قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير نشرته اليوم إن غارتين جويتين بالقرب من الرقة في سوريا في مارس/آذار قتلتا 84 مدنيا على الأقل، بينهم 30 طفلا، وتثيران المخاوف حول عدم اتخاذ التحالف بقيادة الولايات المتحدة في حربه ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف والمسلح (المعروف أيضا باسم "داعش") الاحتياطات المناسبة لتقليص إصابات المدنيين. الاستنتاجات مبنية على تحقيق ميداني في الغارتين.

يوثق تقرير "جميع الاحتياطات الممكنة؟ الإصابات المدنية جراء غارات التحالف ضد داعش في سوريا"، الصادر في 34 صفحة، هجمتين حصلتا في مارس/آذار، على مدرسة كانت تأوي عائلات نازحة في المنصورة وسوق وفرن في الطبقة، غرب الرقة. وجدت هيومن رايتس ووتش أن مقاتلي داعش كانوا موجودين في هذين المكانين ولكن كان هناك أيضا عشرات، إن لم يكن مئات، المدنيين. قالت هيومن رايتس ووتش إن على التحالف إجراء تحقيق شامل وسريع ومحايد في الضربات والقيام بكل ما يمكن لتفادي ضربات مماثلة، وتقديم التعويض أو العزاء للمتضررين من عمليات التحالف.