• دبابة سورية تتخذ موضعها في شارع سكني بمدينة حمص في 30 أغسطس/آب 2011. نشرت الحكومة السورية الدبابات والآليات العسكرية في شتى أنحاء محافظة حمص التي تتوسط سوريا في محاولة لتهدئة التظاهرات الموسعة المعارضة للحكومة.

    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم، إن الانتهاكات الجسيمة  و المنظمة التي ترتكبها القوات الحكومية السورية في حمص – وتشمل أعمال تعذيب والقتل غير القانوني – تشيرإلىارتكابجرائم ضد الإنسانية. دعت هيومن رايتس ووتش جامعة الدول العربية التي ستجتمع في القاهرة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إلى تجميد عضوية سوريا، وأن تطلب من مجلس الأمن أن يفرض حظراً على الأسلحة وعقوبات على الأفراد المسؤولين عن الانتهاكات، مع إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

التقارير

سوريا

  • فبراير 4, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن فيتو كل من روسيا والصين على قرار مجلس الأمن الخاص بسوريا هو خيانة للشعب السوري. قامت 13 دولة من أعضاء مجلس الأمن بالموافقة على قرار يدعو الحكومة السورية لوقف انتهاكات حقوق الإنسان والتعاون مع بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق وبعثة مراقبي جامعة الدول العربية، قبل أن يتم الاعتراض على صدور القرار بموجب حق الفيتو، ومن الدول التي وافقت على القرار الهند وجنوب أفريقيا وباكستان.
  • فبراير 3, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الجيش السوري وقوات الأمن احتجزت وعذبت الأطفال مع الإفلات من العقاب على مدار العام الماضي. وثقت هيومن رايتس ووتش 12 حالة على الأقل لاحتجاز أطفال في ظروف لاإنسانية مع التعرض للتعذيب، وكذلك أطفال أطلق عليهم النار وهم في بيوتهم أو في الشوارع.
  • يناير 20, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم في رسالةإلى وزراء الخارجية العرب وإلى جامعة الدول العربية إن على الجامعة العربية نشر تقريرها النهائي الكامل الخاص ببعثة المراقبة في سوريا علناً، وأن تدعو مجلس الأمن إلى فرض عقوبات فردية من أجل وقف أعمال القتل القائمة. من المقرر اجتماع وزراء الخارجية العرب في 22 يناير/كانون الثاني 2012 لمناقشة الوضع السوري. وثقت هيومن رايتس ووتش الانتهاكات القائمة بشكل يومي من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين والخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية للتدخل في عمل البعثة، بما في ذلك احتجاز متظاهر مصاب في 1 يناير/كانون الثاني 2012.
  • يناير 20, 2012
    هيومن رايتس ووتش تراقب الانتهاكات القائمة لحقوق الإنسان في سوريا منذ بداية التظاهرات المعارضة للحكومة أواسط مارس/آذار. وفي محاولة لمعاونتكم في تقييم عمل البعثة، نعرض أدناه توثيقنا للانتهاكات الأخيرة، وكذلك نعرض على سيادتكم بواعث قلقنا إزاء عمل بعثة المراقبة. نظراً لأن نجاح البعثة – بما في ذلك قدرتها على ردع الانتهاكات المستقبلية – يعتمد على تغطية الجامعة العربية الموثوقة والفعالة لالتزام سوريا بخطة جامعة الدول العربية بتاريخ 19 ديسمبر/كانون الأول 2011، فإننا ندعو سيادتكم إلى إصدار تقرير البعثة النهائي كاملاً بشكل علني، خاصة ما يتعلق منه بمعالجة مشكلات البعثة القائمة، تحديداً القضايا المتعلقة بخداع السلطات السورية لبعثة المراقبة.
  • يناير 12, 2012
    على جامعة الدول العربية أن تقوم على وجه السرعة بإدانة قوات الأمن السورية بسبب إطلاقها النار على المتظاهرين السلميين الذين حاولوا الوصول إلى مراقبي الجامعة في مدينة جسر الشغور شمالي سوريا. على ضوء هذه الانتهاكات وغيرها من الانتهاكات البيّنة للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وجامعة الدول العربية، على الجامعة العربية أن تكشف علناً عن نتائج البعثة وتقييمها لإمكانية استمرار البعثة.
  • يناير 6, 2012

     

    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم قبل اجتماع جامعة الدول العربية في 8 يناير/كانون الثاني لمناقشة بعثة المراقبة في سوريا إن على الحكومة السورية الالتزام بجميع شروط اتفاقها مع جامعة الدول العربية.

  • ديسمبر 27, 2011
    السلطات السورية نقلت ما يُقدر بمئات المحتجزين إلى مواقع عسكرية لإخفائهم عن مراقبي الجامعة العربية المتواجدين في سوريا حالياً. على جامعة الدول العربية أن تصمم على زيارة جميع أماكن الاحتجاز بشكل كامل، بما يستقيم مع اتفاقها مع الحكومة السورية.
  • ديسمبر 15, 2011

    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن جنوداً سوريين منشقين قاموا بذكر أسماء 74 قائداً ومسؤولاً يتحملون مسؤولية هجمات على متظاهرين عُزّل. يذكر التقرير أسماء القادة والمسؤولين بالجيش السوري وأجهزة المخابرات السورية الذين يُزعم أنهم أمروا أو صرحوا أو تغاضوا عن عمليات القتل الموسعة والتعذيب والاعتقالات غير القانونية خلال مظاهرات عام 2011 ضد السلطات. ودعت هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن إلى إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، وأن يفرض عقوبات على المسؤولين المتورطين في الانتهاكات.

  • نوفمبر 19, 2011
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على جامعة الدول العربية أن تضمن السلطات السورية لبعثة المراقبة التي ترسلها الجامعة فتح الأبواب إلى مناطق النزاع ومراكز الاحتجاز، وأن تُمكن البعثة من العمل بشكل مستقل بعيداً عن سيطرة أجهزة الأمن السورية وغيرها من مراكز السلطة.
  • نوفمبر 11, 2011

    قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم، إن الانتهاكات الجسيمة  و المنظمة التي ترتكبها القوات الحكومية السورية في حمص – وتشمل أعمال تعذيب والقتل غير القانوني – تشيرإلىارتكابجرائم ضد الإنسانية. دعت هيومن رايتس ووتش جامعة الدول العربية التي ستجتمع في القاهرة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 إلى تجميد عضوية سوريا، وأن تطلب من مجلس الأمن أن يفرض حظراً على الأسلحة وعقوبات على الأفراد المسؤولين عن الانتهاكات، مع إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.