لا مـفـر

[1]انظر مثلاً بيني موريس، "ولادة قضية اللاجئين الفلسطينيين، 1947 - 1949"، (كامبردج: منشورات جامعة كامبردج، 1988)؛ بيني موريس، "العودة إلى ولادة قضية اللاجئين الفلسطينيين"، (كامبردج: منشورات جامعة كامبردج،2004).

[2]انظر "استهداف الفلسطينيين في العراق"، وكالة أنباء الأمم المتحدة، 5 مايو/أيار 2006، (يورد تقدير الحكومة العراقية لعدد اللاجئين الفلسطينيين بـ 34000)؛ وأيضاً المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، "الفلسطينيون يغادرون المخيم الصحراوي باتجاه بغداد"، 26 مايو/أيار 2004، (يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في العراق بـ 34000 إلى 42000). وقد تراوحت تقديرات عدد اللاجئين الفلسطينيين في العراق قبل نزاع عام 2003 بين 34000 و90000. انظر اللجنة الأمريكية للاجئين، "تقرير العراق 2002"، (قدر عدد اللاجئين في العراق بـ 34000)، و"اللاجئون الفلسطينيون في العراق"، إدارة شؤون اللاجئين، منظمة التحرير الفلسطينية، 1999، (قدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في العراق بـ 92000). وقد توصلت حملة تسجيل قامت بها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بعد حرب 2003 إلى تسجيل 23000 لاجئ فلسطيني في بغداد، لكنها أقرت بأن العدد الفعلي للاجئين الفلسطينيين في العراق كان أعلى من ذلك بكثير.

[3]بحث المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس في تهجير السكان العرب خلال حرب 1948 1949. وهو يقدم في عمله المحكم تواريخ وأسباب نزوح المدنيين العرب من 369 مدينة وبلدة وقرية في مختلف أنحاء فلسطين. ويورد موريس الأسباب "الحاسمة" التالية للنزوح: الطرد على يد القوات اليهودية؛ المغادرة بناءً على أوامر عربية؛ الخوف من هجمات اليهود أو من البقاء في مناطق القتال؛ الهجوم العسكري من جانب الوحدات اليهودية؛ الحرب النفسية التي شنتها الهاجانا/قوات الدفاع الإسرائيلية لحملهم على الفرار (والمعروفة باسم حملات "الهمس")؛ تأثير سقوط البلدات المجاورة أو نزوح أهلها. موريس، "ولادة قضية اللاجئين الفلسطينيين، 1947 - 1949"، الجزء 8.

[4]"اللاجئون الفلسطينيون في العراق"، إدارة شؤون اللاجئين، منظمة التحرير الفلسطينية، 1999.

[5]المصدر السابق.

[6]المصدر السابق.

[7]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع ي. ج. في مخيم الرويشد للاجئين بالأردن، 29 أبريل/نيسان 2003. و "ي. ج." محامٍ فلسطيني عراقي قدم لهيومن رايتس ووتش شرحاً تفصيلياً للوضع القانوني للعقارات التي استأجرتها الحكومة العراقية لفلسطينيي العراق.

[8]المصدر السابق.

[9]انظر هيومن رايتس ووتش، "الاختفاء في لحظة: التفجيرات الانتحارية ضد المدنيين الإسرائيليين"، (نيويورك: هيومن رايتس ووتش، 2002)، ص 100 101. وفي عام 2002، أبلغ أحد مسئولي جبهة التحرير العربية المرتبطة بالعراق المراسلين الصحفيين بأن صدام حسين قدم قرابة 20 مليون دولار أمريكي كمساعدةٍ للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء الانتفاضة الثانية. قناة "Sky" التلفزيونية، 17 يوليو/تموز 2002.

[10]"صدام يقول أن حل مشكلة الفلسطينيين يجب أن يتضمن حق اللاجئين بالعودة"، وكالة الأنباء الفرنسية، 16 يناير/كانون الثاني 2001.

