النزوح وتدمير الممتلكات
شالوم هاليفي، المتحدث باسم بلدية سديروت، قال: "أكثر من 8000 صاروخ أصابت سديروت والمنطقة المحيطة بها منذ عام 2001، مما أسفر عن مقتل 15 شخصاً هنا. وكدت أصاب بالصواريخ مرات لا حصر لها".[51] والصواريخ التي أُطلقت منذ 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 أصابت مراكز تجمع للمدنيين في منطقة أكبر من ذي قبل، وتقع في نطاقها أشدود وبئر السبع وغيديرا، وهي مدينة تقع على مسافة 30 كيلومتراً من تل أبيب، مما عرض 800 ألف شخص تقريباً لمجال الصواريخ.[52] وتشمل الممتلكات المتضررة والمُدمرة منذ ذلك الحين معبداً،[53] وحضانة،[54] ومدرسة،[55] وكذلك منازل وسيارات.[56] وفي الأيام الأولى من الحملة الإسرائيلية، كانت عدة صواريخ تُطلق يومياً. وأغلقت المدارس والجامعات الإسرائيلية العامة في جنوب إسرائيل لمدة أسابيع بسبب الصواريخ التي تم إطلاقها أثناء القتال.
وأمد يهوذا بن مامان، مدير الأمن في بلدية سديروت، هيومن رايتس ووتش بسجلات تُظهر إطلاق 90 صاروخاً على المدينة أثناء فترة الحملة الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة. وقال إن نحو 40 صاروخاً آخر أصاب سديروت بين 18 يناير/كانون الثاني و18 مارس/آذار. منزلان أو ثلاثة منازل لحقت بها أضرار جسيمة، حسب قوله، مضيفاً أن إجمالي "4000 شخص من تعداد سديروت البالغ 24 ألفاً غادروا سديروت في العامين الماضيين، وتسارعت عجلة النزوح أثناء الحرب".[57]
وطبقاً لـ إيدي بن هامو، المتحدث باسم بلدية أشدود، فإن 23 صاروخ غراد أصابت أشدود أثناء العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، ولم يسقط أي صاروخ منذ انتهاء القتال. ومن المباني المتضررة حضانتين، هما جان أفارا وجان موراشا، وكان قد تم إخلاءهما في ذلك الحين. وقال: "لم يغادر أغلب الناس [أشدود] لكن تم وقف المدارس لمدة أسبوعين، واضطر المحافظون [من السكان اليهود] للمغاردة أثناء الحرب لأن عليهم التزاماً [دينياً] بالدراسة".[58]
وسقط صاروخ تم إطلاقه أثناء النزاع، الذي دام 3 أسابيع، قبل أن يبلغ هدفه وأصاب مخزناً للمساعدات الإنسانية لدى معبر كارني الحدودي.[59] وكان في المخزن وقود وتونة وسكر وذرة وطحين وأغذية مساعدات أخرى مخصصة لسكان غزة.
إطلاق الصواريخ من مناطق مسكونة بالمدنيين
قال فلسطينيون كثيرون في غزة لـ هيومن رايتس ووتش إنه أثناء الحملة الجوية الإسرائيلية وما تلاها من غزو بري لغزة أواخر ديسمبر/كانون الأول ومطلع يناير/كانون الثاني، قام عناصر من جماعات فلسطينية مسلحة بإعادة الانتشار من مناطق مفتوحة ومكشوفة – وتلك المناطق كانت إما قد وقعت تحت سيطرة القوات البرية الإسرائيلية أو "مغطاة" بنيران طائرات الاستطلاع (الزنانة) والمروحيات والطائرات القتالية – إلى مناطق حضرية مزدحمة بالسكان. واقتبست مجموعة الأزمات الدولية قول مقاتل من الجهاد الإسلامي "الأهم هو تحقيق أهدافنا العسكرية" ومن بينها الاستمرار في إطلاق الصواريخ في تحدٍ لهدف إسرائيل المُعلن بالقضاء على الهجمات الصاروخية.[60] وقال لمجموعة الأزمات الدولية: "إننا نبتعد عن المنازل إذا تمكنّا من هذا، لكن هذا مستحيل في أغلب الأحوال".
