كل عام، يعاني آلاف المغاربة المصابين بأمراض تحد من الحياة بآلام رهيبة، قبل انقضاء المراحل الأخيرة من عمرهم. يمكن تفادي هذه الآلام غير الضرورية عبر إزالة القيود على توزيع أدوية أساسية مثل المورفين. من خلال إصلاح الأطر التعليمية والإدارية في قطاع الصحة، يمكن للمغرب أن يكون رائدا في العلاج التلطيفي في أفريقيا الفرنكوفونية.