التقارير

أندونيسيا

  • أغسطس 28, 2012
  • أغسطس 9, 2011
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن سبعة من المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يتحلون بالشجاعة والعمل الدءوب سوف يُكرمون في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بجائزة أليسون دى فورجيه المرموقة التي تُمنح على النشاط الحقوقي المتميز.
  • أغسطس 8, 2011
    أنيس هدايةهي المديرة التنفيذية لمنظمة "مايجرانت كير" ومقرها جاكرتا، والتي تدافع عن حقوق الملايين من النساء والرجال الأندونيسيين الساعين للعمل في الخارج لإطعام أسرهم والذين يواجهون أخطار الانتهاكات الجسيمة.
  • ديسمبر 11, 2010
    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم قبيل اليوم العالمي للمهاجرين – 18 ديسمبر/كانون الأول 2010 - إن العديد من السياسات الحكومية الخاصة بالهجرة والثغرات في تدابير الحماية تعرض المهاجرين للانتهاكات. الانتهاكات تشمل استغلال العمال والعنف والإتجار بالبشر وإساءة المعاملة أثناء الاحتجاز وأعمال القتل، لكن الدول التي توجد فيها هذه المخالفات لا تتيح ما يكفي من قنوات اللجوء للعدالة من أجل الإنصاف، على حد قول هيومن رايتس ووتش.
  • ديسمبر 1, 2010
    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن قانونين للشريعة في منطقة آكيه بإندونيسيا يخرقان حقوق الإنسان وعادة ما يتم تطبيقهما بشكل مسيئ من قبل مسؤولي الشرطة ومن قبل الأفراد.
  • نوفمبر 23, 2010
    في أعقاب حوادث وقعت مؤخراً تنضوي على مزاعم بوقوع انتهاكات بحق عاملات منازل من سريلانكا وإندونيسيا يعملن في السعودية، نكتب إليكم لدعوة حكوماتكم إلى التحرك السريع من أجل ضمان الاستجابة الفورية والشاملة لهذه الحالات، ومن أجل تنفيذ إصلاحات منهجية لأجل منع تكرر مثل هذه الانتهاكات في المستقبل
  • أغسطس 24, 2008
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن معدل الوفيات المرتفع في صفوف عاملات المنازل الأجنبيات في لبنان، لأسباب غير طبيعية، يُظهر الحاجة الماسة لتحسين أوضاع عملهن. ودعت هيومن رايتس ووتش اللجنة التسييرية الرسمية المُكلفة بتحسين أوضاع عاملات المنازل المهاجرات في لبنان إلى التحقيق في الأسباب وراء هذه الوفيات، وأن تخرج بخطة وطنية فعالة لتقليل هذه الحالات.
  • يوليو 20, 2008
  • يوليو 7, 2008
    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير جديد أصدرته اليوم إن على المملكة العربية السعودية أن تنفذ إصلاحات بمجال العمل والهجرة والعدالة الجنائية من أجل حماية عاملات المنازل من التعرض لإساءات حقوقية جسيمة ترقى في بعض الحالات إلى الاسترقاق. وعادة ما لا يواجه أصحاب العمل أية عقوبات جراء ارتكاب الإساءات، بما في ذلك عدم دفعهم الأجور لمدد تتراوح بين شهور وسنوات، وتحديد الإقامة قسراً، والعنف البدني والجنسي؛ فيما تواجه بعض عاملات المنازل الحبس أو الجلد إثر توجيه اتهامات زائفة إليهن بالسرقة أو الزنا أو "عمل السحر".
  • مايو 20, 2008
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على محكمة التمييز أن تُبطل حكم محكمة بالرياض قضى بإسقاط التهم المنسوبة إلى صاحب عمل سعودي أساء إلى نور مياتي، العاملة المنزلية الأندونيسية، وبلغت الإساءات من الخطورة أنها اضطرت لإجراء عدة جراحات، منها بتر أصابع الأقدام والأيدي. ومنح القاضي نور مياتي 2500 ريال على سبيل التعويض، وهو ما يبلغ 670 دولاراً تقريباً، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بما تقتضيه مثل هذه الإصابات عادة في المملكة العربية السعودية.