[11]"اللاجئون الفلسطينيون في العراق"، إدارة شؤون اللاجئين، منظمة التحرير الفلسطينية، 1999.

[12]عباس شبلاق، "وضع إقامة اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المدنية في البلدان العربية"، مجلة دراسات فلسطينية، المجلد 25، العدد 3 (ربيع 1996)، ص 38 39:

والظاهر أن مبدأين أساسيين، وإن كانا غير متوافقين بالضرورة، قد حكما مواقف الدول العربية المضيفة. المبدأ الأول هو التعبير عن التضامن والتعاطف مع اللاجئين. وقد تبين هذا عبر استعداد الحكومات العربية، نظرياً على الأقل، لمنح الفلسطينيين حق الإقامة رغم عدم منحهم الحقوق السياسية أسوةً بالمواطنين. أما المبدأ الثاني فكان الحفاظ على الهوية الفلسطينية من خلال الإبقاء على صفة اللاجئين مما يمنع إسرائيل من التهرب من مسؤوليتها عن محنتهم... وعادةً ما كانت [الدول العربية] تعارض حل مشكلة اللاجئين عبر التطبيع وإعادة التوطين. وكان الأردن استثناءً من ذلك الموقف إذ منحهم الجنسية الأردنية.

[13]"السماح للفلسطينيين المقيمين في بغداد منذ 1948 بتملك المنازل"، وكالة الأنباء الفرنسية، 29 مارس/آذار 2000، (مستشهدةً بزيدان خلف الطائي، المدير العام لسجل الإسكان في بغداد).

[14]وفقاً للمرسوم رقم 23 لعام 1992 الصادر عن مجلس قيادة الثورة العراقي.

[15]رئيس وزراء العراق من 1958 1963.

[16]حديثٌ جرى بين هيومن رايتس ووتش وبين مجموعة من الرجال الفلسطينيين في مأوى أقامته الدولة في حي الحرية ببغداد، 29 أبريل/نيسان 2003.

[17]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع نظيمة سليمان في مخيم الرويشد بالأردن، 27 أبريل/نيسان 2003؛ مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عماد الدين عبد الغني محمد، حي الحرية، بغداد، 29 أبريل/نيسان 2003.

[18]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مرتضى م. في مخيم الرويشد بالأردن، 28 أبريل/نيسان 2003.

[19]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع سمير في مخيم الرويشد بالأردن، 27 أبريل/نيسان 2003.

[20]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد في مخيم الرويشد بالأردن، 28 أبريل/نيسان 2003.

[21]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع إبراهيم خليل إبراهيم في مخيم الرويشد بالأردن، 27 أبريل/نيسان 2003.

[22]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع خيرية شفيق علي في مخيم الرويشد بالأردن، 27 أبريل/نيسان 2003.

[23]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع جهاد ج. في مخيم الرويشد بالأردن، 27 أبريل/نيسان 2003.

[24]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فاطمة في مخيم الرويشد بالأردن، 28 أبريل/نيسان 2003.

[25]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع صابر جميل شاهين في مخيم الرويشد بالأردن، 28 أبريل/نيسان 2003.

[26]منظمة التحرير الفلسطينية، اللجنة العامة، لجنة الإغاثة والمساعدات، "الأسر التي طردت من منازلها"، 7 مايو/أيار 2003، (موثقٌ لدى هيومن رايتس ووتش).

[27]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عبد السلام يوسف عثمان، نادي حيفا الرياضي، حي البلديات، بغداد، 28 و29 أبريل/نيسان و7 مايو/أيار 2003.

[28]لورانس سمولمان، "اللاجئون الفلسطينيون في بغداد"، الجزيرة، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2003.

[29]كان الفرار إلى السعودية أو الكويت مستحيلاً بسبب الكراهية الباقية إزاء الفلسطينيين منذ حرب الخليج في عام 1991 عندما أيد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات غزو صدام حسين للكويت. كما أن إيران بلدٌ غريب بالنسبة لمعظم فلسطينيي العراق الذين يعتبرونه بلداً معادياً بسبب هويته الشيعية. وكانت تركيا بعيدةً ويصعب دخولها. كما أن المعلومات المتوفرة بشأن ذهاب فلسطينيي العراق إلى سوريا قليلة. وأما الحركة الرئيسية فكانت باتجاه الأردن.

