"ما كان يجب أن يُقتل"

الهجمات العشوائية لجماعات المعارضة السورية

ملخص

تسببت الانتفاضة الداخلية التي بدأت في سوريا في 2011، ثم تحوّلت إلى نزاع مسلّح، في خسائر فادحة في صفوف المدنيين. واتسع حجم الأضرار التي لحقت المدنيين بشكل كبير نتيجة الهجمات العشوائية أو المتعمدة التي تقوم بشنها قوات الحكومة السورية وميليشيات مساندة لها ومختلف الجماعات المسلحة. قامت هيومن رايتس ووتش بتوثيق الهجمات غير القانونية التي شنتها القوات الحكومية والميليشيات المساندة لها على نطاق واسع. وشملت هذه الهجمات استخدام أسلحة محظورة، مثل الأسلحة الكيميائية والقذائف الحارقة والذخائر العنقودية والألغام المضادة للأفراد، وأسلحة تكون عشوائية  عندما تستخدم في المناطق السكنية، مثل الصواريخ والمدفعية الثقيلة والمتفجرات المشحونة بالوقود والهواء والبراميل المتفجرة، التي صارت مستخدمة بشكل متصاعد.

يتناول هذا التقرير الانتهاكات التي ارتكبتها المجموعات المسلحة المعارضة للحكومة السورية في الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني 2012 إلى أبريل/نيسان 2014، ويتطرق بدقة إلى الهجمات العشوائية بالسيارات المفخخة وقذائف الهاون والصواريخ غير الموجهة في الأماكن المكتظة بالسكان الخاضعة لسيطرة الحكومة، وهو ما تسبب في مقتل مئات المدنيين في دمشق وحمص وسط سوريا.

يعتمد التقرير على إفادات الضحايا والشهود، وتحقيقات ميدانية، ومقاطع فيديو متوفرة للجميع، وأبحاث أخرى، وهو يُغطي الهجمات التي وقعت وسط دمشق، وفي السيدة زينب وجرمانا في محافظة ريف دمشق، والهجمات التي جدّت في أحياء الزهراء وعكرمة والنزهة وباب السباع في مدينة حمص، وقرية الثابتية القريبة منها. اخترنا هذه المواقع لإجراء بحوثنا لأنها كانت من ضمن المواقع الأكثر عرضة لهجمات المجموعات المسلحة، ولأننا استطعنا زيارتها.

تتميز المناطق التي شملتها التحقيقات بكثافتها السكانية، وهي تتكون أساسًا من أقليات دينية، منها الشيعة والعلويين والدروز والمسيحيين، وتقع بالقرب من أحياء خاضعة لسيطرة جماعات المعارضة باستثناء حي باب السباع الذي تعيش فيه أغلبية سنية، وبعض سكانه مسيحيون، ووسط دمشق الذي يتميز بالاختلاط، وفيه أديان متعددة.

ساعدت البحوث التي أجرتها هيومن رايتس ووتش على تحديد الأماكن التي يُعتقد أنها مصدر الهجمات المدفعية والصواريخ. ولكننا لم نتمكن من تحديد مجموعات معارضة بعينها من بين الجماعات المسلحة المتعددة لتحميلها مسؤولية عدد من الهجمات. حاولنا التفريق بين مختلف المجموعات المشاركة في عمليات عسكرية ضدّ الحكومة السورية في الأماكن التي شملتها البحوث، بما في ذلك الجيش السوري الحر، والجبهة الإسلامية، وتنظيم الدولة الإسلامية، المعروف أيضا بـ داعش، وجبهة النصرة، وجماعات مسلحة أخرى .

خلصت هيومن رايتس ووتش إلى أن في المناطق التي تمكنت من زيارتها كانت الأحياء التي تسكنها أقليات دينية أكثر عرضة للهجمات العشوائية التي تشنها جماعات المعارضة المسلحة من الأحياء التي تسكنها أغلبية سنية. وتوجد أدلة قوية في البيانات الصادرة عن مجموعات المعارضة المسلحة على أنها تعتبر الأقليات الدينية مساندة للحكومة السورية، أو أنها نفذت هجماتها انتقاما من هجمات الحكومة على مدنيين سُنة في مناطق أخرى في البلاد.

سيارات مفخخة وعبوات ناسفة

بدأت مجموعات المعارضة المسلحة في استخدام السيارات المفخخة والعبوات الناسفة، وأحيانا الهجومات الانتحارية، في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة عام 2012. واستهدفت أولى هذه الهجمات قوات الأمن الحكومية، ولكن بعد ذلك بدأت الجماعات المسلحة في تنفيذ تفجيرات في أماكن آهلة بالسكان لا توجد فيها أهداف عسكرية واضحة.

جمعت هيومن رايتس ووتش معطيات حول 17 تفجيرا باستخدام السيارات المفخخة والعبوات الناسفة في الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني 2012 إلى أبريل/نيسان 2014 في جرمانا في ريف دمشق، وتفجير واحد وسط دمشق، وستة تفجيرات في أحياء الزهراء وعكرمة والنزهة في مدينة حمص، وتفجير آخر في قرية الثابتية القريبة من حمص.

جدّت الهجمات بالسيارات المفخخة في مناطق تجارية وسكنية، وفي الساحات وسط المدن، ووقعت واحدة منها في مقبرة أثناء موكب جنازة. وبعد أبريل/نيسان 2014، تواصلت التفجيرات باستخدام السيارات المفخخة، ومنها تفجير وقع في 1 أكتوبر/تشرين الأول بالقرب من مدرسة ابتدائية في حي عكرمة في حمص أسفر عن مقتل عشرات المدنيين، معظمهم من الأطفال.

قال الشهود، في جميع الهجمات التي أجرت فيها هيومن رايتس ووتش تحقيقات، إنه لم تكن توجد أهداف عسكرية قرب الأماكن التي استهدفتها التفجيرات. وإضافة إلى كونها تتميز بالعشوائية، تشير عديد العوامل إلى أن عدد من هذه الهجمات كانت ترمي بالأساس إلى ترهيب المدنيين، وهو انتهاك للقانون الدولي. وفي عديد من الهجمات، تم تفجير سيارتين بشكل متتال في نفس المكان، وهو ما يبرز نية التسبب في عدد كبير من الضحايا والجرحى.

لم تتبن مجموعات المعارضة المسلحة أغلب الهجمات التي استخدمت سيارات مفخخة والتي حققت فيها هيومن رايتس ووتش، مثل الهجوم الذي جدّ في سبتمبر/أيلول 2013 في ساحة الوحدة في جرمانا. ولكن الجماعات المتطرفة مثل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية تبنت بعض الهجمات، مثل التفجير الذي جدّ في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2013 في شارع الأهرام قرب ميدان النزهة في حمص والذي تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين بجروح. وكانت جبهة النصرة قد أعلنت مسؤوليتها عن التفجير، وقالت إنه جاء ردًا على هجمات الحكومة على الأحياء السُنية.

القصف العشوائي لمناطق سكنية

كثيرا ما تطلق مجموعات المعارضة المسلحة قذائف الهاون وصواريخ محلية الصنع وغيرها من القذائف على دمشق والمناطق القريبة منها وعلى حمص، في هجمات عشوائية تسببت في مقتل عدد كبير من المدنيين. وقامت هيومن رايتس ووتش بجمع معطيات حول مئات الهجمات المدفعية على جرمانا، جدّ العشرات منها في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2013. واستهدفت هذه الهجمات أماكن قريبة من ستة مدارس على الأقل، واستهدفت اثنان منها مراكز إغاثة، بينما استهدفت أربعة أخرى مناطق سكنية وسط المدينة.

وباستثناء حالتين اثنتين، لم تكشف المقابلات التي أجريت مع الشهود والزيارات الميدانية في دمشق وريفها عن ، وجود أدلة على أهداف عسكرية في المناطق المستهدفة، وهو ما يعني أن الهجمات على المدنيين كانت عشوائية وربما متعمدة. وفي حالتين اثنتين، تأكد وجود نقاط تفتيش في أماكن قريبة، ولكن الهجمات التي استهدفتها كانت أيضا عشوائية. وبحسب روايات الشهود والتحقيقات الميدانية والبيانات الصادرة عن المجموعات المسلحة، يبدو أن معظم القصف الذي استهدف دمشق وريفها والذي تم توثيقه في هذا التقرير كان مصدره أحياء جوبر وبيت سحم وعين ترما وشبها ومليحة، وكانت جميعها تحت سيطرة مجموعات المعارضة المسلحة آنذاك.

في حمص، رغم أن مجموعات المعارضة المسلحة فقدت سيطرتها على مناطق لصالح القوات الحكومية، إلا أنها استخدمت مواقعها في هذه المناطق في الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني 2013 وأبريل/نيسان 2014 لقصف مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة. وأعلنت في بيانات أن هجماتها كانت تستهدف القوات الحكومية التي كانت تهاجمها بانتظام. ولكن المقابلات التي أجريت مع الشهود والزيارات التي تمت في مواقع الهجمات لم توفر أي أدلة على وجود أهداف عسكرية قريبة من الأماكن المستهدفة، وهو ما يعني أن الهجمات استهدفت المدنيين بشكل عشوائي وقد تكون متعمدة. وأكدت التقارير وإفادات الشهود أن الهدف العسكري الوحيد الذي تم استهدافه في جرمانا كان مقر قوات الدفاع الوطني.

شاركت أكثر من عشر مجموعات في قصف المناطق الخاضعة للحكومة في حمص ودمشق. ونتيجة لذلك، لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تحديد مسؤولية كل مجموعة مسلحة على هجمات بعينها، ولكنها تمكنت من تحديد المجموعات التي كانت تشن هذه العمليات أثناء الفترة التي يغطيها هذا التقرير.

تبرير الهجمات والقانون الدولي

ينطبق القانون الإنساني الدولي، أو ما يعرف بقوانين الحرب، على النزاع المسلح في سوريا. يحظر القانون على جميع أطراف النزاع، بمن في ذلك مجموعات المعارضة المسلحة، شن هجمات مباشرة على المدنيين، أو هجمات لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين، أو هجمات تلحق أضرارًا بالمدنيين بشكل لا يتناسب مع الأهداف العسكرية المرجو تحقيقها. ويكون الأفراد الذين يخططون أو يأمرون أو ينفذون هجمات غير قانونية بنية إجرامية عرضة إلى المحاكمة بتهمة جرائم الحرب، بما في ذلك مسؤولية القيادة.

حاولت مجموعات المعارضة المسلحة، في عديد من الحالات، تبرير التفجيرات العشوائية التي تستخدم سيارات مفخخة والهجمات المدفعية التي تستهدف مناطق سكنية بأنها كانت تستهدف معاقل الشبيحة. ويعني مصطلح الشبيحة الميليشيات المساندة للحكومة، واستخدم أيضا للإحالة على مساندي الحكومة ومن يكن لها بالولاء، بما في ذلك افراد من الأقلية العلوية والشيعية. وفي بعض الحالات، قالت المجموعات المسلحة إن الهجمات التي تشنها كانت انتقاما من هجمات تنفذها الحكومة على مدنيين في مناطق أخرى في البلاد.

تبرز التبريرات المقدمة وجود قناعة لدى الجماعات المسلحة بأن جميع الوسائل مشروعة لمقاتلة حكومة الرئيس بشار الأسد، وأنه يمكن مهاجمة السكان الذين يعيشون في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة للانتقام من الهجمات التي تشنها الحكومة على المناطق الخاضعة لسيطرتها، وأن السكان الذين يُعتقد أنهم يساندون الحكومة هم أيضا عرضة إلى الهجمات.

يحظر القانون الإنساني الدولي مثل هذه التبريرات لأن احترام القانون لا يقوم على المعاملة بالمثل، أي أن يحترم أحد الأطراف القانون فقط عندما يحترمه الطرف الآخر، بل إن كل طرف ملزم بالتقيد بالقانون بمعزل عن الأعمال التي يرتكبها الطرف الآخر. وإذا كان الأمر مختلفا، والانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها جميع أطراف النزاع في سوريا تدلّ على ذلك، فإن الانتهاكات التي يرتكبها أحد أطراف النزاع ستشجع الطرف الآخر على ارتكاب أعمال مماثلة، وهو ما يؤدي إلى دوامة من العنف المميت.

يتعين على جميع القوات العسكرية والمجموعات المسلحة في سوريا الكف عن شن هجمات غير قانونية، وعلى المساندين الفاعلين، بما في ذلك القادة السياسيين والدينيين في سوريا وخارجها ممن اتخذوا مواقف من النزاع الدائر هناك، إلى إدانة هذه الأعمال بسبب الأضرار الكبيرة التي تلحقها بالمدنيين. كما يتعين على الحكومات والأشخاص الذين يقدمون مساعدات عسكرية إلى مقاتلين ارتكبوا بها انتهاكات ممنهجة لقوانين الحرب أن يكفوا عن تقديم مثل هذه المساعدات التي ربما تجعلهم شركاء في ما يحصل.

تسعى هيومن رايتس ووتش، من خلال توثيق هذه الانتهاكات، إلى كشف عدم احترام القانون الدولي الذي أقرته بعض مجموعات المعارضة المسلحة في سوريا. وبغض النظر عن الانتهاكات الموثقة التي ارتكبتها الحكومة السورية والميليشيات المساندة لها، يتعين على المجموعات المسلحة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي. لا يرمي القانون الإنساني الدولي إلى التفريق بين أطراف النزاع أو تقييم حجم الانتهاكات التي ترتكبها في ضوء الإمكانيات المتاحة لها، وإنما إلى الحدّ من تعريض السكان المدنيين وغير المقاتلين إلى الخطر.

في فبراير/شباط 2014، تبنى مجلس الأمن القرار رقم 2139 الذي طالب "جميع الأطــراف بــالكف فــورا عــن جميع الهجمات الــتي تــشنها ضــد المدنيين، فضلا عن الاستخدام العـشوائي للأسـلحة في المناطق المأهولة بالـسكان، بمـا في ذلـك عمليات القصف المـدفعي والقـصف الجـوي، كاسـتخدام البراميـل المتفجرة، واللجـوء لوسـائل الحرب التي تتسبب بطبيعتها في إصابات زائدة عن الحد أو معاناة لا داعي لها". ولكن جميع أطراف النزاع في سوريا استمرت في شن هجمات غير قانونية.

تدعو هيومن رايتس ووتش جميع أطراف النزاع إلى التقيد بقوانين الحرب، وخاصة الكف الفوري عن شن هجمات عشوائية أو متعمدة وغير متناسبة على المدنيين. ويجب محاسبة جميع المسؤولين عن ارتكاب هذه الانتهاكات.

منذ 2012، تسببت الأسلحة المتفجرة في قتل وإصابة آلاف المدنيين السوريين. ويتعين على الحكومة السورية ومجموعات المعارضة المسلحة الكف عن استخدام الأسلحة المتفجرة التي تلحق أضرارًا واسعة في المناطق السكنية.

كما نكرر دعوة مجلس الأمن لإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفرض حظر على الأسلحة للقوات المتورطة في ارتكاب انتهاكات واسعة وممنهجة إلى أن تكف عن هذه الممارسات، ويتم تقديم المتورطين إلى المحاسبة.

التوصيات

إلى جماعات المعارضة السورية

  • يجب الالتزام بقوانين الحرب، وخاصة بالكف الفوري عن شن هجمات عشوائية ومتعمدة وغير متناسبة على المدنيين،
  • يجب الكف عن استخدام الأسلحة المتفجرة التي تلحق أضرارًا واسعة بالمناطق السكنية،
  • يجب اتخاذ التدابير التأديبية اللازمة ضدّ العناصر التي ترتكب انتهاكات لقوانين الحرب وغير ذلك من الانتهاكات،
  • يجب وقف أي تعاون أو تنسيق مع مجموعات مسلحة توجد أدلة على أنها متورطة في ارتكاب انتهاكات ممنهجة ضدّ المدنيين،
  • يجب التنديد بشكل علني بالهجمات غير القانونية التي تشنها مجموعات المعارضة على المدنيين.

إلى الحكومة السورية

  • يجب الالتزام بقوانين الحرب، وخاصة بالكف الفوري عن شن هجمات عشوائية ومتعمدة وغير متناسبة على المدنيين،
  • يجب الكف عن استخدام الأسلحة المتفجرة التي تلحق أضرارًا واسعة بالمناطق السكنية،
  • يجب التحقيق في انتهاكات قوانين الحرب وغيرها من الانتهاكات، واتخاذ التدابير التأديبية اللازمة أو محاكمة عناصر قوات الأمن المتورطة في ارتكابها،
  • يجب السماح بالدخول الفوري ودون عوائق لمكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ولجنة مجلس حقوق الإنسان للتحقيق في سوريا والتعاون معهما.

إلى مجلس الأمن

  • يجب إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية،
  • بسبب عدم الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2139، يجب فرض عقوبات على قادة جميع أطراف النزاع الذين تورط عناصرهم في انتهاكات خطيرة، أو الذين تورطوا هم بأنفسهم في هذه الانتهاكات،
  • بسبب عدم الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2139، يجب مطالبة جميع الدول بتعليق مبيعاتها أو مساعداتها العسكرية، بما في ذلك التدريب والخدمات التقنية المقدمة لجميع الأطراف التي يُعتقد أنها متورطة في ارتكاب انتهاكات واسعة وممنهجة للقانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني إلى أن تكف عن ارتكاب هذه الانتهاكات وتقديم المتورطين للمحاسبة،
  • يجب مطالبة الحكومة السورية ومجموعات المعارضة بالتعاون الكامل مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، بما في ذلك السماح لها بالوصول إلى أي مكان داخل سوريا،
  • يجب المطالبة بالسماح للمنظمات المستقلة لحقوق الإنسان بالوصول إلى أي مكان داخل سوريا.

إلى الدول الداعمة لمجموعات المعارضة

  • يجب التنديد بشكل علني بالانتهاكات التي ترتكبها جماعات المعارضة المسلحة، وحثها على الكف عن شن هجمات عشوائية ومتعمدة وغير متناسبة على المدنيين،
  • يجب عدم تقديم أي مساعدات إلى المجموعات المسلحة التي ترتكب انتهاكات واسعة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني إلى أن تكف عن ارتكاب هذه الانتهاكات ويتم تقديم مرتكبيها إلى المحاسبة،
  • يجب تعزيز المراقبة وتقييد تحويل الأموال إلى المجموعات المسلحة المتورطة في ارتكاب انتهاكات واسعة وممنهجة، ودعم المراقبة على الحدود للحدّ من تدفق المقاتلين الأجانب على هذه المجموعات.
  • إلى جميع الدول

    • يجب التنديد بشكل علني بالانتهاكات التي ترتكبها المجموعات المسلحة والحكومة السورية،
    • يجب تبني عقوبات، بشكل أحادي أو عبر آليات إقليمية، على القادة والزعماء الذين يُعتقد أنهم متورطون في انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في سوريا،
    • عملا بمبدأ الولاية القضائية الدولية واستنادًا إلى ما تنص عليه التشريعات الداخلية، يجب التحقيق مع عناصر القوات المسلحة السورية، والميليشيات المساندة للحكومة، ومجموعات المعارضة المسلحة التي يُعتقد أنها متورطة في ارتكاب جرائم دولية في سوريا،
    • يجب دعوة مجلس الأمن إلى إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية بصفتها الجهة الأقدر على إجراء تحقيقات فعالة ومحاكمة المسؤولين عن وقوع جرائم دولية خطيرة في سوريا.

    منهجية التقرير

    اعتمد هذا التقرير أساسًا على بحوث ميدانية أجراها باحثو هيومن رايتس ووتش في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 في محافظات حمص ودمشق وريف دمشق لدراسة الهجمات التي تشنها جماعات المعارضة المسلحة على المدنيين. حصلت هيومن رايتس ووتش على تصريح من الحكومة السورية لزيارة البلاد لإجراء هذه البحوث. وقمنا أيضا بتحليل تقارير تتعلق بهجمات غير قانونية تشنها المجموعات المعارضة على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في حلب، وبلدات نُبل والزهراء المحاصرتين، ولكن هيومن رايتس ووتش لم تتمكن من زيارة هذه المناطق لأسباب أمنية لم يتم ذكرها في هذا التقرير .

    لم يفرض مسؤولو الحكومة السورية وأعوان الأمن قيودًا على تحركات موظفينا الذين أجروا البحوث، ولا على الأشخاص الذين يستطيعون إجراء مقابلات معهم في المناطق التي زاروها. ولم يكن مسؤولو الحكومة وأعوان الأمن حاضرين أثناء المقابلات التي أجريت مع السكان وغيرهم من الشهود غير الحكوميين.

    عند إجراء بحوث هذا التقرير، أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مباشرة مع 86 شخصًا، منهم ضحايا وأقارب لهم، وشهود على الهجمات التي حصلت، وموظفين في المستشفيات، وكذلك مسؤولين حكوميين، ومنهم أعوان أمن، وعناصر من قوات الدفاع الوطني السورية. كان عديد الشهود يسكنون أحياء في حمص ودمشق مجاورة أو غير بعيدة عن المناطق الخاضعة لسيطرة مجموعات المعارضة. حددت هيومن رايتس ووتش الأحياء التي أجرت فيها تحقيقاتها بحسب مدى تعرضها إلى هجمات مجموعات المعارضة، وشملت هذه الأحياء جرمانا، والبلدة القديمة في دمشق، والسيدة زينب، وعكرمة، والنزهة، والزهراء، وهي مناطق تسكنها الأقليات الدينية، من دروز وعلويين وشيعة ومسيحيين. كما شملت التحقيقات مناطق أخرى، مثل وسط دمشق وحي باب السباع، التي تتميز بتركيبة سكانية مختلطة.

    وأجرت هيومن رايتس ووتش أيضا مقابلات عبر الهاتف مع أربعة ضحايا وشهود آخرين في لبنان .

    أجريت جميع المقابلات بالعربية بمساعدة مترجم فوري. وقامت هيومن رايتس ووتش بشرح هدف المقابلات مع الأشخاص المعنيين، وحصلت على موافقتهم على استخدام المعطيات التي قدموها في هذا التقرير. ولم يحصل الأشخاص المستجوبون على أي مقابل.

    في جميع الحالات المذكورة، لم تستخدم هيومن رايتس ووتش أسماء المستجوبين خشية تعريض أمنهم إلى الخطر. وكان بعضهم قد طلب ذلك للسبب ذاته .

    قمنا بتمحيص الكثير من المعلومات التي حصلنا عليها من الشهود أثناء تحقيقاتنا الميدانية وكذلك عبر تحليل الصور ومقاطع الفيديو وغيرها من المعلومات المتاحة حول الهجمات. قامت هيومن رايتس ووتش بمراجعة أكثر من 150 مقطع فيديو على موقع يوتيوب قام بنشرها نشطاء وعناصر من مجموعات المعارضة أثناء الهجمات التي تم توثيقها في هذا التقرير وبعدها. كما قمنا بمراجعة صور التقطها سكان محليون ووسائل إعلام مقربة من الحكومة السورية. تحتفظ هيومن رايتس ووتش بنسخ من جميع مقاطع الفيديو المذكورة في هذا التقرير والمعلومات المنقولة عن مواقع التواصل الاجتماعي.

    إضافة إلى ذلك، حصلت هيومن رايتس ووتش على سجلات من مستشفيات في دمشق وحمص قدمها لها موظفون يعملون فيها لمقارنتها بإفادات الشهود وجمع معطيات حول أعداد القتلى والجرحى في الهجمات التي تمت بالسيارات المفخخة والقصف المدفعي في المناطق التي توجد فيها المستشفيات المذكورة.

    أما المعلومات المتعلقة بتحديد مجموعات المعارضة التي شاركت في العمليات، فتم تحديدها أساسًا عبر مراجعة البيانات الصادرة عن هذه المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومراجعة غيرها من المصادر المتاحة مثل التقارير الإعلامية .


                                                                                                           .I خلفية: من القمع العنيف إلى النزاع المسلّح

    على إثر اندلاع احتجاجات مناوئة للحكومة في مارس/آذار 2011، استخدمت القوات الحكومية السورية، بما في ذلك الجيش وأجهزة الأمن المدعومة بالميليشيات، القوة المميتة بشكل متكرر ضدّ المتظاهرين السلميين. وعند فشله في إخماد حركة الاحتجاج، شن الجيش السوري في أبريل/نيسان 2011 هجمات عسكرية على المناطق المضطربة. [1]

    وفي إطار هذه العمليات، ارتكبت القوات الحكومية انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان، منها الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدامات خارج نطاق القضاء والقتل بطريقة غير قانونية. [2] ومع تصاعد العمليات التي كان يشنها الجيش، شرعت مجموعات المعارضة في تسليح نفسها وشن عمليات هجومية ودفاعية ضدّ القوات الحكومية. وفي 29 يوليو/تموز، أعلنت مجموعة من المنشقين عن تأسيس الجيش السوري الحرّ. [3]

    في فبراير/شباط 2012، شنت الحكومة السورية هجومًا واسعًا وبدأت تستخدم قذائف الهاون والمدفعية في قصف الأحياء السكنية في حمص وغيرها من المناطق التي سيطرت عليها مجموعات المعارضة. [4] ثم بدأ سلاح الجو السوري في شن غارات عشوائية بالطائرات على مناطق آهلة بالسكان. [5] وفي أواخر مايو/أيار، بدأت المروحيات تنفذ الغارات بشكل شبه يومي، وخاصة في المناطق التي سيطرت عليها مجموعات المعارضة شمال سوريا. [6] ثم تصاعد اعتماد الحكومة السورية على سلاح الجو، وفي 24 يوليو/تموز 2012، تحدثت وسائل الإعلام عن أول هجوم باستخدام الطائرات النفاثة على مدينة حلب. [7]

    في منتصف 2012، خلصت كل من هيومن رايتس ووتش واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن القتال في سوريا يرقى إلى نزاع مسلّح غير دولي، وهو ما يعني أن قوانين الحرب تنطبق على جميع الأطراف المشاركة فيه.[8]

    وثقت هيومن رايتس ووتش انتهاكات لحقوق الإنسان وانتهاكات لقوانين الحرب على نطاق واسع من قبل القوات الحكومية والمجموعات المسلحة الموالية لها ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية. شنّت القوات الحكومية هجمات عشوائية متكررة باستخدام سلاح الجو والقصف المدفعي على المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة، ما أوقع عددا كبيرا من القتلى في صفوف المدنيين.[9] وفي بعض الحالات، قصفت القوات الحكومية كذلك مناطق يُنظر إلى سكانها على أنهم متعاطفين مع المجموعات المسلحة ولا توجد فيها أي قوات عسكرية.[10]

    كما ارتكبت بعض مجموعات المعارضة أثناء شنها هجمات عسكرية على القوات الحكومية انتهاكات متعددة، منها عمليات اختطاف وإعدام وهجمات عشوائية.[11]

    ارتفعت وتيرة الانتهاكات التي ارتكبتها مجموعات المعارضة ضدّ المدنيين بعد توافد مقاتلين أجانب بأعداد كبيرة على البلاد، وبعد أن أصبحت الجماعات الإسلامية المتطرفة تلعب دورًا هامًا في قتال الحكومة السورية. فقد أعلنت جبهة النصرة، وهي مجموعة مسلحة متطرفة، عن تأسيسها في يناير/كانون الثاني 2012 وأعلنت ولاءها لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في مقطع فيديو نُشر على موقع يوتيوب في أبريل/نيسان 2013.[12] كما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف (المعروف أيضًا بـ داعش) عن تأسيسه في أبريل/نيسان 2013.[13] وتتحمل هذه المجموعات مسؤولية ارتكاب انتهاكات ممنهجة، منها استهداف المدنيين واختطافهم أثناء العمليات العسكرية.

