World Report Chapters | Algeria
2010
بموجب حالة الطوارئ المفروضة منذ عام 1992، ومع ربح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الانتخابات الرئاسية للمرة الثالثة على التوالي بيسر، تستمر الجزائر في المعاناة من انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان. وتشمل الانتهاكات التضييق على حرية الإعلام وحرية التجمع، وإساءة الشرطة للمشتبهين بالتورط في أعمال إرهابية أثناء الاستجواب، وإفلات قوات الأمن والجماعات المسلحة من العقاب على جرائم الماضي، واستمرار الإخفاق في المحاسبة على الاختفاء القسري للأفراد من قبل الدولة أثناء النزاع الأهلي في التسعينيات. وعلى نطاق أضيق من الأعوام الماضية، تستمر الجماعات المسلحة في هجماتها القاتلة، وأغلبها تستهدف قوات الأمن.
2009
استفاد الاقتصاد الجزائري من الارتفاع العالمي في أسعار النفط، ولكن الجزائريين ظلّوا يعانون من تقييد الحريات المدنية في ظل حالة الطوارئ المفروضة منذ عام 1992، واستمرت الحكومة في حماية مرتكبي الانتهاكات الماضية والحالية.