[30]كان من بين المنظمات المشاركة المنظمة الدولية للهجرة، وأطباء بلا حدود، وأوكسفام، وجمعية الهلال الأحمر الأردنية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وأطباء العالم، ومؤسسة بلاتفورم اليابان، والمؤسسة الخيرية الهاشمية.

[31]دخلت المعاهدة المتعلقة بوضع اللاجئين، 189 U.N.T.S. 150، حيز التطبيق في 22 أبريل/نيسان 1954؛ أما البروتوكول المتعلق بوضع اللاجئين، 606 U.N.T.S. 267، فدخل حيز التطبيق في 4 أكتوبر/تشرين الأول 1967.

[32]أنظر غاي س. غودوين ـ جيل، "اللاجئون في القانون الدولي"، (أكسفورد: كلارندو، 1996، طبعة ثانية)، ص 123 124؛ وانظر أيضاً النتيجة رقم 22 التي خرجت بها اللجنة التنفيذية في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، حماية طالبي اللجوء في حالات النزوح الواسعة، 1981 (مع ملاحظة أن الأشخاص الذين "وبفعل عدوانٍ خارجي أو احتلال أو هيمنةٍ أجنبية أو أحداثٍ تعكر النظام العام في جزءٍ من البلد الذين قدموا منه أو في بلد مواطنتهم، أو في البلد كله، يكونون مجبرين على التماس اللجوء خارج ذلك البلد" هم من طالبي اللجوء الذين يجب "حمايتهم بشكلٍ كامل" كما أن "المبدأ الأساسي الخاص بعدم الإبعاد، بما فيه عدم الرفض عند الحدود، يجب أن يطبق بدقة").

[33]مقابلات هيومن رايتس ووتش في مخيم الرويشد للاجئين. انظر أيضاً "عمان تسمح لمئتي شخص بالدخول من المنطقة العازلة"، وكالة أنباء الأمم المتحدة، 23 أبريل/نيسان 2003.

[34]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع خالد محمد جهاد حدّة، مخيم الرويشد للاجئين، 1 مايو/أيار 2006.

[35]دخل العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية، قرار الجمعية العامة رقم 2200A (XXI)، 21 U.N. GAOR Supp. (No. 16) at 49, U.N. Doc. A/6316 (1966)، حيز التنفيذ في 3 يناير/كانون الثاني 1976. كما رأت لجنة حقوق الإنسان، وهي الهيئة التي تراقب التزام الدول بالعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أن هذا العهد يجب أن يطبق "دون تمييز بين المواطنين والأجانب". ويشمل مصطلح "الأجانب" اللاجئين وطالبي اللجوء. وتلاحظ اللجنة أيضاً أن "للأجانب كامل الحق في الحرية والأمن الشخصيين ... ولهم الحق في حرية التحرك واختيار مكان إقامتهم بشكلٍ حر ... ولا يجوز تقييد هذه الحقوق إلا بالقيود التي يمكن فرضها على نحوٍ قانوني بموجب هذا العهد". لجنة حقوق الإنسان، "وضع الأجانب بموجب العهد"، ملاحظة عامة رقم 15، 1986، الفقرة 2.

[36]تنص المادة 12 (1)، (3) من العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية، على مبدأ حرية الحركة بالشكل التالي: "لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته". ولا يمكن فرض قيود على هذا الحق بحرية الانتقال إلا "بموجب القانون" وإذا كانت "ضرورية لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الأدب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم".