    إضافة إلى الهجمات التي استهدفت دمشق وريفها وحمص، قصفت مجموعات المعارضة المسلحة أيضا بشكل عشوائي قرى الزهراء ونُبل في ريف حلب. وتمت محاصرة هذه القرى، ذات الأغلبية الشيعية، منذ يوليو/تموز 2012، وتم استهدافها بمدافع عشوائية تُسمى محليا بـ "مدافع جهنم"، وغيرها من الصواريخ المنتجة محليًا.[14]

    بالإضافة إلى الأسلحة الخفيفة، حصلت مجموعات المعارضة السورية على أنواع كثيرة من الأسلحة، منها صواريخ غراد وقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات (من طراز كورنت وكونكرز)، والمدفعية المضادة للطائرات، وقذافات الصواريخ. [15]

    كما قامت مجموعات المعارضة بصنع واستخدام عديد الأسلحة المتفجرة البدائية، بما في ذلك السيارات المفخخة والصواريخ وقذائف الهاون والقنابل اليدوية والألغام الأرضية.[16]

    في أواخر 2012، بدأت مجموعات المعارضة تستخدم السيارات المفخخة والانتحاريين في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة لاستهداف عناصر قوات الأمن والبنية التحتية. وتسببت بعض هذه الهجمات بقتل وإصابة عديد المدنيين. [17] وفي حالات أخرى، استهدفت السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية والمتفجرات البدائية، في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة، لاستهداف المدنيين بشكل مباشر. وكانت جبهة النصرة وتنظيم داعش قد أعلنا مسؤوليتهما عن العديد من هذه الهجمات.

    على إثر الهجمات العشوائية التي شنتها كلّ من قوات الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة، والتي تسببت في سقوط عديد الضحايا المدنيين، تبنى مجلس الأمن في 22 فبراير/شباط 2014 القرار رقم 2139 بالإجماع، وهو قرار يطالب جميع أطراف النزاع في سوريا بالكف عن استخدام الأسلحة بشكل عشوائي في المناطق السكنية.[18]

    .II هجمات غير قانونية على محافظتي دمشق وريف دمشق

    جرمانا

    تبعد مدينة جرمانا، التي تقع وسط محافظة ريف دمشق، مسافة عشرة كيلومترات جنوب شرقي العاصمة. لم تتمكن مجموعات المعارضة المسلحة في السيطرة على جرمانا، ولكنها سيطرت على بلدة مليحة المجاورة لها من جهة الشرق، وعين ترما من جهة الشمال، أثناء الهجمات التي شنتها على المنطقة في 2012 و2013 (أنظر القسم المتعلق بجماعات المعارضة أسفل هذا.(

    منذ 2012، تعرض عدد كبير من سكان جرمانا، ذات الأغلبية الدرزية والمسيحية عبر التاريخ، إلى التهجير إلى مناطق أخرى في البلاد هربا من القتال الدائر هناك. وتوجد أيضا أقلية من اللاجئين العراقيين الذين استقروا بالمدينة منذ بداية حرب العراق في 2003.

    قال مدير مكتب الإعلام التابع لقوات الدفاع الوطني في جرمانا، وهي ميليشيا مساندة للحكومة، لـ هيومن رايتس ووتش إن عدد سكان جرمانا قبل بداية النزاع كان يقدر بـ 700 ألف نسمة، ولكن العدد ارتفع بعد ذلك إلى مليون ساكن. [19]

    لم تشهد جرمان احتجاجات شعبية ضدّ الحكومة السورية رغم أن بعض التقارير الإعلامية ذكرت أن الحكومة اتخذت إجراءات لمنع مظاهرات هناك. [20]


    ومنذ بداية ربيع 2012، استهدفت جماعات المعارضة المسلحة الأماكن المجاورة لمدينة جرمانا بشكل دوري بالقصف المدفعي والسيارات المفخخة. وأجرت هيومن رايتس ووتش تحقيقات ميدانية في ستة تفجيرات بالسيارات المفخخة في مدينة جرمانا راح ضحيتها مدنيون، وقامت بجمع معطيات حول 11 تفجيرًا آخر تسببت جميعها، باستثناء واحد فقط، في وقوع ضحايا مدنيين، ومئات الهجمات المدفعية التي يبدو أنها تسببت في مقل مدنيين بشكل عشوائي أيضًا. وجدّت تفجيرات السيارات المفخخة بين أبريل/نيسان 2012 وأبريل/نيسان 2014، بينما استمرت الهجمات المدفعية من يناير/كانون الثاني 2013 إلى أبريل/نيسان 2014.

    في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، قال طبيب من مستشفى الراضي التخصصي في جرمانا، وهو من أهم المستشفيات في المنطقة، لـ هيومن رايتس ووتش إنه يُقدّر عدد المدنيين الذين قتلوا ونقلوا إلى المستشفى في الفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول 2012 إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2013 بمائة شخص، وعدد الجرحى الذين تلقوا علاجا هناك بأكثر من 1200 شخص، وكانت نسبة الوفيات والإصابات الناتجة عن القصف والسيارات المفخخة تتجاوز 90 بالمائة من مجموع الحالات المسجلة. [21] كما قال، استنادًا إلى معلومات تلقاها من ناشطين يقومون بتوثيق الهجمات على المدينة، إن عدد الهجمات التي استخدمت قذائف الهاون تجاوزت 2600 هجومًا.

    كما قدّم مجلس جرمانا لـ هيومن رايتس ووتش قائمة بأسماء 11 شخصا قتلوا في هجمات بالعبوات الناسفة، و88 شخصًا في تفجير سيارات المفخخة، و35 شخصًا في قصف بقذائف الهاون (وعددها 134) في الفترة الممتدة بين 11 يوليو/تموز 2012 و16 مارس/آذار 2013. [22]

    السيارات المفخخة

    أجرت هيومن رايتس ووتش تحقيقات في ستة هجمات بالسيارات المفخخة في جرمانا بين 1 يناير/كانون الثاني 2012 و30 أبريل/نيسان 2014 تسببت في قتل مدنيين وإصابة آخرين بجروح. ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش من الحصول على أدلة تثبت وجود أهداف عسكرية زمن وقوع الهجمات، وهو ما يعني أنها كانت عشوائية.

    تسببت هذه التفجيرات في مقتل ما لا يقل عن 121 مدنيًا وجرح عشرات الآخرين. واعتمدت الأدلة التي تم جمعها على تحقيقات ميدانية قامت خلالها هيومن رايتس ووتش بزيارة مواقع التفجيرات والتحدث إلى الشهود بشكل مباشر. وإضافة إلى هذه الحالات، قامت هيومن رايتس ووتش بجمع معطيات من مصادر متوفرة للعموم، بما في ذلك مقاطع فيديو وبيانات صادرة عن منظمات مراقبة محلية حول 11 تفجيرا آخر في جرمانا، ولكنها لم تتمكن من التأكد منها بشكل مستقل.

    جدّت جميع التفجيرات التي قامت هيومن رايتس ووتش بتوثيقها في جرمانا في مناطق سكنية وتجارية، منها ساحات في وسط المدينة، وفي إحدى الحالات في مقبرة أثناء مراسم جنازة.

    في معظم الأحيان لم تتبنى أي جماعة مسؤوليتها عن السيارات المفخخة في جرمانا، ولكن سكان المدينة الذين تقابلت معهم هيومن رايتس ووتش يعتقدون أن مجموعات المعارضة المسلحة هي التي تقف وراءها. وفي إحدى الحالات، ذكرت تقارير إعلامية أن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن تفجير سيارة مفخخة في ساحة السيوف في جرمانا في 25 يوليو/تموز 2013 تسبب في مقتل 17 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح. [23] وفي حالة أخرى، تبنت جبهة النصرة تفجيرا آخر في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2013. [24] يُذكر أن جبهة النصرة تبنت عديد التفجيرات الأخرى في سوريا. [25]

    هجوم على جنازة في 28 أغسطس/آب 2012

    في 28 أغسطس/آب 2012، انفجرت سيارة مفخخة أمام مدخل مقبرة في حي تشرين/التربي أثناء مراسم جنازة، بحسب إفادة شاهدين اثنين. [26] ولا توجد أي معلومات حول تبني أي مجموعة لهذا التفجير. وقال باسل، وهو شاهد على الانفجار، لـ هيومن رايتس ووتش، إن مدينين اثنين قتلا في وقت سابق من نفس اليوم في غارات بقذائف الهاون على المدينة، وكانت مراسم دفنهما حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرًا لما انفجرت سيارة مفخخة في الشارع المقابل لمدخل المقبرة:

    كُنت عند باب المقبرة... وكان الكثير من الناس واقفين قرب السيارة التي انفجرت. [قتل رجلان من معارفي في الهجوم]. كان في عقدهما الثالث. لما انفجرت السيارة، أصابتني شظية في ظهري... كانت السيارة مركونة هناك منذ ساعة. ركنت سيارتي بجانبها، ولاحظت أنها لم تكن مركونة بشكل جيد، فقد أغلقت الشارع تقريبًا، ولكنني لم أفكر في الانفجار. [27]

    قال داود، وهو شاهد آخر، لـ هيومن رايتس ووتش إن أحد معارفه قتل في الانفجار، وأضاف أن الأشخاص الذين قتلوا كانوا مدنيين، ولم تكن توجد أي أهداف عسكرية هناك زمن الانفجار.

    تشير السجلات التي قدمها مجلس جرمانا إلى هيومن رايتس ووتش إلى أن سبعة أشخاص قتلوا في التفجير الذي استهدف حي التربي في 28 أغسطس/آب، وهم: سامر بسام حمزة، وديب سليم مسعود، ومرح فاضل عبده، وعماد حسيب أبو رسلان، وكمال فريد عبد السلام، وعمار عماد الغوطاني، وميلاد منصور أبو درغام. [28] كما أفادت تقرير أن علاء فايز عماد قتل في تفجير آخر بسيارة مفخخة في 30 أغسطس/آب بحي التربي. وقالت شبكة أخبار جرمانا، وهي شبكة إخبارية محلية، إن تفجير 28 أغسطس/آب تسبب في مقتل 12 شخصًا، ثمانية منهم كبار السن، وأربعة منهم من ضمن الأسماء المذكورة سابقا، ومنهم علاء، وياسر حسين، وعامر غانم، وفرح فاضل، ولؤي كاشي. بينما كان الأربعة الآخرون من الأطفال، وهم: فرح فاضل، وكرم غسان محيو، ومازن حمزة، ومهند محمد علولو. [29] كما أفادت التقارير أن 48 شخصًا آخر أصيبوا بجروح. [30]

    هجوم على ساحة الوحدة في 3 سبتمبر/أيلول 2012

    استنادًا إلى تقارير إخبارية ومنظمات مراقبة محلية، لقي ثمانية أشخاص حتفهم، من بينهم طفل واحد، وأصيب 27 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة يوم 3 سبتمبر/أيلول 2012 حوالي منتصف النهار والربع قرب ساحة الوحدة في جرمانا. [31] وأفادت شبكة الأخبار في جرمانا أن من بين القتلى هاني أبو بكر، ولوسابيار يعقوبيان، وسماهر الدرة، ومازن الصحناوي، وأيهم حبش، والطفلة شنتال عواد، وشخصين آخرين لم تحدد هويتهما. [32] وقام مجلس جرمانا بتسجيل هؤلاء الضحايا باستثناء أيهم حبش، وذكر أسماء غاصب مهنى وألما حبش. [33] واعتمادًا على المعلومات المتوفرة، لم تتبنى أي مجموعات مسلحة التفجير. يُذكر أن هيومن رايتس ووتش قامت بزيارة مكان التفجير في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 والتقت بثلاثة شهود أكدوا أن جميع الضحايا كانون من المدنيين.

    قال علي، وكن يسكن قرب الموقع، إنه كان في الشارع لما جدّ الانفجار. وقال أيضا إن أحد الأشخاص كان قد حدد في وقت سابق مكان عبوّة متفجرة قرب ساحة الوحدة، فذهبت قوات الأمن الحكومية لتفكيكها. وبعد ذلك، انفجرت سيارة كانت مركونة أمام منزله، وتسببت في مقتل سبعة أشخاص، منهم طفلين اثنين. كما قال علي:

    قتلت أم سالم حبش مع حفيدتها في منزلها. كما قتل أيضا أبو هاني بكر ومازن الصحناوي، وكان هذا الأخير قد تزوج حديثا. كما قتلت امرأة من حمص مع ابنتها التي كانت تبلغ من العمر 14 سنة تقريبًا. كانتا واقفتين في الشارع، وقتلتا على الفور... وقتل  رجل مسيحي أيضًا... كان أحد الضحايا، مازن، بصدد إبعاد الناس عن الطريق [بسبب العبوة التي تم اكتشافها]، ولو لم يفعل لكانت الخسائر أكبر. [34]

    كما قال علي لـ هيومن رايتس ووتش, والدته وبعض الجيران أصيبوا بجروح في نفس الانفجار، وإن بعض الذين لم يتعرضوا إلى إصابات بدنية مازالوا يعانون من مشاكل نفسية. وأضاف: "ابني يعاني من ذلك... هو لا يستطيع الكلام وفي حاجة إلى عناية وخدمات طبية". [35]

    قالت كارلا، وهي شابة كانت تعمل في متجر قرب مكان الانفجار، لـ هيومن رايتس ووتش، متحدثة عن فترة ما بعد الانفجار: "كنت أسمع الصراخ، وأصبت في ذراعيّ ورجليّ وصدري بزجاج النافذة. لقد كان الزجاج حادًا جدًا". [36]

    قال كريم لـ هيومن رايتس ووتش، وكان فقد ابنه البالغ من العمر 42 سنة في نفس الانفجار، إنه كان في مكان غير بعيد عن مكان انفجار القنبلة:

    كنت في متجري [حوالي مائة متر عن مكان الانفجار]... كان الناس يتحدثون عن عبوة ناسفة في الشارع [قرب المسجد]... جاء ابني ليسأل عما يحدث... وكانت زوجته واقفة هناك بجانب المتجر... اتجه نحو الساحة لغلق الطريق المؤدية إلى هناك. كان يوجد ستة أطفال واقفين أمام السيارة التي انفجرت فطلب منهم الابتعاد من هناك. كان واقفا بالضبط أمام هذه السيارة لما انفجرت... تهشم الزجاج على مسافة 50 و100 متر... وبعد الانفجار، كان يوجد دخان كثيف... كان عمره 42 سنة، وله ابن عمره ست سنوات وابن آخر عمره أربعون يومًا فقط... تمكن مع هاني من إبعاد ستين شخصًا من هناك... لقد طلب من هذا الطفل [الذي كان يقف إلى جانبه] العودة إلى منزله، فأنقذ حياته. [37]

    قال بعض سكان المنطقة لـ هيومن رايتس ووتش إنه لم تكن توجد أي أهداف عسكرية في المكان عند حدوث الانفجار. ويبرز مقطع فيديو نُشر على موقع يوتيوب في 3 سبتمبر/أيلول 2012 الدمار الذي خلفه الانفجار في الحي السكني. [38]

    هجوم على منطقة الروضة في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2012

    استنادًا إلى شهود، انفجرت سيارة مفخخة في حي الروضة في جرمانا في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2012 حوالي الساعة الحادية عشر والربع صباحًا، وتسببت في قتل وإصابة العشرات بجروح. [39] ومن بين الضحايا قاض وصاحب محلّ لبيع الآلات الكهربائية. وذكرت شبكة أخبار جرمانا أسماء القتلة وهم: ناظم قبلان، وزياد حتويك، وغسان اليوسف، وأنور المشرفة، وياسر سيدو، ورانيا خنوف، ورنا سلهب وقزقلي المصطفى. [40] وذكر سبعة من هؤلاء في السجلات التي حصلنا عليها من مجلس جرمانا. [41] كما أكد الشهود الذين التقت معهم هيومن رايتس ووتش بعد سنة تقريبا أسماء بعض الضحايا. [42]

    قال جورج، وهو أحد السكان وصاحب متجر هناك، لـ هيومن رايتس ووتش، إن 17 شخصًا لقوا حتفهم في الانفجار. [43] كما قال فادي، وهو أيضا من سكان المنطقة، إن الانفجار أودى بحياة 15 شخصًا تقريبًا، بينما بلغ عدد المصابين بجروح مائة شخص. [44]

    وبحسب ما توفر لـ هيومن رايتس ووتش من معلومات، لم تتبنى أي مجموعة مسلحة التفجير.

    زارت هيومن رايتس ووتش مكان الانفجار في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 وتحدثت مع أربعة أشخاص حول ما حدث. وأكد هؤلاء أن جميع الضحايا من المدنيين، وأنهم لم يكونوا على علم بأي أهداف عسكرية هناك.

    هجوم على ساحة الرئيس في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2012

    في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، لقي ما لا يقل عن 66 شخصًا مصرعهم، وأصيب عشرات الآخرين بجروح، في انفجار سيارتين مفخختين بفارق زمني لم يتجاوز نصف ساعة قرب ساحة الرئيس، وهو دوار مزدحم في الجزء الشرقي من جرمانا. [45] وقال أشخاص يعيشون في أماكن مجاورة لموقع الانفجار لـ هيومن رايتس ووتش إنهم يعتقدون أن عدد الضحايا تجاوز المائة شخص، وإنه لم يكن ممكنا إحصاء العدد بدقة بسبب كثرة الإصابات الخطيرة. وبحسب علم هيومن رايتس ووتش، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

    قال هاني وبعض السكان الآخرين لـ هيومن رايتس ووتش إنهم سمعوا انفجارًا ضخمًا حوالي الساعة السابعة صباحًا، فأسرع عديد الناس إلى هناك لتقديم المساعدة، وكان من بينهم والد هاني، وهو جنرال عسكري متقاعد، وشقيقه، الذي كان قد تخرّج لتوه جرّاح أطفال. وبعد حوالي 25 دقيقة، سمع هاني انفجارًا آخر، فلم يستطع الاتصال بوالده وشقيقه عبر الهاتف، فاتجه إلى مكان الانفجار بحثا عنهما. وقال هاني:

    تعثرت بذراع مبتورة وأنا في طريقي إلى هناك، لقد تناثرت جثث الأشخاص الذين كانوا قريبين من السيارة المفخخة إلى أشلاء. ثم شاهدت جثة والدي هناك، لقد كانت كاملة، ولكن كان فيها ثقب في الجانب الأيسر من الصدر، وكانت رجله مكسورة على مستوى الكاحل. حاولت مسح وجهه، واحتضنته، فشعرت بأنفاسه الأخيرة. [46]

    حاول هاني نقل جثة والده إلى مستشفى جرمانا، ولكن المستشفيين الأولين الذين ذهب إليهما كانا ممتلئين، فذهب إلى مستشفى ثالث، فوجد جثة شقيقه هناك.

    قالت عائلتان أخريان لـ هيومن رايتس ووتش إن ابنيهما قتلا بنفس الطريقة: أسرعا إلى مكان الانفجار فوقع انفجار ثان. وكان أحد الشابين يبلغ من العمر 24 سنة، وهو متطوع في الهلال الأحمر السوري. [47] كما كان الثاني يبلغ من العمر 24 سنة أيضًا، وكان طالب حقوق. [48]

    يظهر مقطع فيديو نُشر على موقع يوتيوب الدمار الذي لحق بالبنايات والسيارات وبرك الدم التي خلفها التفجيران. [49]

    زارت هيومن رايتس ووتش مكان الانفجارين في نوفمبر/تشرين الثاني 2013. وقال سكان محليون إن السيارة الأولى كانت مركونة في شارع جانبي ضيق، وهو ما تسبب في تقليص الأضرار، ولكن السيارة الثانية كانت في الدوّار، قرب مدخل أحد الشوارع الضيقة حيث تجمع حشد كبير من الناس بعد الانفجار الأول، وهو ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا.

    لم يكن أي من الشهود على علم بأي أهداف عسكرية في المنطقة.

    وفي انفجار ثالث وقع في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، ذكرت شبكة أخبار جرمانا سقوط ضحيتين أخريين، هما حسام قزان وأسامة الحلبي، اللذان قتلا في انفجار عبوة ناسفة في سيارة مركونة في مدخل حي القريات. [50]

    هجوم على ساحة السيوف في 25 يوليو/تموز 2013

    استنادًا إلى تقارير إخبارية، وقع انفجار في ساحة السيوف في جرمانا في 25 يوليو/تموز 2013 تسبب في مقتل 17 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح. [51] وقال أحد الشهود إن حوالي 65 شخصًا أصيبوا بجروح وتضررت أكثر من 20 سيارة، إضافة إلى منازل ومتاجر في المنطقة. [52] وقال ماهر، وهو صاحب متجر قريب من موقع الانفجار وكان هناك زمن وقوعه، إنه يعتقد أن حوالي 13 شخصًا قتلوا في الحادثة، منهم أربعة أطفال. [53] ويُبرز مقطع فيديو صُوّر بعد الانفجار من قبل شبكة أخبار جرمانا السيارة التي انفجرت، وعدد كبير من الأشخاص يقومون بنقل الجثث، ويقدمون المساعدة للجرحى. [54]

    أفادت تقارير أن داعش أعلن مسؤوليته عن التفجير. [55] ولم تتوصل هيومن رايتس ووتش إلى أي أدلة على وجود أهداف عسكرية في الجوار.

    تحدث عديد الأشخاص الذين كانوا في أماكن قريبة من الانفجار لما زارت هيومن رايتس ووتش المنطقة في نوفمبر/تشرين الثاني 2013. قال عماد: "سمعت صوت الانفجار من منزلي. لقد ارتجّ المبنى، وكانت توجد نار ودخان بشكل مكثف".

    أسرعنا إلى الموقع بعد أن حصل [الانفجار]... كانت السيارة مركونة أمام مطعم. وكانت توجد حافلة صغيرة مارة من هناك فقتل الأشخاص الذين كانوا على متنها... كانت أيضا توجد صيدلية ومكاتب أطباء ومنازل... وكانت السيارة مركونة أمام متجر لبيع الخضر ومنزل لعائلة من المنطقة... وكان في الجهة المقابلة من الشارع يوجد محل لبيع الفلافل والشوارما، لقد دمرت جميع هذه الأماكن. [56]

    قال أحد أعضاء مجلس جرمانا إن الانفجار وقع على الساعة الثانية و45 دقيقة ظهرًا لما كان واقفا هناك مع ثلاثة أصدقاء، هم يوسف بدرة وأدب صفاية وأيمن صفاية، الذين قتلوا جميعا في الحادثة. كما قال لـ هيومن رايتس ووتش:

    كنت مع أصدقائي في ساحة الشهداء... كنا نبعد عن مقدمة السيارة [التي انفجرت] ثمانية أمتار... الانفجار، أنا لا أستطيع تفسيره. لقد سقطت المباني، لقد كان انفجارا مهولا. كانت توجد سحابة من الغبار سقطت على إثرها المباني... بترت ساق صديقي الذي كان بجانبي. ظننت أنها ساقي اليمنى لأنني أصبت فيها، وصرت أصرخ "أريد ساقي". كانت النيران تشتعل في كل مكان... كانت نيران حمراء، حارة جدا.... أصبت على مستوى الرقبة. مازلت أحمل حروقا في ذراعيّ. أصبحت لا أشعر برجلي في مستوى تحت الركبة، ولكنني استطيع تحريكها. [57]

    قال عمر لـ هيومن رايتس ووتش، وهو شاب يعمل في المنطقة وأصيب بجروح أثناء الانفجار، إن من بين القتلى رجل كان في متجر للخضر وآخر في محلّ للمشروبات الكحولية. [58] كما قال رشيد، وهو صاحب محلّ غير بعيد، إن من بين القتلى رجل وابنه البالغ من العمر عشر سنوات. [59]

    هجمات على ساحة السيوف وحي السبيل في 6 أغسطس/آب 2013

    في 6 أغسطس/آب 2013، أثناء شهر رمضان، حصل تفجيران اثنان في جرمانا.

    وقع الأول قرب ساحة السيوف (المعروفة أيضا بساحة الشهداء)، وهي منطقة سكنية في جرمانا. تظهر مقاطع فيديو تصور فترة ما بعد الانفجار أشخاصا مصابين بجروح وجثثا وأشلاء يتم نقلها من هناك، وكذلك حريق يقوم بإطفائه رجال المطافئ والسكان معا. [60]

    وقبل نهاية نفس اليوم الرمضاني، انفجرت سيارة مفخخة أخرى في حي السبيل، وهي منطقة تجارية في جرمانا. قال السكان ومنظمة مراقبة محلية إن التفجيرين تسببا في مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا وإصابة عشرات الآخرين بجروح. [61]

    لا تعلم هيومن رايتس ووتش بأن أي جهة تبنت التفجيرين، وقامت بزيارة موقع الانفجار الذي جدّ في حي السبيل وتحدثت مع أربعة أشخاص من المنطقة، فأكدوا جميعا أن كل الضحايا كانون من المدنيين.

    تحدث سميح، وهو صاحب متجر للملابس، لـ هيومن رايتس ووتش عن الانفجار الذي ذهبت ضحيته موظفة لديه ووالدتها:

    كانت هند زاخور، البالغة من العمر 24 سنة، ووالدتها جالستين في محلّ الملابس... ولما حصل الانفجار، كانت هند ووالدتها واقفتين عند الباب بينما كنت أنا في الداخل. بحثت عنها، ولكن الانفجار لم يترك لها أثرًا. كنت عالقا بالداخل لمدة عشر دقائق تقريبا بسبب النيران إلى أن جاء شخص يبيع المياه فقام بإطفائها، ثم وصلت سيارة المطافئ. عثرت فقط على يديها في المتجر. [62]

    وقال سميح عن الضحايا الآخرين:

    لقد قتلت طفلة تبلغ من العمر أربع أو خمس سنوات. كما كان يوجد طفل [من دوما] وقد نجا من الانفجار الأول، صبّ الماء على نفسه حتى يتمكن من المساعدة في إنقاذ الناس، ولكن سيارة هناك اشتعلت وانفجرت فقتل هو الآخر. كانت السيارات تنفجر الواحدة تلو الأخرى بسبب النيران. لقد تأثرت كثيرا لمقتله، ما كان يجب أن يموت. لم يكن حاضرا في الانفجار الأول. كان يحاول إنقاذ طفلة لما انفجرت السيارة. [63]

    كما قال سميح إن من بين القتلى راغب عربي، وعمره 18 سنة، وكندا أبو حمدان، عشر سنوات، ورائد فقيه، وطفل عراقي يبلغ من العمر 11 سنة. [64]

    قال سامر، وهو صاحب محلّ آخر، لـ هيومن رايتس ووتش، إن الشارع كان مكتظا بالناس لما وقع الانفجار:

    حصل ذلك على الساعة السادسة 45 دقيقة مساءً. كنت جالسا أشاهد الساعة... وفجأة عمّ السواد المكان. لم أشعر بأي شيء. لقد تهشم بلور المتجر وتناثر فأصابني بجروح... تسبب لي في 17 غرزة... أسرعت نحو الخارج فوجدت ابن عمي بجانب والدتي. شاهدت فقط أشلاء متناثرة... اشتعلت النيران بحافلة هناك، وأصيبت سيارتي [تاكسي] أيضا. [65]

    كما قال سامر إن من بين القتلى محمد عابد غزالي وعلاء أبو حمدان. [66]

    قالت مريم، من أقارب وائل الزعيم، وهو أب لثلاثة أطفال لقي حتفه في الانفجار، لـ هيومن رايتس ووتش:

    أعلنوا في التلفزيون عن وقوع انفجار... لم يعد إلى المنزل، فذهبت أبحث عنه من مستشفى إلى آخر، فوجدت جثته في مستشفى المواساة. تعرفت عليه من خلال رجليه، ولم يكن ممكنا التعرف على باقي جسده... كان عائدًا من عمله في محل لبيع الهواتف الخلوية لحضور إفطار رمضان في المنزل. [67]

    تفجيرات أخرى في جرمانا

    جمعت هيومن رايتس ووتش معلومات، دون أن تجري تحقيقات مستقلة، حول عشر تفجيرات أخرى يبدو أنها تسببت في قتل وإصابة مدنيين بجروح في جرمانا.

