قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن قوّات عراقية هجّرت قسرا 125 عائلة على الأقل قالت إن لها صلات قرابة بمنتمين إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" ("داعش"). أجبرت مجموعات عشائرية سُنيّة (تُعرف بـ "الحشد العشائري") منضوية تحت "قوات الحشد الشعبي"، الخاضعة لرئيس الوزراء حيدر العبادي، وجنود عراقيون العائلات على مغادرة منازلها بعد تبني قرار صادر عن السلطات المحلية. تُحتجز العائلات – وجميعها من محافظة صلاح الدين – في مخيّم يُستخدم كسجن في الهواء الطلق قرب تكريت. دمّرت قوات الحشد الشعبي منازل بعض العائلات أيضا.