قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن أعداداً كبيرة من الناس قُتلوا في هجمات سياسية في بوروندي منذ نهاية عام 2010. أعمال القتل التي ارتكبت بعضها أجهزة الدولة وعناصر من الحزب الحاكم وارتكبت بعضها الآخر جماعات معارضة مسلحة، تعكس تفشي الإفلات من العقاب وعدم قدرة الدولة على حماية مواطنيها وعدم فعالية قضائها.
قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن الحكومة البوروندية لجأت إلى حملة قمعية استهدفت المجتمع المدني ووسائل الإعلام وأحزاب المعارضة في أعقاب الانتخابات المحلية والوطنية المتنازع عليها من مايو/أيار حتى سبتمبر/أيلول 2010.
في 3 يوليو/تموز 2009 اتفق الاتحاد الأفريقي على أن دوله الأعضاء ستجمد التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في سياق توقيف وتسليم الرئيس السوداني عمر البشير. وكانت المحكمة قد أصدرت أمر توقيف بحق الرئيس عمر البشير في 4 مارس/آذار 2009 عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يُفترض وقوعها في دارفور.