    في إحدى هذه التفجيرات، ويبدو أنه الأول من نوعه في المنطقة، في 12 أبريل/نيسان 2012، انفجرت عبوة ناسفة كانت قد وضعت في سيارة زاهر طيبة الفار عندما كانت مركونة في الشارع الرئيسي في جرمانا قبالة ساحة الروضة، ما تسبب في مقتل صاحب السيارة الذي قيل إنه من الشبيحة، أي أنه عضو في ميليشيا مساندة للحكومة. ولا توجد أخبار عن أي ضحايا آخرين. [68]

    في 8 أغسطس/آب 2012، وضعت عبوة ناسفة في مبنى سكني في الطريق الواقعة بين ساحة السيوف ومدارس كرم حديد تسببت في مقتل إبراهيم الدرة، وهو ضابط متقاعد، وألحقت أضرارًا كبيرة بالمبنى السكني. [69]

    وفي 27 أغسطس/آب 2012، تم وضع عبوة ناسفة في سيارة المواطن عفيف الشامي قرب مدرسة القنيطرة في حي البيدر، ما تسبب في مقتله. [70]

    وفي نفس اليوم، تم وضع عبوة ناسفة في سيارة صقر عمار، وهو شاب مدني، قرب مستشفى المعونة في حي كرم الصمادي، ما تسبب في مقتله. [71]

    وفي 28 أغطس/آب، تم وضع عبوة ناسفة في شاحنة عسكرية صغيرة، ما تسبب في إصابة السائق وابنته بجروح، دون أن تؤذي زوجته وابنته الأخرى اللاتي كانتا معهما. [72]

    وفي 30 أغسطس/آب، تم وضع عبوة ناسفة في سيارة قرب دوار كازية عبيد تسبب في إصابة عديد الأشخاص بجروح، يبدو أنهم جميعا من المدنيين. [73]

    وفي 12 ديسمبر/كانون الأول 2012، انفجرت عبوة ناسفة في مدخل حي القريات قرب مدرسة جرمانا الثانوية المختلطة وتسببت في مقتل سائق عربة عسكرية. [74] وبعد 15 دقيقة، انفجرت عبوة أخرى قرب موقع الانفجار الأول، ما ألحق عديد الإصابات في صفوف المدنيين. [75] ويُظهر مقطع فيديو نشر على موقع يوتيوب حجم الدمار الذي خلفته هذه التفجيرات. [76]

    وفي 9 فبراير/شباط 2013، انفجرت قنبلة قرب ساحة السيوف في جرمانا فتسببت في مقتل شخصين وإصابة أكثر من 12 آخرين بجروح، منهم نساء وأطفال، وجميعهم من المدنيين على ما يبدو. [77]

    وفي 26 فبراير/شباط 2013، تسبب انفجار عبوة ناسفة في تقاطع الشارع الرئيسي وشارع البلدية في إصابة عديد الأشخاص بجروح، يبدو أنهم مدنيين. [78]

    وفي 3 سبتمبر/أيلول 2013، انفجرت قنبلة في حي التوحيد في جرمانا، [79] وتسببت في مقتل ستة أشخاص وصفتهم صفحة مدينة جرمانا على موقع فيسبوك بـ "الأبرياء"، وهم مازن الصحناوي، وسماهر الدرة، وألما حبش، وهاني أبو بكر، ولوم صابر يعقوبيان، وشنتال عواد، كما تسببت في إصابة أكثر من 30 شخصًا آخرين بجروح. [80]

    وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول 2013، تسبب هجوم بسيارة مفخخة في نقطة تفتيش بين جرمانا ومدينة مليحة المجاورة في مقتل أكثر من 30 شخصًا، جميعهم من المقاتلين، وإصابة 15 مدنيا بجروح بحسب وكالة سانا، وكالة الأنباء السورية الرسمية. [81] وتبنى هذا الهجوم تنظيم جبهة النصرة المتطرف. [82]

     

    قصف المناطق المدنية

    قامت هيومن رايتس ووتش أيضا بجمع معلومات حول مئات الهجمات بقذائف الهاون والمدفعية على مدينة جرمانا، وقعت العشرات منها في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2013. واستهدفت هذه الهجمات ست مدارس كانت تعمل في ذلك الوقت أو أماكن قريبة منها، كما أصابت اثنتان منها مراكز إغاثة وإيواء، وسقطت أربعة أخرى على مناطق سكنية وسط المدينة.

    استنادًا إلى مدير المكتب الإعلامي في قوات الدفاع الوطني في جرمانا، تم قصف المدينة من بلدة عين ترما في الشمال، وبلدات مليحة وشبها في الشرق، وبيت سحم في الجنوب. [83] واستنادًا إلى معلومات توفرت له، يعتقد مدير المكتب الإعلامي أن الهجمات استخدمت قذائف هاون من عيار 60 مم و 82مم و120 مم، وقذائف محلية الصنع. [84] وتدعم إفادات الشهود والمعطيات التي جمعتها هيومن رايتس ووتش أثناء زيارة مواقع الهجمات، بما في ذلك فحص مسار القذائف من خلال الأضرار التي تتسبب فيها، هذه الاستنتاجات.

    قالت مجموعات المعارضة المسلحة إنها كانت تستهدف الشبيحة، وقوات الأمن، ونقاط التفتيش الحكومية، وغيرها من الأهداف العسكرية في جرمانا (أنظر القسم الخاص بمجموعات المعارضة أسفل هذا.(

    قال كلّ من مدير المكتب الإعلامي لقوات الدفاع الوطني في جرمانا وعضو في مجلس المدينة لـ هيومن رايتس ووتش إن الجيش السوري كان متواجدا في الغابات التي تحيط بـ جرمانا والمجاورة لـ عين ترما ومليحة وبيت سحم. [85] وبشكل متطابق مع هذه الروايات، لاحظت هيومن رايتس ووتش أثناء زيارتها لـ جرمانا في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 مواقع للمدفعية السورية تُستخدم في قصف البلدات المجاورة، وسمعت قصفا في محيط المدينة.

    ولكن المقر الرئيسي لقوات الدفاع الوطني كان يوجد في جرمانا، وقال مدير المكتب الإعلامي لهذه القوات إن المقر تعرض إلى القصف مرتين اثنين في نوفمبر/تشرين الثاني 2013. كما أفادت منظمة مراقبة محلية أن المقر استهدف أيضًا في 21 ديسمبر/كانون الأول 2013. [86]

    حصلت هيومن رايتس ووتش على بيانات صادرة عن جماعات المعارضة المسلحة، في بعض التقارير الإعلامية، تقول إنها استهدافها لمعاقل الشبيحة لم يكن دقيقا. وعلى سبيل المثال، أفادت تقارير أن عديد قذائف الهاون سقطت على جرمانا في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2013، ومنها مدخل المدينة، فأصابت عديد المدارس، مثل مدرسة فايز السيد (المعروفة أيضا بـ مدرسة فايز محمود). [87] تسببت هذه الهجمات في مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة عشرات الآخرين، من بينهم أطفال. وفي نفس اليوم، ذكر موقع الشمس نيوز، وهو موقع إعلامي معارض، إنه تم قصف عديد قذائف الهاون على مواقع الشبيحة في جرمانا، فأصب بعضها "أهدافا مباشرة". [88]

    يوم في جرمانا ـ قصف في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الثاني 2013

    كان من بين الضحايا امرأة عجوز، تبلغ من العمر 70 سنة تقريبا، قتلت في شرفة منزلها في شارع مارسيل في حي البعث في جرمانا .[89] زارت هيومن رايتس ووتش الموقع الذي قتلت فيه المرأة، وتحدثت مع ثلاثة من السكان كانوا هناك أثناء الغارة. وقال هؤلاء إن قذيفة سقطت حوالي الثالثة والنصف أو الرابعة ظهرًا فتسببت في مقتل أم نضال، من عائلة أرسلان، التي أصيبت في رأسها وذراعها بينما كانت جالسة في شرفة منزلها .

    كما سقطت قذيفة ثانية قرب مسجد النور في جرمانا فتسببت في مقتل سامي عيسى وإصابة الشيخ غفران بجروح. قال محمد، حارس المسجد الذي كان متواجدًا هناك ساعة الهجوم، إن الغارة وقعت حوالي الساعة الثالثة أو الثالثة والربع ظهرًا، وإن القذيفة سقطت في شارع بقرب المسجد . [90]

    كما زارت هيومن رايتس ووتش مأوى للنازحين يعيش فيه حوالي 300 شخص، أغلبهم من الغوطة الشرقية، كان قد استهدف بقذيفتين اثنتين، ما تسبب في إصابة رجل بجروح، كما استهدف مبنى مجاور بقذيفتين أخريين. [91] قال رجل لـ هيومن رايتس ووتش إن قذيفة أصابت منزله، وسقطت قذيفة أخرى خلف المنزل، وسقطت ثالثة على مسافة 150 مترًا تقريبًا . [92]

    في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، أثناء زيارة هيومن رايتس ووتش لـ جرمانا، سقط ما لا يقلّ عن عشر قذائف هاون على المدينة. زارت هيومن رايتس ووتش جميع الأماكن التي تم استهدافها ذلك اليوم، وحددت مواقعها على الخريطة والجهة التي انطلق منها القصف، ووثقت الضحايا. لم تلاحظ هيومن رايتس ووتش وجود أي أهداف عسكرية في المناطق المستهدفة، وهو ما يوحي بأن الهجمات كانت عشوائية. تسببت الهجمات في مقتل مدنيين اثنين، أحدهم موظف لدى الأمم المتحدة، وإصابة عديد الآخرين بجروح .

    أصابت قذائف الهاون مناطق سكنية قريبة من مسجد يتخذه النازحون ملجأ لهم، ومركزًا تحت إشراف الهلال الأحمر السوري. لم تلاحظ هيومن رايتس ووتش في ذلك اليوم أي نشاط عسكري في المدينة، ولم تتمكن من تحديد أي أهداف عسكرية قرب المواقع التي تم استهدافها .

    تشير بقايا الذخيرة التي تم العثور عليها في الأماكن المستهدفة أن الهجمات تمت بقذائف هاون من عيار 82 مم. وفي الحالات التي تمكنت فيها هيومن رايتس ووتش من تحديد الجهة التي انطلقت منها القذائف، مثل الحالات التي أصيبت فيها جدران على سبيل المثال، أبرزت الآثار أن القذائف أطلقت في جهة الجنوب أو الجنوب الشرقي، من بيت سحم ومليحة تحديدًا، وهي مناطق كانت خاضعة لسيطرة جماعات المعارضة المسلحة في ذلك الوقت. ولم تتمكن هيومن رايتس من التأكد مما إذا انطلقت جميع هجمات ذلك اليوم من نفس الجهة .

    هجمات على الأسواق

    قامت هيومن رايتس ووتش بجمع معلومات حول هجمات مدفعية نفذتها جماعات المعارضة المسلحة على أسواق في جرمانا.

    في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2013، حوالي الساعة الرابعة والنصف مساءً، سقطت قذيفتا هاون على سوق أحد أحياء جرمانا تسكنه أغلبية من اللاجئين العراقيين. وتسببت إحدى القذيفتين في مقتل ما لا يقل عن 15 شخصًا وإصابة عشرات الآخرين بجروح. قال زين، وهو عراقي وكان حاضرًا زمن الهجوم: "كنت واقفا على مسافة عشرين مترًا تقريبًا من مكان الانفجار... لقد قتل حوالي 15 أو  16 أو ربما 20 شخصًا، وأصيب عشرات الآخرين بجروح". [93] ذكرت وسائل إعلام محلية أسماء القتلى في الهجوم، وهم: بهنام مايكل يوهانا (عراقي)، بشار إميل الخوري، ثامر لويس شمعون (عراقي)، تالة يوسف الياس (عراقي)، رائد شاكر محمود، شاكر اسماعيل محمود، بسام عبد الكريم، فريد يوسف عزيز، وعائدة اسكندر يوحنا قادور. [94]

    قال ياسر، وهو عراقي أصيب بجروح في الهجوم، لـ هيومن رايتس ووتش:

    كنت جالسًا ألهو في المقهى عندما سقطت قذيفتا هاون، انفجرت إحداها ولم تنفجر الأخرى. كنا حوالي خمسة أو ستة أشخاص حول نفس الطاولة، فقتل أربعة منا: هم أبو مصطفى طلال، وأبو مامش، وشاكر إسماعيل، ورائد شاكر. أصبت بجروح في رجليّ، وما زلت أحمل شظية في ركبتي. نقلني رجل سوري في سيارته إلى مستشفى جرمانا، ثم نُقلت إلى مستشفى المواساة... لم يكن يوجد أي شيء في الشارع قبل الهجوم. [95]

    تشير أثار القصف على الإسفلت أن قذائف الهاون أصابت مكانا يبعد حوالي عشرة أمتار عن مبنى من خمسة طوابق. وقال شهود لـ هيومن رايتس ووتش إنهم يعتقدون أن القصف جاء من جهة الشرق، من جهة مليحة.

    هجمات على المناطق السكنية

    جمعت هيومن رايتس ووتش معلومات حول ثلاث هجمات مدفعية استهدفت منازل في مناطق سكنية في جرمانا.

    قالت بسمة، وهي سيدة تعيش في حي جنايا السكني في جرمانا، لـ هيومن رايتس ووتش إنها أصيبت في منزلها في الطابق الثالث عندما سقطت قذيفة هاون على شرفة الشقة في 4 يوليو/تموز 2013. [96] كما قالت:

    كانت الساعة حوالي العاشرة والنصف مساءً. لم نتمكن من رؤية أي شيء بعد الانفجار. كان ابني في غرفة النوم، وكان زوجي واقفا هنا في المطبخ، فسقط من شدّة الانفجار. قاموا بنقلي إلى مستشفى الراضي [التخصصي] في البداية، ثم إلى مستشفى المواساة. خضعت لعملية جراحية، وأنا الآن بصدد القيام بالعلاج الطبيعي. مازلت أعاني من ركبتي. لقد جاءت القذيفة من هناك، من جهة مليحة... نحن نسكن في بداية حي جنايا، ونشعر أننا معرضين للخطر لأننا لا نعلم متى نُستهدف". [97]

    كما أكدت بسمة عدم وجود أي أهداف عسكرية في المناطق المجاورة لمنزلها.

    قال طلال، وهو جار بسمة، لـ هيومن رايتس ووتش إن الحي استهدف بقذيفتي هاون أخريين في أكتوبر/تشرين الأول 2013. وقع الهجوم الأول في 24 أكتوبر/تشرين الأول، حوالي الساعة 11 صباحًا، وتسبب في مقتل شخص واحد وإصابة شخصين آخرين بجروح، بينما وقع الهجوم الثاني في 31 أكتوبر/تشرين الثاني، وتسبب أيضا في مقتل شخص واحد. [98]

    هجمات على المدارس

    قامت هيومن رايتس ووتش بجمع معلومات حول هجمات مدفعية استهدفت ستة مدارس في جرمانا أو أماكن قريبة منها.

    في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2013، سقطت عديد قذائف الهاون قرب مدرسة هيثم عبد السلام فتسببت في مقتل كهلين اثنين على الأقل وطفلة تبلغ من العمر 11 سنة، وأصابت عديد الأشخاص الآخرين بجروح. أجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع خمسة ضحايا وشهود، قالوا جميعًا إنه لم تكن توجد أي أهداف عسكرية في المنطقة. كما لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تحديد أي أهداف عسكرية في المنطقة لما زارها الباحثون بعد الهجوم بأربعة أيام.

    قال زياد لـ هيومن رايتس ووتش إنه لما سمع في ذلك المساء بأن قذائف هاون استهدفت المدرسة التي كانت تدرس فيها ابنته ديانا، البالغة من العمر 11 سنة، اتجه إلى هناك لاصطحابها عند العودة. وأضاف:

     

    كنا نهمّ بالخروج من المدرسة، فسقطت قذيفة هاون في مكان قريب فاختبأت [مع ديانا] ورجل آخر وبعض الأطفال في متجر مجاور. ولكن قذيفة ثالثة سقطت أمام المتجر. ولما نظرت، وجدت ديانا وقد قتلت بعد أن أصيبت في مستوى البطن. كما قتل الأب الآخر، وأصيب أبناؤه الثلاثة بجروح. [99]

    حين تحدثت هيومن رايتس ووتش إلى زياد، كان طريح الفراش، وهو بصدد التعافي من كسر في فكّه وجروح في رقبته ورجليه.

    كما زارت هيومن رايتس ووتش طفلين يبلغان من العمر 7 و9 سنوات كانا قد أصيبا بجروح خفيفة في الهجوم. قال عماد، وهو من سكان المنطقة، لـ هيومن رايتس ووتش إن المدرسة تعرضت إلى هجومين اثنين في السابق، أحدهما منذ شهرين والآخر منذ سنة، ما تسبب في إصابة أشخاص بجروح. كما قال إن بعض القذائف كانت تأتي من جهة مليحة، وإنه لم تكن توجد أي أهداف عسكرية في الأماكن المجاورة للمدرسة. [100] وأجرت هيومن رايتس ووتش مقابلات مع أحد أقارب كفاح المصري، وشاب يبلغ من العمر 17 سنة، كان قد أصيب على مستوى عينيه في نفس الهجوم. [101]

    قالت مديرة مدرسة هيثم عبد السلام لـ هيومن رايتس ووتش إن للهجمات أثرا كبيرًا على تعليم الأطفال:

     
    سقطت حوالي ثماني قذائف بجوار المدرسة في ذلك اليوم، وسقطت عديد القذائف الأخرى منذ فترة طويلة. يشعر المعلمون بالخوف، فيخبؤون الأطفال في الداخل. صرنا نخاف من الذهاب إلى العمل، لقد أصبحت المسؤولية كبيرة. لقد غادرت عديد العائلات المنطقة، وصار الآباء يحمون أبناءهم بتركهم في المنازل. [102]
     

    في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2013، أصابت قذيفة هاون مدرسة ابتدائية قرب حي الوحدة. كما أصيبت مدرسة محاذية لها بقذيفة ثانية، بينما سقطت في نفس الوقت تقريبا قذيفة ثالثة قرب المدرستين. تسببت هذه القذائف في إصابة 14 طفلا بجروح. وقالت مديرة إحدى المدرستين، وكانت حاضرة أثناء الغارة، لـ هيومن رايتس ووتش، إن القذائف جاءت من جهة عين ترما. [103] كما قالت إن تلك هي المرة الأولى التي استهدفت فيها مدرستها، وأضافت: "سمحت بدخول الطلاب بشكل مبكر، وإن لم نفعل ذلك لأصيب عدد أكبر منهم [بالقذيفة التي سقطت على الساحة المغطاة] لأنهم كانوا بصدد الدخول". [104]

    كما أصابت قذائف هاون ناد رياضي في جرمانا، في منطقة قريبة من ثلاث مدارس، مساء يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. قال مدير النادي الرياضي لـ هيومن رايتس ووتش:

    سقطت قذيفة هاون على مكتب كثيرا ما يجتمع فيه أعضاء النادي، ولكن لحسن الحظ لم يكن فيه أي شخص في ذلك الوقت. كان يوجد حوالي 30 طفلا يلعبون كرة السلة في الساحة على بعد أمتار فقط، وكان بالإمكان أن يروحوا ضحيتها. لقد شعروا بالذعر. [105]

    كما قال مدير النادي الرياضي لـ هيومن رايتس ووتش إن حوالي 15 قذيفة هاون سقطت على المنطقة في غضون أسبوعين في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2013. أصابت القذائف جدارًا مقابلا لجهة الجنوب، وهو ما يبرز أن القذائف جاءت من تلك الجهة، وهي جهة بيت سحم. كما تبرز البقايا التي تفحصتها هيومن رايتس ووتش أن قذائف الهاون المستخدمة كانت من عيار 120 مم.

    وسط دمشق والمدينة القديمة

    قصف مناطق مدنية

    قامت هيومن رايتس ووتش بجمع معلومات حول هجمات مدفعية استهدفت أحياءً في وسط دمشق والمدينة القديمة، ومنها أحياء قصّى والباب الشرقي وباب توما، وتسببت في مقتل مدنيين في الفترة الممتدة من 1 يناير/كانون الثاني 2013 إلى 30 أبريل/نيسان 2014. وتقع جميع هذه المناطق في أماكن محاذية أو قريبة من مناطق تسيطر عليها مجموعات المعارضة المسلحة، ومنها بلدات جوبر وبيت سحم وعين ترما وشبها ومليحة. وأصابت تسع قذائف مناطق تجارية وسكنية مختلطة، بينما سقطت أربع قذائف أخرى على مستشفى ومناطق قريبة منه، وست قذائف أخرى على مدارس وأماكن قريبة منها وحافلات مدرسية وجامعات كانت تعمل أثناء القصف، وقذيفتين أخريين على أماكن دينية.

    هجمات على مناطق تجارية وسكنية

    قامت هيومن رايتس ووتش بجمع معلومات حول هجمات مدفعية استهدفت أسواقا ومناطق سكنية وتجارية مختلطة في وسط دمشق والمدينة القديمة، وتسببت في سقوط ضحايا في منتصف وأواخر 2013.

    قال بعض السكان لـ هيومن رايتس ووتش إن أسواق الهال والحميدية تعرضت إلى قصف متكرر بقذائف الهاون من جهة جوبر الخاضعة لسيطرة المتمردين في الشرق. [106]

    وفي هجوم استهدف سوق الحميدية في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، بين الساعة 11 صباحا ومنتصف النهار، سقطت قذيفتا هاون، ما تسبب في مقتل شخصين اثنين وإصابة خمسة آخرين بجروح. [107] قامت هيومن رايتس ووتش بزيارة مكان الغارة، وتحدثت مع شهود بعد وقوعها بساعات. ولم تكن توجد أي أهداف عسكرية في المنطقة في ذلك الوقت.

    وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني، سقطت قذائف على سوق الهال وتسببت في إصابة مدنيين بجروح. زارت هيومن رايتس ووتش شابا، يبلغ من العمر 16 أو 17 سنة ويعمل في السوق، بينما كان بصدد تلقي علاج لجروحه في المستشفى. وقال أحد أقاربه: "قام الأطباء باستخراج شظايا من رجليه ورأسه، ولم تعد عينه اليُمنى ترى". [108] كما قال أحد أقارب مصاب آخر في الغارة لـ هيومن رايتس ووتش:

     

    أصيب بشظايا في ظهره، وبكسر في رجله، وبشظايا أخرى في بطنه وعينه... يبلغ من العمر 50 سنة، وهو متزوج وله ثلاثة أطفال... لا ندري إن كان سيستعيد بصره في عينه اليُسرى. من سيعتني بعائلته الآن؟ لقد سقطت القذائف على العمال. اليوم فقط سقطت 15 قذيفة... لقد حطمونا. [109]

    تسبب قصف استهدف السوق في 12 نوفمبر/تشرين الثاني في إصابة حوالي 15 شخصًا بجروح، بحسب مارك، وهو من أقارب أحد الجرحى. [110] بينما تسبب هجوم آخر جدّ في 11 نوفمبر/تشرين الثاني في مقتل رجل واحد على الأقل، وهو عامل نظافة في الشارع، بحسب عامل آخر أصيب هو الآخر في الهجوم. [111]

    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة مراقبة مقرها لندن، إن قذائف هاون سقطت مرة أخرى على سوق الهال في 18 مارس/آذار 2014، ما تسبب في مقتل مدني واحد وإصابة عديد الآخرين بجروح. [112] لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التأكد من الغارة بشكل مستقل.

    استنادًا إلى سكان محليين، تعرض مدخل باب توما أيضًا، وهي منطقة تجارية سكنية مختلطة، إلى قصف متكرر. وتوجد نقطة تفتيش تابعة للمخابرات العسكرية في مدخل الحي تقوم بتفتيش العربات، ربما كانت هدفا لبعض الهجمات.

    وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، قتلت امرأة وابنتها الصغيرة في هجوم بقذائف الهاون وهما بصدد الدخول إلى الحي، بحسب ممرضة تعمل في المستشفى الفرنسي حيث نقلت الجثتين. [113] وقال أحد عناصر المخابرات العسكرية العاملين في نقطة التفتيش في مدخل باب توما لـ هيومن رايتس ووتش إن المكان استهدف بقذيفتين في ذلك اليوم. وتسببت القذيفة التي قتلت الأم وابنتها أيضا في إصابة أشخاص آخرين بجروح. كما قال إن القذيفة الثانية سقطت على سيارة على بعد مائة متر تقريبا، وأصابت أربعة رجال بجروح. [114]

    زارت هيومن رايتس ووتش المكان الذي قتلت فيه المرأة وابنتها، وتفحصت الأماكن التي سقطت فيها قذائف الهاون والتي كانت تبعد بين 50 و100 متر عن نقطة التفتيش، وبقع الدم التي خلفها الهجوم.

    image003.jpg

     

    موقع هجوم بقذائف هاون أصابت سيارة وتسبب في جرح أربعة رجال في باب توما في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. © 2013 هيومن رايتس ووتش

     

    قال ضابط المخابرات العسكرية إن القذائف أطلقت من عين ترما وجوبر ومن جهة الشرق والشمال الشرقي. ولاحظت هيومن رايتس ووتش أن السيارة أصيبت بقذيفة هاون يبدو أنها جاءت من جهة الشرق، حيث توجد مدينة عين ترما.

    قال عنصر آخر من المخابرات العسكرية ويعمل في نقطة التفتيش في باب توما لـ هيومن رايتس ووتش إن مدخل الحي تعرض أيضًا إلى القصف في 18 أكتوبر/تشرين الأول، ما تسبب إلى إصابة جنديين بجروح ومقتل طفل رضيع، وكذلك في 26 أكتوبر/تشرين الأول، ما تسبب في إصابة مدني واحد بجروح. [115] لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التأكد من هؤلاء الضحايا.

    في أواخر أغسطس/آب 2013، سقطت قذيفة على سيارة قرب حديقة برج الروس، وهي منطقة سكنية وتجارية مختلطة، ما تسبب في مقتل مدنيين اثنين وإصابة حوالي 25 أو 30 آخرين بجروح، بحسب إفادات سكان محليين. [116] وقال وليد، أحد هؤلاء السكان، لـ هيومن رايتس ووتش، إن هجوم الهاون وقع حوالي الساعة السابعة مساءً، وأصاب سيارة فاندلع فيها حريق مع سيارات أخرى. [117] كما قال وليد: "كنت شاهدًا على مقتل رجلين اثنين. لقد احترقا بالكامل بعد أن أصيبا بشظايا". [118]

    زارت هيومن رايتس ووتش موقع الغارة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني. وقال السكان إنه لم تكن توجد أي أهداف عسكرية في المنطقة عندما وقع الهجوم.

    هجمات على منشآت طبية

    قامت هيومن رايتس ووتش بجمع معلومات حول أربع هجمات مدفعية على منشآت طبية أو أماكن قريبة منها في وسط دمشق والمدينة القديمة بين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2013 و30 أبريل/نيسان 2014.