وبينما القتال في المناطق الحضرية غير محظور بموجب قوانين الحرب، فإن على أطراف القتال الالتزام بتبني إجراءات لتقليص الأخطار بحق السكان المدنيين.[61] وأثناء جولة القتال الأخيرة وفي أوقات سابقة، عرضت الجماعات الفلسطينية المسلحة الفلسطينيين لخطر الهجمات المضادة الإسرائيلية، بإطلاقهم الصواريخ من أو القرب من مناطق مأهولة بالسكان. وبفعلهم هذا، فهم ينتهكون قوانين الحرب، بعدم اتخاذهم الاحتياطات المستطاعة لتفادي وضع أهداف عسكرية في أو بالقرب من مناطق مزدحمة بالسكان، والالتزام بإبعاد المدنيين الخاضعين لسيطرتهم من جانب الأهداف العسكرية، وحماية المدنيين من الأخطار الناجمة عن العمليات العسكرية.[62]
وفي أغلب الحالات التالية، انتهى باحثو هيومن رايتس ووتش إلى أن الجماعات المسلحة عرضت المدنيين للخطر جراء إطلاقها الصواريخ من مناطق مأهولة بالسكان.
في إحدى الحالات، قال أحد سكان شمالي مدينة غزة لـ هيومن رايتس ووتش إنه برفقة آخرين كانوا على سطح مبناه يراقبون الغارات الإسرائيلية في اليوم الأول من العدوان الإسرائيلي. وقال إن حوالي الساعة 5 مساءً "رأينا عناصر من حماس يقتربون ويضعون منصات الصواريخ ويطلقونها. عرفنا من الصوت أنها صواريخ غراد، وصوتها أعلى وأعمق من أصوات صواريخ القسام". وطبقاً لأحد الشهود، فقد تم إطلاق الصواريخ من حي سكني بالقرب من مكان معروف، وهو برج الأندلس. وقال الشاهد تحديداً: "أطلقوا الصاروخ في منطقة تقع بين حظيرة متوسطة الحجم وبعض المنازل. كانت المسافة الفاصلة بين الحظيرة والمنازل نحو 60 متراً". وليس من الواضح إن كانت المنازل مسكونة في ذلك التوقيت. وعلى أية حال، فبعد عشر دقائق، حسب قول الشاهد "وقعت هجمة انتقامية بطائرة إف 16، وأحدثت انفجاراً كبيراً للغاية".[63]
وقال الشاهد أيضاً إنه في حادث ثاني في 1 يناير/كانون الثاني، صاح سكان المنطقة في مقاتلي حماس كي يمنعوهم من دخول فناء مجاور للمبنى الذي يعيش فيه، وكانوا على ما يبدو يريدون استخدام الفناء لإطلاق الصواريخ. وقال: "كنت قد خرجت من المنطقة، لكن جاري، مالك متجر بقالة، كان في المكان وناداني كي أعود إليه. كان عناصر حماس قد قطعوا بالفعل أسلاك البوابة للدخول. تجمع الناس وصاحوا فيهم كي يغادروا، وقالوا لهم إن الصواريخ ستؤذيهم هم. وبعد هذا كنا نعود كل يوم إلى الفناء ونراقبه عدة ساعات لمنعهم من الإطلاق منه". ولم تعد حماس إلى المنطقة طبقاً لأقوال الشاهد.
ولم يتوصل باحثو هيومن رايتس ووتش إلى أية حالة أجبرت فيها حماس والجماعات المسلحة الأخرى المدنيين على البقاء في المناطق القريبة من مواقع إطلاق الصواريخ.
ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تحديد المواقع التي أطلق منها المسلحون الصواريخ في تل الهوى، أو إذا كانوا قد أطلقوا من مواقع قريبة للغاية من المدنيين في حال توفر مواقع إطلاق أخرى ممكنة. والمحامي الذي لحقت به إصابات جسيمة جراء صاروخ فلسطيني في 24 ديسمبر/كانون الأول (انظر أعلاه) قال إنه لا يعرف تحديداً المكان الذي استخدمه المقاتلون لإطلاق الصاروخ داخل الحي. وقال: "ليس من أسطح المنازل، لكن لا يؤدي هذا لفارق كبير حين يرد الجيش الإسرائيلي بالـ إف 16 أو المدفعية الثقيلة".[64] وقال إنه في الشهور السابقة على الهجوم الإسرائيلي: "سمعنا أصواتاً مريبة تنبعث بعد صلاة الفجر مباشرة، وكنا نعرف أنها صواريخ يتم إطلاقها. لكن لم نتوقع أبداً هذا [الصاروخ الذي سقط على بيته]. وهذا الصباح [10 أبريل/نيسان] سمعنا نفس الأصوات مجدداً. وتحدثنا عن الأمر جميعاً على الغداء. لا أنكر حق الشعب المحتل في المقاومة، لكن أعتقد أنه من الواجب إعادة تقييم أساليب المقاومة".
