الحق في الخصوصية وهو من الرواد في مجال الحريات الدينية، إذ عمل على كشف إخفاق الحكومة في الملاحقات القضائية على العنف الطائفي ضد الأقباط المسيحيين.

تكرم هيومن رايتس ووتش حسام بهجت على حمايته للحريات الشخصية لكل المصريين.