    قال صاحب متجر محلي لـ هيومن رايتس ووتش إن قذائف هاون أصابت في 6 أكتوبر/تشرين الأول أكشاكًا أمام المستشفى الفرنسي في القصاع، ما تسبب في مقتل ثمانية مدنيين، منهم ضباط شرطة، وإصابة ما لا يقل عن خمسة آخرين بجروح. كما قال إن الضحايا الذين قتلوا قرب الأكشاك، والذين كانت صورهم معلقة قرب المستشفى، هم مايكل حبيس وريما عبد النور ورياض يازجي. وأضاف أن أعوان الشرطة الذين قتلوا كانوا مارّين من الطريق. [119]

    وقال أيضًا: "كان الوقت بين الساعة 11 صباحا ومنتصف النهار... من جهة جوبر. كنت في متجري. لم يكفوا عن قصفنا منذ سنة... لقد أصيب المستشفى الفرنسي ثلاث مرات". [120]

    تُظهر مقاطع فيديو نشرت على موقع يوتيوب هجمات مدفعية على مستشفيات في المدينة القديمة في دمشق. وعلى سبيل المثال، يبرز في أحدها المستشفى الفرنسي وقد تعرض إلى هجوم في 18 فبراير/شباط 2013. [121]

    كما تظهر مقاطع أخرى مستشفى تشرين العسكري في حي برزه وقد تعرض إلى القصف في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2013 و3 يوليو/تموز 2013. [122]

    هجمات على مدارس وجامعات وحافلات مدرسية

    قامت هيومن رايتس ووتش بجمع معلومات حول ست هجمات مدفعية على مدارس أو أماكن قريبة منها وجامعات وحافلات مدرسية في دمشق بين 29 مارس/آذار 2013 و29 أبريل/نيسان 2014.

    في 29 أبريل/نيسان 2014، سقطت قذيفتا هاون في مجمع بدر الدين الحسيني التعليمي في حي الصاغور في دمشق، وهي منطقة مساندة للحكومة، بحسب إفادة أحد السكان المحليين لـ هيومن رايتس ووتش وتقارير إخبارية. وقال المواطن، الذي شارك في جهود الانقاذ بعد الهجوم، إن الغارة الأولى التي استهدفت ساحة المدرسة حوالي التاسعة والنصف صباحًا تسببت في مقتل 17 طفلا تقدّر أعمارهم بـ 13 سنة. كما قال إن الأطفال لم يكونوا في ساحة المدرسة أثناء فترة الاستراحة لما سقطت القذيفة هناك، وإن القذيفة الثانية سقطت بعد الأولى بحوالي 30 أو 45 دقيقة فتسببت في مقتل اثنين أو ثلاثة من آباء الطلاب الذين قدموا ليصطحبوا أبناءهم. وقدّر عدد الجرحى في الهجوم بحوالي خمسين شخصًا اعتمادًا على ما شاهده على عين المكان وما شاهده لاحقا في المستشفى الذي نقل إليه المصابون.

    وقال المواطن، الذين كان قريبًا من موقع سقوط القذيفة الأولى وكان في المدرسة لحظة سقوط القذيفة الثانية، إنه يعتقد أن القذائف انطلقت من مكان تسيطر عليه الجماعات المسلحة في مخيم اليرموك جنوب حي الصاغور. [123]

    يُظهر مقطع فيديو نشرته الإخبارية بعض الأضرار التي تسببت فيها الهجمات وبعض الجرحى، منهم أطفال. [124] ونشرت صفحات شبكات أخبار النزهة وعكرمة في حمص على موقع فيسبوك أسماء 14 شخصًا قالت إنهم قتلوا أثناء الغارة، إضافة إلى شخص آخر لم تُحدد هويته. [125] بينما حددت صفحة يوميات قذيفة هاون على موقع فيسبوك أسماء 13 من بين هؤلاء القتلى الـ 14، إضافة إلى صور لـ 13 طفلا قالت إنهم قتلوا أيضا. [126]

    وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، سقطت قذيفة على حافلة مركونة أمام مدرسة الرسالي في الباب الشرقي في المدينة القديمة في دمشق، وقذيفة ثانية خارج أسوار المدرسة. وقال أحد أعضاء قوات الدفاع الوطني السوري لـ هيومن رايتس ووتش إن خمسة مدنيين قتلوا في الهجمات ـ ثلاثة طلاب في الصف الأول وطالب في الصف الثالث وسائق حافلة ـ بينما أصيب 17 آخرون بجروح. [127] كما قال إن القصف مصدره عين ترما وجوبر.

    مقطع فيديو من التلفزيون السوري على موقع يوتيوب بتاريخ 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 يصوّر الحافلة المدرسية المتضررة . [128]

     

    image004.jpg

     

    زارت هيومن رايتس ووتش موقع الهجمات وتفحصت مكان سقوط القذائف، وتأكدت أنها قادمة من الشرق. تبعد المدرسة وحافلة الطلاب حوالي مائة متر عن الباب الشرقي حيث توجد نقطة تفتيش لقوات الدفاع الوطني.

    image005.jpg

    إصابة عمود بجانب الحافلة المدرسية. تظهر نقطة التفتيش التابعة لقوات الدفاع الوطني في الخلفية بجانب أضواء الشارع. العمود الذي أصابته القذيفة منحن نحو الغرب، وهو ما يبرز أنه أصيب من جهة الشرق. © 2013 هيومن رايتس ووتش.

    يوجد إعلان وفاة في مكان الغارة يذكر أسماء خمسة ضحايا، هم: هوفهنيس أطوكينان (الصف الأول)، منير سحوم (الصف الأول)، ماجد شحادة (الصف الأول)، فينيسيا ميخو (الصف الثاني)، ورفيد خوري (سائق الحافلة(.

    image006.jpg

    إعلان وفاة. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    image007.jpg

    إعلان وفاة منير السحوم. © 2013 هيومن رايتس ووتش.

    إعلان وفاة مجد الشحادة. © 2013 هيومن رايتس ووتش.

    قال موقع أول فور سوريا (All4Syria) المساند للمعارضة إن الحكومة اتهمت مجموعات المعارضة في الغوطة الشرقية بالوقوف وراء الهجمات ولكن المجموعات أنكرت في السابق مشاركتها في أي هجمات على المنطقة. وقال إن الحكومة تقوم بقصف المناطق التي تسكنها أقليات دينية للتحريض على العنف الطائفي والكراهية. [129]

    خلصت هيومن رايتس ووتش من خلال زيارتها إلى موقع الهجمات وتفحص الأدلة المتعلقة باتجاه الغارات، مثل عمود الكهرباء المصاب والجدران المحيطة بالمدرسة، إلى أن قذائف الهاون جاءت من جهة الشرق، من جهة عين ترما تحديدًا.

    في نفس اليوم، ذكرت وكالة سانا للأنباء، الوكالة السورية الرسمية، أن خمسة أطفال آخرين قتلوا وأصيب 27 آخرون بجروح لما أصابت قذيفة هاون مدرسة سان جون في دمشق. [130] ولكن هيومن رايتس ووتش لم تتمكن من التأكد من هذه المعلومة.

    تظهر مقاطع فيديو نشرت على موقع يوتيوب وتقارير إخبارية هجمات مدفعية استهدفت مدارس وجامعات في دمشق. في 29 مارس/آذار نقلت سي أن أن عن وكالة سانا أن قذيفة هاون أصابت جامعة دمشق، وتسببت في مقتل عشرة أشخاص، وإصابة 29 آخرين بجروح. [131] كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في 10 أبريل/نيسان 2014 إن ثلاث قذائف هاون سقطت على مناطق كنيسة الصليب ومدرسة المعونة والمستشفى الفرنسي في منطقة القصاع، ما تسبب في مقتل عون شرطة وإصابة آخرين بجروح. [132] كما قالت وكالة سانا إن ثلاث قذائف هاون سقطت في ضواحي مدرسة دار السلام في دمشق في 21 أبريل/نيسان 2014، ما تسبب في مقتل مدنيين اثنين وإصابة 36 آخرين بجروح. [133]

    هجمات على أماكن دينية

    قامت هيومن رايتس ووتش بجمع معلومات حول هجمات مدفعية على كنيسة مار سركيس في المدينة القديمة في دمشق في 26 أغسطس/آب 2013 بين الساعة الثالثة والنصف والرابعة والنصف مساءً. وكانت ثلاث قذائف هاون قد أصابت الكنيسة والمناطق المجاورة لها في الباب الشرقي، ما تسبب في مقتل هاغوب كيفورك سيركسيان، حارس الكنيسة، عمره 45 سنة وهو أب لثلاثة أطفال، وأسامة النصر، بائع قهوة محلي، وإصابة حوالي 20 شخصًا آخرين بجروح. [134]

    قال أحد أقارب سيركسيان لـ هيومن رايتس ووتش إن سيركسيان ذهب إلى كنيسة مار سركيس بعد أن أصابتها قذيفة أولى ليرى ما يحصل. ولكن شخصا أصيب في الهجوم بجروح قال لهم إن سيركسيان قتل أثناء سقوط قذيفة ثانية على الكنيسة. [135]

    كما قال أحد الأقارب لـ هيومن رايتس ووتش:

    كانا بصدد المغادرة لما سقطت قذيفة ثانية على المكان فأصابته إصابة خطيرة، فأسرع هو والشخص الآخر إلى الخارج. كان الرجل يعتقد أنه بخير، ولكنه سقط على الأرض. وجدوا سيارة وأخذوه إلى قسم العناية المركزة. لقد أصيب في ظهره ورقبته. [136]

    قالت قناة برس تي في الإيرانية إن قذيفة هاون أخرى سقطت في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 في محيط المسجد الأموي في سوق الحميدية، ما تسبب في مقتل أربعة أشخاص وإصابة 26 آخرين بجروح. [137] ولكن هيومن رايتس ووتش لم تتمكن من التأكد من هذه المعلومة.

    . III جماعات المعارضة التي تشن هجمات على دمشق وريف دمشق

    كما هو موثق أعلاه، قامت جماعات المعارضة المسلحة في جوبر وبيت سحم وعين ترما وشبها ومليحة في ريف دمشق في الفترة الممتدة بين 1 يناير/كانون الثاني 2013 و30 أبريل/نيسان 2014 بشن هجمات منتظمة على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في جرمانا ووسط دمشق، وكانت الهجمات عشوائية فتسببت في خسائر بين المدنيين. ولم تتمكن هيومن رايتس من تحديد الجماعة التي تقف وراء كل قصف، ولكنها تمكنت من تحديد الجماعات التي كانت تفعل ذلك أثناء الفترة المذكورة.

    الجيش السوري الحر

    تم في البداية استخدام هذه التسمية للإحالة على المنشقين من قوات الأمن والجيش السوريين. وبعد ذلك أصبح الجيش السوري الحر مظلة العسكرية التي يساندها تحالف قوى المعارضة والثورة السورية الذي تأسس في نوفمبر/تشرين الثاني 2012. وفي ديسمبر/كانون الأول 2012، بدأت المجموعات التابعة للجيش السوري الحر تعمل تحت قيادة المجلس العسكري الأعلى المتكون من 30 شخصًا. [138] وكان أول قائد للمجلس العسكري الأعلى هو العميد سليم إدريس. [139] ومازال المجلس، الذي صار منذ 16 فبراير/شباط 2014 يقوده عبد الله بشير، متكون من تحالف كبير من المجموعات المنتشرة في أرجاء البلاد، وتنقصه إدارة مركزية قوية . [140]

    أصدر الجيش السوري الحر عديد البيانات التي تؤكد أنه قصف بشكل متكرر أهدافا ومناطق في جرمانا. فقد أصدر في مايو/أيار 2013 بيانا قال فيه إنه قام بقصف نقاط عسكرية في جرمانا ومحيطها. [141] وأصدر بيانات آ أخرى  في أكتوبر/تشرين الأول، منها بيانات يومي 21 و23 التي أعلن فيه الجيش الحر ولواء درع العاصمة مسؤوليتهما على قصف جرمانا، وقالا في البيان إن القصف استهدف نقاط تفتيش عسكرية. [142] وكان مركز توثيق الانتهاكات، وهو منظمة مراقبة محلية، قد أكد مقتل ثلاثة مدنيين في القصف الذي استهدف جرمانا في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2013. [143]

    كما أصدر الجيش السوري الحر بيانات أكد فيها أنه قصف وسط دمشق في عديد المناسبات في 2013: مثل 14 يوليو/تموز، و15 أغسطس/آب، و29 سبتمبر/أيلول، و9 أكتوبر/تشرين الأول، و6 نوفمبر/تشرين الثاني.[144] وفي بعض الحالات، أكد الجيش السوري الحر أنه كان يقصف أهدافا عسكرية، منها مبنى المخابرات الجوية في العباسية. وفي مناسبات أخرى، أعلنت مجموعات الجيش السوري الحر، مثل لواء حبيب المصطفى، مسؤوليتها عن قصف أهداف مدنية، مثل المصرف المركزي في ساحة السبع بحرات في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2013.[145] وتُعتبر هذه البيانات أدلة على وقوع هجمات متعمدة على أهداف مدنية.

    في مقطع فيديو نُشر على موقع يوتيوب في 19 أغسطس/آب 2013، يظهر مقاتل من كتيبة فسطاط المسلمين التابعة للجيش السوري الحر وهو بصدد إطلاق صاروخ مضاد للدبابات من طراز أم 79 زاعمًا أنه يستهدف مكتب رئيس قوات الدفاع المدني في ساحة العباسية، وهو هدف مدني. [146]

    قال سكان محليون وشهود أجرت معهم هيومن رايتس ووتش مقابلات إن الاتجاه الذي جاء منه القصف يوحي بأن الهجمات التي استهدفت وسط دمشق مصدرها جوبر وعين ترما ومليحة وشبها، وهي مناطق تسيطر عليها جماعات المعارضة المسلحة.

    تشير عديد التقارير إلى أن الجيش السوري الحر كان ينشط في هذه المناطق في الفترة الممتدة بين يناير/كانون الثاني 2013 وأبريل/نيسان 2014. يُلخص الجدول التالي بعض المعلومات التي حصلت عليها هيومن رايتس ووتش اعتمادا على مقاطع فيديو نشرتها الجماعات المسلحة على موقع يوتيوب والمتعلقة بمجموعات الجيش السوري الحر التي كانت تنشط في جوبر ومليحة وعين ترما وشبها كامل سنة 2013 وإلى موفى أبريل/نيسان 2014. يُذكر أن هيومن رايتس ووتش لم تتمكن من ربط الصلة بين مجموعات وهجمات بعينها. 

    اسم المجموعة

    ما تزعمه في مقطع الفيديو

    جبهة فتح العاصمة

    في 26 يوليو/تموز 2013، تأسست هذه الجبهة الموحدة في جوبر، وهي تتكون من عديد المجموعات مثل كتيبة هارون الرشيد وكتيبة عمر الفاروق وكتيبة سيف المصطفى ولواء أهل الأخطار ولواء اسود الله ولواء شباب الهدى وكتيبة عبد الله بن سلام وكتيبة فسطاط المسلمين ولواء ذو النورين ولواء مجيد الحبيب وكتيبة عباد الحق وكتيبة أبي ذر الغفاري وكتيبة سيوف الحق، [147] ولواء عيسى بن مريم ولواء المجاهدين في سبيل الله وكتيبة المجاهدين والأنصار ولواء السلطان محمد الفاتح ولواء دار الشام ولواء شهداء جوبر ولواء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولواء فاروق الشام ولواء فرسان التوحيد ولواء مجيد الخليفة . [148]

    هارون الرشيد

    تنشط في جوبر منذ بداية يناير/كانون الثاني 2013. [149]

    الجيش السوري الحر

    في 6 أغسطس/آب 2013، استهدف مبان في جبهة جوبر، يزعم أنها "محتلة من قبل قوات الأمن والشبيحة"، بقصف مدفعي عشوائي . [150]

    كتيبة المهاجرين والأنصار

    في 11 أغسطس/آب 2013، أطلقت قذيفة هاون من جوبر، [151] في 7 أغسطس/آب 2011، أطلقت قذيفة هاون تزعم أنها تستهدف مباني تابعة لقوات الأمن في جبهة جوبر/العباسية [152] في 9 أغسطس/آب 2013، أطلقت قذائف هاون صوب "مبنى الاتصالات" في منطقة العباسية . [153]

    لواء شباب الهدى

    ينشط في جوبر منذ 19 مارس/آذار 2013. [154]

    لواء فاروق الشام: اتحد هذا اللواء مع عديد الألوية الأخرى في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 تحت مسمى لواء الحرية والكرامة . [155]

    ينشط في جوبر منذ 16 فبراير/شباط 2013. [156] قام بقصف ساحة العباسية خارج الحي مستخدما أسلحة بدائية مثل قاذفة قنابل يدوية الصنع في 8 فبراير/شباط 2013، [157] وقاذفة صواريخ بدائية الصنع في 12 يوليو/تموز 2013، [158] وقاذفة أخرى بدائية الصنع في 2 ديسمبر/كانون الأول 2013. [159]

    كتيبة تحرير الشام

    تنشط في جوبر في أبريل/نيسان 2014. [160]

    كتيبة شام الرسول

    تنشط في جوبر منذ سبتمبر/أيلول 2013، [161] وقامت في 27 سبتمبر/أيلول 2013 بإطلاق قذائف هاون بدائية في ما بدا أنه استهداف لمبنى المخابرات الجوية والشبيحة في العباسية . [162]

     الجبهة الإسلامية

    تأسست الجبهة الإسلامية في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 من قبل سبع مجموعات إسلامية في سوريا: هي حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام وصقور الشام ولواء التوحيد ولواء الحق وأنصار الشام والجبهة الكردية الإسلامية.[163] قاد هذا التحالف حسان عبود قبل أن يلقى حتفه في 9 سبتمبر/أيلول 2014.[164] ومن بين مكونات التحالف، مجموعات أحرار الشام وجيش الإسلام الأكثر نشاطًا في دمشق وريف دمشق، بما في ذلك جوبر ومليحة.

    لعب جيش الإسلام، الذي تأسس في 29 سبتمبر/أيلول 2013 في الغوطة الشرقية تحت قيادة زهران علوش دورا هاما في افتكاك جوبر من سيطرة القوات الحكومية، وبقي يلعب دورًا هاما هناك أثناء الفترة التي يغطيها هذا التقرير. [165] كما شارك جيش الإسلام في عملية السيطرة على مجمع تاميكو في مليحة في أكتوبر/تشرين الأول 2013. [166]

    تأسست مجموعة أحرار الشام في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بقيادة حسن عبود إلى أن قتل ثم خلفه أبو جابر، ولعبت المجموعة أيضا دورا هاما في جوبر.[167] كما كانت مجموعة أحرار الشام ضمن غرفة عمليات جند الملاحم التي شاركت في السيطرة على مصنع تاميكو في مليحة في أكتوبر/تشرين الأول 2013، والتي أعلنت في بيان مصور أن جرمانا ستكون الهدف التالي.[168]

    جبهة النصرة

    أصدرت جبهة النصرة في 23 مارس/آذار و3 أبريل/نيسان 2013 بيانات قالت فيها إنها قصفت أهدافا للشبيحة وقوات الأمن في جرمانا.[169]

    وكانت هذه المجموعة ضمن غرفة عمليات جند الملاحم التي شاركت في السيطرة على مصنع تاميكو في مليحة في أكتوبر/تشرين الأول 2013، والتي أعلنت في بيان مصور أن جرمانا ستكون الهدف التالي.[170]

    السيدة زينب، قصف مواقع دينية

      قصف صومعة مسجد السيدة زينب من جهة الغرب. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    زارت هيومن رايتس ووتش مسجد السيدة زينب في ريف دمشق في نوفمبر/تشرين الثاني 2013. ويُعتبر الضريح الموجود هناك، الذي يُعتقد أنه لـ زينب، حفيدة النبي محمد، مكانا هاما يزوره المسلمون الشيعة. قال سكان محليون وأعضاء في حزب الله يقومون بحراسة المسجد لـ هيومن رايتس ووتش إن الموقع تعرض إلى هجمات متكررة من قبل جماعات المعارضة المسلحة. وقال أحد عناصر حزب الله المتمركزين في مكان قريب لـ هيومن رايتس ووتش إن القذائف تأتي من مناطق الهجيرة ويلدا والغربية. [171] ولاحظت هيومن رايتس ووتش أن صومعة المسجد الجنوبية أصيبت بقذيفة من جهة الغرب.

    في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، أصيب 45 شخصًا في ساحة المسجد بجروح بسبب قذيفتي هاون، بحسب طبيب يعمل في مستشفى المجتهد الذي استقبل الجرحى. [172] وأجرت هيومن رايتس ووتش مقابلة مع شابة تبلغ من العمر 16 سنة أصيبت بجروح أثناء القصف، وهي بصدد تلقي العلاج في المستشفى. قالت الشابة إن المسجد تعرض إلى القصف حوالي الساعة الرابعة مساءً .

    كما قالت: "كنا واقفين في فناء المسجد أمام مدخل النساء. كنت أستعد مع بنات عمي للعودة إلى المنزل عندما سقطت القذيفة. لقد أصيب الكثير من الأشخاص بجروح، فالفناء كان مكتظا بالناس". [173]

    وقال احد أقارب هذه الشابة لـ هيومن رايتس ووتش إن عدد الفتيات االلواتي أصبن في القصف بلغ 12 فتاة، تنحدر العديد منهن من نفس العائلة . [174]

    قال عنصر حزب الله الذي تحدثت إليه هيومن رايتس ووتش في بداية نوفمبر/تشرين الثاني 2013 إن المسجد تعرض إلى القصف 15 مرة، وإنه يعتقد أن ذلك يتم بشكل متعمد. [175] وفي إحدى هذه المرات، في 29 يوليو/تموز 2013، تسبب القصف في قتل أنس روماني، حارس المسجد . [176]

    توجد عديد مقاطع الفيديو والتقارير، بعضها نشرتها الجبهة الإسلامية، تبرز القصف المتكرر للسيدة زينب، مثل القصف الذي نفذه جيش الإسلام في نوفمبر/تشرين الثاني. [177]

    كما تؤكد التقارير أن الجيش السوري الحر قام بقصف المنطقة زاعما استهداف نقاط عسكرية، ومن ذلك القصف الذي جدّ في أبريل/نيسان ونوفمبر/تشرين الثاني 2013. [178] وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول 2013، يظهر في مقطع فيديو على موقع يوتيوب لواء شام الرسول، الذي تأسس في 1 أبريل/نيسان 2013، بقيادة مغاويير الشام التابع للجيش السوري الحر، وهو بصدد قصف قذيفة هاون محلية الصنع ويزعم أنه بصدد استهداف لواء أبو الفضل العباس، وهي ميليشيا موالية للحكومة، في مسجد السيدة زينب. [179] وفي 27 أكتوبر/تشرين الأول 2013، يظهر في مقطع فيديو آخر نشرته نفس الجماعة قصف مسجد السيدة زينب بقذيفة هاون بدائية. [180]

    كما قامت جبهة النصرة بقصف المنطقة بشكل متكرر، ومنها القصف الذي جدّ في 19 مارس/آذار 2013، و25 مارس/آذار 2013، و30 مارس/آذار 2013، و14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. [181] كما نشرت جبهة النصرة في مارس/آذار 2013 بيانات تبنت فيها تفجيرات وقعت في حي السيدة زينب واستهدفت الشبيحة والروافض، وهو مصطلح يشير إلى الشيعة بشكل سلبي . [182]

    محطة قطار الحجاز، عبوات بدائية الصنع

    image010.jpg

    image011.jpg

    image012.jpg

    محطة قطار الحجاز، أضرار ناتجة هن انفجار 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    شهد وسط دمشق هجمات بالسيارات المفخخة وغيرها من أساليب التفجير على يد جماعات المعارضة المسلحة. وفي بعض الحالات، وقعت هذه التفجيرات في مناطق سكنية، ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين بشكل عشوائي. ففي 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، انفجرت عبوة تحت درج محطة قطار الحجاز حوالي الساعة الواحدة ظهرًا، بحسب ما أفاد به طارق، صاحب محل تجاري في المنطقة. [183] كما قال معوّض، الذي كان يعمل في متجر قريب من المحطة، لـ هيومن رايتس ووتش إن القنبلة أدت إلى إصابة حوالي 40 شخصًا بجروح. كما قال إنه شاهد المصابين على الرصيف: "كان عديد الأشخاص متناثرين على الأرض، وحوالي عشرة منهم لا يستطيعون الحركة". [184] كما قال موظف في إدارة مستشفى المجتهد، الذي نقل إليه الجرحى إن الانفجار تسبب في مقتل عشرة أشخاص وإصابة 41 آخرين بجروح، [185] إضافة إلى عشرة جرحى من الأطفال، لقي واحد منهم حتفه. [186] واستنادًا إلى ملاحظاته الشخصية، قال الموظف إن الانفجار كان ناتجًا عن قنبلة مملوءة بالشظايا المعدنية".

    قال وجيه، وهو أحد المصابين، يبلغ من العمر 39 سنة وكان بصدد تنظيف واجهة المحطة، إن ثلاثة من زملائه العمال قتلوا وأصيب اثنان آخران بجروح. [187]

    وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني، قالت وكالة سانا إن القنبلة التي انفجرت في المحطة تسببت في مقتل ثمانية أشخاص، من بينهم امرأتان، وإصابة عشرات الآخرين بجروح . [188]

    .IV هجمات غير قانونية على حمص

    خلفية: المعركة على حمص

    اندلعت الاحتجاجات المناوئة للحكومة في حمص بعد أسابيع من بداية الانتفاضة التي انطلقت من مدينة درعا الجنوبية في منتصف مارس/آذار 2011. ومع نهاية أبريل/نيسان، نزل آلاف المواطنين إلى الشوارع رغم تعامل قوات الأمن الحكومية والميليشيات المساندة لها بعنف مع المتظاهرين السلميين. [189] وتسبب قمع الاحتجاجات في مقتل عشرات الأشخاص. وفي مايو/أيار، بدأت الحكومة في إرسال الدبابات إلى حمص لقمع الاحتجاجات. [190]

    بدأ مساندو المعارضة في حمص في استخدام الأسلحة، فاندلعت مواجهات عنيفة بين كتائب المعارضة المسلحة وأجهزة قوات الأمن الحكومية. ولما سيطر مقاتلو المعارضة على عديد المناطق، منها حي بابا عمر في الجنوب الغربي، بدأ الجيش السوري في شن هجوم معاكس. وفي 4 فبراير/شباط 2012، نفذ الجيش هجوما على بابا عمرو واستمر في قصفه طيلة شهر كامل، ما تسبب في مقتل مدنيين بشكل متعمد وعشوائي، وتحوّل الحي إلى منطقة مدمرة ومهجورة. [191] ويُقدّر عدد الضحايا بسبعة مئة شخص أغلبهم من المدنيين. [192]

    وفي يونيو/حزيران 2012، فرضت الحكومة حصارًا على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حمص، وحرمت السكان من الغذاء والمساعدات الطبية، وقصفت المنطقة بالمدفعية والطائرات. وفي 2013، شنت الحكومة هجمات واسعة لفرض سيطرتها على مناطق مدينة حمص التي افتكتها المعارضة، وفي يوليو/تموز 2013، تمكنت الحكومة، بمساعدة حزب الله، الميليشيا الشيعية اللبنانية، من استرجاع حي الخالدية. [193]

    وفي أواخر يناير/كانون الثاني 2014، مازال حي المدينة القديمة في حمص خاضعا لسيطرة المعارضة، وكان فيه حوالي ثلاثة آلاف مدني يُعتقد أنهم حوصروا ولم يتمكنوا من الحصول على غذاء ومساعدات طبية، وتعرضوا إلى قصف متكرر منذ يونيو/حزيران 2012. وفي فبراير/شباط 2012، تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت برعاية الأمم المتحدة، ما سمح بإخلاء غير المقاتلين وإيصال بعض المساعدات الإنسانية إلى الذين اختاروا البقاء في الحي. [194]

    عند كتابة هذا التقرير، خضع حي الوعر ذي الأغلبية السنية، الذي يبعد كيلومترين اثنين عن حي البلدة القديمة، وآخر حي يخضع لسيطرة المتمردين، إلى حصار من قبل الحكومة التي استهدفته بشكل متكرر منذ تعثر المفاوضات مع الجماعات المسلحة في يناير/كانون الثاني 2015. [195]

    وفي 2013، في خضم جهود الحكومة السورية لاسترجاع حمص، كثفت جماعات المعارضة المسلحة التي تنشط داخل المدينة وخارجها من هجماتها على الأحياء الخاضعة لسيطرة الحكومة. وكثيرًا ما تم استهداف المناطق التي تسكنها أقليات دينية تُعتبر مساندة للحكومة، وخاصة العلويين.

