قتلى غير معترف بهم

الخسائر البشرية في حملة الناتو الجوية على ليبيا


[1]   زارت هيومن رايتس ووتش موقعين أصيب فيهما مدنيون في غارات للناتو: بيت عائلة بشير في أبو هادي، جنوبي سرت، الذي قُصف في 11 سبتمبر/أيلول 2011، فأصيبت ثلاث سيدات، ومستودع أسلحة حكومي في مزدة، اصيب عدة مرات بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز 2011. في إحدى الغارات على مزدة، في 29 مارس/آذار 2011، وقعت انفجارات ثانوية في المستودع أصابت طبيب كوري وزوجته، كانا على مسافة خمسة كيلومترات. كما تأكدت هيومن رايتس ووتش من مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين في ست وقائع منفصلة، من مخلفات انفجارية لدى مستودع مزدة، بين أغسطس/آب وديسمبر/كانون الأول 2011. (انظر: Human Rights Watch ، “Statement on Explosive Remnants of War in Libya and the Implementation of Convention on Conventional Weapons Protocol V 25 أبريل/نيسان 2012). http://www.hrw.org/news/2012/04/25/statement-explosive-remnants-war-libya-and-implementation-convention-conventional-we   (تمت الزيارة في 2 مايو/أيار 2012).

[2]   قرار مجلس الأمن 1973، 17 مارس/آذار 2011، على: http://daccess-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/N11/268/39/PDF/N1126839.pdf?OpenElement (تمت الزيارة في 27 يناير/كانون الثاني 2011).

[3]   انظر: NATO ، Operation Unified Protector, Mission, http://www.jfcnaples.nato.int/Unified_Protector/Mission.aspx (تمت الزيارة في 27 يناير/كانون الثاني 2012).

[4]   رسالة إلى فيليب كيرش من المستشار القانوني للناتو بيتر أولسن، 23 يناير/كانون الثاني 2012، وتقرير البعثة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا، ملحق 2: http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/A_HRC_19_68_en%20_1_.pdf (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012). انظر أيضاً التقرير السنوي لأمين عام الناتو لعام 2011، ورد فيه أن العدد كان "أكثر من 26 ألف طلعة جوية". http://www.nato.int/nato_static/assets/pdf/pdf_publications/20120125_Annual_Report_2011_en.pdf (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012).

[5]   انظر: Operation Unified Protector, Final Mission Stats, November 2, 2011, http://www.nato.int/nato_static/assets/pdf/pdf_2011_11/20111108_111107-factsheet_up_factsfigures_en.pdf (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012).

[6]   في أبريل/نيسان 2012، قال الناتو لـ هيومن رايتس ووتش إنه نظم "9700 ضربة جوية وأسقط أكثر من 7700 قنبلة دقيقة التوجيه" (بريد إلكتروني من مكتب الصحافة والإعلام بالناتو إلى هيومن رايتس ووتش، 27 أبريل/نيسان 2012).

[7]   الدول المشاركة في عملية الحماية الموحدة هي بلجيكا وبلغاريا وكندا والدنمارك وفرنسا واليونان وإيطاليا والأردن وهولندا والنرويج وقطر ورومانيا وإسبانيا وتركيا والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة. الدول التي لم تشارك في العمليات الجوية هي بلغاريا واليونان ورومانيا.

[8]   انظر: C.J. Chivers and Eric Schmitt, “In Strikes on Libya by NATO, an Unspoken Civilian Toll,” New York Times, December 17, 2011, http://www.nytimes.com/2011/12/18/world/africa/scores-of-unintended-casualties-in-nato-war-in-libya.html?pagewanted=all (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012).

[9]   السابق.

[10]   مقابلة هيومن رايتس ووتش مع اللجنة الليبية الوطنية لحقوق الإنسان، طرابلس، 4 أغسطس/آب 2011.

