• نشر النشطاء فيديو على موقع يوتيوب من القصير في سوريا، يُظهر ذخائر طراز "زي آيه بي 2.5" تحترق في ملعب بمدرسة غالب راضي إثر غارة جوية يوم 3 ديسمبر/كانون الأول 2012.

     إن الجيش السوري استخدم قنابلاً حارقة ملقاة جواً في أربعة مواقع على الأقل بأرجاء سوريا منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2012. يستند هذا الاستنتاج إلى مقابلات مع أربعة شهود والعديد من مقاطع الفيديو التي قامت هيومن رايتس ووتش بتحليلها.

التقارير

  • الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري في مراكز الاعتقال السورية منذ مارس/آذار 2011
  • جرائم الحرب في شمالي إدلب أثناء مفاوضات خطة السلام
  • عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء على يد قوات الأمن السورية والميليشيات الموالية للحكومة

سوريا

  • ديسمبر 24, 2012
    ينبغي على الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء بذل المزيد من الجهد لمساعدة الآلاف من طالبي اللجوء السوريين ممن يحاولون الوصول إلى أوروبا مع تفاقم الأزمة السورية، وحلول فصل الشتاء.
  • ديسمبر 22, 2012
    إن الائتلاف الوطني السوري أرسل إشارة واضحة مفادها أن استهداف المدنيين ينتهك قوانين الحرب. أدان الائتلاف، في بيانه بتاريخ 19 ديسمبر/كانون الأول 2012، الهجوم على المدنيين بغض النظر عن جنسيتهم.
  • ديسمبر 12, 2012

     إن الجيش السوري استخدم قنابلاً حارقة ملقاة جواً في أربعة مواقع على الأقل بأرجاء سوريا منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2012. يستند هذا الاستنتاج إلى مقابلات مع أربعة شهود والعديد من مقاطع الفيديو التي قامت هيومن رايتس ووتش بتحليلها.

  • نوفمبر 29, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن جماعات معارضة مسلحة تقاتل في سوريا تستخدم أطفالاً في القتال وفي أغراض عسكرية أخرى. تبينت لهيومن رايتس ووتش وجود أطفال في سن قد تبلغ 14 عاماً يخدمون في ثلاث كتائب معارضة على الأقل، وينقلون الأسلحة والإمدادات ويقومون بأعمال مراقبة، كما شوهد أطفال في سن 16 عاماً يحملون السلاح ويقاتلون ضد قوات الحكومة. قالت هيومن رايتس ووتش إن على قادة المعارضة التقدم بتعهدات علنية بإنهاء هذه الممارسة، وبحظر استخدام أي شخص تحت 18 عاماً لأغراض عسكرية، ولو حتى على أساس تطوعي.
  • نوفمبر 27, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن ثمة أدلة قوية تثبت أن غارة جوية ألقت القنابل العنقودية على بلدة دير العصافير بالقرب من دمشق فقتلت على الأقل 11 طفلاً وجرحت آخرين، في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012. على الحكومة السورية أن تتوقف فوراً عن استخدام هذا السلاح شديد الخطورة الذي حظرته غالبية دول العالم.
  • نوفمبر 13, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على جبهة المعارضة السورية الجديدة أن ترسل رسالة واضحة لمقاتلي المعارضة بأن عليهم الالتزام بقوانين الحرب والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مع محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. وأضافت المنظمة إن على الدول الممولة لجماعات المعارضة أو التي تمدها بالأسلحة أن ترسل رسالة قوية إلى المعارضة بأن من المتوقع منها أن تلتزم تمام الالتزام بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
  • أكتوبر 25, 2012
    قالت كل من هيومن رايتس ووتش، والكرامة، وشبكة حقوق الإنسان الأوروبية المتوسطية، ومركز الخليج لحقوق الإنسان، وإندكس أون سنسورشيب [مرصد الرقابة]، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وصحفيون بلا حدود، ومؤسسة سمير قصير- مركز سكايز للحرية الإعلامية والثقافية إن على الرئيس بشار الأسد أن يفرج عن كافة النشطاء السلميين، والعاملين في الإعلام، وعمال الإغاثة الإنسانية، كجزء من العفو الذي تم الإعلان عنه يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 2012. تم احتجاز هؤلاء الأشخاص لا لشيء إلا لممارسة حقوقهم الأساسية مثل حرية التجمع وحرية التعبير، أو لمساعدة الآخرين، وعلى هذا فما كان ينبغي احتجازهم أو ملاحقتهم قضائياً من الأصل، على حد تعبير تلك المنظمات
  • أكتوبر 23, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الأدلة المتراكمة لديها تبين استمرار القوات الجوية السورية في إلقاء القنابل العنقودية على بلدات في خمس محافظات رغم إنكار الجيش السوري أنه يستخدمها. تُظهر المعلومات التي جمعتها هيومن رايتس ووتش زيادة ملحوظة في استخدام القنابل العنقودية خلال الأسبوعين الماضيين. وتأتي هجمات القنابل العنقودية كجزء من حملة جوية متصاعدة تشنها القوات الحكومية على معاقل المعارضة، شملت إلقاء قنابل شديدة الانفجار، وقنابل انشطارية، بل وقنابل "برميلية" في مناطق مأهولة بالسكان.
  • أكتوبر 16, 2012
    قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن مناقشة مجلس الأمن لدور المحكمة الجنائية الدولية تعد فرصة مهمة للتصدي لأوجه عدم الاتساق في إحالة مجلس الأمن الملفات إلى المحكمة. من المقرر عقد مناقشة مجلس الأمن في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2012، وهي المناقشة الأولى من نوعها بشأن المحكمة وهي مفتوحة أمام مشاركة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
  • أكتوبر 14, 2012
    على السلطات العراقية والتركية أن تقوم على الفور بإعادة فتح المعابر الحدودية العالق عندها أكثر من عشرة آلاف سوري منذ أسابيع، والسماح لطالبي اللجوء بعبور الحدود دون إبطاء. يحاول عشرات الآلاف من السوريين الفارين من الاشتباكات الأخيرة ـ والتي تشمل مناطق حلب وإدلب ودير الزور السورية ـ أن يستخدموا المعابر لبلوغ العراق وتركيا بسرعة وأمان.