وبالمجمل، يمكن فهم هذا الحق بالصورة التالية:

-يجب أن يتمتع أي شخص من غير المواطنين (بمن فيهم اللاجئون وطالبو اللجوء) يكون موجوداً على نحوٍ قانوني في البلاد بالحق في حرية التنقل؛

-يمكن فرض قيود قانونية على هذا الحق إذا كان غير المواطن موجوداً في البلاد على نحوٍ غير قانوني؛

-يمكن فرض قيود قانونية على هذا الحق إذا شكل غير المواطن خطراً على الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الأدب العامة أو حقوق الآخرين وحرياتهم؛

-لا يجوز للدولة أن تفرق بين حرية المواطنين وغير المواطنين في التنقل إلا إذا مثّل غير المواطنين خطراً على الأمن القومي، وفي هذه الحالة يجب فرض القيود على هذا الحق بموجب القانون؛

-لا يجوز للدولة أن تفرق بين فئاتٍ مختلفة من المواطنين من حيث الحق في حرية التنقل.

[37]"وفاة طفلة تلقي الضوء على محنة اللاجئين عند الحدود العراقية الأردنية"، أخبار المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 15 أبريل/نيسان 2005.

[38]جينيفر باغونيس المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، "العراق: لاجئو المنطقة العازلة"، تصريحات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 10 ديسمبر/كانون الأول 2004.

[39]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع خالد محمد جهاد حدّة، مخيم الرويشد للاجئين، 1 مايو/أيار 2006.

[40]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع زهير إبراهيم كامل عباس، مخيم الرويشد للاجئين، 1 مايو/أيار 2006.

[41]"لم شمل أسر اللاجئين في مخيم الرويشد"، أخبار المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 1 يونيو/حزيران 2005.

[42]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أحد أفراد المجموعة المُبعدة، مخيم الرويشد للاجئين، 1 مايو/أيار 2006.

[43]باغونيس، "العراق: لاجئو المنطقة العازلة".

[44]"فلسطينيون يغادرون المخيم الصحراوي متوجهين إلى بغداد"، أخبار المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 26 مايو/أيار 2004.

[45]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد عبد حسن، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[46]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد أبو بكر، المدير العام لإدارة شؤون اللاجئين (عمان)، منظمة التحرير الفلسطينية، عمان، 22 أبريل/نيسان 2006. أما ممثل منظمة التحرير في بغداد دليل القسوس فقد ذكر نفس الرقم لوكالة الأنباء الفرنسية. أنظر نافع عبد الجبار وأحمد فدام، "فلسطينيون مذعورون يحاولون الفرار من بغداد"، وكالة الأنباء الفرنسية، 3 أبريل/نيسان 2006.

[47]مقابلات أجرتها هيومن رايتس ووتش هاتفياً في 9 مايو/أيار 2006 مع أم عمر، ومع رائد علي حسين في 11 مايو/أيار 2006.

[48]سمبل، "بعض الفلسطينيين ينتظرون عند الحدود العراقية وبعضهم الآخر يتلقى التهديدات".

[49]جيفيري غيتلمان، "مقيدون، ومعصوبو الأعين، وموتى: أوجه الانتقام في بغداد"، نيويورك تايمز، 26 مارس/آذار 2006.

[50]"استهداف الفلسطينيين في العراق"، وكالة أنباء الأمم المتحدة، 5 مارس/آذار 2006.

[51]المصدر السابق؛ بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، "تقرير حقوق الإنسان، 1 يناير/كانون الثاني _28 فبراير/شباط 2006"، ص 5.

[52]بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، "تقرير حقوق الإنسان1 يناير/كانون الثاني _28 فبراير/شباط 2006"، ص 5؛ مقابلة هيومن رايتس ووتش مع رباح، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[53]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع نوال علي، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[54]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع قائد مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006؛ مقابلة هيومن رايتس ووتش مع حاجي محمود حسين، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006. وقد استند الشهود الذين تمت مقابلتهم في وصف عملية القتل إلى روايات شهود العيان الذين شاهدوا الحادث.