[11]  انظر على سبيل المثال: John F. Burns, “Libya Stokes its Machine Generating Propaganda,” New York Times, June 6, 2011, http://www.nytimes.com/2011/06/07/world/africa/07libya.html (تمت الزيارة في 25 أبريل/نيسان 2012).

[12]   انظر: “Reporters Taken to Mass Funeral in Libyan Town, Nearby Hospital,” Ivan Watson, CNN, August 9, 2011, http://articles.cnn.com/2011-08-09/world/libya.zlitan_1_musa-ibrahim-pro-gadhafi-libyan-civilians?_s=PM:WORLD (تمت الزيارة في 19 يناير/كانون الثاني 2012)، انظر أيضاً المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم يتكلم من ماجر: http://www.youtube.com/watch?v=IMkDIM7hy8w (تمت الزيارة في 19 يناير/كانون الثاني 2012).

[13]   مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مسؤول كبير سابق، طرابلس، سبتمبر/أيلول 2011.

[14]   البروتوكول الأول، مادة 58 (ج).

[15]  بيان لمجلس الأمن بالأمم المتحدة من السفير الليبي عبد الرحمن شلجم، 25 يناير/كانون الثاني 2012.

[16]  بريد إلكتروني من مكتب الصحافة والإعلام بالناتو إلى هيومن رايتس ووتش، 17 أبريل/نيسان 2012.

[17]  انظر: Monthly Press Briefing by NATO Secretary General Anders Fogh Rasmussen, November 3, 2011, http://www.nato.int/cps/en/natolive/opinions_80247.htm (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012).

[18]   انظر: C.J. Chivers and Eric Schmitt, “In Strikes on Libya by NATO, an Unspoken Civilian Toll,” New York Times, December 17, 2011

[19]  بريد إلكتروني من مكتب توني وايت الصحفي في الناتو، إلى هيومن رايتس ووتش، 2 ديسمبر/كانون الأول 2011.

[20]   رسالة من ريتشارد فرو، نائب مساعد أمين عام الناتو، إلى هيومن رايتس ووتش، 1 مارس/آذار 2012.

[21]   رسالة إلى فيليب كيرش من المستشار القانوني للناتو، بيتر أولسن، 23 يناير/كانون الثاني 2012، تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا، الملحق 2.

[22]  السابق.

[23]  بريد إلكتروني من مكتب الصحافة والإعلام بالناتو إلى هيومن رايتس ووتش، 27 أبريل/نيسان 2012.

[24]  بريد إلكتروني من مكتب الصحافة والإعلام بالناتو إلى هيومن رايتس ووتش، 2 مايو/أيار 2012.

[25]   رسائل إلى هيومن رايتس ووتش من بيتر مكاي، وزير الدفاع الوطني الكندي، 14 مارس/آذار 2012، ميشيل راميس، وزير الدفاع الفرنسي، 9 مارس/آذار 2012، نائب أدميرال ويليام ي. غورتني، رئاسة الأركان الأمريكية، 13 مارس/آذار 2012، نيك هاكروب، وزير الدفاع الدنماركي، 1 مارس/آذار 2012، روجر إنغيبرينغستن، وزير الدفاع النرويجي، 12 مارس/آذار 2012، بيتر دي كريم، وزير الدفاع البلجيكي، 1 مارس/آذار 2012، توم مكين، وزير الدفاع البريطاني 2 مارس/آذار 2012.

[26]  بريد إلكتروني من مكتب الصحافة والإعلام بالناتو إلى هيومن رايتس ووتش، 2 مايو/أيار 2012.

[27]   التقرير الذي تحتفظ هيومن رايتس ووتش بنسخة منه، من مقدمة وخمسة فصول: اعتبارات سياسية، المنظمة/المبادئ، الأصول/القدرات، قضايا أخرى ومادة للتفكير – ولم يرد في أي منها ذكر الخسائر في صفوف المدنيين. انظر أيضاً: “NATO Sees Flaws in Air Campaign Against Qaddafi,” by Eric Schmitt, New York Times, April 14, 2012, http://www.nytimes.com/2012/04/15/world/africa/nato-sees-flaws-in-air-campaign-against-qaddafi.html?pagewanted=all (تمت الزيارة في 2 مايو/أيار 2012).