    هجمات غير قانونية على مناطق خاضعة للحكومة في حمص

    قامت هيومن رايتس ووتش بجمع أدلة حول هجمات بقذائف الهاون منذ يناير/كانون الثاني 2013، وسيارات مفخخة وأساليب تفجير أخرى منذ يناير/كانون الثاني 2012 تسببت في مقتل مدنيين في الأحياء الخاضعة لسيطرة الحكومة في حمص، وخاصة الأحياء ذات الأغلبية العلوية. وتعتبر جميع الهجمات التي ليس لها أهداف عسكرية هجمات عشوائية.

    اعتمادًا على إفادات الشهود والأبحاث التي أجريت في المواقع المتضررة، خلصت هيومن رايتس وووتش إلى أن جميع هذه الهجمات مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة جماعات المعارضة المسلحة.

    زارت هيومن رايتس ووتش أحياء الزهراء وعكرمة والنزهة، وقامت بتوثيق انفجار ثلاث سيارات مفخخة في هذه المناطق دون وجود أي أهداف عسكرية زمن وقوعها. كما قامت بجمع معلومات حول عشرات الهجمات المدفعية التي تسببت في سقوط ضحايا مدنيين وإصابة آخرين بجروح في هذه المناطق.

    تتكون أحياء عكرمة والنزهة والزهراء من أغلبية علوية، وتسكنها أقليات سنية ومسيحية. غادرت عديد العائلات السنية هذه الأحياء بسبب تنامي المشاعر لطائفية وانعدام الأمن. [196] وأثناء الفترة التي يغطيها هذا التقرير، كانت هذه الأحياء على مقربة من المناطق الخاضعة لسيطرة جماعات المعارضة المسلحة.

    قالت مصادر إعلامية إن أحياء عكرمة والزهراء وأحياء أخرى "مساندة للأسد" استخدمتها القوات الحكومية لشن هجمات على المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين. [197] وفي بعض الحالات، وصفت وسائل الإعلام هذه الأحياء كمعاقل للمليشيات المساندة للحكومة، أو الشبيحة. [198] وربما عرضت القوات الحكومية والميليشيات المساندة لها السكان إلى خطر غير ضروري لما شنت هجماتها من هناك. ولكن هذا لا يبرر قيام جماعات المعارضة المسلحة بشن هجمات عشوائية تسببت في سقوط ضحايا مدنيين بشكل غير متناسب.

     

    قال رئيس مركز شرطة باب السباع في حمص، المسؤول عن عديد الأحياء مثل عكرمة والنزهة ووادي الذهب والأرمن لـ هيومن رايتس ووتش في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، إن سبع سيارات مفخخة انفجرت في المنطقة، وسبقتها ثلاثة تفجيرات أخرى باستخدام عبوات بدائية الصنع. [199]

    image013.jpg

    عبوات بدائية الصنع عثرت عليها المخابرات العسكرية في حمص. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    image014.jpg

    صاروخ محلي الصنع استولت عليه المخابرات العسكرية في حمص. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    كما قال إن حوالي 70 أو 80 مدنيًا قتلوا بسبب القصف [200] الذي كان مصدره مناطق الورشة وباب هود وصفصافة وباب التركمان وباب تدمر، وجميعها خاضعة لسيطرة جماعات المعارضة في ذلك الوقت. [201] كما قال أحد عناصر المخابرات العسكرية في حمص أن القذائف المستخدمة في القصف كانت في غالب الأحيان قذائف هاون محلية الصنع . [202]

    في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، قامت هيومن رايتس ووتش بتوثيق انفجار سيارة مفخخة في الثابتية، وهي قرية صغيرة في ريف حمص يعتقد سكانها أنهم مُستهدفون فقط لأنهم شيعة، ويُنظر إليهم على أنهم مساندين للنظام.

    أعلنت جبهة النصرة مسؤوليتها عن عديد التفجيرات بالسيارات المفخخة في حمص ومناطق أخرى لم تكن فيها أي أهداف عسكرية ظاهرة للعيان. تبنت جبهة النصرة في ستة بيانات أصدرتها في 2013ـ2014 حصلت هيومن رايتس ووتش على نسخ منها, تفجير سيارات مفخخة وغيرها من التفجيرات في حمص. [203]

    في أبريل/نيسان 2014، قال وسيط مشارك في المفاوضات بين الحكومة والجماعات المسلحة المتمركزة في البلدة القديمة في حمص لـ هيومن رايتس ووتش إن بعض الجماعات المسلحة هددت بشكل علني باستهداف مناطق علوية مساندة للحكومة في حمص للضغط على الحكومة حتى تسمح بوصول الغذاء إلى المدينة القديمة التي مازالت ترزح تحت الحصار. كما قال الوسيط إن في إحدى عمليات التبادل التي تمت في أبريل/نيسان، طالب مقاتلو المعارضة بتخصيص ممر آمن للغذاء مقابل توفير معلومات حول مكان وضعوا فيه سيارة مفخخة في منطقة علوية. [204]

    تعتمد تكتيكات الحصار التي تتبناها الحكومة، بما في ذلك الحصار المفروض على حمص، على منع وصول الغذاء أو المساعدات الإنسانية، وكلها انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب ترقى إلى جرائم حرب. [205] ولكن هذه الانتهاكات لا تبرر شن جماعات المعارضة المسلحة هجمات عشوائية على المدنيين انتقاما من الحكومة أو للضغط على القوات الحكومية حتى تسمح بوصول المساعدات الإنسانية. ومهما كان الداعي وراءها، تعتبر هذه الهجمات أيضًا جرائم حرب.

    سيارات مفخخة في أحياء عكرمة والزهراء والنزهة

    8 يوليو/تموز 2013: انفجار مزدوج بسيارتين مفخختين على شارع الحضارة في حي عكرمة

    في 8 يوليو/تموز 2013، انفجرت سيارتان مفخختان في شارع الحضارة في حي عكرمة، وهو شارع تجاري شعبي، ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن ستة مدنيين وإصابة حوالي 40 آخرين بجروح. [206]

    زارت هيومن رايتس ووتش موقع التفجيرين في نوفمبر/تشرين الثاني وأجرت مقابلات مع بعض سكان وأصحاب متاجر، منهم من أصيب بجروح أثناء الانفجار. قال حسين، وهو صاحب متجر في المنطقة، لـ هيومن رايتس ووتش، إنه كان في متجره الذي يبعد فقط بضعة أمتار عن مكان انفجار السيارة الأولى حوالي الساعة الثالثة والنصف ظهرًا فأصيب مع أصحاب محال أخرى بجروح. كما قال:

    كنت داخل متجري. أصبت بجروح في مستوى ركبتيّ من الخلف، وأصابتني شظية من بلور المتجر المهشم، كما أصيب بعض الزبائن بجروح أيضًا. كنا أربعة أشخاص داخل المتجر، وأصبنا جميعًا. لم أولي اهتمامًا للسيارة، لقد انفجرت بسرعة، انفجرت في أقل من ثانية. حدث الانفجار ثم اشتعلت النيران، فقمنا بمعالجة أنفسنا. [207]

    كما قال إن شابة تبلغ من العمر 19 سنة، كانت تحتفل بعيد ميلادها في مطعم مجاور، وكانت تقف في الشارع عندما انفجرت السيارة، فقتلت. وأضاف: "كان الدم يغطي المكان". [208]

    حصل الانفجار الثاني بعد دقائق قرب تقاطع فيه أضواء مرور في شارع الحضارة على بعد مائتي أو 300 متر، فتسبب في مقتل ما لا يقلّ عن خمسة مدنيين، بحسب سكان محليين. [209]

    image015.jpg

    لحظات بعد الانفجار الثاني. © 2013 خاص .

    والضحايا هم ذو الفقار علي، طالب في الثانوية العامة، ومحمد عبيدو، وطوني سارا، وهو أستاذ جامعي، وطفل يبلغ من العمر عشر سنوات، وهنادي محمد رضى، وهي طالبة بالسنة الرابعة في اختصاص الهندسة. [210]

    يُعتبر المكان الذي وقعت فيه التفجيرات، والذي تفحصته هيومن رايتس ووتش، منطقة تجارية مكتظة. وقال شهود إنه لم تكن توجد أي أهداف عسكرية في المنطقة زمن الانفجار.

    وفي حادثة سابقة جدّت في 28 فبراير/شباط 2013، انفجرت سيارة مفخخة في حي عكرمة قرب مسبح تشرين ومجمع الصحراء، ما تسبب في سقوط ضحايا يتراوح عددهم بين شخص واحد وخمسة أشخاص، وإصابة 24 آخرين بجروح. [211]

    24 أكتوبر/تشرين الأول 2013: هجوم بسيارة مفخخة على ساحة النزهة

    image016.png

    صاحب المحل الذي أصيب في الانفجار. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2013، حوالي منتصف النهار والنصف، انفجرت سيارة في شارع الأهرام قرب ساحة النزهة، فتسببت في مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات الآخرين بجروح، بحسب أصحاب متاجر محليين. [212]   كما قال واحد من هؤلاء لـ هيومن رايتس ووتش إنه كان جالسًا أمام متجره عندما انفجرت القنبلة، فأصيب بجروح في عينه التي لا تزال معصوبة لما تقابلت معه هيومن رايتس ووتش.

    كما قال صاحب المتجر إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في الانفجار، منهم رجل عجوز يبلغ من العمر 70 سنة. [213] أعلنت جبهة النصرة مسؤوليتها عن العملية، وقالت إنها كانت ردًا على الهجمات التي تشنها الحكومة على الأحياء السُنية. [214] ويوجد مقطع فيديو على موقع يوتيوب يصور لحظات ما بعد الانفجار، وتظهر فيه سيارات وواجهات محلات متضررة. [215]

    29 أبريل/نيسان 2014: هجوم مزدوج بسيارتين مفخختين على الزهراء

    في 29 أبريل/نيسان، انفجرت سيارتان مفخختان في حي الزهراء الذي تسكنه أغلبية علويّة. نشرت الإخبارية، وهي وكالة أنباء مساندة للحكومة، مقطع فيديو يُظهر الخراب الذي خلفه الانفجار، والذي طال بنايات وسيارات اشتعلت بها النيران ولحقتها أضرار، ومدنيين فارين.[216] وفي 30 أبريل/نيسان، نشرت جبهة النصرة بيانًا أعلنت فيه مسؤوليتها عن التفجيرين.[217]

    قال أحمد، وهو من سكان الحي، لـ هيومن رايتس ووتش عبر الهاتف، إنه سمع الانفجار الأول على الساعة الواحدة والربع ظهرًا، ثم عقبه انفجار ثان بعد دقائق. كما قال إن السيارتين كانتا قرب ساحة العباسية، وهي منطقة تجارية معروفة، وإن أقرب مكان عسكري، وهو نقطة تفتيش، كان يبعد حوالي 1.5 كلم من هناك. [218]

    في 30 أبريل/نيسان، قال موظف في مستشفى لـ هيومن رايتس ووتش، استنادًا إلى معلومات من مستشفيين نقل اليهما الضحايا، إن التفجيرين تسببا في مقتل 55 شخصًا وإصابة أكثر من 130 آخرين بجروح.[219] وكان من بين القتلى أطفال.[220]

    قال صلاح، وهو مواطن آخر، وكان على عين المكان لإسعاف جرحى الانفجار الأول، إن الانفجار الثاني حدث فقط بعد عشر دقائق :

    كنت على بعد ستة أو سبعة أمتار عن الانفجار الثاني، وكل ما رأيته هو الدخان والنار. كان معي شقيقي وحاول كل منا سحب الآخر. لا أعلم كيف نقلت إلى المستشفى. لقد فرّ شخصان خوفا مني لما شاهدا الدم يغطيني. لقد أصابت الشظايا كامل جسدي ، وكانت بعض الإصابات خطيرة... شاهدت أشلاء متناثرة، وحتى الأشخاص الذين كانوا على بعد 70 مترا أصيبوا بجروح، حتى الناس الذين كانوا يشاهدون من شرفات المنازل وأطفالهم. حدث الانفجار في الوقت الذي يغادر فيه الأطفال المدرسة ويكون فيه طلاب الجامعات في الشارع. وكانت المنطقة سوقا معروفة وفيها تجار . [221]

    كما قال صلاح إنه لم تكن توجد أي أهداف عسكرية في المنطقة.[222]

    وفي عملية سابقة جدّت في 17 مارس/آذار، قالت وسائل إعلام لبنانية وقناتي الإخبارية وسما تي في السوريتين المساندتين للحكومة أن سيارة مفخخة انفجرت في حي الزهراء فتسببت في مقتل مدنيين وإصابة آخرين بجروح.[223] ويُظهر مقطع فيديو من سما تي في على موقع يوتيوب بعض الخراب الذي خلفه الانفجار، مثل السيارات المحترقة، وعمال الإغاثة، وشخص مصاب بجروح.[224] أعلنت جبهة النصرة مسؤوليتها عن عمليات 17 مارس/آذار، وقدّرت عدد القتلى والجرحى بالعشرات.[225]

    كما تعرض حي عكرمة أيضًا إلى تفجيرات متكررة بالسيارات المفخخة، فقد نقلت وكالة سانا في 14 أبريل/نيسان 2014 انفجار سيارة مفخخة أدت إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثين آخرين بجروح. يُذكر أنه توجد مقاطع فيديو تؤكد وقوع التفجير. [226]

    هجمات بقذائف الهاون والصواريخ على مناطق مدنية

    جمعت هيومن رايتس ووتش معلومات حول عشرات الهجمات على أماكن سكنية وتجارية في أحياء عكرمة والزهراء وباب السباع في الفترة الممتدة من 1 يناير/كانون الثاني 2013 إلى 30 أبريل/نيسان 2014. وتمت معظم الهجمات التي وثقتها هيومن رايتس ووتش في حمص بالصواريخ. وتبرز البقايا التي تمكنت هيومن رايتس ووتش من تفحصها أن الصواريخ كانت من نوع غراد. وفي الحالات التي تمكنت فيها هيومن رايتس ووتش من تحديد مصدر إطلاق الصاروخ، تبين أنها جاءت في الغالب من جهة الشمال الغربي. وقال سكان محليون إن القذائف المدفعية كانت تأتي من جهة المدينة القديمة في حمص، والصواريخ من جهة تلبيسة، وهي مناطق كانت خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة. [227] وقال رئيس مركز الشرطة في باب السباع لـ هيومن رايتس ووتش إن القصف مصدره الورشة وباب هود وصفصافة وباب التركمان وباب تدمر، وهي مناطق كانت خاضعة لجماعات المعارضة المسلحة في ذلك الوقت. [228] وفي جميع الحالات التي تمت دراستها، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العمليات التي حصلت.

    عند تحديد أماكن التفجيرات على الخريطة، لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تحديد أي أهداف عسكرية في المنطقة. يُذكر أن إستخدام قذائف الهاون والمدفعية التي تخلف آثارا واسعة أو الصواريخ غير الموجهة في مناطق سكنية يُثير مخاوف كبيرة من حصول هجمات عشوائية وغير متناسبة على المدنيين، حتى في الحالات التي يمكن فيها تحديد هدف عسكري واضح.

    هجمات على مناطق تجارية وسكنية

    في 22 يناير/كانون الثاني 2013، سقطت ثلاث قذائف هاون على تقاطع لشارعين في حي الزهراء فتسببت في مقتل ثلاثة مدنيين، منهم شاب يبلغ من العمر 17 سنة، وإصابة عديد الآخرين بجروح. قال فريد، الذي فقد رجليه في الهجوم، لـ هيومن رايتس ووتش، إنه كان يسير في الشارع لما سمع سقوط القذيفة الأولى. هرع مع أشخاص آخرين إلى المكان الذي سقطت فيه لمساعدة الجرحى فسقطت عليهم قذيفة ثانية، وتسببت في بتر رجليه وأرجل أربعة أشخاص آخرين.[229] لاحظت هيومن رايتس ووتش أن قذائف الهاون أصابت زاوية في البناية من جهة الشمال الشرقي، وهو ما يوحي بأنها أطلقت من ذلك الاتجاه.

    وفي 5 يونيو/حزيران 2013، حوالي الساعة السادسة مساءً، سقط صاروخان على مباني سكنية في حي عكرمة، فتسببا في مقتل فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات وإصابة خمسة أشخاص آخرين بجروح، بحسب سكان محليين. أصاب أحد الصاروخين الطابق الثاني من منزل عائلة علي، فتسبب في مقتل الطفلة منى. قالت والدة منى لـ هيومن رايتس ووتش :

    image017.png

    صورة الطفلة التي قتلت: منى أمين علي. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    كانت منى قد أنهت لتوها دروسها التحضيرية وتستعد لدخول المدرسة. وكنا نتحدث عن شراء لوازمها المدرسية في اليوم التالي. لا أتذكر ما حصل، ولما استيقظت وجدت نفسي في المستشفى وقالوا لي إن منى قتلت.[230]

    أطلعت عائلة علي هيومن رايتس ووتش على بقايا للصاروخ عثروا عليها في الشقة المدمرة بعد سقوطه. وخلصت إلى أن اللوحة المعدنية الدائرية التي فيها ثقوب بخاخة هي جزء من صاروخ غراد .

    في 30 يوليو/تموز 2013، حوالي الساعة السادسة مساءً، سقط صاروخ على مبنى سكني في شارع طليطلة في حي عكرمة، دون أن يصيب أي شخص بجروح. قال فارس، صاحب الشقة التي أصابها الصاروخ، وكان يعمل في السابق في الجيش، إنه عثر على بقايا صاروخ غراد بعد الهجوم. [231]

    وفي 23 أغسطس/آب 2013، سقطت خمسة صواريخ على منطقة سكنية في شارع بلنسية خلف مستشفى في حي عكرمة، دون أن تصيب أحدا بجروح، بحسب سكان محليين. وكان منزل فارس من بين المنازل التي أصابتها الصواريخ، وأطلع هيومن رايتس ووتش على بقايا صاروخ في شكل أنابيب وآثار على السقف تظهر أن الصواريخ قدمت من جهة الشمال الغربي. [232]   واعتمادًا على قيس قطر الأنابيب والثقوب الموجودة في أطرافها، خلصت هيومن رايتس ووتش إلى أنها بقايا لصواريخ غراد.

    وفي 1 سبتمبر/أيلول 2013، حوالي الساعة الواحدة فجرًا، سقط صاروخ على منزل عائلة محمد في الطابق الثاني من بناية سكنية في حي عكرمة فتسبب في مقتل أم العائلة البالغة من العمر 40 سنة، وإصابة أفراد آخرين من العائلة بجروح. قال هادي، وهو أحد الجرحى، لـ هيومن رايتس ووتش:

    كنت أشاهد التلفزيون، وكانت ابنتي تلعب بالحاسوب، وزوجتي جالسة وسط الغرفة لما سقط الصاروخ. لم أفقد وعيي، وكنت أصرخ، ولكنني لم أستطع التحرك بسبب الأنقاض التي كانت فوقي. [233]

    أصيب هادي بكسور في فخذه ويده ورجله، وأصيب ابنه البالغ من العمر 9 سنوات بجروح بليغة في رأسه، وابنته البالغة من العمر 28 سنة بجروح في ظهرها، وأصيبت عضلاتها بتلف على مستوى ذراعها الأيسر. يُذكر أن الجدار الذي أصيب بالصاروخ مقابل لجهة الشمال الغربي، وهو ما يوحي أن الصاروخ جاء من ذلك الاتجاه.

    image018.png

    هادي وابنته البالغة من العمر 28 سنة. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    في 9 سبتمبر/أيلول 2013، سقط صاروخ على شقة في مبنى سكني في حي عكرمة فتسبب في إصابة بعض الأشخاص في الشارع بجروح، استنادًا إلى نديم، صاحب الشقة، وأفراد من عائلته. [234] وقال نديم لـ هيومن رايتس ووتش إن والدته ووالده كانا في غرفة داخل الشقة، وإن أحد الجدران سقط على والدته، ولكنها لم تصب بجروح خطيرة. [235] وكان الجدار الذي أصابه الصاروخ مقابلا لجهة الشمال الغربي.

    وفي 6 أكتوبر/تشرين الأول 2013، سقطت قذيفة هاون على شارع في حي عكرمة، فألحقت أضرارا بسيارة وأصابت سائقها وابنه بجروح خطيرة، بحسب سكان محليين. [236]

    وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول، حوالي الساعة الخامسة و45 دقيقة مساءً، سقط صاروخ على مبنى سكني في شارع النبراس في حي باب السباع فتسبب في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين بجروح، بحسب سكان محليين وشقيق أحد القتلى. [237] من بين الجرحى، ثلاث شقيقات تتراوح أعمارهن بين 14 و18 سنة، وفقدت إحداهن رجلها في الهجوم. وأطلع بعض الجيران هيومن رايتس ووتش على بقايا لما بدا أنه صاروخ غراد. وتأكدت هيومن رايتس ووتش من أن الأضرار التي أصابت شرفات المبنى متناسبة مع رواية الشهود. يُذكر أن الصاروخ أصاب الجدار المقابل لجهة الشمال الغربي.

    كما قال أحد السكان المحليين لـ هيومن رايتس ووتش إن قذيفة انفجرت أمام منزله حوالي الساعة السادسة والربع مساءً في حديقة عكرمة أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2013 فتسببت في إصابة أطفال بجروح. [238]

    هجمات على المدارس

    جمعت هيومن رايتس ووتش معلومات حول خمس قذائف هاون سقطت على مدارس أو أماكن قريبة منها في حي الزهراء وحي عكرمة في الفترة الممتدة بين 1 يناير/كانون الثاني 2013 و30 أبريل/نيسان 2014.

    في 19 مارس/آذار 2013، سقطت قذيفة هاون على الشارع المحاذي لمدرسة نضال العربي من جهة الشمال الشرقي، فتسببت في مقتل أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين عشر سنوات و16 سنة، وإصابة طفل آخر بجروح خطيرة. [239] وقال أسامة، الطفل الذي أصيب بجروح، لـ هيومن رايتس ووتش:

    كنت مع صديقي خليل. ذهبنا ذلك اليوم لاللعب خارج المدرسة، كما نفعل كل يوم، ثم لم أعد أذكر أي شيء. ولما استيقظت في اليوم التالي، وجدت نفسي في المستشفى، وعلمت أن أربعة أطفال قتلوا، من بينهم خليل. [240]

    أصيب أسامة بجروح خطيرة على مستوى الرأس والبطن، وأطلع هيومن رايتس ووتش على آثار الجروح التي أصيب بها في بطنه والتي مازالت واضحة بعد العملية.

    في 27 أو 28 مايو/أيار 2013، حوالي الساعة السابعة والنصف مساءً، سقطت ثلاثة صواريخ أو قذائف هاون في حديقة مدرسة قتيبة أو أماكن قريبة منها في حي جبر ضومط. قال فايز، الذي يعمل في مستشفى الزعيم المجاور، لـ هيومن رايتس ووتش إن رجلا وخطيبته أصيبا في الهجوم فنقلا إلى هذا المستشفى. وأضاف: "توفي الرجل مباشرة، ثم لحقت به الفتاة بعد 30 دقيقة. لقد أصيب جنبها الأيمن بتلف كامل، وكان جسمها مصابا بالشظايا بشكل كامل. أما الرجل، فقد تهشم بالكامل". كما قال إن رجلا آخر فقد ذراعه في الهجوم. [241]

    قال حامد، الذي كان يعيش في مكان مجاور، إن ابنه كان واقفا أمام باب المنزل عندما سقط الصاروخ أو القذيفة في الشارع فأصيب بجروح. كما قال أن حارس الحديقة أصيب هو الآخر بجروح. [242]

    في حي عكرمة، قالت مديرة مدرسة عكرمة المخزومي لـ هيومن رايتس ووتش، أن المدرسة استهدفت بقذيفة هاون في 8 يوليو/تموز 2013 من جهة الشمال، مصدرها المدينة القديمة في حمص، وهي منطقة خاضعة لسيطرة جماعات المعارضة المسلحة. [243] كما سقطت في اليوم السابق قذيفة هاون على جدار المدرسة الخارجي. قامت هيومن رايتس ووتش بزيارة المدرسة ولاحظت الأضرار التي تسببت فيها قذائف الهاون، ولكن المديرة قالت إن الهجمات لم تلحق أي إصابات بأي أحد.

    image019.jpg

    قذيفة هاون ألحقت أضرارًا بمدرسة عكرمة المخزومي. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    كما قالت المديرة لـ هيومن رايتس ووتش إن قصفا سابقا في 19 مايو/أيار 2013 تسبب في مقتل علي عمر، وهو طالب في الصف السادس. وأضافت: "كان الطلاب يجمعون كتبهم بعد انتهاء آخر يوم في الامتحانات. نظموا رقصة احتفالية، وبعد 30 دقيقة قتل وهو في طريق العودة إلى المنزل... كان منزله يبلغ حوالي مئتي متر عن المدرسة". [244]

    image020.png

    صورة لـ علي عمر معلقة في مدرسته مع صور لأشخاص آخرين قتلوا أثناء الحرب. © 2013 هيومن رايتس ووتش

    في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2013، حوالي الساعة الواحدة و45 دقيقة مساءً، سقطت ثلاث قذائف على تقاطع لشارعين قرب مدرسة السيدة رقية في حي الزهراء  فتسببت في مقتل شخصين، وإصابة آخرين بجروح، بحسب سكان محليين. [245]

    وتسببت إحدى قذائف الهاون في مقتل شاهرة خضور، البالغة من العمر 65 سنة، وإصابة حفيدها البالغ من العمر سنتين، بحسب والدة الرضيع. [246] كما تسببت قذيفة هاون أخرى في مقتل الطفل زين العلي، البالغ من العمر 16 سنة. زارت هيومن رايتس ووتش موقع القذيفة ولاحظت وجود آثار شظايا على الإسفلت. وكانت المنطقة أثناء الزيارة مليئة بالأطفال.

    قال أحد المصابين بالقذيفة لـ هيومن رايتس ووتش: "كنت واقفا في الزاوية المقابلة للمدرسة لما سقطت القذيفة. أصبت بجراح في رجليّ الاثنتين جراء الشظايا، كما أصيب ابني أيضًا". [247] كما قال الرجل إن عدد المصابين الآخرين بلغ 14 شخصًا، وإن المدرسة استهدفت بقذائف متعددة قبل هجوم 17 أكتوبر/تشرين الأول.

    . Vجماعات المعارضة التي تشن هجمات على حمص

    في محافظة حمص وسط سوريا، استخدمت جماعات المعارضة المسلحة مواقعها، رغم أنها تسيطر على مناطق أصغر من المناطق التي تسيطر عليها في دمشق، لقصف المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة بشكل عشوائي. لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تحديد الجماعة المسؤولة على كل قصف تم توثيقه، ولكنها تمكنت من تحديد الجماعات التي كانت تنفذ هذه العمليات أثناء الفترة الزمنية التي يغطيها التقرير.

    شاركت عديد الجماعات، مثل الجبهة الإسلامية (كتيبة الحق) وجبهة النصرة وكتيبة الفاروق والجيش السوري الحر (لواء أحفاد خالد بن الوليد) في حملة "صبّ النيران" التي استهدفت أماكن يُنظر إليها على أنها "موالية للنظام"، مثل أحياء الزهراء وعكرمة والنزهة. [248]   وفي سبتمبر/أيلول، أعلنت "لجنة إدارة الأزمة في مدينة حمص"، التي كانت وراء الحملة، إنها ستستهدف مناطق موالية للنظام في حمص تسكنها أغلبية علويّة. وزعمت اللجنة أن الحكومة كانت تستخدم هذه المناطق لقصف ومحاصرة مناطق أخرى من المدينة، بما في ذلك حي الوعر. [249] وأعطت اللجنة للحكومة مهلة للكف عن أعمالها غير القانونية وإلا فإن الجماعات ستستأنف غاراتها. [250] وفي وقت لاحق أصدرت جماعات مسلحة مشاركة في اللجنة بيانات كررت فيها هذا التهديد.

