قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن أدلّة جديدة توحي بأن عناصر من فرع "الأسايش" غرب دجلة، وهي قوات أمنية تابعة لحكومة إقليم كردستان، نفذوا إعدامات جماعية بحق مقاتلين مزعومين تابعين لتنظيم "الدولة الإسلامية" (يُعرف أيضا بـ "داعش") رهن الاحتجاز، ما يُشكل جريمة حرب.

 

كانت قوات "البشمركة" العسكرية، التابعة أيضا لحكومة الإقليم، تحتجز الرجال، ومنهم عراقيون وأجانب، في مدرسة في قرية سهل الملحة، 70 كيلومتر شمال غرب الموصل. بحسب عنصر أمني متقاعد حاليا، نقلتهم قوات الأسايش إلى سجن شليكية، قرية تبعد 45 كيلومترا، ثم إلى موقعين في بلدة زُمّار المجاورة، حيث أعدمتهم. حدّدت هيومن رايتس ووتش ما بدت أنها مقبرة جماعية دفنت فيها الأسايش بعض الجثث بعد الإعدام، بحسب ما قاله العنصر الأمني المتقاعد و6 من سكان القرية المجاورة. على السلطات القضائية التابعة لحكومة الإقليم التحقيق في ما بدت أنها جرائم حرب، ومحاكمة المتورطين، حتى من هم في أعلى درجات المسؤولية.