قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن رجل تونسي احتُجز سابقا في معتقل سري لـ "وكالة الاستخبارات المركزية" الأمريكية ("سي آي إيه") وصف أساليب تعذيب لم يبلغ عنها سابقا، تكشف حقائق جديدة عن الأيام الأولى من برنامج الوكالة. لطفي العربي الغريسي (52 عاما)، روى تعرضه للضرب المبرح بالهراوات والتهديد بالكرسي الكهربائي، وتعرضه لمختلف أشكال التعذيب بالماء، وتعليقه بسقف زنزانته من يديه بالسلاسل لفترات طويلة.

أعادت الولايات المتحدة الغريسي إلى تونس في 15 يونيو/حزيران 2015 بعد 13 عاما من الاحتجاز دون توجيه اتهامات أو محاكمة. كذلك لم تقدم له دعما أو تعويضا على احتجازه غير المشروع أو التعذيب الذي تعرض له، ولم تساعده على مواجهة الضرر البدني والعقلي الذي تكبده. اليوم هو معدم، غير قادر على العمل، ويعاني من عواقب الصدمات الجسدية والعاطفية الخطيرة التي يعتقد أنها نتيجة مباشرة للمعاملة في المعتقلات الأمريكية.