معظم سكّان بلدة تاورغاء في ليبيا، البالغ عددهم 48 ألفا، والمهجّرين قسرا منذ 7 سنوات، لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم. رغم اتفاقات المصالحة التي كانت من المفترض أن تُسهّل عودة سكان تاورغاء، فإن الدمار الشامل والمتعمد الذي طال البلدة وبنيتها التحتية، والشعور السائد بانعدام الأمن، منعا جميع العائلات باستثناء قلّة منها من العودة. أبرز تحليل لصور بالأقمار الصناعية بين 2013 و2017، لما كانت تاورغاء تحت سيطرة فعلية لميليشيات من مدينة مصراتة القريبة، أن أكثر من 20 كيلومترا من شبكة الكابلات الكهربائية تحت الأرض، قد أزيلت وربما سُرقت.