في الوقت الذي تعتقد فيه السلطات السعودية أن بإمكانها احتجاز مدافعات عن حقوق المرأة من دون عواقب، بينما تروج لحقبة جديدة من الإصلاح من أجل النساء، فإنها تهتم برأي الشركات والمستثمرين الأجانب فيها، بما في ذلك شركات السيارات التي تسعى للاستفادة من السوق الجديد. ظلت شركات السيارات حتى الآن صامتة بشأن اعتقالات الناشطات اللواتي تستفيد الآن من نضالهن الذي استمر لسنوات.

ساعدوا في إطلاق سراح البطلات الحقيقيات وراء رفع الحظر على القيادة. ادعوا شركات السيارات لدعم إطلاق سراح الناشطات السعوديات المحتجزات.