[55]"الرئيس الفلسطيني وأعضاء المجلس التشريعي يدينون الهجمات ضد اللاجئين الفلسطينيين في العراق"، مركز الشرق الأوسط الدولي للإعلام، 1 مارس/آذار 2006؛ الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان في العراق، "جريمةٌ فظيعة"، 28 فبراير/شباط 2006؛ خالد أبو توامة، "عباس يرجو العراق وقف قتل الفلسطينيين"، جيروسالم بوست، 3 مارس/آذار 2006.

[56]أبو توامة، "عباس يرجو العراق وقف قتل الفلسطينيين".

[57]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع حاجي محمود حسين، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006؛ مقابلة هيومن رايتس ووتش، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[58]يستخدم مصطلح "تكفيري" في العراق "كدلالةٍ مختصرة على المتمردين الذين يقتلون الشيعة". انظر دكستر فيلكنز، "الجماعات المسلحة تدفع بالعراق إلى الفوضى"، نيويورك تايمز، 24 مايو/أيار 2006. وأيضاً جيل كيبيل، "الجهاد: محاكمة الإسلام السياسي"، (كمبردج، ماساشوستس: منشورات جامعة هارفارد، 2002)، ص 31: "الكلمة مشتقة من كلمة 'كُفْر'؛ وهي تشير إلى المسلم الذي يكون، أو يعتبر، نجساً: وبتكفيره يكون قد خرج من الدين في أعين المؤمنين. وبنظر من يفسرون الشرع الإسلامي بطريقةٍ حرفيةٍ متشددة يكون من يبلغ تلك المنزلة غير متمتعٍ بحماية الشرع. وحسب التعبير الديني، 'يكون دمه مهدوراً' ويُحكم عليه بالموت".

[59]الوهابية هي أحد التفسيرات الأصولية السنية للإسلام، وسميت كذلك نسبةً إلى محمد بن عبد الوهاب (1703 - 1792) الذي أراد تطهير الإسلام من "البدع" والعودة به إلى صيغته "النقية" التي كان عليها أيام النبي محمد وصحبه. ويتدرج أتباع الوهابية من الأصوليين المحافظين غير المسيسين (ترتبط الوهابية ارتباطاً وثيقاً بحكام المملكة العربية السعودية) إلى الجماعات الجهادية من أمثال القاعدة. وضمن سياق المنشور، تأتي كلمة الوهابية كشتيمةٍ تشير إلى الإرهابيين من السنة.

[60]يرجح أن هذه الكلمة أتت كإشارةٍ إلى الاعتقاد المنتشر في العراق بأن الفلسطينيين "اغتصبوا" البيوت وغيرها من المكاسب في ظل حكم صدام حسين.

[61]توجد نسخة من هذا المنشور موثقة لدى هيومن رايتس ووتش، ترجمة غير رسمية.

[62]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع شهاب أحمد طه الحاج، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[63]مقابلة هيومن رايتس ووتش، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[64]انظر، "تهديدات القتل تثير الذعر في أوساط اللاجئين الفلسطينيين في بغداد"، أخبار المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 24 مارس/آذار 2006؛ "العراق: تزايد مخاوف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تجاه الفلسطينيين في بغداد"، الإيجازات الصادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 13 مارس/آذار 2006.

[65]سمبل، "بعض الفلسطينيين ينتظرون عند الحدود العراقية وبعضهم الآخر يتلقى التهديدات".

[66]أبو توامة، "عباس يرجو العراق وقف قتل الفلسطينيين". انظر أيضاً "(دبلوماسي يقول) مقتل 10 فلسطينيين في بغداد خلال الأيام الماضية"، وكالة الأنباء الفرنسية، 28 فبراير/شباط 2006.

[67]"السيستاني يقول للعراقيين: لا تؤذوا الفلسطينيين"، STR، 1 مايو/أيار 2006. كما أصدرت المراجع الدينية الشيعية، مثل آية الله حسين المؤيد، فتاوى مشابهة. انظر "رجال الدين الشيعة يدعون إلى الوحدة ونبذ الطائفية، ويمتدحون 'المقاومة'"، هيئة الإذاعة البريطانية، 4 مايو/أيار 2006. انظر أيضاً "العراق: المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ترحب بفتوى آية الله العظمى حول الفلسطينيين"، النشرة الصادرة عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 2 مايو/أيار 2006.

