"مجموعة العشرين": حاسِبوا السعودية على الانتهاكات

(بيروت، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2020) - قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن على الدول الأعضاء في "مجموعة العشرين" الضغط على السعودية للإفراج عن جميع المحتجزين بصورة غير قانونية وتوفير المساءلة عن الانتهاكات السابقة قبل قمة قادة مجموعة العشرين الافتراضية في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. تُطلِق هيومن رايتس ووتش حملة #مجموعة_العشرين_في_السعودية تحثّ فيها قادة حكومات مجموعة العشرين على مساءلة مضيفيهم السعوديين عن الانتهاكات الحقوقية السعودية، وذلك بعد أن راسلت هؤلاء القادة في يوليو/تموز وأغسطس/آب بشأن الطلب نفسه.

منحت دول مجموعة العشرين السعودية رئاسة المجموعة لعام 2020 رغم اعتداء الحكومة السعودية المستمر على الحريات الأساسية، بما في ذلك سجن ومضايقة المعارضين والنشطاء الحقوقيين، والهجمات غير المشروعة على المدنيين في اليمن، والاستخفاف بالدعوات الدولية إلى المساءلة عن قتل عملاء الدولة للصحفي السعودي جمال خاشقجي.

Transcript

تستضيف السعودية المنتدى الرئيسي للتعاون الاقتصادي الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني 2020

في "قمة مجموعة العشرين"، سيجتمع قادة أكبر اقتصادات العالم وأسرعها نموا في العالم، لمناقشة القضايا الدولية.

ترمز استضافة قمة العشرين إلى المكانة الدولية لحكومة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

لكنها تساعد الحكومة السعودية في حرف الأنظار عن انتهاكاتها الحقوقية التي لا تعد ولا تحصى، وفي الهروب من المساءلة عن قتل الصحفي جمال خاشقجي برعاية الحكومة، وسجن الناشطات السلميات اللاتي طالبن بحقوق أساسية، والدور القيادي للمملكة في تحالف يرتكب جرائم حرب في اليمن.

على دول مجموعة العشرين ألا تترك السعودية تُفلت من العقاب.

على قادة مجموعة العشرين الضغط على السعودية للإفراج عن النشطاء المحتجزين، والتعاون مع محققي الأمم المتحدة بشأن اليمن، والسماح بإجراء تحقيق مستقل في قتل خاشقجي.

المنطقة/البلد