أضحت فرقة "مشروع ليلى" اللبنانية الشهيرة عالميا أحدث ضحايا قوانين القدح، والذم، والتحقير في لبنان، بما يشير إلى القمع المفزع لحرية التعبير في بلد كان يفخر يوما بتنوعه.

من المقرر أن تؤدي مشروع ليلى عروضها في "مهرجانات بيبلوس" في لبنان في 9 أغسطس/آب. لكن هذا الأسبوع، تقدم محام بشكوى إلى النيابة العامة يطالب فيها الدولة بمقاضاة الفرقة استنادا إلى قوانين بالية وغامضة، تجرّم تحقير الشعائر الدينية وإثارة النعرات الطائفية. كل واحدة من "الجرائم" المتهمة بها فرقة مشروع ليلى تحمل عقوبة أقصاها السجن 3 سنوات.