كان من المفترض أن يكون إفراج إسكتلندا عن عبد الباسط المقرحي ، الشخص الوحيد المُدان على صلة بحادث تفجير لوكربي في عام 1988، ذروة انقلاب القذافي في العلاقات الدولية في عام ترأست ليبيا في بعض منه كل من مجلس الأمن في الأمم المتحدة والجمعية العامة. لكن عودة المقرحي لم تمر بالسلاسة المُخطط لها.
بالنسبة إلى خلف، العراقي البالغ من العمر 38 عاماً، بدأ يوم 16 سبتمبر/أيلول كأي يوم عمل صيفي مشمس تقليدي. فقد ارتدى زيه الرسمي الخاص برجال الشرطة، ويتكون من قميص أبيض وسروال أزرق وقبعة، واتجه إلى ميدان نيسور المزدحم ببغداد. وبحلول السابعة صباحاً كان في الشارع، يوجه الحركة المرورية القادمة من طريق اليرموك متجهة إلى الميدان. وحين شاهد أربع عربات ضخمة ببنادق مُركبة أعلاها، فعل ما كان يفعله دائماً؛ إذ أوقف المرور وأفسح المنطقة بعد أن أدرك من الطوافتين المرافقتين للعربات أن هذا موكب أمني لشركة أمنية.
كان من المفترض أن يكون إفراج إسكتلندا عن عبد الباسط المقرحي ، الشخص الوحيد المُدان على صلة بحادث تفجير لوكربي في عام 1988، ذروة انقلاب القذافي في العلاقات الدولية في عام ترأست ليبيا في بعض منه كل من مجلس الأمن في الأمم المتحدة والجمعية العامة. لكن عودة المقرحي لم تمر بالسلاسة المُخطط لها.
بالنسبة إلى خلف، العراقي البالغ من العمر 38 عاماً، بدأ يوم 16 سبتمبر/أيلول كأي يوم عمل صيفي مشمس تقليدي. فقد ارتدى زيه الرسمي الخاص برجال الشرطة، ويتكون من قميص أبيض وسروال أزرق وقبعة، واتجه إلى ميدان نيسور المزدحم ببغداد. وبحلول السابعة صباحاً كان في الشارع، يوجه الحركة المرورية القادمة من طريق اليرموك متجهة إلى الميدان. وحين شاهد أربع عربات ضخمة ببنادق مُركبة أعلاها، فعل ما كان يفعله دائماً؛ إذ أوقف المرور وأفسح المنطقة بعد أن أدرك من الطوافتين المرافقتين للعربات أن هذا موكب أمني لشركة أمنية.
لو كان لإدارة بوش أية قدرة على التمييز، لاعتبرت مشهد قاعة المحكمة يوم الاثنين مؤذناً بإسدال الستار على اللجان العسكرية في خليج غوانتانامو بكوبا.