اثنان من سكان حي تل الهوى في الجزء الجنوبي من مدينة غزة، قال كل منهما على انفراد لـ هيومن رايتس ووتش إنه كان يسمع إطلاق الصواريخ بشكل متكرر من الحي أثناء العمليات الإسرائيلية، لكن لا يعرف تحديداً الموقع الذي تم استخدامه للإطلاق. وقال أحدهما إنه سمع "عدة" صواريخ يتم إطلاقها بين 27 ديسمبر/كانون الأول – مع بداية الغارات الجوية الإسرائيلية – و4 يناير/كانون الثاني 2009 – حين غادر المنطقة لأسباب أمنية. وظل الساكن الآخر في تل الهوى طيلة فترة القتال المكثف وقال إنه سمع "عدة" عمليات إطلاق للصواريخ. وقال الرجلان إن الجيران أخبراهما بقصة مشابهة زعموا فيها أن المقاتلين أطلقوا الصواريخ من فناء هذا المبنى أو ذاك. ولا يعرف أيهما بإطلاق صواريخ من مباني سكنية مأهولة بالسكان أو مناطق مجاورة لها، أو إن كانت حماس قد بذلت الجهد اللازم لإبعاد سكان المباني قبل إطلاق الصواريخ.[65]
وقال الطبيب الذي تضرر منزله بفعل صاروخ في الشجاعية (انظر أعلاه) إن الجيران قالوا لهم إنهم رأوا إطلاق صاروخ من منطقة زراعية مفتوحة تبعد مسافة 250 متراً جنوب غرب منزله. وقال: "تم إطلاقه بجهاز ميقاتي. بعدها وعلى الفور حلقت طائرة زنانة إسرائيلية فوقنا لمدة 10 دقائق، وأنا واثق أنها شاهدت الدمار اللاحق بمنزلي". وفي حالة أخرى، حسب قول الطبيب، أطلق المسلحون صاروخاً من مسافة أقرب إلى صف المنازل في شارعه. وقال إن قبل أسبوع من بدء إسرائيل العمليات العسكرية الموسعة، أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخاً رداً على صاروخ تم إطلاقه "من مسافة 50 متراً من هنا، من داخل مقر سلطة الكهرباء والطاقة الفلسطينية". وأشار إلى جدار على الجانب الآخر من الشارع من بيته. وأطلق المسلحون الفلسطينيون "النيران من داخل جدران المقر. ثم ردت المروحية" فأطلقت صاروخاً على المبنى الرئيسي للمقر. واستخدام مقر يتبع سلطة الكهرباء والطاقة لأغراض عسكرية، يعني أن القوات الفلسطينية جعلت من مبنى مدني عادي هدفاً عسكرياً مشروعاً وربما أيضاً عرضت المدنيين المجاورين للمكان لضرر غير ضروري.
وطبقاً للطبيب، فإن سكان المنطقة أحسوا بالخطر والغضب من استخدام المسلحين منطقتهم موقعاً للإطلاق. وقبل أسبوعين من إصابة الصاروخ لمنزله "سقط صاروخ آخر قبل بلوغ هدفه، لكن الناس في المنطقة التي سقط فيها الصاروخ لا يعرفون اسم الشخص المسؤول عن إطلاقه، لكن أعتقد أنهم خائفون من السؤال عنه". وقال إنه ذهب برفقة جيرانه "إلى القيادات السياسية في المنطقة واشتكوا، فأعطاني أحد القيادات النقود لإصلاح النوافذ، وإن لم يلحق الضرر بالمنزل من الداخل".[66] ولم تتقدم السلطات بأي وعود بإيقاف الصواريخ، حسب ما قال.
