شكر وتنويه
أجرى أبحاث هذا التقرير وكتبه من هيومن رايتس ووتش الباحث بيل فان إسفلد، وفريد آبراهامز، باحث طوارئ رئيسي، وداريل لي، استشاري معاون لـ هيومن رايتس ووتش. وقام بمراجعته جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجيمس روس، مدير الشؤون القانونية والسياسات، وآيان ليفين، مدير قسم البرامج.
وتشكر هيومن رايتس ووتش كل الضحايا وشهود العيان الذين قاموا برواية تجاربهم. وتشكر أيضاً منظمات حقوق الإنسان التي تقدمت بالمساعدة؛ وبالأخص الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان.
5 مارس/آذار 2009
رئيس الوزراء إسماعيل هنية
مكتب رئاسة الوزراء
شارع القدس
تل الهوى
غزة
فاكس: + 970 8282 2159, + 970 8284 5040, + 970 8286 8971
معالي رئيس الوزراء إسماعيل هنية،
على مدار الأسابيع الماضية منذ شنت إسرائيل عملياتها العسكرية الموسعة على غزة بدءاً من 27 ديسمبر/كانون الأول، أصدرت هيومن رايتس ووتش بيانات صحفية عديدة إزاء انتهاكات القانون الإنساني الدولي في معرض النزاع. وأحدث ما أصدرنا، بتاريخ 1 مارس/آذار، هو بيان يدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمانحين الآخرين المجتمعين في شرم الشيخ إلى الضغط على إسرائيل من أجل فتح معابرها مع غزة أمام كل المساعدات الإنسانية وكذلك الواردات والصادرات العادية. وهذا البيان على رابط: http://www.hrw.org/ar/news/2009/03/01
وهيومن رايتس ووتش تُحضر حالياً تقريراً عن انتهاكات حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة، التي يبدو أن من ارتكبها هم عناصر من القوات المنتمية إلى حركة حماس. ونقدر لكم كثيراً إذا أمدنا مكتبكم ببعض المعلومات في هذا الشأن. ونحن مُلزمون بعرض المعلومات المتوفرة بشكل كامل وحيادي. وسوف تساعد المعلومات التي ستقدمونها على تحقيق هذا.
لقد اقترب موعد الانتهاء من إعداد التقرير. وإذا حصلنا على إجاباتكم على الأسئلة في موعد أقصاه 13 مارس/آذار فسوف نسعى لذكر فحوى الإجابات ذات الصلة في تقريرنا. شكراً لكم على وقتكم وعلى ما تقدمون من مساعدة، ونتطلع قدماً لمزيد من التواصل معكم في القضايا المشتركة بيننا.
مع بالغ التقدير والاحترام،
جو ستورك
نائب المدير التنفيذي
قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هيومن رايتس ووتش
أسئلة إلى حكومة إسماعيل هنية
- هل أجرت حكومتكم تحقيقات في المزاعم بأن أشخاص ينتمون إلى قوات الأمن بحركة حماس يتحملون مسؤولية تنفيذ عمليات إعدام بمعزل عن القضاء أثناء فترة القتال الأخيرة، ومن هؤلاء أشخاص توجد شبهة بتعاونهم مع إسرائيل وكانوا محتجزين في سجن غزة المركزي لكنهم فروا حين قصفت الطائرات الإسرائيلية مركز الاحتجاز في 28 ديسمبر/كانون الأول 2008؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب، فهلا أخبرتمونا بعمليات القتل التي جرى التحقيق فيها وما النتائج التي أسفرت عنها التحقيقات؟
- هل أجرت حكومتكم أية تحقيقات في إطلاق رجال مقنعين النيران ليتسببوا في مقتل وإصابة بعض الأشخاص أثناء وبعد الهجوم العسكري الإسرائيلي؟ وهل حققت الحكومة في أي من الحوادث العديدة الخاصة بإطلاق النيران التي يبدو أنها كانت تهدف إلى إلحاق التشويه، كما حدث من إطلاق للرصاص على أرجل أشخاص يؤيدون فتح أو يُشتبه في تأييدهم لفتح ؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب، فهلا أخبرتمونا أي من وقائع إطلاق النار قد فُتحت فيها التحقيقات وما النتائج التي أسفرت عنها هذه التحقيقات؟
- لدى هيومن رايتس ووتش معلومات تخص مقتل زاهر أحمد الزعانين (40 عاماً) وجميل شكورة (51 عاماً) ونهاد سعدي الدباكة (47 عاماً)، وعطا يوسف عبد الوهاب البرعي ، وقد لقوا حتفهم جميعاً على ما يبدو جراء التعذيب إثر القبض عليهم واختطافهم على يد أشخاص يزعمون أنهم يعملون لصالح الأمن الداخلي وأجهزة أمنية أخرى تتبع حركة حماس. فهل حققت حكومتكم في الظروف المحيطة بأي من وقائع القتل هذه؟ وإذا كانت الإجابة بالإيجاب، فهلا قدمتم لنا معلومات عن نتائج التحقيقات؟ وهل احتجزت السلطات أي شخص مُشتبه بمسؤوليته عن أي من وقائع القتل هذه؟
- هل تم تحميل أحد من جهاز الأمن الداخلي المسؤولية عن انتهاك أي من أحكام مرسوم رئيس الوزراء رقم 128/2007، الذي يأمر الأجهزة الأمنية باحترام حقوق الإنسان؟ وإذا كانت الإجابة بالإيجاب، فهلا عرضتم علينا أسماء الأشخاص والوضع القائم للتحقيقات بشأنهم، أو مقاضاتهم، أو أي إجراءات تأديبية تم اتخاذها بحقهم؟
- مع تدمير منشآت الاحتجاز في غزة وأغلب مخافر الشرطة، فأين تحتجز قوات الأمن الأشخاص الذين تم القبض عليهم أو نُسب إليهم الاتهام أو أُدينوا بجريمة؟
6 1 مارس/آذار 2009
رئيس الوزراء إسماعيل هنية
مكتب رئاسة الوزراء
شارع القدس
تل الهوى
غزة
فاكس: + 970 8282 2159, + 970 8284 5040, + 970 8286 8971
معالي رئيس الوزراء إسماعيل هنية،
كتبنا إلى مكتبكم بتاريخ 5 مارس/آذار طلباً لمعلومات تخص تقرير تُعده هيومن رايتس ووتش عن انتهاكات حقوق الإنسان التي يبدو أنها وقعت من قبل القوات المنتمية إلى حماس في الآونة الأخيرة.
وبدافع من الموعد النهائي المُقرر لإصدارنا التقرير المذكور، فقد دعوناكم في الرسالة السابقة إلى الرد على الأسئلة في موعد أقصاه 13 مارس/آذار، أي اليوم. لقد انتهينا من إعداد التقرير وهو حالياً في طور الترجمة.
إلا أننا سنتمكن من ذكر ما يرد من ردودكم على صلة بالأسئلة إذا أرسلتم إجاباتكم في موعد أقصاه 20 مارس/آذار. وسوف تساعد ردودكم على ضمان قدرتنا على تقديم الموضوع بشكل متكامل ومُحايد.
مع بالغ التقدير والاحترام،
جو ستورك
نائب المدير التنفيذي
قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هيومن رايتس ووتش
Delicious
Digg
StumbleUpon
Reddit
Ma.gnolia
Facebook
Google
Yahoo
Technorati