[28]   تقرير أعدته عائلات الشهداء والمصابين، 20 ديسمبر/كانون الأول 2011، توجد نسخة منه لدى هيومن رايتس ووتش.

[29]   مقابلة هيومن رايتس ووتش مع علي حامد قافز، ماجر 8 أغسطس/آب 2011.

[30]   مقابلة هيومن رايتس ووتش مع معمر الجعرود، ماجر، 17 ديسمبر/كانون الأول 2011.

[31]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فتحي الجعرود، ماجر، 17 ديسمبر/كانون الأول  2011.

[32]  أحد المعزين في الجنازة قال لـ هيومن رايتس ووتش إنه تم دفن 35 من أبناء المنطقة، وهو عدد قريب من المحصلة النهائية، وهي 34. مقابلة لـ هيومن رايتس ووتش في ماجر، 9 أغسطس/آب 2011.

[33]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع معمر الجعرود، ماجر، 17 ديسمبر/كانون الأول 2011.

[34]  مواصلة من مكتب الصحافة والإعلام بالناتو إلى هيومن رايتس ووتش، 15 أغسطس/ أب 2011.

[35]  رسالة إلى فيليب كيرش من المستشار القانوني للناتو، بيتر أولسن، 23 يناير/كانون الثاني 2012، تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا، الملحق 2.

[36]  بريد إلكتروني من مكتب الصحافة والإعلام بالناتو إلى هيومن رايتس ووتش، 27 أبريل/نيسان 2012.

[37]  السابق.

[38]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع مصطفى المرابط، زليطن، 7 أغسطس/آب 2011.

[39]  تقارير طبية لدى هيومن رايتس ووتش نسخ منها.

[40] مواصلة من مكتب الصحافة والإعلام بالناتو إلى هيومن رايتس ووتش، 15 أغسطس/ أب 2011.

[41]  رسالة إلى فيليب كيرش من المستشار القانوني للناتو، بيتر أولسن، 23 يناير/كانون الثاني 2012، تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا، الملحق 2.

[42]  السابق.

[43]  بريد إلكتروني من مكتب الناتو للصحافة والإعلام إلى هيومن رايتس ووتش، 27 أبريل/نيسان 2012.

[44]   مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمد الغراري، طرابلس، 6 أغسطس/آب 2011.

[45]   مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عمار الغراري، طرابلس، 6 أغسطس/آب 2011.

[46]  انظر: “NATO Admits Missile Hit a Civilian Home in Tripoli,” by David D. Kirkpatrick, New York Times, June 19, 2011, http://www.nytimes.com/2011/06/20/world/middleeast/20libya.html (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012).

[47]   بيان صحفي للناتو: “NATO Acknowledges Civilian Casualties in Tripoli Strike,” June 19, 2011, http://www.nato.int/cps/en/SID-A01D83F3-40B2E9E3/natolive/news_75639.htm (تمت الزيارة في 19 يناير/كانون الثاني 2012).

[48]  رسالة إلى فيليب كيرش من المستشار القانوني للناتو، بيتر أولسن، 23 يناير/كانون الثاني 2012، تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا، الملحق 2.

[49]  شهادة وفاة وتصاريح دفن، توجد نسخ منها لدى هيومن رايتس ووتش.

[50]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع خالد الحميدي، طرابلس، 9 أغسطس/آب 2011.

[51]  انظر بيانات الانتربول بشأن الرجلين على: http://www.interpol.int/Wanted-Persons/%28wanted_id%29/2011-54244 and http://www.interpol.int/Wanted-Persons/%28wanted_id%29/2011-57213 (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012).

