قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن الحادث الذي وقع في 29 مارس/آذار 2018، والذي قام فيه موظفون حكوميون بنقل رفات حوالي 80 جثة من منزل مدمر، يثير شكوكا بالتغطية على عمليات قتل لمن يشتبه في احتمال انتمائهم إلى "الدولة الإسلامية" (المعروفة أيضا باسم "داعش"). شاهدت هيومن رايتس ووتش المشهد، وبعد أيام، أُحرق المنزل. 

.قالت السلطات العراقية في الموقع إنها رفات تعود لأشخاص مشتبه بانتمائهم إلى داعش. قال مسؤولون في وزارة الصحة ووزارة الداخلية في الموقع إنه يُمنع عليهم مشاركة معلومات حول وجهة الجثث النهائية. لم يكن هناك أي مؤشر على أي إجراء تحقيق في تلك الوفيات.