ال وضع الخطير للفلسطينيين في العراق
ملخص...
توصيات..
إلى
السلطات
العراقية،
بما فيها
وزارة الداخلية
ووزارة
الهجرة
والمهجرين:
إلى
الولايات
المتحدة
والقوات
متعددة الجنسيات
في العراق:
إلى
حكومات
الأردن
وسوريا وباقي
دول المنطقة:
إلى
حكومة
إسرائيل:
إلى
مكتب مفوض
الأمم
المتحدة
السامي
للاجئين:
إلى
المانحين
والمجتمع
الدولي:
IIIخلفية:
اللاجئون
الفلسطينيون
في العراق..
حرب 2003
ورد الفعل
تجاه
فلسطينيي
العراق..
الهجمات
والتهديدات..
طرد
الأسر
الفلسطينية
من منازلها
فرار
الفلسطينيين
من العراق عام
2003 ورد فعل الأردن
الفرار
الأول وإقامة
مخيمي
الرويشد
والكرامة
مخيم
الرويشد
مخيم
الكرامة، 2003 2005
عدم
قبول
اللاجئين في
المخيم مرة
ثانية بعد أن
تبين لهم عدم
جدوى العودة
إلى بغداد
تجدد
العنف ضد
الفلسطينيين
الأوضاع
بعد تفجير
سامراء
VIIشروط
التسجيل التي
تفرضها وزارة
الداخلية العراقية،والمضايقات
الرسمية
للفلسطينيين
التعذيب
و"الاختفاءات"
الإجراءات
المضنية
لتسجيل
اللاجئين
الفلسطينيين
الثبوتيات
الشخصية
الفلسطينية
تعرض سلامة حاملها
للخطر
VIIIإغلاق
الحدود وعدم وجود
بدائل لإعادة
التوطين
خلفية:
نقص حماية
اللاجئين
الفلسطينيين
مشكلة
الحدود
الأردنية عام
2006
العرض
السوري
باستقبال
اللاجئين
الفلسطينيين
خلاصة:
الحاجة إلى حل
إقليمي وإلى
تقاسم دولي للعبء
كلمة
الشكر
عشت في بغداد ثمانيةً وخمسين عاماً، وهذه هي المرة الأولى التي أغادرها. إن تركي العراق أشبه باقتلاع جذوري. لقد ولد جميع أطفالي هناك، لكنني أخرجتهم معي جميعاً؛ أبنائي الستة عشر وأحفادي أيضاً. لم يعد بوسعنا الخروج إلى الشارع بعد أن خنقوا ابن شقيق زوجتي. لم يعد العيش في العراق ممكناً أبداً. تركت بيتي وأثاثي كله، لكني لم أترك سيارتي لأنها سرقت منذ سنة. لم نكن نعرف أين نذهب، فقد كان هدفنا هو الخروج وحسب، للنجاة بأنفسنا وبأطفالنا.
- لاجئ فلسطيني، مخيم طريبيل على الحدود العراقية،30 أبريل/نيسان 2006.