    أثناء نقاش حول الغارات التي تشن على مناطق سكنية، قال متحدث عسكري باسم أبو عزام الأنصاري إن الأهداف الأولى للحملة ستكون أهدافا عسكرية تابعة للحكومة، ولكنها لن تستثني القوات الحكومية المتمركزة في المناطق المدنية. كما قال إنه يخشى من وقوع ضحايا مدنيين ولكن ليس أمامهم أي خيار آخر. [251]

    توجد عديد مقاطع الفيديو التي تصور عمليات قصف أثناء الحملة، ولكن لا يمكن التأكد مما إذا كانت هذه العمليات تستهدف أهدافا عسكرية وما إذا اتخذ المهاجمون أي تدابير لتقليص الخسائر المدنية في الأرواح والممتلكات. ففي مقطع فيديو بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2012، تظهر عديد الجماعات، مثل كتيبة الفاروق في حمص القديمة وكتيبة أحفاد خالد بن الوليد وجبهة النصرة وكتيبة الحق وهي تستخدم صواريخ وقذائف هاون بدائية في قصف أحياء في حمص، منها أحياء الزهراء وعكرمة والنزهة والأرمن والأشرفية والمختارية وتسنين وكنيات العاصي وجبورين والمفكر والمخرم في إطار حملة صب النيران. [252]

    الجيش السوري الحر

    توجد عديد مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب تصوّر مجموعات من الجيش السوري الحر وهي تقصف مدينة حمص. ويظهر في إحدى هذه المقاطع لواء عباد الرحمان التابع للجيش السوري الحر بصدد مهاجمة حي الزهراء بقذائف هاون في 15 ديسمبر/كانون الأول 2012. [253]   ويُظهر مقطع آخر مجموعة أحفاد الرسول التابعة للجيش السوري الحر بصدد قصف مواقع الشبيحة في حي الزهراء بصواريخ غراد في 5 أغسطس/آب 2013. [254]   وتظهر كذلك في مقطع نشر في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2013 نفس المجموعة بصدد قصف معاقل الشبيحة بصاروخ غراد. [255]   وفي 2 أغسطس/آب 2013، يُظهر مقطع آخر مجموعة أبطال القصير التابعة للجيش السوري الحر أيضا بصدد قصف ما يوصف بالشبيحة في حي الزهراء بصاروخ غراد. [256] وفي مقاطع فيديو نشرت في ديسمبر/كانون الأول 2014، تظهر كتيبة فيلق الشام التابعة للجيش السوري الحر وهي تقصف حي الزهراء. [257]

    الجبهة الإسلامية

    توجد عدة مقاطع الفيديو على موقع يوتيب التي تصور جماعات تابعة للجبهة الإسلامية وهي تقصف مدينة حمص. كما أعلنت الجبهة الإسلامية والجماعات التابعة لها مسؤوليتها عن قصف حمص. [258]

    على سبيل المثال، يظهر في مقطع فيديو بتاريخ 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 لواء الحق (الذي تشكل في 13 أغسطس/آب 2012) وهو يقصف باب السباع.[259] كما يُصوّر مقطع آخر كتيبة الهدى الإسلامية (التي تشكلت في 1 يوليو/تموز 2011) ولواء الحق يقصفان سيارة للشبيحة في 11 سبتمبر/أيلول 2013.[260] ويظهر أيضا لواء الحق في مقطع آخر وهو بصدد قصف ما سماه معاقل الشبيحة في حي الزهراء في 9 سبتمبر/أيلول 2013  بصواريخ غراد زاعما أن ذلك انتقامًا من قصف الحكومة للمدنيين في حي الوعر.[261] كما يظهر نفس اللواء في مقطع فيديو بتاريخ 27 يوليو/تموز 2013 بصدد استهداف حي الزهراء مرة أخرى بصواريخ 107 مم.[262] وكان لواء الحق قد قصف قبل ذلك، في سبتمبر/أيلول 2013، المدينة بصاروخ بدائي وزعم عناصره أن القصف كان ردّا قصف حي الوعر.[263] ويصوّر مقطع آخر بتاريخ 30 أبريل/نيسان 2014 كل من لواء الحق وكتيبة الأنصار يستخدمان قاذفة صواريخ بدائية لقصف المدينة.[264]. وفي 24 أبريل/نيسان 2013 يظهر لواء الحق، التابع لكتائب أتباع الرسول، وهو يقصف حي الزهراء ردا على قصف الحكومة لحي الوعر.[265] وفي مقطع آخر نشر في 20 أبريل/نيسان 2014 تظهر جماعة أحرار الشام، التابعة للجبهة الإسلامية، بصدد استهداف الشبيحة في حي الزهراء بصاروخ غراد.[266]

    كتائب الفاروق الإسلامية

    تظهر في مقطع فيديو بتاريخ 18 مارس/آذار 2013 كتائب الفاروق الإسلامية (كتائب الفاروق سابقًا) بصدد مهاجمة أحياء الزهراء والنزهة بقذيفة هاون من عيار 120 مم بمساعدة لواء فجر الإسلام وكتائب بابا عمرو. [267]   وفي مقطع آخر بتاريخ 2 أبريل/نيسان 2013، تظهر كتائب الفاروق وهي بصدد قصف ما قالت إنه مبنى للشبيحة من المدينة القديمة في حمص. [268] وتقول نفس الجماعة في مقطع آخر بتاريخ 5 يوليو/تموز 2013 إنها بصدد قصف "المقر الرئيسي للشبيحة" بقذائف هاون من المدينة القديمة في حمص. [269] وفي مقطع بتاريخ 31 يوليو/تموز، يقول عناصر من هذه الجماعة إنهم بصدد إطلاق قذائف هاون "ردًا على قصف المدينة القديمة في حمص وحي الوعر". [270]

    جبهة النصرة

    يُظهر مقطع فيديو نُشر في 25 أبريل/نيسان 2014 جبهة النصرة وهي تقصف حمص، بما فيها حي الزهراء. ويقول مقطع الفيديو أن الهجوم جاء ردًا على قصف السُنّة.[271]

    هجوم على الثابتية

    في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، حوالي الساعة السابعة صباحًا، حصل هجوم انتحاري بشاحنة محملة بالمتفجرات في الثابتية، وهي قرية يسكنها حوالي 4500 شخص، ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين، هم أم وأبناؤها الأربعة، وإصابة حوالي 80 آخرين بجروح (تم نقل أكثر من 50 شخصا إلى مستشفى مدينة حمص(. [272]

    حين زارت هيومن رايتس ووتش القرية في 7 نوفمبر/تشرين الثاني، كان السكان بصدد تنظيف المكان من آثار الانفجار. دمر الانفجارما لا يقل عن عشرة منازل في قطر بطول مئة متر من مكان الحادثة.

    تنتمي الضحايا الخمسة إلى عائلة حبيب، وكان منزلهم الأقرب إلى موقع انفجار الشاحنة. وقال والد العائلة، الذي نجا من الانفجار، لـ هيومن رايتس ووتش إن زوجته وأبناءه كانوا في المنزل، فانهار عليهم السقف والجدران بسبب الانفجار. تسبب ذلك في مقتل الزوجة وأربعة من الأبناء، تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و16 سنة. [273] وأصيب ابن خامس، يبلغ من العمر 11 سنة، بجروح أيضًا .

    قال لنا بعض السكان إنه لم تكن توجد أهداف عسكرية في القرية، ولم تلاحظ هيومن رايتس ووتش أي أدلة على أنها وجدت. [274]

    قال ماجد، شاب يبلغ من العمر 13 سنة، لـ هيومن رايتس ووتش: "كنت واقفا عند باب منزلي بصحبة والديّ حوالي الساعة السابعة صباحًا. كنا نتناول فطور الصباح فسمعنا الانفجار. تهشم زجاج النافذة وسقط على رؤوسنا". [275] كما قال شاب آخر، يبلغ من العمر 16 سنة، وكان قد أصيب في الانفجار: "كنت قد استيقظت من النوم وأستعد للذهاب إلى المدرسة فسمعت الانفجار. لقد سقط الزجاج على الأرض، وسقطت الجدران. أصابني الزجاج المتناثر من الشباك والألمنيوم والحجارة في رأسي. ومازالت توجد شظية في رأسي ". [276]

    كما قال سكان محليون لـ هيومن رايتس ووتش إنهم يعتقدون أن سبب استهداف القرية هو كونهم شيعة، وهم محاطون بقرى سُنية . [277]

    قالت وسائل إعلام إن الانتحاري يُدعى أبو مصعب السعودي، وهو من جبهة النصرة. [278] وفي 7 يونيو/حزيران 2013، نُشر مقطع فيديو على موقع يوتيوب يظهر فيه شخص قال إنه أبو مصعب السعودي وإنه مستعد لتنفيذ هجوم في حمص. [279] ويؤكد مقطع الفيديو والوصف المصاحب أنه انتحاري.

    .VI القانون الإنساني الدولي ساري المفعول

    القانون الإنساني الدولي

    ينطبق القانون الإنساني الدولي، المعروف أيضا بقوانين الحرب، على النزاع المسلح في سوريا. [280] ويتضمن القانون الذي ينطبق على القتال الدائر في سوريا، وهو نزاع مسلّح غير دولي، المادة 3 المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربعة لسنة 1949 (المادة 3 المشتركة)، والقانون الدولي الإنساني العرفي. [281]

    يُعتبر التفريق بين المدنيين والمقاتلين من المبادئ الأساسية في قوانين الحرب. ولا يجب شن هجمات على مدنيين أو على أهداف مدنية، بل فقط على المقاتلين والأهداف العسكرية. [282] والمقاتلون هم عناصر القوات المسلحة أو عناصر المجموعات المشاركة في عمليات عسكرية. ويُصبح المدنيون أهداف عسكرية، ويُمكن مهاجمتهم، عندما يكونون مشاركين بشكل مباشر في أعمال عدائية. [283] وعند وجود شك حول ما إذا يُعتبر شخص ما مدنيًا أو مقاتلا، يُفترض اعتباره مدنيًا. [284]

    يُعتبر هدفا مدنيًا كل هدف ليس عسكريًا. [285] تتكون الأهداف العسكرية من  المقاتلين و"تلك الأهداف التي بطبيعتها أو موقعها أو الغرض منها تسهم إسهاماً فعالاً في العمل العسكري والتي يؤدي تدميرها الكلي أو الجزئي أو أسرها أو تصفيتها في الظروف الحاكمة وقتها، إلى ميزة عسكرية واضحة". [286]

    بصفة عامة، يمنع القانون شن هجمات على أهداف تكون بطبيعتها مدنية، مثل المنازل والشقق وأماكن العبادة والمستشفيات والمدارس والصروح الثقافية، ما لم تستغل في أغراض عسكرية. [287]

    تُحظر الهجمات المتعمدة  والعشوائية أو غير المتناسبة على المدنيين والأهداف المدنية. وتعتبر الهجمات عشوائية عندما لا تستهدف أهدافا عسكرية محددة، أو عندما تعتمد على وسائل حرب لا يُمكن توجيهها إلى هذه الأهداف، أو عندما يستحيل تقليص آثارها. [288]

    والهجمات غير المتناسبة هي التي من المتوقع أن تتسبب بإحداث خسائر بأرواح المدنيين أو أضرار بمرافق مدنية على نحو مفرط قياساً بالميزة العسكرية الملموسة والمباشرة المتوقعة من الهجوم [289] ويرتبط الخطر الذي يُتوقع أن يهدد المدنيين والأهداف المدنية بعديد العوامل، مثل الموقع (داخل أو قرب هدف عسكري)، دقة السلاح المستخدم (وهي أيضا مرتبطة بعوامل أخرى مثل المسار والمسافة والذخيرة المستخدمة، الخ)، ومهارة المقاتلين من الناحية التقنية (التي يمكن أن ينجر عنها إطلاق الأسلحة بشكل عشوائي إذا كان المقاتلون غير قادرين على استهداف هدفهم بشكل دقيق(. [290]

    تعمل قوانين الحرب على إلزام أطراف النزاع باتخاذ الحيطة الدائمة أثناء العمليات العسكرية لتجنب التجمعات السكنية والأهداف المدنية أثناء الأعمال العدائية. [291] كما يتعين على هذه الأطراف اتخاذ كافة الاحتياطات المتاحة لتجنب أو تقليل الخسائر العرضية في أرواح المدنيين والضرر الواقع على المرافق المدنية. [292]

    وقبل شن أي هجوم، يتعين على الأطراف المشاركة في النزاع بذل كل جهد متاح للتحقق من أن الأهداف الخاضعة للهجوم هي أهداف عسكرية وليست مدنية أو مرافق مدنية. [293] تقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في تعليقها على البروتوكولات الإضافية، إن ضرورة اتخاذ جميع التدابير "المتاحة" تعني في ما تعنيه أن يلتزم كل من ينفذ هجوما باتخاذ الخطوات اللازمة للتأكد من أن الهدف ذو طابع عسكري مشروع في الوقت المناسب لتفادي استهداف التجمعات السكانية قدر الإمكان. [294] كما يتعين عليه اتخاذ التدابير اللازمة في اختيار الوسائل والطرق التي من شأنها تقليص خسائر المدنيين في الأرواح والممتلكات. [295]

    لا يحظر القانون الإنساني الدولي القتال في المناطق الحضرية، رغم أن وجود عدد كبير من المدنيين يلزم الأطراف المتقاتلة باتخاذ الخطوات الكفيلة بتقليل تعريض المدنيين للخطر. ويتعين على القوات تجنب وضع أهداف عسكرية في مناطق ذات كثافة سكانية عالية أو في أماكن قريبة منها، والعمل على إبعاد المدنيين عن الأهداف العسكرية. [296]

      ولكن نشر قوات بشكل غير قانوني في أماكن مدنية ذات كثافة سكانية عالية لا يعفي قوات الطرف الآخر من تقدير الخطر الذي سيواجهه المدنيون عند تنفيذ هجماته. ولا يعتمد احترام القانون الإنساني الدولي على افتراض المعاملة بالمثل من قبل قوات الطرف الآخر . [297]

    تعارض هيومن رايتس ووتش استخدام الصواريخ غير الموجهة والسيارات المفخخة وغيرها من الأسلحة المتفجرة التي تخلف آثارا واسعة في المناطق السكنية لأنها بطبيعتها عشوائية. عندما تنفجر أسلحة من هذا النوع، تنتج عنها موجة مدمّرة وشظايا معدنية قاتلة تنتشر على مدى واسع. وربما يكون الغلاف المعدني للسلاح المتفجر قابلا للانقسام إلى شظايا موحدة الشكل قادرة على اختراق الجسم وتمزيق أوصاله.

    يبدو أن بعض الهجمات التي شنت على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية كانت تهدف فقط لنشر الذعر في صفوف السكان، أو الانتقام من أعمال نفذتها القوات السورية. يحظر القانون الإنساني الدولي الهجمات التي يكون هدفها الأساسي نشر الرعب بين السكان المدنيين، [298] والهجمات الانتقامية. [299] كما تؤكد تعليقات اللجنة الدولية للصليب الأحمر على البروتوكول الثالث والقانون العرفي الدولي على أن الحظر لا يدع مجالا لأي عمليات انتقامية في النزاعات المسلحة غير الدولية، مثل النزاع الدائر في سوريا. [300]

    تعتبر الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي، عندما تكون مقترنة بنية إجرامية، جرائم حرب. وتكون النية موجودة في حالات العمل الذي يتم عن قصد أو العمل المتهور. ويُمكن اتهام أي فرد بمحاولة ارتكاب جريمة حرب، أو المساعدة على ارتكابها. كما يتحمل المسؤولية الجنائية كل شخص يأمر أو يخطط أو يحرض على ارتكاب جريمة حرب. [301]

    يُمكن ملاحقة القادة العسكريين والمدنيين على جرائم حرب في إطار المسؤولية القيادية حين يعرف القادة أو كان يجب أن يعرفوا بارتكاب جرائم حرب، وعدم اتخاذهم لإجراءات كافية لمنعها أو لمعاقبة المسؤولين عنها. [302]

    عملا بالقانون الدولي، تقع على سوريا مسؤولية التحقيق في المزاعم المتعلقة بارتكاب جرائم حرب على يد مواطنيها، ومنها عناصر قواتها المسلحة، وملاحقة المسؤولين قضائيًا. [303]

    تشمل جرائم الحرب عددًا كبيرًا من الجرائم، منها سوء معاملة المحتجزين وشن هجمات متعمدة وعشوائية وغير متناسبة تعرّض حياة المدنيين للخطر. [304] وعندما تنفذ هذه الجرائم في إطار هجوم واسع وممنهج على المدنيين، فإنها تعتبر جرائم ضدّ الإنسانية. [305]

    الملحق

    بيانات ومقاطع فيديو لجماعات المعارضة تتبنى فيها تفجير سيارات مفخخة وغيرها من العبوات الناسفة في السيدة زينب، والمدينة القديمة، ووسط دمشق، وجرمانا، ومليحة، وحمص

    رابط البيان، أو روابط أخرى

    ) ملاحظة: أغلب البيانات تتضمن مقاطع فيديو (

    الجماعة

    نوع الهجوم

    المكان

     

    http://justpaste.it/flx3

    جبهة النصرة

    سيارة مفخخة (2(

    حمص (الزهراء(

    25  مايو/أيار 2014

    http://www.arrahmah.com/arabic/486-jbht-an-nsrt-asthdaf-tjmat-ash-shbyht-bsyartyn-mfkhkhtyn-hy-al-basyt-hms.html

    جبهة النصرة

    سيارة مفخخة (2(

    حمص (العباسية(

    29 أبريل/نيسان 2014

    http://justpaste.it/f351

    جبهة النصرة

    سيارة مفخخة

    حمص (الغرزالي(

    10 أبريل/نيسان 2014

    http://justpaste.it/f1rq

    جبهة النصرة

    سيارة مفخخة (2(

    حمص (كرم اللوز(

    9 أبريل/نيسان 2014

    http://justpaste.it/ev1u

    جبهة النصرة

    سيارة مفخخة

    حمص (الزهراء(

    17 مارس/آذار 2014

    http://www.hanein.info/vb/showthread.php?t=334995

    جبهة النصرة

    سيارة مفخخة

    حمص

    24 أكتوبر/تشرين الأول 2013

    http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=57054

    جبهة النصرة

    سيارة مفخخة

    جرمانا

    19 أكتوبر/تشرين الأول 2013

    https://www.youtube.com/watch?v=cWPumufdAas

    داعش

    سيارة مفخخة

    جرمانا

    25 يوليو/تموز 2014

    بيان مصور:

    https://www.youtube.com/watch?v=t_OUJmmf4zo&feature=youtu.be

    بركان الشام

    تفجير (دون تحديد النوع(

    دمشق، المدينة القديمة (باب السلام(

    22 أبريل/نيسان 2013

    http://www.syrianarmyfree.com/vb/archive/index.php/t-37088-p-2.html

    جبهة النصرة

    عبوة ناسفة

    السيدة زينب

    29 مارس/آذار 2013

    http://www.syrianarmyfree.com/vb/archive/index.php/t-37088-p-2.html

    جبهة النصرة

    عبوة ناسفة

    السيدة زينب

    20 مارس/آذار 2013

    http://www.hanein.info/vb/showthread.php?t=318396

    جبهة النصرة

    سيارة مفخخة وعبوات ناسفة

    السيدة زينب

    8 مارس/آذار 2013 ـ 14 مارس/آذار 2013

    شكر وتنويه

    أجرت بحوث هذا التقرير وكتبته لمى الفقيه، باحثة في لبنان وسوريا، وأولي سلوفانغ، باحثة أولى في قسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش. وقام بمراجعته كل من نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجايمس روس، مدير الشؤون القانونية والسياسات، وطوم بورتيوس، نائب مدير برنامج.

    كما قام بمراجعة التقرير قسم الأسلحة في هيومن رايتس ووتش، وفراد أبراهامز، مستشار خاص في قسم حقوق الأطفال.

    قدّمت رشا معاوية، باحثة مساعدة في سوريا ولبنان، مساعدة في الإخراج والتنسيق. وقام بإخراج الصور ومقاطع الفيديو كل من إيفي شان، مساعد في الوسائط المتعددة، وأماندا بايلي، منسقة الوسائط المتعددة، وبيار بايرن، مدير الوسائط المتعددة. أعدّ التقرير للنشر غرايش شوي، مديرة النشر، وكاثي ميلز، أخصائية النشر، وفيتزروي هبكنز، المدير الإداري.

    نتوجه بعبارات الشكر للضحايا السوريين والشهود الذين شاركونا قصصهم، والسوريين الذين ساعدونا على إجراء بحوثنا، وواجهوا في أحيان كثيرة مخاطر شخصية.


    [1] هيومن رايتس ووتش: "لم نر هذا الرعب من قبل: جرائم ضدّ الإنسانية في درعا"، 1 يونيو/حزيران 2011، http://www.hrw.org/ar/reports/2011/06/01-0، "سوريا: إطلاق نار واعتقالات عقب احتجاجات حما"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش: 6 يونيو/حزيران 2011، http://www.hrw.org/ar/news/2011/07/06-0، "سوريا ـ اتساع حملة الاعتقالات الجماعية"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش: 20 يوليو/تموز 2011، http://www.hrw.org/ar/news/2011/07/20، "سوريا ـ هجمات على المواقع الدينية تزيد التوترات"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس وواش، 23 يناير/كانون الثاني 2013، http://www.hrw.org/ar/news/2013/01/23-0.

    [2] هيومن رايتس ووتش: "لم نر هذا الرعب من قبل: جرائم ضدّ الإنسانية في درعا"، هيومن رايتس ووتش: "سوريا ـ جرائم ضدّ الإنسانية في حمص"، 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، http://www.hrw.org/ar/news/2011/11/11-0، هيومن رايتس ووتش: "سوريا ـ بأي طريقة: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضدّ الإنسانية في سوريا"، 15 ديسمبر/كانون الأول 2011، http://www.hrw.org/ar/reports/2011/12/15-0.

    [3] " Defected officers declare the formation of Syrian Free Army"، 29 يوليو/تموز 2011، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، http://www.youtube.com/watch?v=Rk7Ze5jVCj4، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [4] هيومن رايتس ووتش: "يجب الكف عن قصف الأماكن السكنية"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 9 فبراير/شباط 2012، http://www.hrw.org/news/2012/02/09/syria-stop-shelling-residential-areas.

    [5] أنظر مثلا: “الطائرة تقصف مدينة أعزا"، 22 مارس/آذار 2012، مقطع فيديو على موقع يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=LVHbcE7Sw5k&feature=youtu.be (تمت الزيارة في 9 فبراير/شباط 2015).

    [6] كانت المروحيات المستخدمة في الهجمات تتكون أساسًا من مروحيات نقل من طراز مي 8/17 روسية الصنع (وهو أكثر طراز موجود في المروحيات التي تمتلكها القوات السورية) وعديد المروحيات الهجومية من طراز مي 25. معهد دراسة الحرب: " Syrian Air Force Air Defense Overview"، 25 أكتوبر/تشرين الأول 2012، http://www.understandingwar.org/press-media/graphsandstat/syrian-air-force-air-defense-overview، (تمت الزيارة في 9 فبراير/شباط 2015).

    [7] " Syria conflict: Aleppo bombed by fighter planes"،بي بي سي نيوز، 24 يوليو/تموز 2012، http://www.bbc.co.uk/news/world-18973719 ، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2011).  

    [8] هيومن رايتس ووتش: "سوريا ـ ارتكاب جرائم حرب في ادلب أثناء مفاوضات السلام"، 3 مايو/أيار 2012، http://www.hrw.org/ar/news/2012/05/02 ، اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "سوريا ـ اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الجمهورية السورية يستمر في جهود المساعدة في خضم تصاعد القتال"، 17 يوليو/تموز 2012، https://www.icrc.org/eng/resources/documents/update/2012/syria-update-2012-07-17.htm، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [9] هيومن رايتس ووتش: "سوريا ـ موت من السماء: الغارات الجوية المتعمدة والعشوائية على المدنيين"، 10 أبريل/نيسان 2013، http://www.hrw.org/ar/reports/2013/04/11-0، أنظر على سبيل المثال: "سوريا ـ صور جديدة للقمر الصناعي تظهر القصف في حمص"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 2 مارس/آذار 2012، http://www.hrw.org/ar/news/2012/03/02-1.

    [10] السابق.

    [11] أنظر على سبيل المثال: "سوريا ـ مجموعات المعارضة المسلحة ترتكب انتهاكات"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 20 مارس/آذار 2012، http://www.hrw.org/ar/news/2012/03/20 . "سوريا ـ انتهاكات المعارضة خلال هجوم بري"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [12] ستانفورد: " Mapping Militant Organizations: Jabhat al-Nusra": http://web.stanford.edu/group/mappingmilitants/cgi-bin/groups/view/493، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). مؤسسة كويليام: " Jabhat al-Nusra li-ahl al-Sham min Mujahedi al-Sham fi Sahat al-Jihad: A Strategic Briefing"، http://www.quilliamfoundation.org/wp/wp-content/uploads/publications/free/jabhat-al-nusra-a-strategic-briefing.pdf، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015).

    [13] معهد الشرق الأوسط لسياسة الشرق الأوسط: " Al-Qaeda Announces an Islamic State in Syria"، 9 أبريل/نيسان 2013، http://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/al-qaeda-announces-an-islamic-state-in-syria، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2012).

    [14] مجلس حقوق الإنسان: "تقرير اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الجمهورية العربية السورية"، A/HRC/27/60 ، 1" أغسطس/آب 2014، http://www.ohchr.org/EN/HRBodies/HRC/RegularSessions/Session27/Documents/A_HRC_27_60_ENG.doc، (تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015)، الفقرة 106. مجلس حقوق الإنسان: " تقرير اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الجمهورية العربية السورية"، A/HRC/23/58 ، 4 يونيو/حزيران 2013، http://www.ohchr.org/Documents/HRBodies/HRCouncil/CoISyria/A-HRC-23-58_en.pdf، (تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015)، الفقرة 147.

    [15] "حركة أحرار الشام الإسلامية تقصف مطار التيفور الحربي بريف حمص بصواريخ غراد"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=KEE7_r991t0، (تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2015)، "أوغاريت فيلق الشام ريف حمص الشمالي إمطار الأحياء الموالية للنظام في حمص بصواريخ الغراد"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=qP5bDF0Gkh4، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2011)، "الجبهة الإسلامية السورية لواء الحق: قصف بلدة الحق بصواريخ غراد بعيدة المدى"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=tAW0svN1_1I&list=UUXe3DL89LgEfanxqqaX-Ixg، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2011)، "ألوية أحفاد الرسول في حمص: إطلاق صاروخ غراد باتجاه معاقل الشبيحة في حمص 4"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=XJUp9Gig3jg، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2011)، "ثورة أحرار الشام حمص: قذيفة هاون على حي الخالدية، 20/3/2012"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=cuvRO52AOyo، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، "ألوية أحفاد الرسول بحمص: لواء العهد بالله، استهداف الشبيحة بالهاون"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=LGj_EDRt6Ok&list=UUynKDF8n72_nAJW8W6WC15g، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، "فاروق الحصن وجند الشام: استهداف معاقل الشبيحة بقذائف الهاون في قرية قميري"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=LOVKWbEksqs&list=UU2e4XxdkgspHA4eUZ-evUzQ، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، "قناص الدبابات ـ أحرار الشام ـ ريف حمص ـ تدمير مدفع 57 بصاروخ كورنيت"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=oTMBVEPau24، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، "الجبهة الإسلامية السورية ـ لواء الحق ـ تفجير دبابة بصاروخ كونكورس على جبهة العامرية"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=2zsCHOVI-w8&list=UUXe3DL89LgEfanxqqaX-Ixg، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [16] آلان تايلور: " DIY Weapons of the Syrian Rebels "، ذي أتلانتيك، 20 فبراير/شباط 2013، http://www.theatlantic.com/infocus/2013/02/diy-weapons-of-the-syrian-rebels/100461/، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2011).