وكما هو مذكور، فإن أطراف النزاع ينتهكون قوانين الحرب حين يخفقون في اتخاذ جميع الاحتياطات المستطاعة لتفادي وضع القوات أو الأسلحة أو الذخائر في أو على مقربة من مناطق مزدحمة بالسكان. واستخدام المدنيين عمداً لردع الهجمات على أهداف عسكرية هو فعل يُعتبر استخداماً لـ "دروع بشرية"، وهي جريمة حرب.[67] وفي الحالات المذكورة، إما لم تتمكن هيومن رايتس ووتش من التحديد وإما لم تشر الأدلة إلى أن المسلحين أطلقوا الصواريخ من مناطق قريبة من المدنيين بقصد ردع القوات الإسرائيلية عن الهجوم المضاد. وقابلت مجموعة الأزمات الدولية ثلاثة من مقاتلي حماس في يناير/كانون الثاني قالوا إنهم "كثيراً ما أطلقوا [الصواريخ] على مقربة من المنازل والشوارع الخلفية، أملاً في أن يردع تواجد المدنيين إسرائيل من الرد".[68] مما يشير إلى نية استخدام المدنيين كدروع بشرية. وتقرير الأزمات الدولية والعاملين بالمجموعة الذين أجروا المقابلات، لم يفيدوا بوجود تفاصيل إضافية أو حالات محددة لاستخدام الدروع البشرية. وأفادت الأزمات الدولية بأنه بعد القتال، دعى بلا جدوى بعض سكان غزة إلى "فتح تحقيق حكومي ومحاسبة المقاتلين الذين عرضوا حياة المدنيين للخطر" بإطلاقهم الصواريخ من مناطق مأهولة بالسكان.
وروج الجيش الإسرائيلي لتسجيل فيديو لعملية استطلاع جوية يظهر فيها عناصر من مجموعة مسلحة يطلقون الصواريخ من مناطق مدنية، ويزعم الجيش الإسرائيلي إن هذا التسجيل دليل على استخدام الدروع البشرية.[69] ويظهر في تسجيل فيديو نشره الجيش الإسرائيلي على موقع YouTube تسجيلاً لإطلاق صاروخ من منطقة بين مباني قريبة يظهر من بناءها أنها مدارس ابتدائية أو ثانوية من قطاع غزة.[70] إلا أنه يبدو أن تسجيل الفيديو لا يمكن استخدامه كدليل على استخدام الدروع البشرية، نظراً لأنه لا يمكن رؤية مدنيين في التسجيل، إذ يبدو أن المنطقة مهجورة. وإطلاق الصواريخ من مناطق قريبة من المدارس أو غيرها من المباني المدنية يجعل من هذه المباني أهدافاً عسكرية، لكنه يصبح انتهاكاً لقوانين الحرب إذا كانت تلك المناطق فيها مدنيين، واستخداماً للدروع البشرية إذا تعمد المقاتلون استخدام المدنيين لردع الهجمات. لم تتعرف هيومن رايتس ووتش على مواقع إطلاق الصواريخ المبينة في تلك التسجيلات.
[51] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع شالوم هاليفي، سديروت، 11 يناير/كانون الثاني 2009.
[52] انظر: “Gaza rocket hits Gedera, 30 km from Tel Aviv; baby lightly hurt,” Haaretz, January 6, 2009, http://www.haaretz.com/hasen/spages/1053139.html (تمت الزيارة في 1 مايو/أيار 2009). تقدير الثمانمائة ألف شخص يستند إلى الإحصاءات الإسرائيلية التي تقول أن 719100 شخص يعيشون في مدن إسرائيل الكبرى التي تقع ضمن نطاق الصواريخ، ومنها أشدود وبئر السبع وعسقلان وكريات غات وراهات ويافني ونيتيفوت وأوفاكيم وكريات ملاشي وسديروت. IICC, “Summary of rocket fire and mortar shelling in 2008,” 1 يناير/كانون الأول 2009، صفحة 12. اقتبست من مكتب الإحصاءات المركزية الإسرائيلي.
[53] انظر: Avi Issacharoff, Anshel Pfeffer and Yanir Yagana, “Rocket hits synagogue in Netivot; IAF destroys Gaza tunnels,” March 5, 2009, http://www.haaretz.com/hasen/spages/1068638.html, تمت الزيارة في 29 مارس/آذار 2009.
[54] انظر: Yaakov Lapin, “Rocket slams into Ashdod kindergarten,” Jerusalem Post, January 6, 2009, http://www.jpost.com/servlet/Satellite?pagename=JPost%2FJPArticle%2FShowFull&cid=1231167267556 تمت الزيارة في 29 مارس/آذار 2009.