[52]   بيان صحفي للناتو: “NATO Strikes Military Command and Control Node,” June 20, 2011, http://www.nato.int/cps/en/natolive/news_75647.htm (تمت الزيارة في 29 مارس /آذار 2012).

[53] رسالة إلى فيليب كيرش من المستشار القانوني للناتو، بيتر أولسن، 23 يناير/كانون الثاني 2012، تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا، الملحق 2.

[54]  السابق.

[55]  مقابلة هاتفية لـ هيومن رايتس ووتش مع غيسلين دوبوي، 2 أبريل/نيسان 2012.

[56]  تقارير طبية وشهادات وفاة، توجد نسخ منها لدى هيومن رايتس ووتش.

[57]  رسالة إلى فيليب كيرش من المستشار القانوني للناتو، بيتر أولسن، 23 يناير/كانون الثاني 2012، تقرير اللجنة الدولية لتقصي الحقائق في ليبيا، الملحق 2.

[58]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فريد فتحي جفارة، بني وليد، 23 يناير/كانون الثاني 2012.

[59]  يوجد فيديو لجهود الإنقاذ عند بيت جفارة، ويشمل ذلك استخراج فيروز جفارة، على رابط: http://youtube.com/watch?v=QxN_HVe5fjk (تمت الزيارة في 25 أبريل/نيسان 2012).

[60]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع فايز فتحي جفارة، بني وليد، 23 يناير/كانون الثاني 2012.

[61]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع علي عبد السلام جفارة، بني وليد، 23 يناير/كانون الثاني 2012.

[62]  قال الناتو علناً أثناء وبعد النزاع إن سياساته تقتضي عدم استهداف الأفراد. انظر مثلاً، مؤتمر صحفي لمتحدث باسم الناتو عن ليبيا، 23 اغسطس/آب 2011: http://www.nato.int/cps/en/natolive/opinions_77362.htm (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012).

[63]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع رابحة دياب عمران، سرت، 7 فبراير/شباط 2012.

[64]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عناية دياب، سرت، 7 فبراير/شباط 2012.

[65]  مقابلات هيومن رايتس ووتش مع حافظ سجلات مشرحة سرت، سرت، 5 فبراير/شباط 2012.

[66]  شهادات وفاة توجد مع هيومن رايتس ووتش نسخ منها.

[67]  قال الناتو للجنة تقصي حقائق الأمم المتحدة: "لم يتم أبداً استهداف مدنيين أو أي فرد بعينه مدنياً أو عسكرياً، عن عمد". رسالة إلى فيليب كيرش.

[68]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع محمود زروق سليماني، سرت، 6 فبراير/شباط 2012.

[69]  السابق.

[70]  السابق.

[71]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عمر امحمد سويسي، سرت، 6 فبراير/شباط 2012.

[72]  شهادات وفاة لدى هيومن رايتس ووتش نسخ منها.

[73]  مقابلات هيومن رايتس ووتش مع فطيمة عمر جدوار وعبد الحميد عمر جدوار، جردابيا، 6 فبراير/شباط 2012.

[74]  مقابلة هيومن رايتس ووتش مع عبد الحميد جدوار، جردابيا، 6 فبراير/شباط 2012.

[75]  القتال بين قوات القذافي وقوات المعارضة يدخل ضمن قواعد النزاعات المسلحة غير الدولية. قوانين الحرب وسبل ووسائل النزاع المسلح المشروعة في النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية متشابهة إلى حد بعيد.

[76]  البروتوكول الإضافي لاتفاقيات جنيف بتاريخ 12 أغسطس/آب 1949 والمتعلق بحماية ضحايا النزاعات المسلحة الدولية (البروتوكول الأول)، 8 يونيو/حزيران 1977، دخل حيز النفاذ في 7 ديسمبر/كانون الأول 1978.

