خسر معظم اللاجئون السوريون في لبنان وضعهم القانوني نتيجة الإجراءات المعقدة والمكلفة التي تفرضها عليهم السلطات. يضطر الأطفال والنساء إلى العمل لقاء أجور زهيدة ويتعرضون لشتى أنواع الاستغلال، لأن الرجال عاجزون عن العمل خشية الاعتقال. هذا الواقع يهدد مستقبل جيل بأكمله من السوريين، ويعرض استقرار لبنان للخطر.