September 10, 2006

ال وضع الخطير للفلسطينيين في العراق

ملخص...
توصيات..
إلى السلطات العراقية، بما فيها وزارة الداخلية ووزارة الهجرة والمهجرين:
إلى الولايات المتحدة والقوات متعددة الجنسيات في العراق:
إلى حكومات الأردن وسوريا وباقي دول المنطقة:
إلى حكومة إسرائيل:
إلى مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين:
إلى المانحين والمجتمع الدولي:
IIIخلفية: اللاجئون الفلسطينيون في العراق..
حرب 2003 ورد الفعل تجاه فلسطينيي العراق..
الهجمات والتهديدات..
طرد الأسر الفلسطينية من منازلها
فرار الفلسطينيين من العراق عام 2003 ورد فعل الأردن
الفرار الأول وإقامة مخيمي الرويشد والكرامة
مخيم الرويشد
مخيم الكرامة، 2003 2005
عدم قبول اللاجئين في المخيم مرة ثانية بعد أن تبين لهم عدم جدوى العودة إلى بغداد
تجدد العنف ضد الفلسطينيين
الأوضاع بعد تفجير سامراء
VIIشروط التسجيل التي تفرضها وزارة الداخلية العراقية،والمضايقات الرسمية للفلسطينيين
التعذيب و"الاختفاءات"
الإجراءات المضنية لتسجيل اللاجئين الفلسطينيين
الثبوتيات الشخصية الفلسطينية تعرض سلامة حاملها للخطر
VIIIإغلاق الحدود وعدم وجود بدائل لإعادة التوطين
خلفية: نقص حماية اللاجئين الفلسطينيين
مشكلة الحدود الأردنية عام 2006
العرض السوري باستقبال اللاجئين الفلسطينيين
خلاصة: الحاجة إلى حل إقليمي وإلى تقاسم دولي للعبء
كلمة الشكر

عشت في بغداد ثمانيةً وخمسين عاماً، وهذه هي المرة الأولى التي أغادرها. إن تركي العراق أشبه باقتلاع جذوري. لقد ولد جميع أطفالي هناك، لكنني أخرجتهم معي جميعاً؛ أبنائي الستة عشر وأحفادي أيضاً. لم يعد بوسعنا الخروج إلى الشارع بعد أن خنقوا ابن شقيق زوجتي. لم يعد العيش في العراق ممكناً أبداً. تركت بيتي وأثاثي كله، لكني لم أترك سيارتي لأنها سرقت منذ سنة. لم نكن نعرف أين نذهب، فقد كان هدفنا هو الخروج وحسب، للنجاة بأنفسنا وبأطفالنا.

- لاجئ فلسطيني، مخيم طريبيل على الحدود العراقية،30 أبريل/نيسان 2006.