[77]  انظر: Michael J. Matheson, Remarks on the United States Position on the Relation of Customary International Law to the 1977 Protocols Additional to the 1949 Geneva Conventions, reprinted in “The Sixth Annual American Red-Cross Washington College of Law Conference on International Humanitarian Law: A Workshop on Customary International Law and the 1977 Protocols Additional to the 1949 Geneva Conventions,” American University Journal of International Law and Policy, vol. 2, no. 2, Fall 1987, pp. 419-27.

[78]  البروتوكول الأول، مواد 48، 51 (2) و52 (2).

[79]  البروتوكول الأول، مادة 51 (4).

[80]  البروتوكول الأول، مادة 52 (2).

[81]  انظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الدولي الإنساني العرفي، قاعدة 146.

[82]  السابق، مادة 57 (2) (أ). في التعليق المفسر للبروتوكول الأول، أوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن مطلب اتخاذ الاحتياطات "المستطاعة" يعني من بين أشياء أخرى، أن الشخص الذي يشن هجوماً مطلوب منه اتخاذ الخطوات المطلوبة للتعرف على الهدف كونه هدفاً عسكرياً مشروعاً "في الوقت المناسب لإعفاء السكان قدر الإمكان من الضرر". اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تعليق على البروتوكولات الإضافية، ص ص 681 – 682.

[83]  السابق.

[84]  السابق. والمادة 57 (2) (أ).

[85]  السابق، والمادة 57 (2) (ب).

[86]  السابق، والمادة 57 (2) (ج).

[87]  السابق، والمادة 57 و58.

[88]   الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف تعهدت بـ "ضمان احترام الاتفاقية الحالية"، المادة 1 المشتركة في اتفاقيات جنيف لعام 1949، انظر أيضاً البروتوكول الأول، مادة 1 (1).

[89]  انظر على سبيل المثال، البروتوكول الأول، مادة 91. القانون الدولي الإنساني العرفي، قاعدة 149.

[90]  انظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الدولي الإنساني العرفي، قاعدة 158، من واقع  اتفاقيات جنيف لعام 1949 واتفاقيات دولية أخرى، انظر أيضاً: Basic Principles and Guidelines on the Right to a Remedy and Reparation for Victims of Gross Violations of International Human Rights Law and Serious Violations of International Humanitarian Law (Basic Principles on the Right to a Remedy and Reparations), adopted and proclaimed by General Assembly resolution 60/147 of 16 December 2005, art. 4 ("في حالات الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني بما يشكل جرائم بموجب القانون الدولي، على الدول واجب التحقيق وإن كانت قد توفرت أدلة كافية، أن تقدم للملاحقة القضائية من هم يتحملون مسؤولية الانتهاكات، وإن تبين أنهم مذنبون، فلابد من عقابهم. فضلاً عن ذلك ففي هذه الحالات على الدول بما يتفق مع القانون الدولي أن تتعاون على إعانة مؤسسات القضاء الدولية المختصة بالتحقيق والملاحقة القضائية لهذه الانتهاكات").

[91]  انظر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القانون الدولي الإنساني العرفي، قاعدة 161.

[92]  القانون الدولي الإنساني العرفي، قاعدة 150، انظر أيضاً المبادئ الأساسية للحق في التعويض والإنصاف، أجزاء 7 إلى 9.

[93]  بموجب نظام روما، المعاهدة الدولية المنشئة للمحكمة، فإن لمجلس الأمن أن يحيل أي وضع في أي دولة إلى ادعاء المحكمة إن قرر أن الموقف فيها يهدد الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

[94]  قرار مجلس الأمن 1970، أقر في 26 فبراير/شباط 2011، على: http://daccess-dds-ny.un.org/doc/UNDOC/GEN/N11/245/58/PDF/N1124558.pdf?OpenElement (تمت الزيارة في 26 أبريل/نيسان 2012).

[95]  نظام روما، المادة 8 (1).

[96]  نظام روما، ال مادة 8 (2).

[97]  قرار مجلس الأمن رقم 1593 (2005)، الفقرة 6.