    [17] " Car Bombs Hit Aleppo "، وكالة الأنباء الفرنسية، 4 أكتوبر/تشرين الأول 2012، http://nation.com.pk/international/04-Oct-2012/car-bombs-hit-aleppo، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، " Ministry of Interior: 34 Martyred, 122 Injured in Aleppo Terrorist Bombings"، وكالة سانا، 3 أكتوبر/تشرين الأول 2012، http://www.syriaonline.sy/?f=Details&catid=12&pageid=3820، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، باتريك ماكدونال: " Bomb rocks Damascus as peace envoy meets with Assad" لوس أنجلس تايمز، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2012، http://latimesblogs.latimes.com/world_now/2012/10/damascus-bomb-peace-envoy.html، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، " Huge explosion hits the Old City of Damascus killing at least 13 as Syrian unrest continues"، أسوشييتد برس، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2011، http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/huge-explosion-hits-the-old-city-of-damascus-killing-at-least-13-as-syrian-unrest-continues-8219633.html، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، " Thirteen People Martyred, 29 Injured in Bab Touma Terrorist Blast"، وكالة الأنباء السورية، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2012، كريم لوب وبربرا سورك: " Syria Bombings: Twin Suicide Blasts Kill At Least 20 Troops in Daraa"، أسوشييتد برس، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، http://www.huffingtonpost.com/2012/11/10/syria-bombings-daraa_n_2108860.html، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [18]  مجلس الأمن، القرار رقم 2139، S/RES/2139 (2014) ، http://www.securitycouncilreport.org/atf/cf/%7B65BFCF9B-6D27-4E9C-8CD3-CF6E4FF96FF9%7D/s_res_2139.pdf ، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [19] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع المدير الإعلامي لقوات الدفاع الوطني في جرمانا، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [20] لينا سنجاب: " Syria’s minorities drawn into conflict"، بي بي سي نيوز، 22 أغسطس/آب 2012، http://www.bbc.com/news/world-middle-east-19319448، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2011).

    [21] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع طبيب من مستشفى الراضي التخصصي، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [22] سجلات حصلت عليها هيومن رايتس ووتش.

    [23] "صور التفجير الإرهابي الذي وقع بساحة السيوف في جرمانا بريف دمشق 25/7/2013"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=cWPumufdAas، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، "الدولة الإسلامية في بلاد الشام تتبنى تفجير جرمانا"، الميادين أونلاين، 25 يوليو/ تموز 2013، https://www.almayadeen.net/ar/Newscast/oYs13fKpfkSs2aIGAN578Q/11/2013-07-25، (تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015)، "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، التابع لتنظيم القاعدة، يتبنى التفجير في جرمانا"، المدى نيوز، 25 يوليو/تموز 2013، http://bit.ly/1Fy2n3o، (تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015).

    [24] "جبهة النصرة: استهداف واقتحام معمل التاميكو في الغوطة الشرقية بريف دمشق"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 21 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=57054 ، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). 

    [25] "سوريا ـ سيارات مفخخة وقذائف هاون تصيب مناطق سكنية"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 1 مايو/أيار 2014، http://www.hrw.org/ar/news/2014/05/01-0.

    [26] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع باسل وداود، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [27]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع باسل، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [28]سجلات تحتفظ بها هيومن رايتس ووتش.

    [29] موقع فيسبوك لـ جرمانا نيوز، https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [30] "تلفزيون الدنيا ـ تقرير جرمانا 28/8/2012"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=_tdedAb3mCE، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [31] " Car bomb rips through Druze Damascus suburb"، ذي ديلي ستار، 4 سبتمبر/أيلول 2012، http://www.dailystar.com.lb/News/Middle-East/2012/Sep-04/186649-car-bomb-rips-through-druze-damascus-suburb.ashx#axzz2XtvDU2do، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2011)، صفحة أخبار جرمانا على موقع فيسبوك، https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، أنظر أيضا المقابلات المذكورة أسفل هذا.

    [32] صفحة أخبار جرمانا على موقع فيسبوك، https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [33] سجلات تحتفظ بها هيومن رايتس ووتش.

    [34] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع علي، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [35] السابق.

    [36] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع كارلا، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [37] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع كريم، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [38] "فيديو للتفجير الإرهابي قرب ساحة الوحدة جرمانا"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=z8NKt-60Rs0، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [39]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع جورج، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فادي، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [40] صفحة أخبار جرمانا على موقع فيسبوك، https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/ شباط 2015).

    [41]سجلات تحتفظ بها هيومن رايتس ووتش.

    [42] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع جورج، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فادي، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [43]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع جورج، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013

    [44] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فادي، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [45] " Car bombs kill 34 in pro-Assad Damascus suburb"، ذي ديلي ستار، 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، http://www.dailystar.com.lb/News/Middle-East/2012/Nov-28/196376-explosions-in-syrian-capital-damascus-casualties-reported.ashx#axzz2XmI3JdQY، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015). "نحو 170 سوري سقطوا يوم أمس الأربعاء بينهم 56 في تفجيرات جرمانا"، المرصد الصوري لحقوق الإنسان، 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، http://bit.ly/1Bq04ho ، (تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2012)، صفحة أخبار جرمانا على موقع فيسبوك، https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015). قدمت شبكة أخبار جرمانا أسماء 48 شخصًا ممن قتلوا. بينما أطلع مجلس جرمانا هيومن رايتس ووتش على أسماء 66 ضحية سقطوا في تفجير ساحة الرئيس.

    [46] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع هاني، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [47] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع الأب، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [48] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع غسان، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [49] "انفجار سيارتين مفخختين في جرمانا جنوب شرقي دمشق"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=GdjRXGsB1po، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2011).

    [50] صفحة أخبار جرمانا على موقع فيسبوك، https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [51] " Syria: At least 10 killed in car bomb in Jaramana"، بي بي سي نيوز أونلاين، 25 يوليو/تموز 2013، http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2013/07/130725_syria_jaramana_bomb  ، (تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015)، "صور التفجير الإرهابي الذي وقع بساحة السيوف في جرمانا بريف دمشق 25/7/2013"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=cWPumufdAas (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [52] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أحد أعضاء مجلس جرمانا، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [53] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ماهر، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [54] "تفجير ساحة الشهداء في جرمانا، المشاهد الكاملة"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، http://www.youtube.com/watch?v=3xgKpAAcoDw ، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [55] "صور التفجير الإرهابي الذي وقع بساحة السيوف في جرمانا بريف دمشق 25/7/2013"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=cWPumufdAas، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [56] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عماد، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [57] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عضو من مجلس مدينة جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [58] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عمر، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [59] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع رشيد، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [60] "صور التفجير الغرهابي عند تقاطع شارع الخضر وساحة السيوف في جرمانا بريف دمشق"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=hRJAZ9NDsPI، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، "تفجير جرمانا الإرهابي"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=Hg3mmeKqhh0، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015)، "

    [61] قال مركز توثيق الانتهاكات إن عدد القتلى المدنيين في تفجيرات جرمانا في 6 أغسطس/آب 2013 بلغ 19 شخصًا، من بينهم خمسة أطفال. مدونة مركز توثيق الانتهاكات في سوريا: http://www.vdc-sy.info/index.php/en/martyrs/1/c29ydGJ5PWEua2lsbGVkX2RhdGV8c29ydGRpcj1ERVNDfGFwcHJvdmVkPXZpc2libGV8ZXh0cmFkaXNwbGF5PTB8cHJvdmluY2U9Mnx0aGlzRGF0ZT0yMDEzLTA4LTA2fDM9amFyYW1hbmF8، (تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015). قال احد السكان إن عدد القتلى بلغ 41 شخصًا. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سميح، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [62] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سميح، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [63]  السابق.

    [64]  السابق.

    [65]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سامر، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013

    [66]  السابق.

    [67]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مريم، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013

    [68]  موقع أخبار جرمانا على فيسبوك: https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643 (تمت الزيارة في 11 مارس/آذار 2013).

    [69] موقع أخبار جرمانا على فيسبوك: https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

     [70]السابق. سجلات قدمها مجلس مدينة جرمانا لـ هيومن رايتس ووتش.

    [71] موقع أخبار جرمانا على فيسبوك: https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015). سجلات قدمها مجلس مدينة جرمانا لـ هيومن رايتس ووتش.

    [72] موقع أخبار جرمانا على فيسبوك: https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

     [73]السابق.

     [74]السابق.

    [75] السابق. أنظر أيضًا " Syrian TV: explosions target the Interior Ministry of Interior in Damascus "، بي بي سي نيوز أونلاين، 12 ديسمبر/كانون الأول 2012، http://www.bbc.co.uk/arabic/mobile/middleeast/2012/12/121212_syria_alawite.shtml، (تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2012).

    [76] "سوريا: تفجيرات تهز جرمانا ودمشق"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=3CAnWpZkN4U، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [77] "ضحايا جراء انفجار عبوة ناسفة في جرمانا بريف دمشق وأنباء عن مجزرة ببلدة جنيدة بريف حلب"، نشر في على موقع سوريا نيوز، http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=156676، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015). "السبطة الآشورية: شهيد على الأقل و14 جريحا في انفجار عبوة ناسفة بجرمانا"، الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان، 10 فبراير/شباط 2013، http://bit.ly/1AKV4UX، (تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015)، "شهيد و14 جريحا في تفجير إرهابي بساحة السيوف في جرمانا"، سيرين تليغراف، 9 فبراير/شباط 2013، http://www.syriantelegraph.com/?p=70371، (تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015).

    [78] صفحة جرمانا نيوز على موقع فيسبوك: https://www.facebook.com/permalink.php?id=331362070315176&story_fbid=401987393252643، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [79] "شبكة جرمانا نيوز" على موقع فيسبوك: https://www.facebook.com/Jaramana.N.N/posts/402697959797839، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [80] "شبكة مدينة جرمانا" على موقع فيسبوك: https://www.facebook.com/Jaramana.city.website/posts/402027446513503، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [81] " Syria: dozens killed in clashes after suicide attack in Damascus"، ذي غاردين، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://www.theguardian.com/world/2013/oct/19/syria-soldiers-killed-damascus-suicide-bombing، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015). جوانا برازكزوك: " Syria Military Roundup, Oct 19: 15 Injured in Bombing near Damascus"، إي أي وورلد فيو، 19 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://eaworldview.com/2013/10/syria-military-roundup-9-lebanese-hostages-freed/، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 20156).

    [82] "ضحايا جراء انفجار عبوة ناسفة في جرمانا بريف دمشق وأنباء عن مجزرة ببلدة جنيدة بريف حلب"، تدوينة على موقع سوريا نيوز، http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=156676، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015). تعتبر الهجمات على أهداف عسكرية التي ينتحل فيها المهاجم صفة المدني أعمال غدر، وفيها انتهاك لقوانين الحرب.

    [83] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مدير المكتب الإعلامي لقوات الدفاع الوطني، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [84] السابق.

    [85] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مدير المكتب الإعلامي لقوات الدفاع الوطني، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عضو من مجلس مدينة جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [86] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مدير المكتب الإعلامي لقوات الدفاع الوطني، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. "استهداف مقر الدفاع الوطني بريف دمشق"، المرصد السوري لحقوق الإنسان، 22 ديسمبر/كانون الأول 2013، http://bit.ly/1FxEWXQ، (تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015).

    [87] "سقوط قذائف هاون أطلقها إرهابيون سقطت على تجمع للمدارس في مدينة جرمانا بريف دمشق"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=jITqw_5x1Dc

    [88] "عمليات الجيش السوري الحر ليوم الثلاثاء 22/10/2013"، الشام نيوز، http://alsham-news.com/?p=6496، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [89] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ثامر، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [90] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [91] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ناظم، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [92] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سيّد، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [93] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع زين، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [94] "عشرات الشهداء والجرحى إثر سقوط قذائف هاون على مدينة جرمانا في دمشق"، تدوينة على موقع عكس السير (مدونة)، 10 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://www.aksalser.com/?page=view_articles&id=2e7d56907d140d508635c7147f724973، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015). أكد شهود أسماء هؤلاء الضحايا. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع زين وياسر، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. 

    [95] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ياسر، جرمانا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [96] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع بسمة، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [97] السابق.

    [98] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع طلال، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [99] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع زياد، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [100] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عماد، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [101] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عماد ووسام، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [102] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سارة، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [103]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع تمارا، جرمانا، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [104]السابق.

    [105]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع حسن، جرمانا، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [106] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع توفيق، دمشق، 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مصطفى، دمشق، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [107] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع قاسم، دمشق، 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع توفيق، دمشق، 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [108] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عباس، دمشق، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [109] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع خالد، دمشق، 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013.

    [110] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مارك، دمشق، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [111] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مصطفى، دمشق، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [112] " Losses in Homs and more mortal shells on Damascus"، المرصد السوري لحقوق الإنسان، 18 مارس/آذار 2014، http://syriahr.com/en/2014/03/losses_in_Homs_and_more_mortar_shells_on_Damascus/، (تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015).

    [113] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ساندرا، دمشق، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [114] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مسؤول في الاستخبارات العسكرية، دمشق، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [115] السابق.

    [116] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع وليد، دمشق، 5 نوفبر/تشرين الثاني 2013. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فيصل، دمشق، 5 نوفمبر،تشرين الثاني 2013.

    [117] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع وليد، دمشق، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [118] السابق.

    [119] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فيصل، دمشق، 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [120] السابق.

    [121]   " French Hospital in Damascus hit by mortar shells"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=0TtO7q-ztwA.

    [122]   "عمليات الجيش الحر في سوريا"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=QaDti-3ztBQ (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط  2015). "دمشق، الجيش الحر يستهدف تجمعات قوات النظام بالصواريخ في مستشفى تشرين العسكري 28/10/2013"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=9iw2uWEM-IE، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [123] سوريا ـ سيارات مفخخة وقذائف هاون تصيب مناطق سكنية"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 1 مايو/ايار 2014، http://www.hrw.org/ar/news/2014/05/01-0.

    [124]صور القذائف الإرهابية التي أطلقها الإرهابيون على المعهد الدولي للعلوم الشرعية بدمشق"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=G6icC7iNuEc&feature=youtu.be، (تمت الزيارة في 11 فبرار/شباط 2015).

    [125]شبكة أخبار حمص" على موقع فيسبوك، https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=657521787630658&id=252737248109116&stream_ref=10، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [126]يوميات قذيفة هاون" على موقع فيسبوك، https://www.facebook.com/yomyat.hawn/posts/443529869083065?stream_ref=10، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [127]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ميشال، ديمشق، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [128]الخارجية: إرهاب المجموعات المسلحة خصوصًا ضدّ الأطفال يفرض على المجتمع الدولي مساءلة داعميها"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب،  https://www.youtube.com/watch?v=2SSZN9B555Y، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015.(

    [129] أسامة براء: "قائمة بأسماء أطفال المدارس ضحايا قذائف الهاون في باب شرقي والقصاع"، All4Syria، 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://all4syria.info/Archive/110653، )تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015(.

    [130]   " Shelling kills nine children in Damascus: State TV"، الإخبارية انجلش، 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، , http://english.al-akhbar.com/content/shelling-kills-five-school-children-damascus-state-tv، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [131]   جو سترلنغ وحمدي الخشلي: " Mortar shells hit Damascus college; deaths reported"، يس أن ان، 29 مارس/آذار 2013، http://edition.cnn.com/2013/03/28/world/meast/syria-civil-war/، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [132]   " Mortars on Damascus and bombardment on Quneitra"، المرصد السوري لحقوق الإنسان، 10 أبريل/نيسان 2014، http://syriahr.com/en/2014/04/Mortars_on_Damascus_and_bombardment_on_Quneitra/، )تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015(.

    [133]   "اعتداءات غرهابية بثلاث قذائف هاون على محيط مدرسة دار السلام وحي الصالحية"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=gEzrJjeNUTE، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [134]   مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ايدة وآية، دمشق، 5 نوفمبر/تشرين الأول 2013. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ميشال، دمشق، 13 نوفمبر/تشرين الأول 2013.

    [135]   مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ايدة وآية، دمشق، 5 نوفمبر/تشرين الأول 2013.

    [136]   السابق.

    [137]   " Four killed, 26 injured in Damascus mortar attack"، برس تي في، 29 نوفمبر/تشرين الأول 2013، http://www.presstv.com/detail/2013/11/29/337303/4-killed-in-damascus-mortar-attack/، (تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015).

    [138]قيادة المجلس العسكري الأعلى: " Statement on the formation of the Supreme Military Council Command of Syria"، تركيا، ديسمبر/كانون الأول 2013، نشر في مدونة " Syrian Crisis"، مؤسسة كارنغي للسلام الدولي، http:// //carnegie-mec.org/publications /?fa=50445، (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [139]السابق.

    [140]   " Syria crisis: Guide to armed and political opposition"، بي بي سي نيوز، 13 ديسمبر/كانون الأول 2013، http://www.bbc.com/news/world-middle-east-24403003، (تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015). آرون لوند: " A New Free Syrian Army Leadership"، نشر في مدونة " Syrian Crisis"، مؤسسة كارنغي للسلام الدولي، 4 أبريل/نيسان 2014، , http://carnegieendowment.org/syriaincrisis/?fa=55245 ، (تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015(.

    [141]في 11 مايو/أيار 2013، قال الجيش السوري الحر أنه أطلق صواريخ موجهة على مدخل جرمانا من جهة مليحة. "ملخص لأهم وآخر التطورات في العاصمة دمشق وريفها ليوم السبت 11/5/2013"، نُشر في مدونة الجيش السوري الحر، 11 مايو/أيار 2013، http://www.fsa-dam.com/main/13497 ، (تمت الزيارة في 12 فيراير/شباط 2015). ذكر الجيش السوري الحر أنه استخدم صواريخ أرض ـ أرض لضرب وحدة للجيش قرب جرمانا. "آخر التطورات والأحداث الميدانية والعسكرية في دمشق وريفها: 13/5/2013"، نُشر في مدونة الجيش السوري الحر، 13 مايو/أيار 2013، http://www.fsa-dam.com/main/13583 ، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2013). "الجيش الحر يستهدف معاقل الشبيحة بصواريخ أبابيل محلية الصنع في الدخانية بريف دمشق"، نُشر في مدونة الجيش السوري الحر، 13 مايو/أيار 2013، http://www.fsa-dam.com/main/13562 ، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "ملخص لأهم وآخر التطورات والعمليات العسكرية في العاصمة دمشق وريفها"، نُشر في مدونة الجيش السوري الحر، 14 مايو/أيار 2013، http://www.fsa-dam.com/main/13626 ، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [142]الجيش الحر يستهدف حواجز النظام بصواريخ كاتيوشا بجرمانا في ريف دمشق"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://www.fsa-dam.com/main/18621، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الجيش الحر يستهدف حواجز النظام بجرمانا في ريف دمشق، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 23 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://www.fsa-dam.com/main/18692، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [143] مركز توثيق الانتهاكات في سوريا: http://www.vdc-sy.info/index.php/en/martyrs/1/c29ydGJ5PWEua2lsbGVkX2RhdGV8c29ydGRpcj1ERVNDfGFwcHJvdmVkPXZpc2libGV8ZXh0cmFkaXNwbGF5PTB8cHJvdmluY2U9Mnx0aGlzRGF0ZT0yMDEzLTEwLTIzfDM9amFyYW1hbmF8 (تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015).

    [144]   "الجيش الحر يستهدف حاجزا على المحلق الجنوبي بقذائف محلية"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 16 أغسطس/آب 2013، http://www.fsa-dam.com/main/17045، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الجيش الحر يستهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون بصواريخ 107 في ساحة الأمويين بدمشق"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 15 أغسطس/آب 2013، http://www.fsa-dam.com/main/17002، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الجيش الحر يستهدف فرع المخابرات الجوية في العباسيين بدمشق"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 29 سبتمبر/ايلول 2013، http://www.fsa-dam.com/main/18119، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الجيش الحر يستهدف المصرف المركزي في السبع بحرات في دمشق"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 9 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://www.fsa-dam.com/main/18337، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الجيش الحر يستهدف نادي الضباط وقيادة الأركان بالعاصمة دمشق"، نشر في مجونة الجيش السوري الحر، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://www.fsa-dam.com/main/18974، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015).

    [145]   "الجيش الحر يستهدف المصرف المركزي في السبع بحرات في دمشق"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 9 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://www.fsa-dam.com/main/18337، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015).

    [146] تأسست في 31 أغسطس/آب 2012: "تشكيل كتيبة فسطاط المسلمين بالغوطة الشرقية"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=hjuC6yuagv8، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "استهداف مكتب رئيس الدفاع المدني في العباسيين من قبل أبطال لواء فسطاط المسلمين"، 19 أغسطس/آب 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=_1U0n38WkXU، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015).

    [147]تأسست في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2012: "تشكيل كتيبة سيوف الحق التابعة للجيش الحر في الكسوة بريف دمشق"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=mL8PNcsOMeM، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015).

    [148]بيان إعلان جبهة فتح العاصمة في حي جوبر الدمشقي"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، http://www.youtube.com/watch?v=r-oP02PwWiA، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [149]دمشق ـ جوبر: كتيبة هارون الرشيد ـ اشتباكات في ساحة عكاش"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=E4wLRkbc5S4&list=UUL1wkM8nSg7zoVvWEvGqbFQ، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [150] جبهة فتح العاصمة ـ استهداف الأبنية التي احتلها الأمن على جبهة جوبر بالمدافع"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=ynEQHO_e2Ec&list=UUNUQ-0vlemCJWhf39PmvsUA&index=4، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [151]لواء المهاجرين والأنصار ـ دمشق جوبر ـ ضرب معاقل الأسد بالهاون الثقيل"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=sbHOQXLsIPA&list=UUGf9EUQxmz8aemGIZlWi5kw، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(. 

    [152]لواء المهاجرين والأنصار دمشق جوبر قصف مباني الأمن بالهاون"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=Nr2Op01jR3Q، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [153]لواء المهاجرين والأنصار دمشق جوبر ضرب مبنى الاتصالات وقسم جوبر بالهاون قبل الاقتحام"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=TyAz5tqARDw، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [154]لواء شباب الهدى الذي أسس مع أربع جماعات أخرى الاتحاد الإسلامي لجند الشام في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وكان ناشطا في جوبر منذ 19 مارس/آذار 2013. " ShababAlhudaTroops"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/user/ShababAlhudaTroops/featured، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "كتائب شباب الهدى" على موقع تويتر، https://twitter.com/Shabab_Alhuda/ (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "إعلان غرفة عمليات دمشق الكبرى والتي تضم ألوية وكتائب وتجمعات دمشق وريفها"، 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://www.youtube.com/watch?v=TwatalbPo5c، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "بيان تأسيس الإتحاد الإسلامي لأجناد الشام في دمشق"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=ZjCk-sh5LW0، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "كتائب شباب الهدى تدك حصون الشبيحة في حي جوبر"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=iCfN3Cjunco&list=UUg2i_xzx67ASBM_L0wHeFNA، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [155]إعلان تشكيل لواء الحرية والكرامة في العاصمة دمشق"، 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=oHj19EGixBk&list=UUdj9ogsD94sAGFnqTvMThmw، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [156]اشتباكات كتيبة فاروق الشام بالقرب من ساحة العباسيين"، 16 فبراير/شباط 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=5rlj3obOSQA&list=UUdj9ogsD94sAGFnqTvMThmw، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [157] استهداف حاجز ميلسون قرب العباسيين بقذيفة"، 8 فبراير/شباط 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=M51ETSclB9g&list=UUtfqsgZsKmMk5CLDCPtVtWA، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [158]قصف أبنية الشبيحة على جبهة العباسيين"، 9 يوليو/تموز 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=B99NqBqaXbE&list=UUtfqsgZsKmMk5CLDCPtVtWA، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [159]قصف أوكار الشبيحة على جبهة العباسيين"، 12 ديسمبر/كانون الأول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=dVB54T3QhL4&list=UUtfqsgZsKmMk5CLDCPtVtWA، )تمت الزيارة في 12 فيبرا ير/شباط 2015(.

    [160]لواء تحرير الشام ـ السيطرة على المباني التابعة للنظام على جبهة جوبر"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=lwcaYwjpzEg، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [161]بيان إعلان تشكيل لواء شام الرسول تحت قيادة مغاويير الشام"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=VSq9Dm6ah-8، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

     "كتيبة مدفعية عمر بن الخطاب لواء شام الرسول قصف فرع الجوية بالعباسيين"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=kQ3ghFMDJrg،)تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "كتيبة عمر بن الخطاب ـ لواء شام الرسول ـ قصف أوكار الشبيحة بالمدفع لثلاثي ـ دمشق جوبر"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=Dr9B42-ZiAs، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.[162] 

    [163]   " Syria crisis: Guide to armed and political opposition"، بي بي سي نيوز، 13 ديسمبر/كانون الأول 2013، http://www.bbc.com/news/world-middle-east-24403003، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [164] الجبهة الإسلامية: بيان بخصوص استشهاد قادات حركة أحرار الشام الإسلامية"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=AESIlVjxQQo، ) 12 فبراير/شباط 2015) ؛ الأزمة السورية: دليل إرشادي حول المعارضة المسلحة والسياسية، بي بي سي نيوز، 13 ديسمبر/كانون الأول 2013، http://www.bbc.com/news/world-middle-east-24403003 )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015 (.

    [165] بيان تشكيل جيش الإسلام في سوريا"، 29 سبتمبر/أيلول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=Wb0PeKLYah4 ، )تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015). "جيش الإسلام: الجبهة الإسلامية جيش الإسلام استعادة نقاط في جوبر بعد اشتباكات عنيفة مع الشبيحة"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=SbhEOrGtJT8، )تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015(.

    [166] عناصر من جيش الإسلام وجند الملاحم داخل مستوطنة تاميكو"، مقطع فيديو على موقع يوتيول، https://www.youtube.com/watch?v=jD2mPvwTBcw، )تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015.(

    [167] أعنف الاشتباكات رفقة أحرار الشام في جوبر"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=73sH8ZEyrU4، )تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015(.

    [168]إعلان تشكيل غرفة عمليات جند الملاحم"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=d2q-6cq7m-Y ، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "جند الملاحم على مشارف جرمانا"، نشر في مدونة المدى، 23 أمتوبر/تشرين الأول،  http://www.almada.org/news/index/37703/-%D8%AC%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%85--%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%AC%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الإصدار الذهبي ـ  المونتاج المميز لتحرير مستوطنة تاميكو ـ معركة أصحاب اليمين"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=eVhjuQO19x8، ) تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015(.

    [169]بيان جبهة النصرة رقم 288: "استهداف مجموعات الأمن بجرمانا، دمشق، بعدد من الصواريخ"، 23 مارس/آذار 2013، http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=40385 ، )تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2015). بيان جبهة النصرة رقم 299: "استهداف مجموعات الشبيحة في منطقة جرمانا بدمشق بثلاثة صاريخ كاتيوشا"، 3 أبريل/نيسان 2013، http://www.syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=48777، )تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2015(.

    [170]جند الملاحم على مشارف جرمانا"، نشر في مدونة المدى، 23 أكتوبر/تشرين الأول 2013. "الإصدار الذهبي ـ  المونتاج المميز لتحرير مستوطنة تاميكو ـ معركة اصحاب اليمين"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=eVhjuQO19x8، )تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015(.