[55] انظر: Shmulik Hadad, “4 troops hurt in mortar attack; Grad his Ashkelon school,” January 8, 2009, http://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-3652872,00.html تمت الزيارة في 29 مارس/آذار 2009.
[56] انظر: Yanir Yagana and Yossi Melman, “Boy, 7, seriously hurt as Gaza rockets slam into Be'er Sheva,” Haaretz, January 15, 2009, http://www.haaretz.com/hasen/spages/1055759.html تمت الزيارة في 29 مارس/آذار 2009.
[57] مقابلة هاتفية لـ هيومن رايتس ووتش مع يهوذا بن مامان، سديروت، 12 مارس/آذار 2009، وفاكس من مكتب بن مامان، 19 مارس/آذار 2009.
[58] مقابلة هيومن رايتس ووتش مع إيدي بن هامو، أشدود، 12 مارس/آذار 2009.
[59] انتهت لجنة أممية للتقصي في الأضرار اللاحقة بالممتلكات الخاصة بالأمم المتحدة أثناء القتال، إلى أن "صاروخ قسام، وليس صاروخاً متطوراً" سقط قبل بلوغ هدفه في إسرائيل وألحق دماراً يُقدر بـ 29 ألف دولار، حين أصاب مخزناً للبرنامج العالمي للغذاء التابع للأمم المتحدة، بالقرب من معبر كارني أثناء النزاع. ملخص الأمين العام لتقرير لجنة تقصي مقار الأمم المتحدة في بعض الحوادث بقطاع غزة بين 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 و19 يناير/كانون الثاني 2009، بتاريخ 4 مايو/أيار 2009، الفقرات 82 و95.
[60] انظر: Crisis Group, Gaza’s Unfinished Business, 23 أبريل/نيسان 2009، صفحة 3، ومقابلة هاتفية لـ هيومن رايتس ووتش مع باحث الأزمات الدولية، غزة، 14 يوليو/تموز 2009.
[61] انظر القسم الخاص بالالتزامات القانونية، أدناه.
[62] السابق.
[63] مقابلة هيومن رايتس ووتش، تم حجب الاسم بناء على طلبه، مدينة غزة، 10 أبريل/نيسان 2009.
[64] مقابلة هيومن رايتس ووتش، تم حجب الاسم بناء على طلبه، مدينة غزة، 10 أبريل/نيسان 2009.
[65] مقابلات هيومن رايتس ووتش، تم حجب الأسماء بناء على طلبهم، مدينة غزة، 13 أبريل/نيسان 2009.
[66] مقابلة هيومن رايتس ووتش، تم حجب الاسم بناء على طلبه، الشجاعية، 11 أبريل/نيسان 2009.
[67] انظر قسم "الالتزامات القانونية" أدناه. ذكر مسؤولون إسرائيليون أيضاً إن مقاتلي حماس وعناصر جماعات مسلحة أخرى تعمدوا إطلاق الصواريخ من مناطق مأهولة بالسكان لتفادي الهجمات المضادة الإسرائيلية. على سبيل المثال، انظر تصريح الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، “Israel says it won’t apologize for Gaza war,” Associated Press, May 6, 2009, http://www.guardian.co.uk/world/feedarticle/8492987 تمت الزيارة في 28 مايو/أيار 2009.
[68] انظر Crisis Group, Gaza’s Unfinished Business, 23 أبريل/نيسان 2009، صفحة 3. ومقابلة هاتفية لـ هيومن رايتس ووتش مع باحث الأزمات الدولية، 14 يوليو/تموز 2009.
[69] انظر على سبيل المثال: “Precision airstrikes on Hamas Terror Targets 7 Jan. 2009,” http://www.youtube.com/watch?v=bHNk6eBw3ME&feature=related تمت الزيارة في 12 يوليو/تموز 2009. وصف التسجيل، الذي كتبه الجيش الإسرائيلي هو "القوات الجوية الإسرائيلية تشن هجمة دقيقة على أهداف من الإرهابيين على صلة بحماس في غزة يوم 7 يناير/كانون الثاني 2009. حماس تستخدم مواطنيها كدروع بشرية وتستغل الدين في حملتها الشعواء على المدنيين الأبرياء".
[70] انظر: “Hamas Uses Schools and Ceasefire to Shoot Rockets at Israel, January 18, 2009,” http://www.youtube.com/watch?v=8LGubwghyEw&feature=channel تمت الزيارة في 12 يوليو/تموز 2009.