[68]فيلكنز، "الجماعات المسلحة تدفع بالعراق إلى الفوضى".

[69]"حوادث القتل والاختطاف في بغداد تجعل الفلسطينيين في حالة خوفٍ وغضب"، أخبار المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 1 يونيو/حزيران 2006.

[70]المصدر السابق.

[71]مقابلة هيومن رايتس ووتش الهاتفية (تم حجب الاسم)، 16 مايو/أيار 2006.

[72]"(دبلوماسي يقول) مقتل 10 فلسطينيين في بغداد خلال الأيام الماضية"، وكالة الأنباء الفرنسية، 28 فبراير/شباط 2006؛ ديفيد إندرز، "كلنا نريد الرحيل"، الأم جونز، 4 مايو/أيار 2006.

[73]منظمة العفو الدولية، "الخوف من التعذيب/المحاكمة غير المنصفة"، دليل منظمة العفو الدولية: MDE 14/042/2005؛ مقابلة هيومن رايتس ووتش الهاتفية مع المحامي الفلسطيني أحمد ماهر، 16 مايو/أيار 2006؛ مقابلة هيومن رايتس ووتش الهاتفية مع عامر، 8 9 مايو/أيار 2006؛ داو ستراك؛ "الفلسطينيون في العراق يدفعون ثمن كونهم 'رجال صدام'"، واشنطن بوست، 30 ديسمبر/كانون الأول 2005.

[74]مقابلة هيومن رايتس ووتش الهاتفية مع عبد الله عمر، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[75]مقابلة هيومن رايتس ووتش (تم حجب الاسم)، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[76]مقابلة هيومن رايتس ووتش (تم حجب الاسم)، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[77]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد حسن، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[78]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع نوال علي، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[79]مقابلة هيومن رايتس ووتش شهاب أحمد طه الحاج، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[80]مقابلة هيومن رايتس ووتش محمد سليم علي، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[81]مقابلة هيومن رايتس ووتش الهاتفية مع أم عمر، 9 مايو/أيار 2006.

[82]مقابلة هيومن رايتس ووتش عامر، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[83]إسراء سعدي ونجاح الركابي، "وزارة الهجرة والمهجرين تطالب بطرد الفلسطينيين من العراق"، المشرق (بغداد)، 11 أكتوبر/تشرين الأول 2005.

[84]مقابلة هيومن رايتس ووتش الحاج محمود حسين، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[85]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد سليم علي، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[86]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع رعد علي حسين، 11 مايو/أيار 2006.

[87]مقابلة هيومن رايتس ووتش (تم حجب الاسم)، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[88]يمكن العثور على أسس هذه الحلول الثلاثة في القانون الدولي للاجئين. والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين مكلفةٌ، بموجب قرار إنشائها، بالبحث عن حلولٍ دائمة للاجئين، بما في ذلك الإعادة الطوعية أو الاندماج في مجتمعاتٍ قوميةٍ جديدة. وبموجب الاتفاقية الدولية الخاصة بوضع اللاجئين (اتفاقية اللاجئين)،189 U.N.T.S. 150, 1951، التي دخلت حيز التطبيق في 22 أبريل/نيسان 1954، تتوقف الحماية الدولية للاجئ في حال: ، "تذرعه الطوعي بحماية الدولة التي يحمل جنسيتها"، أو "اكتساب جنسيةً جديدة وتمتعه بحماية بلد جنسيته الجديدة"، أو "إذا عاد طوعاً ليقيم في البلد الذي تركه أو الذي أقام خارجه، أو "لشخص لا يحمل جنسية، وبسبب أن الظروف التي أدت إلى الاعتراف بوضعيته كلاجئ قد زالت، وأصبح قادراً على العودة إلى بلد إقامته المعتادة السابقة"، اتفاقية اللاجئين، المادة 1 (ت). وتفرض المادة 34 من اتفاقية اللاجئين على الدول ن تسهل "بقدر الإمكان اندماج وتجنّس اللاجئين وتطبيعهم".