    [171]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عنصر من حزب الله، السيدة زينب، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [172]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع طبيب في مستشفى المجتهد، دمشق، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [173] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع شابة أصيبت بجروح وتبلغ من العمر 16 سنة، دمشق، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [174] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أحد أقارب الشابة التي تبلغ من العمر 16 سنة، دمشق، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [175] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عنصر من حزب الله، السيدة زينب، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [176]السابق. أنظر أيضا بسام مروة: " Shells kill caretaker of key Shiite shrine near Damascus"، ذي ستار، 19 يوليو/تموز 2013، Shells kill caretaker of key Shiite shrine near Damascus، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [177]جيش الإسلام ـ قصف مواقع قوات النظام في منطقة السيدة زينب بصواريخ 107"، نشر في مدونة جيش الإسلام، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://islam-army.com/subject/show/525/2، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "إطلاق عشرات صواريخ غراد على مقرات حزب الله في السيدة زينب"، نشر في مدونة جيش الإسلام، 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://islam-army.com/subject/528  ، ) تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "قصف معاقل حزب الله بالسيدة زينب في دمشق بصواريخ غراد"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=HTRNL1GUCM0، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الجيش الحر يستهدف معاقل حزب الله في السيدة زينب بالريف الجنوبي"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://www.fsa-dam.com/main/19238، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "جيش الإسلام ـ استهداف مواقع لعناصر حزب الله في السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق بعدد من الصواريخ"، نشر في مدونة جيش الإسلام، 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://islam-army.com/subject/show/537/2،) تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [178]الجيش الحر يستهدف شبيحة لواء أبو الفضل العباس في السيدة زينب بريف دمشق"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 13 أبريل/نيسان 2013، http://www.fsa-dam.com/main/12202 ، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الجيش الحر يقصف معاقل النظام بصواريخ 107 في السيدة زينب"، نشر في مدونة الجيش السوري الحر، 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://www.fsa-dam.com/main/19068، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "الجيش الحر يضرب مقرات أبو الفضل العباس بصواريخ محلية في السيدة زينب"، 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://www.fsa-dam.com/main/19167 ، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [179]شام الرسول"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/user/shamcommandos/feed، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "بيان إعلان تشكيل لواء شام الرسول تحت قيادة مغاوير الشام"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=VSq9Dm6ah-8، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "لواء شام الرسول ـ دكّ تجمعات لواء أبو الفضل العباس في محيط مقام السيدة زينب بقذائف هاون"، 12 أكتوبر/تشرين الأول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=2WXnPIwBBUg، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [180]لواء شام الرسول ـ دك تجمعات الشبيحة في السيدة زينب والبيرقدار بقذائف الهاون"، 27 أكتوبر/تشرين الأول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=7kJs2-uzbCg&list=UUL_gPjHqFaSRZMxQlHUtgIw، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [181]تعليق على مدونة الجيش السوري الحر، http://www.syrianarmyfree.com/vb/archive/index.php/t-37088-p-2.html، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). تعليق على مدونة الجيش السوري الحر، http://www.syrianarmyfree.com/vb/archive/index.php/t-37088-p-2.html،)تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). جبهة النصرة، "البيانات من 302 إلى 306"، 30 مارس/آذار 2013، نشر في مدونة pietervanostaeyen، https://pietervanostaeyen.wordpress.com/2013/06/18/jabhat-an-nusra-communications-302-to-306/، )تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015). جبهة النصرة، البيان رقم 435، "جبة النصرة ـ استهداف تجمعات لشبيحة النظام النصيري بالهاون والصواريخ في ريف دمشق"، 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، نشر في مدونة Justpasteit، http://justpaste.it/dnyk، )تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2015(.

    [182]تعليق في مدونة الجيش السوري الحر، http://www.syrianarmyfree.com/vb/archive/index.php/t-37088-p-2.html، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). تعليق في مدونة الجيش السوري الحر.

    [183]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع طارق، دمشق، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [184]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع معوض، دمشق، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [185]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع موظف في مستشفى المجتهد، دمشق، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [186]السابق.

    [187]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع وجيه، دمشق، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [188] مقتل ثمانية أشخاص بانفجار عبوة ناسفة وسط دمشق وسقوط قذائف هاون يسفر عن إصابات"، جريدة الرياض، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://www.alriyadh.com/2013/11/07/article881963.html،) تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [189]سوريا ـ جرائم ضدّ الإنسانية في حمص"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، http://www.hrw.org/ar/news/2011/11/11-0.

    [190] هيومن رايتس ووتش: "وكأننا في حرب ـ قمع المتظاهرين في محافظة حمص"، نوفمبر/تشرين الثاني 2011، http://www.hrw.org/ar/reports/2011/11/11-0، ص 26.

    [191]سوريا ـ صور جديدة للقمر الصناعي تظهر القصف في حمص"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 2 مارس/آذار 2012، http://www.hrw.org/ar/news/2012/03/02-1.

    [192]السابق.

    [193]بول وود: " Syria army 'retakes' key Homs district of Khalidiya"، بي بي سي نيوز، 29 يوليو/تموز 2013، http://www.bbc.com/news/world-middle-east-23488855، تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015.

    [194]باتريك كوكبيرن: " An end to terror for chosen few"، ذي اندبندنت، 7 فبراير/شباط 2014، http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/an-end-to-terror-for-chosen-few-is-early-sign-of-syrian-peace-as-evacuations-from-besieged-city-of-homs-begin-alongside-threeday-ceasefire-9115748.html ، تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015.

    [195]   " Rebel sources deny waer truce; negotiations in ‘trust-building’ phase"، سيريا دايركت، 15 يناير/كانون الثاني 2015، http://syriadirect.org/main/30-reports/1790-rebel-sources-deny-waer-truce-negotiations-in-trust-building-phase، )تمت الزيارة في 20 فبراير/شباط 2015). "حمص، الوعر، استهداف الحي بمادة النابلم"، 15 يناير/كانون الثاني 2015، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=r3syl_kCM2g ،)تمت الزيارة في 20 فبراير/شباط 2015). "الدخان المتصاعد جراء استهداف حي الوعر المحاصر بالقذائف الحارقة"، 12 يناير/كانون الثاني 2015، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=TaN-fzcXunE،) تمت الزيارة في 20 فبراير/شباط 2015(.

    [196] رهيف غانم: " Alawite Families in Homs: Between the Fire of the Opposition and the Fire of the Regime"، مكتب دمشق، 22 يوليو/تموز 2013، http://www.damascusbureau.org/?p=5609،) تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [197]السابق.

    [198]لوران ويليامز: " Civilians become weapons in Syria's Civil War"، ميديل إيست آي، 13 يونيو/حزيران 2014، http://www.middleeasteye.net/news/civilians-become-weapons-syrias-civil-war-1138296255،) تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015). صفحة المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقع فيسبوك: Facebook, https://www.facebook.com/syriahroe/posts/533118296796513، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [199]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع رئيس مركز باب السباع، حمص، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [200]السابق.

    [201]السابق.

    [202] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عنصر من المخابرات العسكرية في حمص، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [203]أنظر الملحق.

    [204]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع وسيط، بيروت، أبريل/نيسان 2014.

    [205] سوريا تتحدى مجلس الأمن بشأن إيصال المساعدات"، بيان صحفي لـ هيومن رايتس ووتش، 28 مارس/آذار 2014، http://www.hrw.org/ar/news/2014/03/28.

    [206] مقابلات هيومن رايتس ووتش مع طوني ولارا وأنور، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. مقابلة هيومن رايتس ووتش مع يوسف، حمص، 9 سبتمبر/أيلول 2013. أنظر أيضًا "الإخبارية السورية: انفجار سيارتين مفخختين في شارع الحضارة في عكرمة في حمص وأنباء أولية عن وقوع ضحايا"، لبانون فايلز، 8 يوليو/تموز 2013، http://www.lebanonfiles.com/news/570525،  تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015. "سانا: انفجار سيارتين مفخختين في شارع الحضارة في حي عكرمة السكني بحمص ومعلومات أولية عن وقوع ضحايا"، النهار، 8 يوليو/تموز 2013، http://bit.ly/1EX4R7z،  تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015.

    [207]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع حسين، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [208]السابق.

    [209]مقابلات هيومن رايتس ووتش مع حسين وطوني، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

    [210] مقابلات هيومن رايتس ووتش مع لارا وطوني، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

    [211]مصدر رسمي: مقتل مواطن وإصابة 24 بانفجار سيارة مفخخة في حمص"، وكالة الأنباء الكويتية، 28 فبراير/شباط 2013، http://www.kuna.net.kw/ArticleDetails.aspx?id=2295674&language=ar، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(.

    [212] مقابلات هيومن رايتس ووتش مع حسين وجعفر، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. نشرت العملية أيضًا على عديد صفحات فيسبوك، أنظر مثلا "أموي مباشر سوريا"، https://www.facebook.com/Omawilive2/posts/373224109476804،  تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2015.

    [213]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع جعفر، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. يُدعى الرجل الذي يبلغ من العمر 70 سنة عزيز صقر. لا يعرف صاحب المحل أسماء الضحايا الآخرين لأنهم ليسوا من المنطقة. تم ذكر اسم صقر أيضًا في تعليق على صفحة "شبكة أخبار المنطقة الوسطى حمص"، https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=245235098959310&id=185844038231750، تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2015.

    [214]بيان جبهة النصرة رقم 299: "جبهة النصرة ـ استهداف حي النزهة النصيري في حمص العدية بسيارة مفخخة مركونة"، 28 أمتوبر/تشرين ألأول 2013، http://syrianarmyfree.com/vb/showthread.php?t=57494، )تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2015(. "أورينت نيوز ـ خصير خشفة ـ جبهة النصرة تفجر مقرات للشبيحة الطائفية في حي النزهة بحمص"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=_CMAq07-5nQ، تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015.

    [215]تفجير سيارة مفخخة في النزهة ـ حمص"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، http://youtu.be/auh8BpG_CLk ، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [216]تفجير إرهابي مزدوج في حي الزهراء بحمص"، 29 أبريل/نيسان 2014، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=92iyZpWFmDQ، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015).

    [217] بيان جبهة النصرة رقم 486، "جبهة النصرة ـ استهداف تجمعات الشبيحة بسيارتين مفخختين، حي العباسية، حمص"، نُشر في مدونة الرحمة، http://www.arrahmah.com/arabic/486-jbht-an-nsrt-asthdaf-tjmat-ash-shbyht-bsyartyn-mfkhkhtyn-hy-al-basyt-hms.html، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [218]مقابلة عبر الهاتف أجرتها هيومن رايتس ووتش مع أحمد، 30 أبريل/نيسان 2014.

    [219]مقابلة عبر الهاتف أجرتها هيومن رايتس ووتش مع موظف في مستشفى، 30 أبريل/نيسان 2014.

    [220] تفجير الزهراء ـ حي العباسية"، 29 أبريل/نيسان 2014، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=xnvsqo99PLo، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شبط 2016). مقابلة عبر الهاتف أجرتها هيومن رايتس ووتش مع أحمد، 30 أبريل/نيسان 2014.

    [221]مقابلة عبر الهاتف أجرتها هيومن رايتس ووتش مع صلاح، 1 مايو/أيار 2014.

    [222]السابق.

    [223]الميادين: سقوط عدد من القتلى والجرحى في انفجار ضخم في حي الزهراء في حمص"، لبانون فايلز، 18 مارس/آذار 2014، http://bit.ly/1ALiM3a، تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015. "مقتل ستة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة في حي الزهراء الموالي للأسد في حمص"، النهار نت، 17 مارس/آذار 2014، http://bit.ly/1kD5NFu، تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015. "سورية ـ حمص: تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في حي الزهراء"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=BLURpR3oDcc ،  تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015. "قناة سما ـ تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في ساحة حي الزهراء"، 17 مارس/آذار 2014، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=ULGNTAKa3U0، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.(

    [224]قناة سما ـ تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في ساحة حي الزهراء"، 17 مارس/آذار 2014، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=ULGNTAKa3U0، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015. (

    [225] جبهة النصرة، بيان رقم 478: "تفجير سيارة مفخخة مركونة في حي الزهراء النصيري في حمص"، 25 مارس/آذار 2014، نشر في موقع Just Paste It، http://justpaste.it/ev1u ،) تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [226]انفجار سيارة مفخخة في شارع العشاق في حي عكرمة في حمص"، لبانون فايلز، 14 أبريل/نيسان 2014، http://bit.ly/1EsIuHh، تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015. "سانا ـ مقتل 4 أشخاص وإصابة 30 آخرين في انفجار سيارة مفخخة بحي عكرمة بحمص"، النشرة، 14 أبريل/نيسان 2014، http://www.elnashra.com/news/show/735153/%D3%C7%E4%C7-%E3%DE%CA%E1-%C3%D4%CE%C7%D5-%E6%C5%D5%C7%C8%C9-%C2%CE%D1%ED%E4-%C7%E4%DD%CC%C7%D1-%D3%ED%C7%D1%C9-%E3%DD%CE%CE%C9-%C8%CD  ، )تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015). "الدقائق الأولى للتفجير في شارع العشاق بحي عكرمة"، مقطع فيديو على يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=k6PPCTlyavo ، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 215.

    [227]مقابلات هيومن رايتس ووتش مع طوني وحسين ومديرة مدرسة عكرمة المخزومي، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013. مقابلة هيومن راينس ووتش مع يوسف، 9 سبتمبر/أيلول 2013.

    [228] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع رئيس مركز الشرطة في حي السباع، حمص، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [229]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فريد، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [230]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع والدة منى، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [231]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فريد، فارس، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [232]السابق.

    [233]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع هادي، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [234]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع نديم، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [235]السابق.

    [236]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فريد، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [237]القتلى هم: سامية عيسى (52 سنة)، كنانة حازم (28 سنة)، وعادل دباس (58 سنة). مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سلطان وعبد الله، حمص، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [238]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع حسين، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [239]أسماء القتلى أثناء الهجوم: خليل إبراهيم (11 سنة)، جعفر غياث النمرة (10 سنوات)، فراس حمدان (10 سنوات)، وسيد فيصل الحسن (16 سنة(.

    [240] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أسمة، حي الزهراء، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [241]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فايز، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [242]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع حامد، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [243]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مديرة مدرسة عكرمة المخزومي، حمص، 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [244]السابق.

    [245]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سامي ومنى، حمص، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [246]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع منى، حمص، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [247]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سامي، حمص، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [248] حملة صبّ النيران ـ إمطار القرى الموالية بقذائف الهاون من مختلف العيارات"، 12 أكتوبر/تشرين الأول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=D546Y_8MNUs,، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015. "حملة صبّ النيران ـ رشقات من الصواريخ تستهدف معاقل الشبيحة في الأحياء الموالية للنظام الأسدي"، 9 أكتوبر/تشرين الأول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=fjYD3SkhbTo، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [249]أيمن محمد: "أهالي حمص القديمة للإتلاف: سنحاسب من تلكأ بفك حصارنا"، أورينت نيوز، 8 أكتوبر/تشرين الأول 2013، http://orient-news.net/index.php?page=news_show&id=5653 ، تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015. "حمص ـ انطلاق معركة صبّ النيران ضدّ الأحياء الموالية"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=V79lORNOJqw، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015. "أبو عزام الأنصاري يتحدث عن عملية صب النيران في حمص"، 6 أكتوبر/تشرين الأول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=sjVJy4C4bA4، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [250]السابق.

    [251]السابق.

    [252]حملة صب النيران ـ إمطار القرى الموالية بقذائف الهاون من مختلف العيارات"، 12 أكتوبر/تشرين الأول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=D546Y_8MNUs، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [253]قصف حي الزهور الموالي للنظام بقذائف الهاون بحمص عمليات سابقة دير بعلبة كتيبة عباد الرحمان"، 12 ديسمبر/كانون الأول 2012، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=sOyVMkb4sf8 ، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2012. "

    [254]   " Ahfad Al-Rasoul Brigade"، غلوبل سكيورتي، http://www.globalsecurity.org/military/world/para/ahfad-al-rasoul-brigade.htm، تمت الزيارة في 17 فبراير/شباط 2015. "جيش أحفاد الرسول في حمص ـ دكّ معاقل الشبيحة في الزهراء والمخرم والفوقاني بصواريخ الغراد"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=1ioq1p9Y_ZE، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [255]ألوية أحفاد الرسول في حمص إطلاق صاروخ غراد باتجاه معاقل الشبيحة في حمص 4"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=XJUp9Gig3jg، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [256] حمص ـ قصف معاقل الشبيحة في حي الزهرة من قبل أبطال القصير من جبال جوسيه بصواريخ غراد"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=NI_wX2QFO5g، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.(

    [257]فيلق الشام ـ ريف حلب ـ دك جمعية الزهراء وكتيبة المدفعية في حلب بعدد من صواريخ  5c"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=9hJD9Gz0mjs، )تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2015(. "فيلق الشام ـ ريف حلب ـ قذائف الهاون تدك معاقل وأوكار إرهابيي الأسد في جمعية الزهراء"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=hR7hVFMfL94 ، )تمت الزيارة في 18 فبراير/شباط 2012(.

    [258]الجبهة الإسلامية السورية ـ لواء الحق ـ استهداف معاقل الشبيحة بحيي الزهرة وعكرمة بصواريخ غراد"، 25 أبريل/نيسان 2013،  مقطع فيديو على موقع فيسبوك، https://www.youtube.com/watch?v=2d737wD0I6U، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "لواء التوحيد ـ حمص القصير ـ دك معاقل حزب الله في محيط القصير بصواريخ غراد"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=WToYGduFWS4&index=47&list=PLPC0Udeof3T4LhVUu1KixI_D0MhCqfwNq، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015. "أوغاريت الجبهة الإسلامية إمطار معاقل الشبيحة في حي الزهراء الموالي بمدينة حمص بصواريخ غراد"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=95To9MECoWw، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "لواء التوحيد ـ قصف عصابات الأسد في نبّل والزهراء بصواريخ محلية الصنع"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=Ga17ArfSvcg، تمت الزيارة في 20 فبراير/شباط 215.

    [259]قائد لواء الحق مع أحد قادة كتائب الفاروق"، 24 أغسطس/آب 2012، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=QL3jZDtLp8Y، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015. "بيان تشكيل لواء الحق"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=6f8G7nsRWOY، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2012. "استهداف مكان تمركز رشاش 14.5 في حي باب السباع المحتل"، 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=gHsmvS6triU، تمت الزيارة في 19 فبراير/شباط 2015.

    [260]كتائب الهدى" على موقع فيسبوك، https://www.facebook.com/Katibetalhuda، )تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015(. AlhudaHomsRev، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/channel/UCn4g96BsR_zl1B90oZbC0Ww، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015. "كتائب الهدى الإسلامية في حمص المحاصرة ـ استهداف إحدى سيارات الشبيحة في حي الزهراء الموالي"، 11 سبتمبر/أيلول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=20GhKGofBo4&feature=youtu.be، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015).

    [261]الجبهة الإسلامية السورية ـ لواء الحق ـ استهداف معاقل الشبيحة بحيي الزهرة وعكرمة بصواريخ غراد"، 9 سبتمبر/أيلول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=2d737wD0I6U&list=UUXe3DL89LgEfanxqqaX-Ixg&index=38 ، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [262]الجبهة الإسلامية السورية ـ لواء الحق ـ إطلاق صواريخ 107 على معاقل الشبيحة في الزهرة والمزرعة بحمص"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=uGZwalPkwoo&list=UUXe3DL89LgEfanxqqaX-Ixg، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [263]لواء الحق ـ قصف الأحياء الموالية ردا على قصف حي الوعر الهائل بالمدنيين"، حمص، 14 سبتمبر/أيلول 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=4Qp0SRQRrzE ، تمت الزيارة في 5 مارس/آذار 2015 .

    [264]الجيش الحر يستهدف بصواريخ غراد مقرات جيش النظام في الأحياء الموالية في مدينة حمص"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=vTFi9nR9ryg، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [265] كتائب أتباع الرسول" على موقع يوتيوب، https://www.facebook.com/ktaeb.atbaa.alrassol، تمت الزيارة في 11 فبراير/شباط 2015. "كتائب أتباع الرسول"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، http://www.youtube.com/user/ffefti/videos، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2012). "كتائب أتباع الرسول" على موقع تويتر، https://twitter.com/atbaa3، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.(

    [266]أوغاريت الجبهة الإسلامية ـ إمطار معاقل الشبيحة في حي الزهراء بمدينة حمص بصواريخ غراد"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=95To9MECoWw، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [267]القاروق ـ سوريا"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/user/farouqba، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015. "كتائب الفاروق الإسلامية"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/user/farouqba، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2012. "قصف مناطق الشبيحة: الزهراء والنزهة"، 18 مارس/آذار 2013، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=WD60QGhUJkM، تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015.

    [268] كتائب الفاروق في حمص القديمة تستهدف مبنى للشبيحة"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=JlFnReDfa-A&list=UU2e4XxdkgspHA4eUZ-evUzQ، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [269] كتائب الفاروق في حمص القديمة تقصف مقرات الشبيحة بالهاون"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=tciXfgtWsdU&list=UU2e4XxdkgspHA4eUZ-evUzQ، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [270] كتائب أحفاد خالد بن الوليد ـ سرية الهاون ـ ردًا على قصف عصابات الأسد أحياء حمص القديمة وحي الوعر"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، http://www.youtube.com/watch?v=C9_xL2Hvr28&feature=youtu.be، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [271] جبهة النصرة في حمص ـ الإصدار المرئي قصف بقصف"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=kM9uW_gb-EQ، (تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015). "آخر أخبار سوريا اليوم، أخبار جبهة النصرة اليوم، أخبار الجيش الحر اليوم، آخر أخبار سوريا مباشر"، البرهان، 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، http://bit.ly/1EXdEq7 ، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [272] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أمجد، الثابنتية، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [273] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع الأب، الثابنتية، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [274] على سبيل المثال، أنظر مقابلة هيومن رايتس ووتش مع جلال، الثابنتية، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [275] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ماجد، الثابنتية، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [276] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع طفل يبلغ من العمر 16 سنة، الثابنتية، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [277] مقابلات أجرتها هيومن رايتس ووتش في الثابتية، 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

    [278] أبو مصعب السعودي يفجر نفسه في حمص فيقتل ويجرح خمسين مواطنا سوريًا"، عرب تايمز، 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?Action=&Preview=No&nid=14760&a=1،)تمت الزيارة في 12 فبراير/شبتط 2015(.

    [279] الشهيد البطل أبو مصعب قبل الذهاب على حمص نسأل الله أن يتقبله من الشهداء"، مقطع فيديو على موقع يوتيوب، https://www.youtube.com/watch?v=-ydkCJ3uamc، )تمت الزيارة في 12 فبراير/شباط 2015(.

    [280]للاطلاع على تحليل دقيق حول تطبيق القانون الإنساني الدولي في النزاع السوري، أنظر هيومن رايتس ووتش: "حرقوا قلبي". يوليو/تموز 2012، خلصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن الوضع في سوريا يرقى إلى نزاع مسلح غير دولي. أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "سوريا: اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري يواصلان بذل جهود الإغاثة وسط احتدام القتال"، 17 يوليو/تموز 2012، http://www.icrc.org/eng/resources/documents/update/2012/syria-update-2012-07-17.htm، (تمت الزيارة في 2 فبراير/شباط 2013). كما يبقى القانون الدولي لحقوق الإنسان، مثل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، ساري المفعول أثناء النزاعات المسلحة. يضمن قانون حقوق الإنسان لجميع الأشخاص حقوقهم الأساسية، والعديد من هذه الحقوق مكفولة أيضًا في القانون الإنساني الدولي، مثل حظر التعذيب، والمعاملة اللاانسانية أو المهينة، وعدم التمييز، والحق في محاكمة عادلة لجميع المتهمين بأعمال جنائية. كما ينص على الحق في عدم التعرض إلى الاحتجاز التعسفي.  

    [281]أنظر اتفاقيات جنيف لعام 1949، والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 لاتفاقيات جنيف لعام 1949، ولوائح لاهاي لسنة 1906، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهنكار ودوسبالك: " Customary International Humanitarian Law "، (Cambridge: Cambridge Univ. Press 2005). رغم أن سوريا ليست طرفا في البروتوكول الإضافي الثاني لعام 1977 لاتفاقيات جنيف لعام 1949، التي تنطبق على النزاعات المسلحة غير الدولية، إلا أن عديد الأحكام القانونية الواردة في البروتوكول معترف بها على أنها جزء من القانون العرفي الدولي.

    [282]اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة رقم 1، نقلا عن البروتوكول الإضافي لاتفاقيات جنيف المؤرخة في 12 أغسطس/آب 1949 المتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة غير الدولية (البروتوكول الأول)، المؤرخ في 8 يونيو/حزيران 1977، المواد 48 51(2)، البروتوكول الإضافي لاتفاقيات جنيف المؤرخة في 12 أغسطس/آب 1949 المتعلق بحماية ضحايا النزاعات غير المسلحة الدولية، النزاعات المسلحة (البروتوكول الثاني)، المؤرخ في 8 يونيو/حزيران 1977، المادة 13(2(.

    [283]أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة رقم 6، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 13 (3 (.

    [284] أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة رقم 16. (يتعين على جميع أطراف النزاع القيام بكل ما في وسعها للتأكد من الطبيعة العسكرية لأهدافها)، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 57 (2) (أ)، البروتوكول الثاني لعام 1999 الخاص باتفاقية لاهاي لحماية الملكية الثقافية لعام 1954، المادة 7.

    [285]اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة رقم 9، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 52 (1(.

    [286]اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة رقم 8، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 52 (2(.

    [287]   السابق، القاعدة 8، نقلا عن الكتب العسكرية والتصريحات الرسمية.

    [288]   السابق، القاعدة 12، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 51 (4) (أ).

    [289]   السابق، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 51 (5) (ب) و57.

    [290]   أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، (جنيف: Martinus Nijhoff Publishers، 1987)، ص 684.

    [291]   أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة 15، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 57 (1).

    [292]   السابق، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 57 (1ـ2).

    [293]   السابق، القاعدة 16، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 57 (2) (أ).

    [294]   أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تعليق على البروتوكولات الإضافية، ص 681ـ682.

    [295]   أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة 17، نقلا عن البروتوكول الأول، المادة 57 (2) (أ) (ii).

    [296]   السابق، القواعد 22ـ24.

    [297]   السابق، القاعدة 140.

    [298]   السابق، القاعدة 2، نقلا عن البروتوكول الثاني، المادة 51 (2).

    [299]   البروتوكول الثاني، المادة 51 (2).

    [300]   أنظر أيضًا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تعليق على البروتوكولات الإضافية، ص 1372ـ73، الفقرات 4530ـ36، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة 148. 

    [301]   أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، ص 554.

    [302]   أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة 153.

    [303]   أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة 158، نقلا عن النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، المقدمة. 

    [304]   أنظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الإنساني الدولي العرفي، القاعدة 156.

    [305] استنادًا إلى محكمة الاستئناف في بلاسكيتش: "في ضوء القواعد العرفية حول المسألة [البروتوكول الأول، المواد 51 (2ـ4)، والبروتوكول الثاني، المادة 13 (2)، وأنظمة لاهاي لعام 1907، المادة 25] تؤكد دائرة الاستئناف أن الهجمات التي تستهدف مدنيين، والهجمات العشوائية على المدن والبلدات والقرى، تعتبر اضطهادًا يرقى إلى جريمة ضدّ الإنسانية"، المحكمة الجنائية الدولية لـ يوغوسلافيا سابقا (دائرة الاستئناف)، 29 يوليو/تموز 2004، الفقرة 159.