[89]مثلاً، ينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 13 (2) على أن "لكل فرد حق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفى العودة إلى بلده".

[90]العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، المادة 12 (4). إن لجنة حقوق الإنسان، وهي الهيئة الدولية التي تراقب الالتزام بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وفي ملاحظتها العامة الخاصة بحرية الانتقال، "ترى أن هناك حالات قليلة جداً يمكن فيها لتجريد الشخص من حقه في دخول بلده أن يكون معقولاًً. وعلى كل دولةٍ عضو، ألا تمنع الشخص من العودة إلى بلده على نحوٍ تعسفي من خلال تجريده من الجنسية أو نفيه إلى بلدٍ آخر". لجنة حقوق الإنسان، ملاحظة عامة رقم 27، حرية الانتقال (المادة 12)،CCPR/C/21/Rev.1/Add.9، 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1999، الفقرة 20.

[91]إن النتائج الملزمة التي توصلت إليها اللجنة التنفيذية في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عام 1985 بشأن الإعادة الطوعية تؤكد على "الحق الأساسي للأشخاص في العودة طوعاً إلى بلدانهم الأصلية"؛ في حين أن النتيجة العامة المتعلقة بالحماية الدولية (1994) "تدعو جميع البلدان الأصلية، وبلدان اللجوء، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، والمجتمع الدولي عامة، إلى القيام بكل ما هو ممكن لتمكين اللاجئين من ممارسة حقهم بالعودة إلى أوطانهم بأمانٍ وكرامة".

[92]القرار الأكثر ذكراً هو القرار 194 (3) لعام 1948 الذي أنشأ "لجنة المصالحة التابعة للأمم المتحدة في قضية فلسطين"، ونصت الفقرة 11 منه على:

"يجب السماح للاجئين الراغبين بالعودة إلى ديارهم والعيش في سلام مع جيرانهم بأن يفعلوا ذلك في أقرب موعد ممكن، كما يجب دفع تعويضات عن ممتلكات من يختارون عدم العودة أو عن الممتلكات المفقودة أو المتضررة، ويقع تنفيذ ذلك على عاتق الحكومة أو السلطات المسئولة بموجب مبادئ القانون الدولي والعدالة".

[93]انظر سياسة هيومن رايتس ووتش حول حق العودة على:http://www.hrw.org/campaigns/israel/return/؛وكذلك في الرسائل الموجهة عام 2000 إلى إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، وإلى رئيس منظمة التحرير الفلسطينية المتوفى ياسر عرفات، وإلى الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت بيل كلينتون. والرسائل موجودةٌ على الرابط: http://hrw.org/english/docs/2000/12/22/isrlpa579.htm؛ وكما تبين الرسالة الأخيرة فإن من بين القضايا التي يجب أخذها بعين الاعتبار حق العائدين بالاستقرار حيث كانوا سابقاً أو بالتعويض عليهم عندما لا يكون المنزل السابق موجوداً حتى الآن أو عندما يشغله طرفٌ آخر بريء؛ وكذلك التوصل إلى حل عادل للمطالبة بحق العودة، بحيث يسمح لكل من يحمل هذا الحق بأن يختار بحريةٍ وعلى نحوٍ واعٍ ما إذا كان سيمارسه أم لا؛ وأن تتم العودة على نحوٍ تدريجي منظم، وبحيث لا يؤدي علاج مظالم الماضي إلى خلق مظالم جديدة.

[94]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومع مسئولين دبلوماسيين ومسئولين من منظمة التحرير الفلسطينية والأردن، أبريل/نيسان 2006. ووفقاً لرأي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، تتولى الأونروا المسؤولية الأولى عن اللاجئين الفلسطينيين في معظم أنحاء الشرق الأوسط. لكن مهمة الأونروا تنحصر في تقديم المساعدات، وهي غير مكلفةٍ بحماية اللاجئين. وبالتالي فإن اللاجئين الفلسطينيين لا يستفيدون فعلاً من كثيرٍ من أنواع الحماية التي تقررها اتفاقية اللاجئين. وقد رفض العراق مساعدة الأونروا عام 1949؛ ومن هنا فإن اللاجئين الفلسطينيين في العراق يقعون ضمن مهام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، على العكس من اللاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي الأردن وسوريا ولبنان.

[95]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد أبو بكر، المدير العام لإدارة شؤون اللاجئين (عمان)، منظمة التحرير الفلسطينية، عمان، 22 أبريل/نيسان 2006. انظر أيضاً، "العراق ـ الأردن: وصول المساعدات للاجئين الفلسطينيين على الحدود"، وكالة أنباء الأمم المتحدة، 26 مارس/آذار 2006.

[96]المصدر السابق.

[97]انظر مثلاً، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، "حالة لاجئي العالم: أجندة إنسانية"، (لندن ونيويورك: منشورات جامعة أكسفورد، 1997)، ص 92 93، 96 97.

[98]المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، "دليل إعادة التوطين"، (جنيف: المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، يوليو/تموز 1997)، ص 2.

[99]المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، "حالة لاجئي العالم: أجندة إنسانية"، ص 96، 88 - 89.

[100]المصدر السابق، ص 89.

[101]سوزان م. أكرم، "اللاجئون الفلسطينيون ووضعهم القانوني: الحقوق والسياسة وشروط الحل العادل"، مجلة دراسات فلسطينية، المجلد 31، العدد 3 (ربيع 2002).

[102]"الأردن: تصاعد التوتر في مخيم اللاجئين العراقيين"، وكالة أنباء الأمم المتحدة، 15 مايو/أيار 2005.

[103]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مسئول أمريكي، عمان، مايو/أيار 2006.

[104]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد حسن، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[105]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع أحد سكان مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006، ومع مسئولين دوليين، 1 مايو/أيار 2006.

[106]اتصال عن طريق البريد الإلكتروني بأحد مسئولي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 11 يونيو/حزيران 2006.

[107]مقابلة هيومن رايتس ووتش محمد سليم علي، مخيم طريبيل، 30 أبريل/نيسان 2006.

[108]المصدر السابق.

[109]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مخيمر ف. أبو جاموس، أمين عام وزارة الداخلية الأردنية، عمان، 4 مايو/أيار 2006.

[110]اتصال عن طريق البريد الإلكتروني بأحد مسئولي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 11 يونيو/حزيران 2006.

[111]مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مخيمر ف. أبو جاموس، أمين عام وزارة الداخلية الأردنية، عمان، 4 مايو/أيار 2006.

[112]ألبرت آجي، "سوريا تمد يد العون إلى حكومة حماس الفلسطينية"، اسوشييتد برس، 20 أبريل/نيسان 2006.

[113]"سوريا: فلسطينيون عراقيون يلتمسون اللجوء في سوريا"، وكالة الأنباء المتحدة، 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

[114]"سوريا: دمشق تفتح أبوابها أمام اللاجئين الفلسطينيين على الحدود"، وكالة الأنباء المتحدة، 9 مايو/أيار 2006.

[115]"حوادث القتل والاختطاف في بغداد تجعل الفلسطينيين العراقيين خائفين وغاضبين"، وكالة الأنباء المتحدة، 18 مايو/أيار 2006؛ "سوريا: وصول مزيد من اللاجئين الفلسطينيين إلى الحدود"، وكالة الأنباء المتحدة، 18 مايو/أيار 2006؛ اتصال عن طريق البريد الإلكتروني بأحد مسئولي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، 11 يونيو/حزيران 2006.

[116]بيل فريليك، "الإجلاء الإنساني من كوسوفو: هل يكون نموذجاً للمستقبل؟"، مسح لاجئي العالم 2000.

الأكثر انتشارا